المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إنهم الخوارج 1435/9/14هـ


عبيد الطوياوي
13-07-2014, 08:18 PM
F
إنهم الخوارج
الحمد لله ، ذي القوة المتين ، } لَا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ { القائل في كتابه : } أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا ، أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ ، وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ، فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ { .
أحمده حمدا يليق بكريم وجهه ، وعظيم سلطانه ، } هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ { . وأشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، } قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ ، وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ { .
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، وصفيه وخليله ، وخيرته من خلقه ، أمر بطاعته فقال : } وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ { صلى الله عليه ، وعلى آله وأصحابه أجمعين ، ومن سار على نهجه ، وتمسك بسنته ، وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين .
أَمَّاْ بَعْدُ ، فَيَاْ عِبَادَ اللهِ :
تَقْوَىْ اللهِ U ، وَصِيَّتُهُ سُبْحَانَهُ لِعِبَاْدِهِ ، فَهُوَ الْقَائِلُ فِي كِتَابِهِ : } وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ ؛ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ { ، فَلْنَتَقِ اللهَ ـ أَحِبَتِيْ فِيْ اللهِ ـ جَعَلَنِي اللهُ وَإِيَّاكُمْ مِنْ عِبَادِهِ الْمُتَقِيْن .
أَيُّهَا الإِخْوَةُ المُؤمِنُون :
روى البخاري ـ رحمه الله ـ في صحيحه ؛ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ t ، قَالَ : بَعَثَ عَلِيٌّ t ، وَهْوَ بِالْيَمَنِ ، إِلَى النَّبِيِّ r ، بِذُهَيْبَةٍ فِي تُرْبَتِهَا ، فَقَسَمَهَا r ، بَيْنَ الأَقْرَعِ بْنِ حَابِسٍ الْحَنْظَلِيِّ ، ثُمَّ أَحَدِ بَنِي مُجَاشِعٍ ، وَبَيْنَ عُيَيْنَةَ بْنِ بَدْرٍ الْفَزَارِيِّ ، وَبَيْنَ عَلْقَمَةَ بْنِ عُلاَثَةَ الْعَامِرِيِّ ، ثُمَّ أَحَدِ بَنِي كِلاَبٍ ، وَبَيْنَ زَيْدِ الْخَيْلِ الطَّائِيِّ ، ثُمَّ أَحَدِ بَنِي نَبْهَانَ ، فَتَغَضَّبَتْ قُرَيْشٌ وَالأَنْصَارُ ، فَقَالُوا : يُعْطِيهِ صَنَادِيدَ أَهْلِ نَجْدٍ وَيَدَعُنَا ! قَالَ r : (( إِنَّمَا أَتَأَلَّفُهُمْ )) . فَأَقْبَلَ رَجُلٌ غَائِرُ الْعَيْنَيْنِ ، نَاتِئُ الْجَبِينِ ، كَثُّ اللِّحْيَةِ ، مُشْرِفُ الْوَجْنَتَيْنِ ، مَحْلُوقُ الرَّأْسِ . فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ! اتَّقِ اللَّهَ . فَقَالَ النَّبِيُّ r : (( فَمَنْ يُطِيعُ اللَّهَ إِذَا عَصَيْتُهُ ، فَيَأْمَنِّي عَلَى أَهْلِ الأَرْضِ ، وَلاَ تَأْمَنُونِي )) ، فَسَأَلَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ - قَتْلَهُ أُرَاهُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ - فَمَنَعَهُ النَّبِيُّ r ، فَلَمَّا وَلَّى قَالَ النَّبِيُّ r : (( إِنَّ مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا ، قَوْمًا يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ ، لاَ يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلاَمِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، يَقْتُلُونَ أَهْلَ الإِسْلاَمِ ، وَيَدَعُونَ أَهْلَ الأَوْثَانِ ، لَئِنْ أَدْرَكْتُهُمْ ، لأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ عَاد )) وفي رواية ذكرها الإمام أحمد في مسنده ، قال r : (( يَخْرُجُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ ، رِجَالٌ كَأَنَّ هَذَا مِنْهُمْ هَدْيُهُمْ ، هَكَذَا يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ ، كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، ثُمَّ لاَ يَرْجِعُونَ فِيهِ ، سِيمَاهُمْ التَّحْلِيقُ ، لاَ يَزَالُونَ يَخْرُجُونَ ، حَتَّى يَخْرُجَ آخِرُهُمْ مَعَ الدَّجَّالِ ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ ، فَاقْتُلُوهُمْ ، هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ )) .
أيها الإخوة :
إنهم الخوارج ، وهذه أبرز صفاتهم ، ذكرها الذي لا ينطق عن الهوى لأمته ، لمعرفتهم ، وللحذر من الوقوع في شراكهم ، والإندراج في معسكرهم ، فخطرهم لا يقل شأنا عن خطر اليهود والنصارى على الإسلام والمسلمين ، وخاصة ـ أيها الإخوة ـ أنهم كما قال النبي r : (( لاَ يَزَالُونَ يَخْرُجُونَ حَتَّى يَخْرُجَ آخِرُهُمْ مَعَ الدَّجَّالِ )) وأنهم كما جاء في بعض الأحاديث : (( يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ الْبَرِيَّةِ )) ، أي من كتاب الله U ، يختارون ما يلبسون به على غيرهم ، وما يؤثرون به على من لا يفقه في دين الله U من ضحاياهم ، ولذلك قال الحافظ : كانت أول كلمة خرجوا بها قولهم : لا حكم إلا لله ، وانتزعوها من القرآن ، وحملوها على غير محملها . وهي كلمة حق أريد بها باطلا . فخطر الخوارج ، خطر يهدد أمن الأمة وسلامتها ، ولذلك حذرنا نبينا r ، من هذا الخطر فقال r : (( أنّهُم كُلّما خَرَجَ مِنْهُم قَرْنٌ قُطِع حتّى يكونَ آخِرُهُم معَ الدَّجّال )) ومما يزيد في خطرهم وشرهم وضررهم ، أنهم يتكلمون من كلام خير البرية ، أي الكتاب والسنة ، ولكنهم يعتقدون ثم يستدلون ، لديهم أهداف ومطامع ومساعي ، فيبحثون لذلك عن دليل ، فمنهجهم لي عنق الأدلة لتوافق أهوائهم ، وأولائك هم أصحابنا في هذا الزمان ، الذين يربون بعض الشباب ، التابعين لهم ، على أن ولاة الأمر ، موالون للكفار ، طواغيت ، قد غيروا دين الله ! وبعد أن يتشرب تابعهم ، بهذا الفكر التكفيري الخارجي ، تراه يبحث عن أي دليل يسعفه ويلبس به ، فإذا أتيتهم بأحاديث رسول الله e ، بوجوب السمع والطاعة للأمراء ، وأن الجهاد يكون خلفهم وبإذنهم ، وأنه يحرم التحريض عليهم ، والسعي في شق العصا ، عند ذلك ترى التفلت والتملص المخزي من هذه النصوص ، وتأويلها ، أو يقرون بها ويقولون : هي للخلفاء الراشدين الأربعة ، أو للقرشي ، أو لمن لا معصية عنده . بل قد يتجرءون ، ويقولون : هي للحاكم المسلم ، وليست لولاة أمرنا ، وفي هذا الكلام ما فيه .
الشاهد ـ أيها الإخوة ـ الخوارج ومن يحمل فكرهم المنحرف ، لا ينخدع بهم إلا من يجهل حقيقتهم ، ولذلك جملة أتباعهم ، كما قال النبي r في الحديث الصحيح : (( أحداثُ الأسنانِ ، سفهاءُ الأحلامِ )) أي صغار سن ، شباب ، وعقولهم رديئة ، وهذا مما يزيد في خطرهم ، فإذا اجتمعت قوة الشباب ، مع قلت العقل ، فالله المستعان . فالذي عنده فقه في دين الله U ، لا يجهل حقيقة هؤلاء ، ولا تنطلي على مثله طرقهم ، ووسائل وصولهم لاهدافهم ، ولذلك أشد عداوة الخوارج ، هي لمن يحذر منهم ، ولمن يعمل لتصدى لهم ، وفضح معتقاداتهم وأفكارهم ومخططاتهم .
يذكر العسقلاني في كتابه : الإصابة في تمييز الصحابة ، أن رجلا كان مع الخوارج ثمّ فارقهم ، يقول الرجل : دخلوا قرية ، فخرج عليهم عبد الله بن خبّاب ذَعِرًا . قالوا : لن تُرَاعَ ، قال : والله لقد رُعْتموني ، قالوا : لن تُرَاعَ ، قال : والله لقد رعتموني قالوا : أنت عبد الله بن خبّاب صاحب رسول الله ؟ قال : نعم ، قالوا : فهل سمعتَ من أبيك حديثًا يحدّثه عن رسول الله r ، تحدّثناه ؟ قال : نعم سمعتُ أبي يحدّث عن رسول الله ذِكْرَ فِتنةٍ القاعدُ فيها خيرٌ من القائم والقائمُ فيها خيرٌ من الماشي والماشي فيها خيرٌ من الساعي قال : فإن أدركتَ ذاك فكن عبد الله المقتولَ ، ولا تكن عبد الله القاتل قالوا : أسمعتَ هذا من أبيك يحدّثه عن رسول الله r ؟ قال : نعم . قال فقدّموه على ضفّة النهر فضربوا عنقه فسال دمه كأنّه شراك نعل وبقروا بطن زوجته أمّ ولده فبهذا استحلّ عليّ قتالهم‏ في معركة النهروان .
هذه ـ أيها الإخوة ـ صفات الخوارج ، وبعض أعمالهم ، اسأل الله U أن يكفينا شرهم ، وأن يجعل كيدهم في نحرهم ، إنه قوي عزيز . أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم من كل ذنب فإنه هو الغفور الرحيم .
&&&&&&&&&&&&&&&
الخطبة الثانية
الحَمْدُ للهِ عَلى إحسَانِهِ ، والشُّكرُ لَهُ عَلَى تَوفِيقِهِ وامتِنَانِهِ ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وَحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ تعظِيماً لِشَأنِهِ ، وأشهدُ أنَّ مُحمَداً عبدُهُ ورسولُهُ الدَّاعِي إلى رضوانِهِ صَلى اللهُ عَليهِ وَعَلى آلهِ وأصحابِهِ وسلّمَ تَسليماً كثيرا .
أَيُّهَا الإِخْوَةُ المُؤمِنُون :
ومما يزيد في خطر الخوارج ، على الإسلام والمسلمين ، مع جهلهم ، وخروجهم بين حين وآخر ، قول النبي r : (( يَقْتُلُونَ أَهْلَ الإِسْلاَمِ وَيَدَعُونَ أَهْلَ الأَوْثَانِ )) ولا أدل على ذلك مما حدث في الأيام الماضية ، في هذا الشهر العظيم ، الذي تضاعف فيه الحسنات ، وفي خير يوم طلعت عليه الشمس ، يوم الجمعة ، حيث اعتدى بعض أفراد هذه الفئة الضالة من الخوارج ، على رجال أمننا ، الذين يرابطون على حدود بلادنا ، وقتلهم لأربعة منهم ، وهم صائمون مرابطون ، فعلوا ذلك باسم الجهاد ونشر الدين ، فأي دين وجهاد هذا ، والله U يقول : } وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا { .
أي دين ، وأي جهاد ، يدعيهما هؤلاء ، فيستحلون دماء مسلمين ، صائمين ، مرابطين على ثغر من ثغور المسلمين ، والنبي r في الحديث الصحيح ، يقول : (( لاَ يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنِّى رَسُولُ اللَّهِ إِلاَّ بِإِحْدَى ثَلاَثٍ الثَّيِّبُ الزَّانِ وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ )) .
نعم إنه دين الخوارج ، الذين يقتلون أهل الإسلام ، نسأل الله المغفرة والرحمة لمن قتلوا ، وعزاؤنا بما ذكره الطبراني ، عن أبي أمامة الباهلي ، حينما أَبْصَرَ رُؤوسَ الْخَوَارِجِ عَلَى دَرَجِ دِمَشْقَ ، فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ r ، يَقُولُ : (( كِلابُ أَهْلِ النَّارِ ، كِلابُ أَهْلِ النَّارِ ، كِلابُ أَهْلِ النَّارِ )) ثُمَّ بَكَى ، وَقَالَ : شَرُّ قَتْلَى تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ ، وَخَيْرُ قَتْلَى مَنْ قَتَلُوهُ ، فسأل t : أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ r ؟ قَالَ : إِنِّي إِذًا لَجَرِيءٌ ، سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ r غَيْرَ مَرَّةٍ ، وَلا مَرَّتَيْنِ ، وَلا ثَلاثٍ .
فهنيئا لرجال أمننا ، فقتلهم على يد الخوارج ، خير لهم بشهادة النبي r .
اسأل الله U أن يحفظ لنا أمننا ورجاله ، وولاة أمرنا ، وعلماءنا ودعاتنا ، إنه سميع مجيب .
اللهم من أرادنا بسوء اللهم اشغله بنفسه ، واجعل كيده في نحره ، واجعل تدبيره سببا لتدميره ، ياقوي يا عزيز . اللهم تقبل صيامنا وقيامنا وصالح أعمالنا في هذا الشهر العظيم ، اَللّهُمَّ اجْعَلْ صِيامنا فيهِ صِيامَ الصّائِمينَ وَ قِيامنا فيِهِ قِيامَ القائِمينَ ، وأيقضنا منم رقدة الغافلين ، برحمتك يا أرحم الراحمين .
اَللّهُمَّ قَوِّنا فيهِ عَلى اِقامَةِ اَمرِكَ ، وَ اَذِقنا فيهِ حَلاوَةِ ذِكْرِكَ ، وَ اَوْزِعْنا فيهِ لِأداءِ شُكْرِكَ ، وَ احْفَظْنا فيهِ بِحِفظِكَ و َسَتْرِكَ يا رب العالمين .
} رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ { .
عباد الله :
} إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ { فاذكروا الله العظيم يذكركم واشكروه على وافر نعمه يزدكم ، ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون .

خيّال السمرا
14-07-2014, 03:08 AM
تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

خيّال نجد
14-07-2014, 03:27 AM
تسلم اياديك على الطرح
عافاك الله

ودي لك

الاطرق بن بدر الهذال
14-07-2014, 05:12 AM
فضيلة الشيخ عبيد الطوياوي

الله يجزاك الجنه ياشيخنا على الخطبه النافعه والمعبره

بارك الله فيك وفي علمك ووفقك لما يحب ويرضى

اسأل الله أن يحفظ لنا أمننا ورجاله ، وولاة أمرنا ، وعلماءنا ودعاتنا ، إنه سميع مجيب .
اللهم من أرادنا بسوء اللهم اشغله بنفسه ، واجعل كيده في نحره ، واجعل تدبيره سببا لتدميره ، ياقوي يا عزيز

اللهم آمين

دارين
14-07-2014, 05:42 AM
[center]
الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره
[/center

بنت الكحيلا
14-07-2014, 07:04 AM
شيخنا الفاضل / عبيد الطوياوي

جزاك الله خير على الخطبة القيمة

جعلها الله في ميزان اعمالك

لك شكري وتقديري

عاشق الورد
14-07-2014, 07:40 AM
كــــالعـــــــاادة ابدااااع رااائع

وطـــرح يستحـق المــتااابعـــــة

شكــــراً لك

ذيب المضايف
14-07-2014, 05:43 PM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

رشا
14-07-2014, 06:22 PM
موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

رقاب الضرابين
14-07-2014, 09:55 PM
الله يعطيك العافية ويبارك فيك
الف شكر لك

رقاب الضرابين
14-07-2014, 09:55 PM
الله يعطيك العافية ويبارك فيك
الف شكر لك

رقاب الضرابين
14-07-2014, 09:56 PM
الله يعطيك العافية ويبارك فيك
الف شكر لك

شمالي حر
15-07-2014, 12:02 AM
تسلم يمناك على الموضوع
الف شكر وتقدير لك

عابر سبيل
15-07-2014, 03:40 AM
شكراً من الأعماق على الموضوع الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي

كل عام وانتم بخير

عبدالرحمن الوايلي
15-07-2014, 11:13 PM
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

عفات انور
16-07-2014, 01:18 AM
عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

بسام العمري
16-07-2014, 02:03 AM
سلمك الله وعافاك وجزاك عنا خير الجزاء

هيثم الجبوري
16-07-2014, 02:09 AM
شكراً لك على الموضوع المفيد
تحياتي

ليليان
16-07-2014, 02:40 AM
الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

عنزي البحرين
16-07-2014, 05:20 AM
الله يحفظك ويعافيك وتسلم يمينك
وفقك الباري

غريب اوطان
16-07-2014, 05:39 AM
الله يطول عمرك على الموضوع الوافي
تسلم يمينك وشكراً لك

أميرة الورد
16-07-2014, 05:44 AM
فضيلة الشيخ عبيد الطوياوي
الله يجزاك الجنه ياشيخنا على الخطبه النافعه والمعبره
بارك الله فيك وفي علمك ووفقك لما يحب ويرضى
اسأل الله أن يحفظ لنا أمننا ورجاله ، وولاة أمرنا ، وعلماءنا ودعاتنا ، إنه سميع مجيب .
اللهم من أرادنا بسوء اللهم اشغله بنفسه ،
واجعل كيده في نحره ، واجعل تدبيره سببا لتدميره ،
ننتظر جديدك المتميز
دمت بحفظ الرحمن
اختك اميرة الورد كانت هنا

فاطمة
16-07-2014, 05:48 PM
اسعد الله اوقاتك وعمّر حياتك بالطاعه والأيمان
الف شكر على جمال الطرح النافع
وردة بنفسج لروحك الطاهرة

فتاة الاسلام
16-07-2014, 10:51 PM
يسعدك ربي في الدارين وجزاك الله خير

قوي العزايم
16-07-2014, 11:51 PM
الله يبارك فيك وفي طرحك
جزاك الله خير الجزاء

كساب الطيب
17-07-2014, 12:48 AM
جزاك الله خيراً
يعطيك العافيةعلى الموضوع القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

ليالي
17-07-2014, 02:21 AM
موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره
شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك

ماجد العماري
17-07-2014, 03:32 AM
الله يسعد ايامك على الموضوع الطيّب
الف شكر لك وبارك الله فيك
تحياتي والله الموفق

عويد بدر الهذال
17-07-2014, 01:25 PM
حفظ الله المؤمنين بحفظه وأبعد عنهم الفتن والشرور ..
جزاك الله كل خير شيخنا الفاضل على الخطبة النافعة ..
خالص التقدير ..

محمد البغدادي
18-07-2014, 12:09 AM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

مشاعر انثى
18-07-2014, 12:20 AM
الله يجزاك خير ويبارك فيك وفي ماتسطره اناملك
تحياتي

منار احمد
18-07-2014, 01:29 AM
رزقك الله الجنة ونحن معك وجميع المسلمين
شكراً ع الخطبة القيمة

نجمة العرب
18-07-2014, 02:24 AM
يسعدك على الموضوع
كلك ذوق

ابو رهف
19-07-2014, 04:32 AM
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

البرتقاله
19-07-2014, 05:50 PM
بارك الله فيك على طرحك وأسعدك في الدارين

الذيب الأمعط
19-07-2014, 06:12 PM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

العديناني
19-07-2014, 06:35 PM
الله يجزاك الجنة ويبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
شكراً مع التقدير

د بسمة امل
19-07-2014, 09:16 PM
جزاك الرحمن خير الجزاء شيخنا الفاضل على الخطبة القيمة
وجعلها في موازين اعمالك وحسناتك
تقدير ي لك ..

العندليب
20-07-2014, 03:28 AM
الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير
الشكر والإمتنان لك

المهاجر
20-07-2014, 03:37 AM
الله يعطيك العافيه ويجزاك خير على الخطبه التي حملت كل الفائده
بيض الله وجهك وجزاك الأجر العظيم

الوافيه
20-07-2014, 04:51 AM
عافاك المولى على الطرح الوافي والمفيد
اسعدك الله

اميرة المشاعر
20-07-2014, 04:02 PM
جزاك الله خيراً وجعل ما أفادني هنا في موازين حسناتك ان شاء الله

جدعان العنزي
22-07-2014, 02:41 AM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

حمامة
22-07-2014, 07:47 PM
عافاك الله ع الخطبة النافعة

حمدان السبيعي
23-07-2014, 03:30 AM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

معزي العنزي
23-07-2014, 04:53 AM
الله يسعد حياتك ياشيخنا الفاضل ويجزاك عنا خير الجزاء

عبير الورد
25-07-2014, 05:48 AM
عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

كلي هموم
26-07-2014, 06:03 AM
جزاك الله خير ع الخطبة النافعه

مصلح العنزي
27-07-2014, 06:15 AM
الله يجزاك عنا كل خير ياشيخ
ويزيدك اجر ويوفقك

حزم الضامي
04-08-2014, 01:04 AM
جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

شرير
06-08-2014, 01:36 AM
جزاك الله خير ياشيخ على الخطب النافعة
الله يبارك فيك

بنيدر العنزي
02-09-2014, 06:33 AM
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

براءة طفوله
04-09-2014, 11:29 PM
الله يجزاك خير ويزيدك من الاجر العظيم

بنت البوادي
06-09-2014, 02:31 AM
جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته

فارس عنزه
15-09-2014, 05:18 PM
الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

الجواهر
19-09-2014, 11:51 PM
مرسي شيخنا الكريم ع الخطب النافعة
جزيت خيراً ياشيخ

ابو عبدالعزيز العنزي
23-09-2014, 03:46 AM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

جمال العنزي
27-09-2014, 12:28 AM
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع