المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عشرون رمضان


عبيد الطوياوي
19-07-2014, 02:28 PM
F


20 رمضان 35هـ


https://www.youtube.com/watch?v=_CdbLKlcDME



الْحَمْدُ للهِ الْرَّحِيْمِ الْرَّحْمَنِ ، ذِيْ الْفَضْلِ وَالْجُوْدِ وَالإِحْسَاْنِ ، الْمَلِكِ الْدَّيَّاْنِ ،

} يَسْأَلُهُ مَنْ فِيْ الْسَّمَاْوَاْتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِيْ شَأْنٍ { .
أَحْمَدُهُ حَمْدَاً يَلِيْقُ بِكَرِيْمِ وَجْهِهِ ، وَعَظِيْمِ سُلْطَاْنِهِ ، جَعَلَ لِمَنْ خَاْفَ مَقَاْمَهُ جَنَّتَاْن ، وَتَوَّعْدَ مَنْ عَصَاْهُ بِجَهَنَّمَ
} يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ { ،
وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اللهُ ، وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ ، لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ هُوَ الْحَنَّاْنُ المَنَّاْنُ ،
وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ ، وَصَفِيُهُ وَخَلِيْلُهُ ، سَيِّدُ وَلَدِ عَدْنَاْن ،
صَلَىْ اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً .
أَمَّاْ بَعْدُ ، فَيَاْ عِبَادَ اللهِ :
تَقْوَىْ اللهِ U ، وَصِيَّتُهُ سُبْحَانَهُ لِعِبَاْدِهِ ، فَهُوَ الْقَائِلُ فِي كِتَابِهِ :
} وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ ؛ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ { ،
فَلْنَتَقِ اللهَ ـ أَحِبَتِيْ فِيْ اللهِ ـ جَعَلَنِي اللهُ وَإِيَّاكُمْ مِنْ عِبَادِهِ الْمُتَقِيْن .
أَيُّهَا الإِخْوَةُ المُؤمِنُون :
يَقُوْلُ تَبَاْرَكَ وَتَعَاْلَىْ :
} يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ،
أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ {
فَالْصِّيَاْمُ ـ أَيُّهَا الإِخْوَةُ ـ مِنْ أَكْبَرِ أَسْبَاْبِ الْتَّقْوَىْ ـ كَمَاْ قَاْلَ اِبْنُ سِعْدِي فِيْ تَفْسِيْرِهِ ـ لِأَنَّ فِيْ الْصِّيَاْمِ ،
اِمْتِثَاْلٌ لِأَمْرِ اللهِ U ، وَاجْتِنَاْبٌ لِنَهْيِهِ .
فَالْتَّقْوَى ـ أَيُّهَا الإِخْوَةُ ـ اَلَّتِيْ يَجْهَلُ أَكْثَرُنَاْ أَهَمِيَتَهَاْ ، وَضَرُوْرَةَ وُجُوْدِهَاْ وَإِيْجَاْدِهَاْ فِيْ حَيَاْتِهِ قَبْلَ مَمَاْتِهِ ،
هِيَ ثَمَرَةٌ كُبْرَىْ لِلْصِّيَاْمِ ، وَهِيَ الْنَّتِيْجَةُ اَلْمَرْجُوَةُ مِنْ فَرْضِ شَهْرِ رَمَضَاْن ، الَّذِيْ مَاْهُوَ إِلَّاْ أَيَّاْمٌ مَعْدُوْدَاْت ،
كَمَاْ قَاْلَ تَبَاْرَكَ وَتَعَاْلَىْ ، فَأَيَّاْمُ رَمَضَاْن لَاْ تَتَجَاْوَزْ الْثَّلَاْثِيْنَ يَوْمَاً ، مِنْ ثَلَاْثِمَائَةٍ وَسِتِّيْنَ يَوْمَاً
يَقْضِيْهَاْ الْعَبْدُ فِيْ كُلِّ عَاْمٍ . فَيَنْبَغِي لِلْمُسْلِمِ ـ أَيُّهَا الإِخْوَةُ ـ فِيْ هَذِهِ الأَيَّاْمِ ، أَنْ يُحَاْسِبُ نَفْسَهُ ،
وَيَتَأَمَّلُ هَلْ تَحَقَقَتْ تَقْوَىْ اللهِ U فِيْ حَيَاْتِهِ ، وَهَلْ أَثْمَرَ ذَلِكَ صَوْمُهُ .
الْتَّقْوَى ـ أَيُّهَا الإِخْوَةُ ـ مِنْ بَاْبِ الْتَّذْكِيْرِ بِهَاْ ، هِيَ :
الْخَوْفُ مِنْ الْجَلِيْلِ ـ وَهُوَ اللهُ U ـ ،
وَالْعَمَلُ بِالْتَّنْزِيْلِ ـ أَيْ الْقُرَّآن ـ
وَالْقَنَاْعَةُ بِالْقَلِيْلِ ، وَالاِسْتِعْدَاْدُ لِيَوْمِ الْرَّحِيْلِ ،
كَمَاْ عَرَّفَهَاْ عَلِيُ بِنُ أَبِيْ طَاْلِبٍ t .
فَحَاْسِبْ نَفَسَكَ أَخِي ، هَلْ أَثَّرَتْ فِيْكَ ، الأَيَّاْمُ الَّتِيْ مَضَتْ مِنْ رَمَضَاْنَ ،
فَأَثْمَرَتْ فِيْكَ الْتَّقْوَىْ ، فَصِرْتَ تَخَاْفُ مِنْ اللهِ U ، وَتَعْمَلُ بِكَتَاْبِهِ ،
وَرَضِيْتَ بِمَاْ قَسَمَ لَكَ سُبْحَاْنَهُ ، وَصِرْتَ مُسْتَعِدَّاً لِلْمَوْتِ الَّذِيْ لَاْ تَعْلَمْ مَتَىْ يُفَاْجِئُكَ ،
أَمْ لَمْ يَتَغَيَّرْ فِيْكَ شِئٌ مِنْ ذَلِكَ ، أَنْتَ أَنْتَ ، لَمْ تَزَلْ وَكَأَنَّكَ لَمْ تُدْرِكْ شَهْرَ رَمَضَاْن ،
حَظُّكَ مِمَّاْ مَضَىْ مِنْهُ : الْجُوْعُ وَالْعَطَشُ وَالْسَّهَرُ وَالْتَّعَبُ ،
كَمَاْ قَاْلَ r فِيْ الْحَدِيْثِ الْصَّحِيْحِ :
(( رُبَّ صَائِمٍ حَظُّهُ مِنْ صِيَامِهِ الْجُوعُ وَالْعَطَشُ ، ورُبَّ قَائِمٍ حَظُّهُ مِنْ قِيَامِهِ السَّهَرُ )) .
أَيُّهَا الإِخْوَةُ المُؤمِنُون :
مِنْ فَضْلِ اللهِ U ، وَجُوْدِهِ وَكَرَمِهِ ، أَنَّ مَاْ بَقِيَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَاْنَ هُوَ أَفْضَلُهُ ،
فَأَفْضَلُ مَاْفِيْ رَمَضَاْنَ : عَشْرُهُ الأَوَاْخِرُ ، وَلِذَلِكَ كَاْنَ الْنَّبِيُ e يَجْتَهِدُ فِيْ هَذِهِ الْعَشْر ،
أَكْثَرُ مِمَّاْ يَجْتَهِدُ فِيْ غَيْرِهَاْ ، فِفِيْ الْصَّحِيْحَيْنِ تَقُوْلُ عَاْئِشَةُ رَضِيَ اللهُ تَعَاْلَىْ عَنْهَاْ :
كَاْنَ رَسُوْلُ اللهِ e إِذَاْ دَخَلَ الْعَشْرُ ، شَدَّ مِئْزَرَهُ ، وَأَحْيَاْ لَيْلَهُ ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ.
يَكْفِيْ ـ أَيُّهَا الإِخْوَةُ ـ فِيْ فَضْلِ مَاْ تَبَقَىْ مِنْ شَهْرِ رَمَضَاْنَ ، لَيْلَةُ الْقَدْرِ ،
الَّتِيْ هِيَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ كَمَاْ قَاْلَ تَبَاْرَكَ وَتَعَاْلَىْ :
} لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ {
مِنْ قَاْمَهَاْ إِيْمَاْنَاً وَاحْتِسَاْبَاً غُفِرَ لَهُ مَاْ تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ـ كَمَاْ فِيْ الْحَدِيْثِ الْصَّحِيْحِ ـ
وَلَاْ يُحْرَمُ خَيْرُهَاْ إِلَّاْ مَحْرُوْم .
فَالْإِجْتِهَاْدُ فِيْ آخِرِ الْشَّهْرِ ، أَمْرٌ ثَاْبِتٌ عَنْهُ e ، فَيَنْبَغِي لَنَاْ ـ أَيُّهَا الإِخْوَةُ ،
إِقْتِدَاْءً بِنَبِيِّنَاْ ، وَاسْتِغْلَاْلَاً لِمَاْ تَبَقَىْ مِنْ شَهْرِنَاْ ، الإِسْتِعْدَاْدُ الْكَاْمِلُ ،
وَالْحَذَرُ مِنْ الْتَّفْرِيْطِ ، فَالأَيَّاْمُ ثَمِيْنَةٌ ، وَسَوْفَ تَنْقَضِيْ كَغِيْرِهَاْ مِنْ الأَيَّاْمِ بِسُرْعَةٍ ،
وَمَنْ يَدْرِي ـ أيها الأخوة ـ فَرُبَّمَاْ يَكُوْنُ هَذَاْ الْشَّهْرُ ، هُوَ آخِرُ شَهْرٍ يَصُوْمُهُ بَعْضُنَاْ ،
بَلْ رُبَّمَاْ ، يُدْرِكُ بَعْضَنَاْ الأَجَلُ ، قَبْلَ إِتْمَاْمِ هَذَاْ الْشَّهْر ! فَا اللهَ ... اللهَ . فِيْ مُضَاْعَفَةِ الْجُهُوْدِ ،
وَبَذْلِ الْطَّاْقَاْتِ ، فِيْمَاْ بَقِيَ مِنْ أَيَّاْمٍ وَلَيَاْلٍ مُبَاْرَكَةٍ ، وَالْحَذَرُ مِنْ الْتَّفْرِيْطِ أَوْ الْكَسَلِ وَالْفُتُوْرِ
. أَقُوْلُ قَوْلِيْ هَذَاْ وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِيْ وَلَكُمْ مِنْ كُلِ ذَنْبٍ ، فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُوْرُ الْرَّحِيْمُ .

الخطبة الثانية

الحَمْدُ للهِ عَلى إحسَانِهِ ، والشُّكرُ لَهُ عَلَى تَوفِيقِهِ وامتِنَانِهِ ،
وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وَحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ تعظِيماً لِشَأنِهِ ،
وأشهدُ أنَّ مُحمَداً عبدُهُ ورسولُهُ الدَّاعِي إلى رضوانِهِ
صَلى اللهُ عَليهِ وَعَلى آلهِ وأصحابِهِ وسلّمَ تَسليماً كثيرا .
أَيُّهَا الإِخْوَةُ المُؤمِنُون :
وَفِيْ هَذَاْ الْشَّهْرُ الْعَظِيْم ، الَّذِيْ تَتَوْقُ فِيْهِ الْنَّفْسُ إِلَىْ الْخَيْرِ ،
وَتَشْتَاْقُ لِلْطَّاْعَةِ ، يَجْدُرُ بِنَاْ أَنْ نُشِيْرَ إِلَىْ رُكْنٍ عَظِيْمٍ مِنْ أَرْكَاْنِ الإِسْلَاْمِ : وَهُوَ الْزَّكَاْةُ يَاْ عِبَاْدَ اللهِ .
فَالْزَّكَاْةُ لَهَاْ مَعْنَىً آخَرٍ فِيْ رَمَضَاْنَ ، يَقُوْلُ الْنَّبِيُ r :
(( أَفْضَلُ الْصَّدَقَةِ ، صَدَقَةٌ فِيْ رَمَضَاْنَ ))
وَفِيْ هَذِهِ الأَيَّاْمُ يَكُوْنُ الْفُقَرَاْءُ وَمَنْ هُمْ مِنْ أَهْلِ الْزَّكَاْةِ أَحْوَجُ لَهَاْ مِنْ وَقْتٍ آخَر ،
فَأَخْرِجُوْا زَكَوَاْتِكُمْ يَاْعِبَاْدَ اللهِ ، وَاحْتَسِبُوْا الأَجْرَ عَنْدَ اللهِ ، فَهِيَ طُهْرَةٌ وَتَزْكِيَةٌ ، يَقُوْلُ U:
} خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا { ,
وَاعْلَمُوْا مَعْشَرَ المُزَكِيْن ، بِأَنَّ فِيْ إِخْرَاْجِكُمْ لِلْزَّكَاْةِ ، جَلْبُ الْبَرَكَةِ وَالْزِّيَاْدَةِ وَالْخُلْفِ مِنْ اللهِ ،
يَقُوْلُ تَبَاْرَكَ وَتَعَاْلَىْ :
} وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ {.
فَأَخْرِجْ زَكَاْتَكَ يَاْ عَبْدَ اللهِ ، إِذَاْ كَاْنَتْ تَجِبُ عَلَيْكَ فِيْ مَاْلٍ أَوْ عُرُوْضِ تِجَاْرَةٍ ،
أَوْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ أَوْ بَهِيْمَةِ أَنْعَاْمٍ أَوْ حُبُوْبٍ أَوْ ثِمَاْرٍ .
اَسْأَلُ اللهَ U أَنْ لَاْ يَجْعَلِ الدُّنْيَاْ أَكْبَرَ هَمِّنَاْ ، وَلَاْ مَبْلَغَ عِلْمِنَاْ ، وَأَنْ يَرْحَمَنَاْ بِرَحْمَتِهِ ، فَهُوَ اَرْحَمُ الْرَّاْحِمِيْن .
الْلَّهُمَّ فِيْ هَذَاْ الْشَّهْرِ الْكَرِيْمِ ، نَسْأَلُكَ أَنْ تُعْتِقَ رِقَاْبَنَاْ مِنْ الْنَّاْرِ ، وَرَقَاْبَ آبَاْئِنَاْ وَأُمَّهَاْتِنَاْ ،
الْلَّهُمَّ لَاْ تَرُدَّنَاْ خَاْئِبِيْنَ وَلَاْ خَاْسِرِيْنَ ، وَاجْعَلْنَاْ مِنْ عِبَاْدِكَ المَقْبُوْلِيْنَ الْفَاْئِزِيْن .
الْلَّهُمَّ إِنَاْ نَسْأَلُكَ نَصْرَ الإِسْلَاْمِ وَعِزَّ المُسْلِمِيْنَ ، الْلَّهُمَّ احْمِيْ حَوْزَةَ الدِّيْنِ ،
وَاجْعَلْ هَذَاْ الْبَلَد آمِنَاً مُطْمَئِنَّاً وَسَاْئِرَ بِلَاْدِ المُسْلِمِيْن . الْلَّهُمَّ وَفِّقْ وِلَاْةَ أُمُورِ المُسْلِمِيْن لِهُدَاْكَ ،
وَاجْعَلْ عَمَلَهُمْ بِرِضَاْكَ ، وَارْزُقْهُم الْبِطَاْنَةَ الْصَّاْلِحَةَ وَأَبْعِدْ عَنْهُم بِطَاْنَةَ الْسُّوءِ يَاْرَبَّ الْعَاْلَمِيْن .
الْلَّهُمَّ مِنْ أَرَاْدَ الإِسْلَاْمَ وَالمُسْلِمِيْنَ بِسُوْءٍ الْلَّهُمَّ اَشْغِلْهُ بِنَفْسِهِ ، وَاجْعَلْ كَيْدَهُ فِيْ نَحْرِهِ ،
وَاجْعَلْ تَدْبِيْرَهُ تَدْمِيْرَاً لَهُ يَاْرَبَّ الْعَاْلَمِيْن . الْلَّهُمَّ إِنَّ لِلْصَّاْئِمِ دَعْوَةٌ مُسْتَجَاْبَةٌ ،
فَالْلَّهُمَّ إِنَاْ نَسْأَلُكَ أَنْ تَغْفِرَ ذُنُوْبَنَاْ ، وَتَسْتُرَ عُيُوْبَنَاْ ، وَتَهْدِيْ قُلُوْبَنَاْ ، وَتَشْفِيْ مَرْضَاْنَاْ ،
وَتَرْحَمْ مَوْتَاْنَاْ ، وَتُسَدِدْ دُيُوْنَنَاْ ، وَتَعَاْفِيْ مَنِ ابْتَلَيْتَهُ مِنَّاْ بِرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ الْرَّاْحِمِيْن .
} رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ {.
عباد الله :
} إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ {
فَاذْكُرُوا اللهَ العَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوهُ عَلَى وَافِرِ نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُون

البرتقاله
19-07-2014, 05:52 PM
بارك الله فيك على طرحك وأسعدك في الدارين

الدليمي
19-07-2014, 05:59 PM
الله يبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
الف شكر لك

الذيب الأمعط
19-07-2014, 06:12 PM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

الزعيم الوايلي
19-07-2014, 06:26 PM
الله يسعد ايامك على طرحك المفيد
تحياتي

العديناني
19-07-2014, 06:36 PM
الله يجزاك الجنة ويبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
شكراً مع التقدير

عاشق الورد
19-07-2014, 07:02 PM
الله يجزاك الجنة ويبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
شكراً مع التقدير

الاطرق بن بدر الهذال
19-07-2014, 07:54 PM
فضيلة الشيخ عبيد الطوياوي

الله يجزاك الجنه على الخطبه النافعه

جزاك الله عنا خير الجزاء ووفقك لما يحب ويرضى

د بسمة امل
19-07-2014, 09:18 PM
جزاك الرحمن خير الجزاء شيخنا الفاضل على الخطبة القيمة
وجعلها في موازين اعمالك وحسناتك
تقدير ي لك ..

العندليب
20-07-2014, 03:28 AM
الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير
الشكر والإمتنان لك

المهاجر
20-07-2014, 03:37 AM
الله يعطيك العافيه ويجزاك خير على الخطبه التي حملت كل الفائده
بيض الله وجهك وجزاك الأجر العظيم

الوافيه
20-07-2014, 04:52 AM
عافاك المولى على الطرح الوافي والمفيد
اسعدك الله

امنيات
20-07-2014, 04:58 AM
شكراً ع الموضوع ويجزاك ربنا خير الجزاء

اميرة المشاعر
20-07-2014, 04:03 PM
جزاك الله خيراً وجعل ما أفادني هنا في موازين حسناتك ان شاء الله

براءة طفوله
20-07-2014, 04:11 PM
الله يجزاك خير ويزيدك من الاجر العظيم

بنت البوادي
20-07-2014, 06:37 PM
جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته

عبيد الطوياوي
20-07-2014, 08:17 PM
إلى كافة الإخوة والأخوات

جزاكم الله خيرا على مروركم ودعواتكم

اسأل الله أن يجعلني وإياكم من عتقائه من النار

تحية عطرة حفظكم الله

أخوكم

عبيد بن عساف الطوياوي

عبدالرحمن الوايلي
21-07-2014, 02:11 PM
الله يبارك فيك وفي طرحك
جزاك الله خير الجزاء

جدعان العنزي
22-07-2014, 02:42 AM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

جمال الروح
22-07-2014, 03:45 AM
كل الشكر لك على موضوعك الراقي

حمامة
22-07-2014, 07:48 PM
عافاك الله ع الخطبة النافعة

حمدان السبيعي
23-07-2014, 03:30 AM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

أميرة الورد
23-07-2014, 03:44 AM
فضيلة الشيخ عبيد الطوياوي

الله يجزاك الجنه على الخطبه النافعه

جزاك الله عنا خير الجزاء ووفقك لما يحب ويرضى

دمت بحفظ الله

اختك اميرة الورد كانت هنا

خيّال السمرا
23-07-2014, 04:44 AM
تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق

معزي العنزي
23-07-2014, 04:53 AM
الله يسعد حياتك ياشيخنا الفاضل ويجزاك عنا خير الجزاء

الجواهر
23-07-2014, 04:57 AM
مرسي شيخنا الكريم ع الخطب النافعة
جزيت خيراً ياشيخ

هبوب الريح
23-07-2014, 07:11 PM
الله يجزاك خير وتسلم يمينك

عندليب الشمال
23-07-2014, 07:34 PM
الله يعافك وتسلم يمناك على الموضوع المفيد
كل الود والشكر لك

دارين
23-07-2014, 10:03 PM
الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره

ذيب المضايف
23-07-2014, 11:10 PM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

رشا
24-07-2014, 12:24 AM
موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

خيّال نجد
24-07-2014, 02:17 AM
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

شرير
24-07-2014, 06:03 PM
جزاك الله خير ياشيخ على الخطبة النافعة

شمالي حر
24-07-2014, 06:08 PM
تسلم يمناك على الموضوع
الف شكر وتقدير لك

حبيبة امي
24-07-2014, 06:31 PM
الله يجازيك بالخير ويجعلها في موازين حسناتك

عابر سبيل
25-07-2014, 01:35 AM
شكراً من الأعماق على الموضوع الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

عبير الورد
25-07-2014, 05:48 AM
عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

عفات انور
25-07-2014, 06:02 AM
عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

عنزي البحرين
25-07-2014, 03:04 PM
الله يحفظك ويعافيك وتسلم يمينك
وفقك الباري

غريب اوطان
25-07-2014, 07:57 PM
الله يطول عمرك على الموضوع الوافي
تسلم يمينك وشكراً لك

فاطمة
25-07-2014, 10:00 PM
اسعد الله اوقاتك وعمّر حياتك بالطاعه والأيمان
الف شكر على جمال الطرح النافع
وردة بنفسج لروحك الطاهرة

فتاة الاسلام
26-07-2014, 01:54 AM
يسعدك ربي في الدارين وجزاك الله خير

قوي العزايم
26-07-2014, 02:47 AM
الله يبارك فيك وفي طرحك
جزاك الله خير الجزاء

كلي هموم
26-07-2014, 06:04 AM
جزاك الله خير ع الخطبة النافعه

ليالي
26-07-2014, 06:18 AM
موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره
شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك

ماجد العماري
26-07-2014, 06:05 PM
الله يسعد ايامك على الموضوع الطيّب
الف شكر لك وبارك الله فيك
تحياتي والله الموفق

بسام العمري
26-07-2014, 06:27 PM
سلمك الله وعافاك وجزاك عنا خير الجزاء

هيثم الجبوري
26-07-2014, 06:32 PM
شكراً لك على الموضوع المفيد
تحياتي

ليليان
26-07-2014, 07:27 PM
الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

فوق القمر
26-07-2014, 07:36 PM
مشكور اخي على الخطبة النافعة
الله يجزاك خير ويبارك فيك

محمد البغدادي
27-07-2014, 01:38 AM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

مشاعر انثى
27-07-2014, 06:01 AM
الله يجزاك خير ويبارك فيك وفي ماتسطره اناملك
تحياتي

مصلح العنزي
27-07-2014, 06:22 AM
الله يجزاك عنا كل خير ياشيخ
ويزيدك اجر ويوفقك

منار احمد
27-07-2014, 05:20 PM
رزقك الله الجنة ونحن معك وجميع المسلمين
شكراً ع الموضوع القيم

عويد بدر الهذال
02-08-2014, 01:42 PM
جزاك الله خير شيخنا الفاضل وسلمت على الخطبة النافعة والمفيدة ..
تقديري لك ..

حزم الضامي
04-08-2014, 01:12 AM
جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

كساب الطيب
19-08-2014, 11:17 PM
جزاك الله خيراً
يعطيك العافيةعلى الموضوع القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

بنيدر العنزي
02-09-2014, 06:37 AM
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

فارس عنزه
15-09-2014, 05:17 PM
الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي