المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : النّــــــــــــــــــــــــدَ م ( خطبة ُ الجُمعـــةِ القَـــــــادِمة )1435/12/30


محمدالمهوس
22-10-2014, 08:02 PM
الخطبة الأولى
عِبَادَ اللهِ / مِنْ خِصَالِ أَهْلِ اَلْإِيْمَاْنِ ، وَمِنْ صِفَاتِ عِبَاْدِ اَلْرَّحْمَنِ اَلْنَّدَمُ
عَلَى اِقْتِرَاْفِ اَلْسَّيَّئَاْتِ ، فَالله تَعَالَى قَالَ فِيِهِمْ : )) وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا
فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ (( فأيُّ نعمةٍ
أعظمُ منْ نِعمةِ النّدم ، وأيُّ مِنّةٍ أجلِّ وأعْظم ِمِنْ مِنّةِ التَّحَسُّر ِعندَ
اقترافِ السّيئة ؛فالنَّدمُ توبةٌ كما أرشدنا لذلكَ رسولُنا  في
الحديثِ الصّحيح الذي رواهُ ابنُ ماجَه فيِ سُنَنِهِ .
اللهُ أكْبَرُ - عِبَادَ اللهِ - النّدمُ كَمْ فكَّ اللهُ به من أسيرِ شهوةٍ ملكت عليهِ نفْسُهُ، وأبعدتهُ عن ربهِ، النّدمُ كمْ أطلقَ من سجينٍ لِلّذات،وكم كَسَرَ من قُيُودِ مُسْتَعْبَدٍ لهواهُ،مُتَأَلِّهٍٍ لهُ من دونِ الله ، النّدمُ كمْ أعانَ على خُلُقٍ كريم ، وكمْ كفَّ عن خُلقٍ ذميم،النّدمُ كمْ أطفأ من نارِ حَسدٍ وحِقدٍ،وكمْ منعَ من إساءةٍ وظُلم ، النّدمُ كمْ أيقظَ من غافلٍ عاشَ طولَ عُمُرهِ في الشّهواتِ مُعْرِضاً عن اللهِ ، وكمْ مِنْ عاصٍ بِسببه انْتهى ووقف عن معصيته ، النّدمُ كمْ مِنْ وَاقِعٍ على مُنْكَرٍ وقف عن مُنْكَرِهِ،وكم من زانيةٍ عفَّت،وغانيةٍ رجعت .
فَأَهْلُ اَلْإِيْمَاْنِ ، قَدْ يَقَعُوْنَ فِيْ مُخَاْلَفَةٍ ، وَقَدْ يَرْتَكِبُوْنَ مَعْصِيَةً ، وَلَكِنَّهُمْ سُرْعَاْنَ مَاْ يَنْدَمُوْنَ وَيَتَحَسَّرُوْنَ ، لَيْسُوْا كَغِيْرِهِمْ ، مِنْ اَلْعُصَاْةِ وَاَلْمُذْنِبِيْنَ ، يَقُوْلُ اَلْنَّبِيُ  فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ : (( إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَأَنَّهُ قَاعِدٌ تَحْتَ جَبَلٍ يَخَافُ أَنْ يَقَعَ عَلَيْهِ ، وَإِنَّ الْفَاجِرَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَذُبَابٍ مَرَّ عَلَى أَنْفِهِ ، فَقَال : بِهِ هَكَذَا )) أَيْ أَشَاْرَ إِلِيْهِ فَطَاْرَ .
فالنّدمُ على اقترافِ السّيئات والتّحسُّرُ على فواتِ الطّاعات من سِماتِ المؤمنين الطّائعينَ ، كَما قال تعالى فِيهِم (( وَلاَ عَلَى الّذِينَ إِذَا مَا أتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ ))
رُوِيَ أنّ حاتمَ الأَصَمّ وهو رجلٌ صالحٌ فاتتْهُ صلاةُ العصرِ في جَماعة، فصلّاها في البيتِ، فجلس يبْكي؛ لأنّ صلاةَ الجماعةِ قدْ فَاتَتْهُ فجاءَهُ أصحابُه يُعزُّونَهُ على فوات صلاةِ الجماعةِ، فَنَظرَ إليْهم وكانوا قلةً فبَكى، قالوا: ما يبكيكَ رحمكَ الله؟ قال: لو ماتَ ابنٌ من أبنائي لَأتَى أهلُ المدينة كلُّهم يُعَزُّونَنِي، أمَا أنْ تَفُوتَني صلاةٌ فلا يأتيني إلا بعضُ أهلِ المدينة!! ووالله لَموْتُ أبنائي جميعاً أهونُ عندي من فوات صلاةِ الجماعةِ .
ورُوِيَ عنْ أبَانَ بن عَيّاشٍ رحمه الله ، قال: خرجتُ منْ عندِ أنسِ ابنِ مالكٍ في البصْرة فإذا جِنازةٌ تمرُّ عليَّ يتْبعُها أربعةُ نَفَرٍ، فقلتُ: سُبحانَ الله! جِنازةٌ لا يتبعُها إلا أربعةٌ ! قالَ: فأخذتُ العهدَ على نفْسي لَأتْبَعَنَّ هذه الجنازةَ، فاتّبَعْتُها حتّى إذا كُنّا في المقبرة، قالَ: فصلّينا عليها ثم دفنّاها وبعد أنْ قَضيْنا دَفْنَها قُلتُ لَهُمْ: أسألُكُمْ بِاللهِ جِنازةٌ منَ المسلمينَ لا يتْبعُها إلا أربعةُ نَفَرٍ! فقالوا: انْظر إلى هذه المرأةِ، فإذا امرأةٌ من بَعيد، قالوا: فإنّها استأْجرتْنا لِنتبعَ هذه الجنازةَ، اذهبْ إليها فاسْألها عنِ الْخبرِ، قالَ: فَتَبِعْتُها حتّى دخلتُ بيْتَها، فطرقتُ البابَ عليها فَخرجتْ فسألتُها فقلتُ: يَرْحَمُكِ اللهُ ما بالَ هذه الجنازة ؟ قالتْ: هذا ابْني، لمّا حضرتْهُ ساعةُ الوفاةِ - انظروا إلى النّدم وتذكُّرِ المعاصي وكان عاقاً لأمه - قالَ لي: يا أمّاهُ! أتُريدينَ السعادةَ لِي؟ قلتُ: إِي واللهِ أريدُ لك السعادةَ - اللهُ أكْبر - فَمَهْما عقَّ الابنُ أُمَّهُ أوْ أباه فإنّهْم في تلكَ الساعةِ يَنْسَيانِ كُلَّ شيءٍ ولا يَتذكَّرانِ إلا سعادةَ الابن، فقالَ : إذا اقتربتْ ساعتي فَضعِي قَدمَكِ على خدّي ثم قُولي: هذا جزاءُ منْ يعْصي الله، ثم ارفْعي يديْكِ إلى الله عزّ وجلّ وقُولي: الّلهم إنِّي قد أمسيتُ راضيةُ عنهْ، فارضَ عنْهُ، ولا تُخْبِري أحداً بِمَوْتي فإنّهم يعْرفُونَ أنِّي أعْصي اللهَ ولا أطيعُه، تقولُ: فلمّا اقْتربتْ ساعتُهُ وضعتُ قَدمي على خَدِّهِ ورفعتْ يَديَّ إلى الله، وقلتُ: هذا جزاُء منْ يعصي اللهَ، الّلهم إنّي قد أمسيتُ راضيةً عنهُ فارضَ عنْهُ، قالَ: وبعد قليلٍ تبَسّمت، فقلتُ لها: ما الذي حَدث؟ قالتْ: رأيتُه البارحةَ في المنام وهو يَضْحكُ ، فقُلتُ له: مالكَ؟ قال: لقيتُ رباً كريماً رحيماً غيرَ غضبان؛ بِدعْوَتِكَ لِي يَا أماهُ .
فَتَأَمَّلْ نَفْسَكَ ـ أَخِيْ اَلْمُسْلِمِ ـ عَنْدَمَاْ تَقَعُ فِيْ مَعْصِيَةٍ مِنْ اَلْمَعَاْصِيْ ، أَ وْ تَرْتَكِبُ مُخَاْلَفَةً مِنْ اَلْمُخَاْلَفَاْتِ ، مَاْهُوَ شُعُوُرُكَ وَإِحْسَاْسُكَ بَعْدَ
ذَلِكَ ، هَلْ أَنْتَ مِنْ اَلَّذِيْنَ يَتّصِفُونَ بِصِفَةِ النّدَم ِ.
الخطبة الثانية
الْحَمْدُ للهِ عَلَىْ إِحْسَاْنِهِ ، وَالْشُّكْرُ لَهُ عَلَىْ تَوْفِيْقِهِ وَامْتِنَاْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اللهُ ، وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ تَعْظِيْمَاً لِشَأْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ الْدَّاْعِيْ إِلَىْ رِضْوَاْنِهِ صَلَّى اللهُ عَلِيْهِ وَعَلَىْ آلِهِ
وَأَصْحَاْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً ... أمَّا بَعْدُ : عِبَادَ اللهِ /
فَاَلْتَّحَسُّرُ وَاَلْنَّدَمُ ، وَاَلْشُّعُوْرُ بِاَلْأَلَمِ ، بَعْدَ اَلْوُقُوْعِ فِيْ اَلْذَّنْبِ وَاَلْمَعْصِيَةِ ، دَلِيْلُ اَلْإِيْمَاْنِ ، وَمِيْزَةُ عِبَاْدِ اَلْرَّحْمَنِ ، وَاَلْخَطْوَةُ اَلْأُوْلَىْ فِيْ طَرِيْقِ
اَلْتَّوْبَةِ وَاَلْرُّجُوْعِ إِلَى الْمَلِكِ الدَّيَّان ، فَالنّدَمُ تَوْبَةٌ كَما ذكَرْنَا فِي
الْحَدِيِثِ السَّابِقِ عنْ رَسُولِ اللهِ  ، وَ عَنْ بُرَيْدَةَ  أَنَّ مَاعِزَ بْنَ
مَالِكٍ الْأَسْلَمِيَّ ، أَتَى رَسُولَ اللَّهِ  فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنِّي
قَدْ ظَلَمْتُ نَفْسِي وَزَنَيْتُ ، وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ تُطَهِّرَنِي ، فَرَدَّهُ ، فَلَمَّاكَانَ
مِنْ الْغَدِ ، أَتَاهُ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنِّي قَدْ زَنَيْتُ ، فَرَدَّهُ فِي
الثَّانِيَةَ ، فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ إِلَى قَوْمِهِ ، فَقَالَ : (( أَتَعْلَمُونَ بِعَقْلِهِ
بَأْسًا تُنْكِرُونَ مِنْهُ شَيْئًا )) ، فَقَالُوا : مَا نَعْلَمُهُ إِلَّا وَفِيَّ الْعَقْلِ ، مِنْ
صَالِحِينَا فِيمَا نُرَى ، فَأَتَاهُ الثَّالِثَةَ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ أَيْضًا ، فَسَأَلَ عَنْهُ
فَأَخْبَرُوهُ : أَنَّهُ لَا بَأْسَ بِهِ وَلَا بِعَقْلِهِ ، فَلَمَّا كَانَ الرَّابِعَةَ ، حَفَرَ لَهُ
حُفْرَةً ، ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ ، قَالَ : فَكَانَ النَّاسُ فِيهِ فِرْقَتَيْنِ قَائِلٌ
يَقُولُ لَقَدْ هَلَكَ لَقَدْ أَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ ، وَقَائِلٌ يَقُولُ مَا تَوْبَةٌ أَفْضَلَ
مِنْ تَوْبَةِ مَاعِزٍ قَالَ:فَلَبِثُوا بِذَلِكَ يَوْمَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةً ثُمَّ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ
وَهُمْ جُلُوسٌ فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ فَقَالَ (( اسْتَغْفِرُوا لِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ))
قَالَ :فَقَالُوا غَفَرَ اللَّهُ لِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ 
((لَقَدْ تَابَ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ أُمَّةٍ لَوَسِعَتْهُمْ ))
.فَلْنَتَقِ اللهَ ـ أَحِبَتِيْ فِيْ اللهِ ـ وَلْنَنْدَمْ عَلَىْ تَقْصِيْرِنَاْ ، وَنَتَحَسَّرْ عَلَى
ذُنُوْبِنَاْ ، وَلْنُحَاْسِبْ أَنْفُسَنَاْ وَنَصْدِق مَعَ اللهَ فِيْ ذَلِكَ ، هَذا وَصَلُّوا
وَسَلّمُوا عَلَى النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى ، وَالرّسُولِ الْمُجْتَبَى، فَقَدْ أَمَرَكُمُ بِذَلِكَ
رَبُّكُم جَلّ وَعََلا فَقالَ فِي مُحْكَمِ تَنْزِيِلِهِ ((إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـئِكَـتَهُ يُصَلُّونَ
عَلَى ٱلنَّبِىّ يأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلّمُواْ تَسْلِيمًا))

أميرة الورد
22-10-2014, 08:30 PM
فضيلة الشيخ المهوس
جزاك الله خير الجزاء واثابك
يعطيك العافيه وتسلم الايادي
طرح رائع وانتقاء اروع لاهنت
ننتظر مزيداً من جديدك المميز
دمت بحفظ الرحمن
✿❄ أميرة الورد كانت هنا ❄✿

حزم الضامي
22-10-2014, 10:59 PM
جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

الاطرق بن بدر الهذال
23-10-2014, 09:04 PM
شيخنا الفاضل محمد المهوس

الله يجزاك الجنه

جزيل الشكر على الخطبة القيمة والمفيده

جعلها الله في ميزان حسناتك

دمت بحفظ الرحمن

حمدان السبيعي
24-10-2014, 06:29 AM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

عفات انور
24-10-2014, 05:08 PM
عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

خيّال السمرا
25-10-2014, 02:58 AM
تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

هبوب الريح
25-10-2014, 04:08 AM
الله يجزاك خير وتسلم يمينك

بنت الكحيلا
25-10-2014, 05:32 AM
الفاضل / محمد المهوس

جزاك الله خير على الخطبة القيمه

جعلها الله في ميزان حسناتك

لك شكري

عاشق الورد
25-10-2014, 10:39 AM
عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

عبدالرحمن الوايلي
25-10-2014, 02:42 PM
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

خيّال نجد
26-10-2014, 01:28 AM
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

عابر سبيل
26-10-2014, 02:48 PM
شكراً من الأعماق على الموضوع الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

ذيب المضايف
27-10-2014, 02:14 AM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

بنت البوادي
27-10-2014, 08:57 PM
جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته

سليمان العماري
28-10-2014, 03:27 AM
طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

عبير الورد
28-10-2014, 06:25 AM
عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

د بسمة امل
28-10-2014, 05:46 PM
شيخنا الفاضل / محمد المهوس
بارك الله فيك على الخطبة القيمة
لاحرمك الرحمن اجرها وجعلها في ميزان حسناتك
تقديري لك ..

ابو عبدالعزيز العنزي
30-10-2014, 12:01 AM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

ابو عبدالعزيز العنزي
30-10-2014, 12:01 AM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

الذيب الأمعط
30-10-2014, 03:09 AM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

كلي هموم
30-10-2014, 10:40 PM
جزاك الله خير ع الخطبة النافعه

المهاجر
31-10-2014, 12:28 AM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الموضوع الجميل

كساب الطيب
31-10-2014, 02:58 AM
جزاك الله خيراً
يعطيك العافيةعلى الموضوع القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

قوي العزايم
31-10-2014, 09:42 PM
الله يبارك فيك وفي طرحك
تسلم الأيادي

جدعان العنزي
01-11-2014, 02:39 AM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

ماجد العماري
01-11-2014, 06:00 AM
الله يسعد ايامك على الموضوع الطيّب
الف شكر لك وبارك الله فيك
تحياتي والله الموفق

محمد البغدادي
01-11-2014, 06:05 AM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

فارس عنزه
02-11-2014, 12:51 AM
الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

جمال العنزي
03-11-2014, 06:44 AM
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

ابو رهف
06-11-2014, 01:47 AM
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

الباتلي
06-11-2014, 02:20 AM
[CENTER]http://n4hr.com/up/uploads/4c3824e18b.gif[/CENTER

الزعيم الوايلي
06-11-2014, 06:50 AM
الله يسعد ايامك على طرحك المفيد
تحياتي

جمال الروح
07-11-2014, 12:19 AM
كل الشكر لك على موضوعك الراقي

بسام العمري
10-11-2014, 07:30 AM
سلمك الله وعافاك وجزاك عنا خير الجزاء

رقاب الضرابين
10-11-2014, 11:43 PM
الله يعطيك العافية ويبارك فيك
الف شكر لك

بنيدر العنزي
13-11-2014, 06:15 AM
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

فاطمة
14-11-2014, 02:44 AM
اسعد الله اوقاتك وعمّر حياتك بالطاعه والأيمان
الف شكر على جمال الطرح النافع
وردة بنفسج لروحك الطاهرة

ميراج
15-11-2014, 04:06 AM
جزاك الله خير على طرحك النافع
الله يبارك في عمرك

اميرة المشاعر
26-11-2014, 01:12 AM
جزاك الله خيراً وجعل ما أفادني هنا في موازين حسناتك ان شاء الله

دارين
28-11-2014, 12:44 AM
الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره

فتاة الاسلام
04-12-2014, 11:13 PM
يسعدك ربي في الدارين وجزاك الله خير