المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : برودة الجو : تفكر واعتبار ( خطبة جمعة الغد 1436/3/4هـ )


محمدالمهوس
26-12-2014, 12:33 AM
الخطبة الأولى
عِبَادَ اللهِ / الْعِبادَةُ الصَّامِتَةُ ، وَإِنْ شِئْتَ فَقُلْ الْعِبَادَةَ الْمَهْجُورَةَ ، وَأَعْنِي بِهَا عِبادَةُ التَّفَكُّرِ فِي خَلْقِ اللهِ ؛ فَإِنَّ اللهَ تَعَبَّدَنَا بِأَنْواعِ الْعِباداتِ الظّاهِرَةِ والْبَاطِنَةِ والْفِعْليّةِ والْقَوْلِيّةِ والْبَدَنِيّةِ والْمَالِيّةِ والْعَامّةِ والْخَاصَّةِ فَشرعَ هذا التّنويعَ لِيتَحقّقَ كَمالُ التّأَلّهِ للهِ ويَنْدفِعُ السّآمةُ عَنِ الْمُكَلّفِ ، وَيَتجَدّدُ الشّوقُ والرّغْبةُ فِي الْعَمَلِ، وَفِيها أيْضاً زِيَادَةٌ فِي الْإِيِمَانِ ، وَقُوَّةُ اَلْصِّلَةِ بَاَلْرَّحِيْمِ اَلْرَّحْمَنِ ، يَقُوْلُ  :  إِنَّ فِيْ خَلْقِ اَلْسَّمَاْوَاْتِ وَاَلْأَرْضِ ، وَاَخْتِلَاْفِ اَلْلَّيْلِ وَاَلْنَّهَاْرِ ، لَآيَاْتٍ لِأُوْلِيْ اَلْأَلْبَاْبِ . اَلَّذِيْنَ يَذْكُرُوْنَ اَللَّهَ قِيَاْمَاً وَقُعُوْدَاً وَعَلَىْ جُنُوْبِهِمْ ، وَيَتَفَكَّرُوْنَ فِيْ خَلْقِ اَلْسَّمَاْوَاْتِ وَاَلْأَرْضِ ، رَبَّنَاْ مَاْ خَلَقْتَ هَذَاْ بَاْطِلَاً سُبْحَاْنَكَ ، فَقِنَاْ عَذَاْبَ اَلْنَّاْرِ  ، لَمَّاْ نَزَلَتْ هَذِهِ اَلْآيَاْت ، قَاْلَ اَلْنَّبِيُ  : (( لَقَدْ نَزَلَتْ عَلَيَّ اَلْلَّيْلَةَ آيَةٌ , وَيْلٌ لِمَنْ قَرَأَهَاْ وَلَمْ يَتَفَكَّرْ فِيْهَا )) . فَاَلْتَّفَكُّرُ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ فِيْ آيَاْتِ اللهِ  ، وَاَلْتَّأَمُّلُ فِيْ مَخْلُوْقَاْتِهِ ـ سُبْحَاْنَهُ وَتَعَاْلَىْ ـ أَمْرٌ مَطْلُوْبٌ ، لَعِظِيْمِ فَوَاْئِدِهِ ، وَثِمَاْرِ نَتَاْئِجِهِ .
عِبَادَ اللهِ / وَمِنْ آيَاْتِ اَللهِ  ، اَلَّتِيْ تَسْتَحِقُ اَلْتَّأَمُّلَ وَاَلْتَّفَكُّرَ ، فَصْلُ اَلْشِّتَاْءِ ، وَهَذَاْ اَلْبَرْدُ اَلَّذِيْ نَعِيْشُهُ فِيْ هَذِهِ اَلْأَيَّاْمَ ، فَهُوَ آيَةٌ مِنْ آيَاْتِ اَللهِ  ، وَعَلَاْمَةٌ وَاْضِحَةٌ تَدُلُّ عَلَىْ عَظَمَتِهِ وَقُدْرَتِهِ سُبْحَاْنَهُ ، فَبِاَلْأَمْسِ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ كُنَّاْ نَبْحَثُ عَنْ مَاْ يُبَرِّدُ أَجْسَاْدَنَاْ ، وَاَلْيَوْمَ نَبْحَثُ عَنْ مَاْ يُدْفِئُهَاْ ، اَلْشَّمْسُ اَلَّتِيْ كُنَّاْ نَتَقِيْ حَرَاْرَتَهَاْ ، أَصْبَحْنَا اَلَيَوْمَ نَتَلَذَّذُ بِسُخُوْنَتِهَاْ ، فَهَلْ أَثَّرَ ذَلِكَ فِيْ نُفُوْسِنَاْ ، وَأَحْدَثَ شَيْئَاً فِيْ عُقُوْلِنَاْ ، هَلْ زَاْدَ ذَلِكَ فِيْ إِيْمَاْنِنَاْ وَيَقِيْنِنَاْ وَتَصْدِيْقِنَاْ بِخَاْلِقِنَاْ ؟ أَمْ أَنَّنَاْ ـ وَاَلْعِيَاْذُ بِاَللهِ ـ كَاَلَّذِيْنَ يَنْسِبُوْنَ ذَلِكَ لِلْظَّوَاْهِرِ اَلْكَوْنِيَةِ ، وَاَلْعَوَاْمِلِ اَلْجُغْرَاْفِيَةِ ، اَلَّذِيْنَ يَصْدُقُ عَلَيْهِمْ قَوْلُ اللهِ  :  وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ  .
فَاَلْشِّتَاْءُ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ بِمَاْ فِيْهِ مِنْ بَرْدٍ وَمَطَرٍ وَرَعْدٍ وَصَوَاْعِقٍ وَبَرْقٍ ، هُوَ آيَةٌ مِنْ آيَاْتِ اللهِ تَبَاْرَكَ وَتَعَاْلَىْ ، يَقُوْلُ  :  هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا ، وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ ، وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ ، وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ ، وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ  .
فَاَلْرَّعْدُ وَاَلْبَرْقُ وَاَلْمَطَرُ وَاَلْسَّحَاْبُ وَاَلْصَّوَاْعِقُ ، مِنْ آيَاْتِ اللهِ  ، اَلَّتِيْ تَدُلُّ عَلَىْ قُدْرَتِهِ وَعَظَمَتِهِ ، وَتُوْجِبُ تَوْحِيْدَهُ وَاَلْإِقْرَاْرَ بِوَحْدَاْنِيْتِهِ ، وَلِذَلِكَ ثَبَتَ فِيْ اَلْمُسْنَدِ ، وَسُنِنِ اِلْتِّرْمِذِيْ وَغَيْرِهِمَاْ عَنِ ابْنِ عَبَّاْسٍ ـ رضي الله عنهما ـ , قَاْلَ : أَقْبَلَتْ يَهُودُ إِلَى النَّبِيِّ  , فَقَالُوا : يَا أَبَا الْقَاسِمِ ! نَسْأَلُكَ عَنْ أَشْيَاءَ ، إِنْ أَجَبْتَنَا فِيهَا اتَّبَعْنَاكَ , وَصَدَّقْنَاكَ وَآمَنَّا بِكَ . قَالَ : فَأَخَذَ عَلَيْهِمْ مَا أَخَذَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ , قَالُوا : اللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ , فَسَأَلُوْهُ أَسْئِلَةً ، وَقَاْلُوْا فِيْ جُمْلَةِ أَسْئِلَتِهِمْ : َأَخْبِرْنَا عَنِ الرَّعْدِ مَا هُوَ ؟ قَالَ  : (( مَلَكٌ مِنَ الْمَلائِكَةِ ، مُوَكَّلٌ بِالسَّحَابِ ، يَصْرِفُهُ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ )) , قَالُوا : فَمَا هَذَا الصَّوْتُ الَّذِي يُسْمَعُ ؟ قَالَ  : (( زَجْرَةُ السَّحَابِ ، إِذَا زَجَرَهُ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى حَيْثُ أَمَرَهُ اللهُ )) , قَاْلُوا : صَدَقْتَ . (والْحَدِيِثُ حَسَّنَهُ الْأَلْبَانِيُّ رَحِمَهُ اللهُ) فَلْنَتَقِ اللهَ ـ أَحِبَتِيْ فِيْ اللهِ ـ وَلْنَكُنْ مِنْ اَلَّذِيْنَ يَتَفَكَّرُوْنَ بَآيَاْتِ اللهِ ، وَيَنْتَفِعُوْنَ بِذَلِكَ قُرْبَاً وَطَاْعَةً وَمَحَبَّةً للهِ  ، أَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَهْدِيْ ضَاْلَ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، إِنَّهُ سَمِيْعٌ مُجِيْبٌ ، أَقُوْلُ قَوْلِيْ هَذَاْ وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِيْ وَلَكُمْ فَإِنَّهُ هُوَ اَلْغَفُوْرُ اَلْرَّحِيْمُ

الخطبة الثانية
الْحَمْدُ للهِ عَلَىْ إِحْسَاْنِهِ ، وَالْشُّكْرُ لَهُ عَلَىْ تَوْفِيْقِهِ وَامْتِنَاْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اللهُ ، وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ تَعْظِيْمَاً لِشَأْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ الْدَّاْعِيْ إِلَىْ رِضْوَاْنِهِ صَلَّى اللهُ عَلِيْهِ وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً .
عِبَادَ اللهِ / إِنَّ اَلْتَّفَكُّرَ فِيْ آيَاْتِ اللهِ  ، وَمِنْهَاْ آيَةُ اَلْشِّتَاْءِ ، يَحْتَاْجُ إِلَىْ عَمَلٍ ، فَلَاْ فَاْئِدَةَ مِنْ تَفَكُّرٍ لَاْ يُثْمِرُ عَمَلَاً ، يَقُوْلُ  :  وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ، وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ، لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ، فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ  وَيَقُوْلُ أَيْضَاً :  وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ ، مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً ، فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهَا ، لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ، قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ  فَاَلْقُوْلُ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ يَحْتَاْجُ إِلَىْ دَلِيْلٍ وَبُرْهَاْنٍ ، وَهُوَ اَلْعَمَل . فَمَعَ دُخُوْلِ هَذَاْ اَلْشِّتَاْءِ ، وَشُعُوْرِنَاْ بِهَذَاْ اَلْبَرْد ، يَنْبَغِيْ لَنَاْ أَنْ نَزْدَاْدَ إِيْمَاْنَاً بِرَبِّنَاْ ، وَيَقِيْنَاً بِخَاْلِقِنَاْ ، وَتَصْدِيْقَاً بِمَاْ أَمَاْمَنَاْ ، وَاَسْتِعْدَاْدَاً لِمَاْ يَنْتَظِرُنَاْ ، فَاَلْبَرْدُ اَلْشَّدِيْدُ مِنْ زَمْهَرِيْرِ جَهَنَّم ، فَقَدْ رَوَى الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمُ عَنْ أَبِيْ هُرَيْرَةَ  ، عَنِ النَّبِيِّ  قَالَ : (( اشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا ، فَقَالَتْ : رَبِّ ، أَكَلَ بَعْضِي بَعْضًا ، فَنَفِّسْنِي ، فَأَذِنَ لَهَا فِي كُلِّ عَامٍ بِنَفَسَيْنِ ، فَأَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنَ الْبَرْدِ ، مِنْ زَمْهَرِيرِ جَهَنَّمَ ، وَأَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنَ الْحَرِّ ، مِنْ حَرِّ جَهَنَّمَ )) .
فَلْنَتَّقِ اللهَ ـ أَحِبَتِيْ فِيْ اَللهِ ـ وَلْنَتَذَكَّرَ وَنَحْنُ نَسْتَطِيْعُ تَدْفِئَةَ أَجْسَاْدِنَاْ وَوُقِاْيَتَهَاْ مِنْ هَذَاْ اَلْبَرْدِ ، إِخْوَاْنَاً لَنَاْ لَاْ يَسْتَطِيْعُوْنَ ذَلِكَ لِقِلَّةِ مَاْ فِيْ أَيْدِيْهِمْ ، وَلِفَقْرِهِمْ وَحَاْجَتِهِمْ ، وَكَمَاْ قَاْلَ : (( اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ )) رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ .
وَلْيَكُنْ هَذَاْ اَلْشِّتَاْء – عِبَادَ اللهِ - وَسِيْلَةً لِلْوُصُوْلِ لِلْمَنَاْزِلِ اِلْعَاْلِيَةِ يَوْمَ اَلْقِيَاْمَةِ ، يَقُوْلُ عُمَرُ بِنُ اَلْخَطَّاْبِ  : اَلْشِّتَاْءُ غَنِيْمَةُ اَلْعَاْبِدِيْنَ ، وَمَعْنَىْ ذَلِكَ ، كَمَاْ قَاْلَ اَلْحَسَنُ اَلْبَصْرِيُ : نِعْمَ زَمَانُ المؤمِنِ اَلْشِّتَاْءُ لَيْلُهُ طَوُيْلٌ يَقُوْمُهُ ، وَنَهَاْرُهُ قَصِيْرٌ يَصُومُهُ .
أَسْأَلُ اللهَ لِيْ وَلَكُمْ عِلْمَاً نَاْفِعَاً ، وَعَمَلَاً لِوَجْهِهِ خَاْلِصَاً ، وَرِزْقَاً وَاْسِعَاً ، إِنَّهُ سَمِيْعٌ مُجِيْبٌ .
عِبَادَ اللهِ صَلُّوا رَحِمَكُم الله ، على الهادي البشيرِ ، والسراجِ المنيرِ ، كما أمرَكم بذلك اللطيفُ الخبيرُ ، فقال سبحانه قولاً كريما (( إِنَّ اللهَ وَملاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبيْ يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُواْ صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ))

الاطرق بن بدر الهذال
26-12-2014, 12:59 AM
شيخنا الفاضل محمد المهوس

الله يجزاك الجنه

جزيل الشكر على الخطبة القيمة والمفيده

جعلها الله في ميزان حسناتك

دمت بحفظ الرحمن

عفات انور
26-12-2014, 02:47 AM
عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

جمال الروح
26-12-2014, 09:15 PM
كل الشكر لك على الخطبة وموضوعها الراقي

بنت الجنوب
26-12-2014, 09:19 PM
موضوع رائع
عافاك الله وجزاك عنا خير الجزاء

حمامة
26-12-2014, 09:27 PM
عافاك الله ع اطروحاتك النافعة

رقاب الضرابين
26-12-2014, 10:38 PM
الله يعطيك العافية ويبارك فيك
الف شكر لك

عبدالرحمن الوايلي
27-12-2014, 02:45 AM
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

عبير الورد
27-12-2014, 03:48 AM
عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

سليمان الجعفري
27-12-2014, 02:28 PM
بارك الله فيك وجعلها في ميزان حسناتك
تحياتي لك

د بسمة امل
27-12-2014, 06:58 PM
بوركت شيخنا الفاضل وجزاك الرحمن الجنة على الخطبة القيمة
لاحرمك الاجر وجعلها شاهدة لك لاعليك
تقديري ..

عاشق الورد
28-12-2014, 12:16 AM
سلمت الأيادى الكريمه على الإبداع والتواصل المستمر

فى نشر الجديد والمفيد في الكثير من المواضيع الهاادفه

أُحييك على إختيارك الرائع والمميز.. جزااك الله خير

دمت بخير وعااافيه

خيّال نجد
28-12-2014, 12:31 AM
تسلم اياديك على جمال الطرح
عافاك الله

ودي لك

عنزي البحرين
28-12-2014, 08:25 AM
الله يحفظك ويعافيك وتسلم يمينك
وفقك الباري

غريب اوطان
29-12-2014, 01:48 AM
الله يطول عمرك على الموضوع الوافي
تسلم يمينك وشكراً لك

فاطمة
29-12-2014, 03:03 AM
اسعد الله اوقاتك وعمّر حياتك بالطاعه والأيمان
الف شكر على جمال الطرح النافع
وردة بنفسج لروحك الطاهرة

فتى الجنوب
29-12-2014, 10:24 PM
تسلم الايادي على طرحك المميز

أميرة الورد
29-12-2014, 10:38 PM
جزاك الله خير فضيلة الشيخ
يعطيك العافيه وتسلم الايادي
طرح رائع وانتقاء اروع لاهنت
ننتظر مزيداً من جديدك المميز
دمت بحفظ الرحمن
✿❄ أميرة الورد كانت هنا ❄✿

عندليب الشمال
29-12-2014, 11:08 PM
الله يعافك وتسلم يمناك على الموضوع المفيد
كل الود والشكر لك

مشاعر انثى
29-12-2014, 11:21 PM
الله يجزاك خير ويبارك فيك وفي ماتسطره اناملك
تحياتي

عابر سبيل
30-12-2014, 12:53 AM
شكراً من الأعماق على الموضوع الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

ذيب المضايف
01-01-2015, 01:47 AM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

بنت الكحيلا
01-01-2015, 02:09 AM
شيخنا الفاضل محمد المهوس

الله يجزاك الجنه

جزيل الشكر على الخطبة القيمة والمفيده

جعلها الله في ميزان حسناتك

دمت بحفظ الرحمن

سليمان العماري
01-01-2015, 08:55 AM
طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

كساب الطيب
02-01-2015, 07:33 AM
جزاك الله خيراً
يعطيك العافيةعلى الموضوع القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ.....

ابو رهف
03-01-2015, 04:33 AM
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

ابو عبدالعزيز العنزي
04-01-2015, 12:09 AM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

الذيب الأمعط
04-01-2015, 03:07 AM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

عويد بدر الهذال
05-01-2015, 02:51 PM
جزاك الله خير الجزاء على كل حرف نثرته في هذا المتصفح ..
خالص التقدير لكَ شيخنا الفاضل ..

بنيدر العنزي
06-01-2015, 06:11 AM
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

جمال العنزي
09-01-2015, 01:45 AM
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

حزم الضامي
09-01-2015, 02:35 AM
جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

حمدان السبيعي
10-01-2015, 03:05 AM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

سلامه عبدالرزاق
11-01-2015, 02:09 AM
عافاك المولى ورعاك
جزاك الله خير على الموضوع

الزعيم الوايلي
21-01-2015, 11:33 PM
الله يسعد ايامك على طرحك المفيد
تحياتي

جدعان العنزي
25-01-2015, 01:33 PM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

فارس عنزه
26-01-2015, 01:17 AM
الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

الباتلي
29-01-2015, 08:38 PM
http://n4hr.com/up/uploads/4c3824e18b.gif

دارين
30-01-2015, 06:35 AM
الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره

فتاة الاسلام
01-02-2015, 04:29 AM
يسعدك ربي في الدارين وجزاك الله خير

محمد البغدادي
05-02-2015, 05:51 AM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

مصلح العنزي
06-02-2015, 12:30 AM
الله يجزاك عنا كل خير ياشيخ
ويزيدك اجر ويوفقك

المهاجر
21-02-2015, 02:50 AM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الموضوع الجميل

قوي العزايم
22-02-2015, 10:16 PM
الله يبارك فيك وفي طرحك
تسلم الأيادي