المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رجال صدقوا


عبيد الطوياوي
16-11-2014, 10:36 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

رجال صدقوا
https://www.youtube.com/watch?v=75PVd0drTs0

} الْحَمْدُ لِلَّهِ ، الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ، وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ، ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ {
أَحْمَدُهُ حَمْدَاً يَلِيْقُ بِكَرِيْمِ وَجْهِهِ ، وَعَظِيْمِ سُلْطَاْنِهِ،} لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ ، وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ { ،
وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اللهُ ، وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ ،
} لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ { ،
وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلِهِ ، وَصَفِيْهُ وَخَلِيْلُهُ ، أَرْسَلَهُ } بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ {
صَلَّىْ اللهُ عَلِيْهِ وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً إِلَىْ يَوْمِ يُبْعَثُوْنَ .
أَمَّاْ بَعْدُ ، فَيَاْ عِبَاْدَ اللهِ :
تَقْوَىْ اللهِ U وَصِيْتُهُ سُبْحَاْنَهُ لِعِبَاْدِهِ ، فَهُوَ اَلْقَاْئِلُ فِيْ كِتَاْبِهِ : } وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ {
فَلْنَتَّقِ اللهَ ـ أَحِبَتِيْ فِيْ اللهِ ـ جَعَلَنِيْ اللهُ وَإِيَّاْكُمْ مِنْ عِبَاْدِهِ اَلْمُتَّقِيْنَ ، اَلَّذِيْنَ } لَاْ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَاْ هُمْ يَحْزَنُونَ { .
أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ اَلْمُؤْمِنُوْنَ :
يَقُوْلُ تَبَاْرَكَ وَتَعَاْلَىْ فِيْ سُوْرَةِ اَلْأَحْزَاْبِ : } مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ، فَمِنْهُمْ مَ
نْ قَضَى نَحْبَهُ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ، وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً ، لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ ، وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِنْ شَاءَ ، أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ، إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا { ،
يَقُوْلُ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ t : غَابَ أَنَسُ بْنُ النَّضْرٍ ، عَنْ قِتَالِ يَوْمِ بَدْرٍ ، فَقَالَ : غِبْتُ عَنْ قِتَالِ رَسُولِ اللَّهِ e الْمُشْرِكِينَ ،
لَئِنْ أَشْهَدَنِي اللَّهُ قِتَالًا ، لَيَرَيَنَّ اللَّهُ مَا أَصْنَعُ ؛ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ انْكَشَفَ الْمُسْلِمُونَ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا جَاءَ بِهِ هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكُونَ ،
وَأَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلَاءِ ، يَعْنِي الْمُسْلِمِينَ ، فَمَشَى بِسَيْفِهِ ، فَلَقِيَهُ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، فَقَالَ : أَيْ سَعْدُ ، إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ الْجَنَّةِ دُونَ أُحُدٍ .
فَقَالَ سَعْدٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَا اسْتَطَعْتُ أَنْ أَصْنَعَ مَا صَنَعَ . قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ : فَوَجَدْنَاهُ بَيْنَ الْقَتْلَى بِهِ بِضْعٌ وَثَمَانُونَ جِرَاحَةً ،
بَيْنَ ضَرْبَةٍ بِسَيْفٍ ، وَطَعْنَةٍ بِرُمْحٍ ، وَرَمْيَةٍ بِسَهْمٍ ، فَمَا عَرَفْنَاهُ حَتَّى عَرَفَتْهُ أُخْتُهُ بِبَنَانِهِ . قَالَ أَنَسٌ : فَكُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ
} مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ، فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ { نَزَلَتْ فِيهِ ، وَفِي أَصْحَابِهِ .
أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ اَلْمُؤْمِنُوْنَ :
فَأَنَسٌ t ، بِوَحْيٍ مِنْ اللهِ U ؛ مِنْ اَلْرِّجَاْلِ اَلَّذِيْنَ صَدَقُوْا ، وَأَوْفُوْا بِمَاْ عَاْهَدُوْا اللهَ عَلِيْهِ ، مِنْ اَلْصَّبْرِ عَلَىْ اَلْبَأْسَاْءِ وَاَلْضَّرّاْءِ ،
وَحِيْنَ اَلْبَأْسِ . كَمَاْ ذَكَرَ اَلْطَّبَرِيُ فِيْ تَفْسِيْرِهِ . فَهَؤُلَاْءِ اَلْرِّجَاْل ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ اَلَّذِيْنَ وَصَفَهُمْ اللهُ U بِصِفَةِ اَلْرُّجُوْلَةِ ، يَسْتَحِقُّوْنَ ـ واللهِ ـ هَذَاْ اَلْوَصْفِ ،
فَقَدْ يَكُوْنُ اَلْإِنْسَاْنُ ذَكَرَاً ، وَلَكِنْ لَاْ تَنْطَبِقُ عَلِيْهِ صِفَاْتُ اَلِّرَجَاْلِ ، فَاَلْرَّجُلُ لَاْ يُقَاْسُ بِضَخَاْمَةِ جَسَدِهِ ، وَلَاْ بِبَهَاْءِ صُوْرَتِهِ ، وَلَاْ بِقُوَّةِ جِسْمِهِ ،
وَلَاْ بِحَسَبِهِ وَنَسَبِهِ ، إِنَّمَاْ يُقَاْسُ بِدِيْنِهِ وَإِيْمَاْنِهِ ، وَطَاْعَتِهِ لِرَبِّهِ ،
} يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ {
إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ، أَيْ أَفْضَلُكُمْ ، فَاَلْأَفْضَلُ اَلْأَتْقَىْ ، اَلْأَفْضَلُ اَلْأَطْوَعُ للهِ U ، حَتَّىْ وَلُوَ كَاْنَ ذَاْ جَسَدٍ هَزِيْلٍ ، وَجِسْمٍ نَحِيْلٍ ،
يَقُوْلُ عَلِيُ بْنُ أَبِيْ طَاْلِبٍ t : أَمَرَ رَسُولُ اللهِ e ابْنَ مَسْعُودٍ t ، فَصَعِدَ عَلَى شَجَرَةٍ مِنْ الْأَرَاكِ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَأتِيَهُ مِنْهَا بِسِوَاك ،
فَنَظَرَ أَصْحَابُهُ إِلَى سَاقِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، حِينَ صَعِدَ الشَّجَرَةَ , فَضَحِكُوا مِنْ دِقَّةِ سَاقَيْهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ e : (( مِمَّ تَضْحَكُونَ ؟ )) ,
قَالُوا: يَا نَبِيَّ اللهِ مِنْ دِقَّةِ سَاقَيْهِ ، فَقَالَ e : (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ , لَهُمَا أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ أُحُدٍ )) . فَقِيْمَةُ اَلْإِنْسَاْنِ وَرُجُوْلَتَهُ ـ
أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ تَكُوْنُ بِقُرْبِهِ لَخَاْلِقِهِ ، تَكُوْنُ بِمِقْدَاْرِ طَاْعَتِهِ لِرَبِّهِ ، وَلَذَلِكَ يُرْوَىْ عَنْ أَمِيْرِ اَلْمُؤمِنِيْنَ عُمَرَ بِنِ اَلْخَطَّابِ t أَنَّهُ قَالَ لأَصحَابِهِ يَومًا : تَمَنَّوا ،
فَتَمَنَّوا مِلءَ البَيتِ الَّذِي كَانُوا فِيهِ ؛ مَالاً وَجَوَاهِرَ يُنفِقُونَهَا في سَبِيلِ اللهِ ، فَقَالَ عُمَرُ t : لَكِنِّي أَتَمَنَّى رِجَالاً مِثلَ أَبي عُبَيدَةَ وَمُعَاذِ بنِ جَبَلٍ وَحُذَيفَةَ بنِ اليَمَانِ ، فَأَستَعمِلُهُم في طَاعَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ .
فَاَلْرُّجُلُ اَلْتَّقِيُ بِنَفْسِهِ ، اَلْمُطِيْعُ لِرَبِّهِ ، اَلْوَفَيُ بِعَهْدِهِ ، هُوَ اَلْرُّجُلُ اَلْحَقِيْقِيُ ، اَلَّذِيْ يَسْتَحِقُ أَنْ يُقَاْلَ لَهُ رَجُلَاً ، تَأَمَّلْ أَخِيْ اَلْمُسْلِم قَوْلَ اللهِ تَعَاْلَىْ :
} وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى ، قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ { ،
} وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ ، يَكْتُمُ إِيمَانَهُ ، أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ ، وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ { ،
} قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ { ،
فَاَلْأَوَّلُ سَمَّاْهُ U رَجُلَاً ، لِدَعْوَتِهِ لِطَاْعَتِهِ وَاَتِّبَاْعِ رُسُلِهِ ، وَاَلْثَّاْنِيْ لِإِيْمَاْنِهِ ، وَاَلْأَخِيْرَيْنِ لَخُوْفِهِمَاْ مِنْهُ سُبْحَاْنَهُ .
أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ :
قَدْ ذَكَرَ اللهُ U ، لَنَاْ فِيْ كِتَاْبِهِ بَعْضَ صِفَاْتِ اَلْرِّجَاْلِ ، بَلْ أَهَمَّ صِفَاْتِهِمْ ، وَلَعَلَّنَاْ نَذْكرُهَاْ بِاَخْتِصَاْرٍ ، لَكِيْ لَاْ يَنْخَدِعْ بَعْضُنَاْ بِرُجُوْلَتِهِ ،
وَهُوَ عَنْدَ اللهِ U مُجَرَّدَ ذَكَرٍ ، لَاْ يُمُيِّزُهُ عَنِ اَلْمَرْأَةِ سُوَىْ بَعْضُ أَعْضَاْئِهِ ، يَقُوْلُ U :
} لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ ، فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ {
وَيَقُوْلُ أَيْضَاً : } فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ ، رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ
عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ { ،
فمَكَانَ الرِّجَالِ هُوَ المَسَاجِدُ ، يَأتُونَ إِلَيهَا طَاهِرَةً أَعضَاؤُهُم صَافِيَةً قُلُوبُهُم ، خَاشِعَةً أَفئِدَتُهُم سَاكِنَةً جَوَارِحُهُم ،
خَائِفِينَ وَجِلِينَ مُخبِتِينَ ، يَذكُرُونَ اللهَ وَيُسَبِّحُونَهُ ، وَيُقَوُّونَ صِلَتَهُم بِهِ في كُلِّ وَقتٍ . وَمِن صِفَاتِ الرِّجَالِ في القُرآنِ ،
اَلْقِيَاْمُ عَلَىْ مَنْ وَلاَّهُمُ اللهُ أَمْرَهُ مِنَ النِّسَاءِ وَالبَنِينَ ، وَحُسنُ تَوجِيهِهِم وَالاجتِهَادُ في تَربِيَتِهِم ، يقول U
: } الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللهُ بَعضَهُم عَلَى بَعضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِن أَموَالِهِم { .
ولَوْ تَأَمَّلْنَاْ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَة ـ حَاْلَ بَعْضِ اَلْبُيُوتِ ، وَجُلْنَاْ فِيْ كَثِيرٍ مِنَ الأَسوَاقِ ، لَرَأَيْنَاْ كَمْ تُقتَلُ اَلرُّجُولَةُ ،
وَكَمْ تُذبَحُ عَلَى أَيدِي أُنَاسٍ أَسلَمُوا لِنِسَائِهِمُ القِيَادَ ، وَتَرَكُوا لَهُنَّ الحَبلَ عَلَى الغَارِبِ ، يَطُفنَ في الأَسوَاقِ كَالهَمَلِ ،
يَلبَسنَ مَلابِسَ الفِتنَةِ ، وَيَظْهَرْنَ بِمَظَاْهِرِ التَّبَرُّجِ ، لَاْ يَترُكنَ دُكَّانًا إِلاَّ دَخَلنَهُ ، وَلا بَائِعًا إِلاَّ فَتَنَّهُ ، وَذَلِكَ الأَبُ أَوِ الزَّوجُ ،
في سَيَّارَتِهِ يُقَلِّبُ جَوَّالَهُ ، أَو في سُوقِهِ يُمَارِسُ أَعمَالَهُ ، وَقَد يَكُونُ أَرسَلَ أُولَئِكَ النِّسَاءَ ، مَعَ سَاْئِقٍ أَوْ مَعَ طِفلٍ مُرَاْهِقٍ ،
أَوْ ذَهَبْنَ مَعَ أَبِيْ عَشْرَةَ اَلْمَعْرُوْفِ ، وَفي صُورَةٍ أُخرَى مِن فُقدَانِ الرُّجُولَةِ وَمَوتِ الغَيرَةِ تَرَى مَن لا يَستَنكِر دُخُولَ العُمَّالِ وَالسَّائِقِينَ في بَيتِهِ ،
بَل تَرَى بَعضَ أُولَئِكَ العُمَّالِ وَالسَّائِقِينَ ، وَكَأَنَّهُ وَاحِدٌ مِن أَهلِ البَيتِ ، يَأمُرُ فِيهِ وَيَنهَى ، وَيُضَاحِكُ النِّسَاءَ وَيُمَازِحُهُنَّ ،
وَيَنظُرُ مِنهُنَّ إِلى مَا لا يَحِلُّ ، فَلا حَولَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ ، يَكثُرُ الذُّكُور وَيَقِلُّ الرِّجَالُ ، فَتُذبَحُ الفَضِيلَةُ وَتُقتَلُ الرُّجُولَةُ ،
وَتُغتَالُ المَبَادِئُ وَتُطعَنُ القِيَمُ ، وَتُهتَكُ الأَعرَاضُ وَيُعتَدَى عَلَى الشَّرَفِ أَحْيَاْنَاً . فَلْنَتَقِ اللهَ ـ أَحِبَتِيْ فِيْ اللهِ ـ وَلْنَهْتَمْ بَأَمْرِ اللهِ U وَنَهْيِهِ ،
وَلْنَتَمَسَّكْ بِكَتَاْبِهِ سُبْحَاْنَهُ وَبِسُنَّةِ نَبِيْهِ e ، فَبِذَلِكَ يَكُوْنُ اَلْرِّجَاْلُ ، وَعَلَىْ ذَلِكَ يُمْضُوْنَ أَعْمَاْرَهُمُ اَلْأَبْطَاْلُ ،
أَسْأَلُ اللهَ لِيْ وَلَكُمْ عِلْمَاً نَاْفِعَاً ، وَرِزْقَاً وَاْسِعَاً ، وَسَلَاْمَةً دَاْئِمَةً ، إِنَّهُ سَمِيْعٌ مُجِيْبٌ ، أَقُوْلُ قَوْلِيْ هَذَاْ وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِيْ وَلَكُمْ فَإِنَّهُ هُوَ اَلْغَفُوْرُ اَلْرَّحِيْمُ .

حزم الضامي
16-11-2014, 11:00 AM
جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

حمدان السبيعي
19-11-2014, 02:00 AM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

خيّال نجد
19-11-2014, 02:13 PM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة الطيبة والنافعة
تقبل خالص الاحترام

بنت الكحيلا
19-11-2014, 02:37 PM
الله يجزاك خير شيخنا الفاضل/ عبيد الطوياوي

وبارك فيك على الخطبة القيمة جعلها ربي في ميزان اعمالك

لك شكري وتقديري

أميرة الورد
19-11-2014, 09:55 PM
جزاك الله خير وكتب اجرك يارب
يعطيك العافيه وتسلم الايادي
طرح رائع وانتقاء اروع لاهنت
ننتظر مزيداً من جديدك المميز
دمت بحفظ الرحمن
✿❄ أميرة الورد كانت هنا ❄✿

عاشق الورد
19-11-2014, 11:25 PM
سلمت الأيادى الكريمه على الإبداع والتواصل المستمر

فى نشر الجديد والمفيد في الكثير من المواضيع الهاادفه

أُحييك على إختيارك الرائع والمميز..

دمت بخير وعااافيه

عفات انور
20-11-2014, 01:29 AM
عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

نجم الشمال
21-11-2014, 05:59 PM
http://broog3.files.wordpress.com/2010/06/bsmlh.gif
http://up.3dlat.com/uploads/3dlat.com_13916261681.gif

http://up.3dlat.com/uploads/13603283137.gif
http://up.3dlat.com/uploads/13603283138.gif
نجم الشمااال
http://www.htoof.com/up/uploads/images/htoof-7fd06410ea.jpg
الطيب ما يدرك ببيض السواليف == يا كود رجال اليا قال يافي
ما تظهر الطيب يا كود المواقيف == فيها يجي بين الرجال اختلافي
حلفت ما يلحق رفيقي تخاليف == ما دام رجلي تستطيع الوقافي
ارقى برجلي فوق روس المشاريف == وما جتبه الدنيا حذفته خلافي
واقلط برجلي في صعاب المواقيف == ولا من وقفت بموقف العز وافي
http://up.3dlat.com/uploads/13603283139.gif

http://up.3dlat.com/uploads/136032831310.gif

الاطرق بن بدر الهذال
21-11-2014, 09:16 PM
شيخنا الفاضل عبيد الطوياي

الله يجزاك الجنة على الخطبة النافعه

جزاك الله عنا خير الجزاء وجعلها في موازين حسناتك

كل التقدير

ذيب المضايف
22-11-2014, 12:04 AM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

د بسمة امل
22-11-2014, 06:22 PM
فضيلة الشيخ / عبيد الطوياوي
جزاك الرحمن الجنة ونفع فيك وفي علمك
لاحرمك الاجر وجعل كل حرف في خطبتك القيمة شاهد لك لاعليك
تقديري لك ..

ندى العنزي
22-11-2014, 09:35 PM
جزاك الله خير الجزاء على الخطبه الرائعه
الله يجعله في موازين حسناتك
بارك الله فيك شيخنا الفاضل
اسال الله ان الله يحفظك ويسعدك بالدنيا والاخرة
وأطال الله في عمركم على طاعتة
وكثر الله من امثالك

سليمان العماري
22-11-2014, 09:43 PM
طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

عويد بدر الهذال
23-11-2014, 12:14 PM
جزاك الله خير الجزاء شيخنا الفاضل وأجزل لك الأجر والثواب ..
حروف من ذهب تحمل من الفائدة الشيء الكثير ..
عافاك الله ورعاك ..

بسام العمري
25-11-2014, 01:55 AM
سلمك الله وعافاك وجزاك عنا خير الجزاء

ابو رهف
25-11-2014, 02:06 AM
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

الباتلي
25-11-2014, 03:25 AM
http://n4hr.com/up/uploads/4c3824e18b.gif

امنيات
25-11-2014, 05:10 AM
شكراً ع الموضوع ويجزاك ربنا خير الجزاء

اميرة المشاعر
26-11-2014, 01:16 AM
جزاك الله خيراً وجعل ما أفادني هنا في موازين حسناتك ان شاء الله

براءة طفوله
26-11-2014, 01:49 AM
الله يجزاك خير ويزيدك من الاجر العظيم

ابو عبدالعزيز العنزي
26-11-2014, 02:49 AM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

كساب الطيب
27-11-2014, 04:15 AM
جزاك الله خيراً
يعطيك العافيةعلى الموضوع القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

دارين
28-11-2014, 12:46 AM
الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره

الذيب الأمعط
28-11-2014, 01:55 AM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

عبير الورد
28-11-2014, 10:03 PM
عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

المهاجر
01-12-2014, 06:10 PM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الموضوع الجميل

قوي العزايم
03-12-2014, 10:40 PM
الله يبارك فيك وفي طرحك
تسلم الأيادي

ميراج
04-12-2014, 12:55 AM
جزاك الله خير على طرحك النافع
الله يبارك في عمرك

جدعان العنزي
04-12-2014, 06:24 PM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

فتاة الاسلام
04-12-2014, 11:15 PM
يسعدك ربي في الدارين وجزاك الله خير

فارس عنزه
05-12-2014, 01:01 AM
الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

فيلسوف عنزه
08-12-2014, 10:35 PM
جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

بنيدر العنزي
12-12-2014, 02:01 AM
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

مصلح العنزي
12-12-2014, 05:20 AM
الله يجزاك عنا كل خير ياشيخ
ويزيدك اجر ويوفقك

جمال العنزي
12-12-2014, 09:01 PM
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

عبدالرحمن الوايلي
15-12-2014, 02:46 AM
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

الجواهر
17-12-2014, 06:34 AM
مرسي شيخنا الكريم ع الخطب النافعة
جزيت خيراً ياشيخ

هزاع العواجي
17-12-2014, 08:17 AM
جزاك الله خير

جمال الروح
26-12-2014, 09:07 PM
كل الشكر لك على الخطبة وموضوعها الراقي

فتى الجنوب
29-12-2014, 10:23 PM
تسلم الايادي على طرحك المميز

عابر سبيل
30-12-2014, 12:51 AM
شكراً من الأعماق على الموضوع الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير