محمدالمهوس
29-03-2015, 08:34 PM
الخطبة الأولى
إن الحمدَ للهِ نحمدُهُ ونستَعينُهُ ونستَغفرُهُ، ونعوذُ باللهِ من شرُورِ أنفسِنا وسيئاتِ أعمالنا، منْ يهدِه اللهُ فلا مضلَّ له، ومنْ يضللْ فلا هاديَ له، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ، وأشهدُ أن محمّداً عَبدُهُ ورسولُهُ، صلى اللهُ عليه وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَمَ تسلِيماً كَثِيراً. أمّا بعد :
أيها الناس / أوصيكم ونفسي بتقوى الله فاتقوا الله تعالى (( يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ))
عباد الله / حديثنا بهذه الجمعة المباركة إن شاء الله تعالى عن اليمن ، ذلك البلد الشقيق والذي يجمعنا به الدين والجوار ، وأخبار بلاد الحكمة والإيمان لم تغب عن شريف علمكم ، فهذا البلد الحبيب ذو الشعب الطيب تعرض لمحن ،وفتن في الدين والنفس والمال والعرض من قبل شرذمة بغت عليهم ،قتلت الرجال ،ويتمت الأطفال ،ورملت النساء ،وهدمت المساجد ،وعثت فسادا هناك ، فارتفعت صرخات الشيوخ ومناداتهم : أنقذونا من الحوثيين ، من لنا بعد الله إلا بلاد الحرمين الشريفين .
رسائلهم قرئت وأصواتهم سمعت ( أنقذونا من الحوثيين ) تلك الطائفة التي ولدت من رحم منهجه التقرب إلى الله بقتل كل من يعتنق سنة محمد صلى الله عليه وسلم ؛ ولا يخفى على الكثيرين منكم منهج وعقيدة هؤلاء إنهم زيدية ثم صفوية تخرجوا على يد شيوخ العمائم الصفوية في قم والنجف ، ديدنهم الكذب والخداع والتدليس ، وهدفهم حرب إبادة لأهل السنة في اليمن ، ثم تشكيل جبهة جنوبية كحال جبهة حزب الشيطان في لبنان ، ينادون بالموت لأمريكا وإسرائيل ، وينادون بأنصار الله ،مما أظهر تعاطفا كبيرا لهم من بعض أبناء اليمن وغيرهم ممن وصف دعوتهم بأنها مقدمة نصر وعز لبلاد الحكمة والإيمان اليمن – نعم عباد الله - ينادون بالموت لأمريكا وإسرائيل وهدفهم الأسمى والأغلى الموت لأهل السنة المحمديه على صاحبها أفضل الصلاة وأتم التسليم ، وكذلك زعزعة أمن بلاد الحرمين الشريفين ،مأرز الإسلام ،وقبلة المسلمين ؛ ولكن الله شاء (( وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا )) (( وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى )) ((قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ )) فجاء الفرج من الله إذْ قيض لدحر هؤلاء ، الذين بغوا واعتدوا على إخواننا في اليمن ؛ بل تجرئوا على تهديد بلاد الحرمين الشريفين ، قيض الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز سلمه الله بفتح من الله وتوفيقه لتنطلق عاصفة الحزم بكل حزم ، فأبشروا وأملوا يا أهل اليمن فالحزم حازم والنصر قادم بإذن الله تعالى ، وواللهِ أيها عباد الله : إن ولاة أمرنا حفظهم الله على ما لمسنا منهم طوال السنين الماضيات ، يدرؤون بالحسنة السيئة ، ويدفعون بالتي هي أحسن ، حتى حيال ما يقوم به المغرر بهم في هذه البلاد ، لكن الأمر بلغ المنتهى ، والسيل بلغ الزبى ، فالحوثيون وأذنابهم ممن تدعمهم إيران ، تعدهم وتمنيهم ، وما تعدهم إلا غرورا ، اليمن لأهل اليمن الشرفاء ، ليس لحفنة من المأجورين أن يستبدوا بحكم اليمن تحت سطوة السلاح ،وتوجيهات ملالي إيران ، أقول ذلك لأن الأمر أصبح واضحا جليا فاليمن لأهل اليمن الشرفاء الذين يريدون لبلادهم ،وبلادنا الخير والإستقرار ،فأهل اليمن هم إخواننا دينا وأصلا وعروبة ، ولا يلزمنا اليوم جميعا إلا أن نكون صفا واحدا ، والله يقول (( وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ)) بارك الله لي ولكم بالقرآن الكريم ، ونفعني وإياكم بهدي سيد المرسلين ، أقول ماسمعتم ، وأستغفر الله لي ولكم ،ولسائر المسلمين من كل ذنب ، فاستغفروه وتوبوا اليه ،إنه هو الغفور الرحيم.
الخطبة الثانية
الْحَمْدُ للهِ عَلَىْ إِحْسَاْنِهِ ، وَالْشُّكْرُ لَهُ عَلَىْ تَوْفِيْقِهِ وَامْتِنَاْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اللهُ ، وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ تَعْظِيْمَاً لِشَأْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ الْدَّاْعِيْ إِلَىْ رِضْوَاْنِهِ صَلَّى اللهُ عَلِيْهِ وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً .
عباد الله / اتقوا الله تعالى واعلموا أننا في مثل هذه الظروف وغيرها يتعين علينا صدق التوكل والافتقار إلى الله ، والثقة بنصره وتمكينه ((إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ )) مع طرق أسباب النصر كما قال تعالى ((الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ ۗ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ)) واعلموا عباد الله : أن في مثل هذه الظروف تنشر الشائعات التي توهن الأمة وتفت في عضدها فيجب علينا الحذر منها والإلتفاف حول قيادتنا والسمع والطاعة لولاة أمرنا ، وأخذ الأخبار من مصادرها الموثوقة ، وكونوا جميعا أيها المسلمون جنودا لدينكم ومقدساتكم وأوطانكم وأمتكم .
نسأل الله عز وجل أن يحفظ أمن بلادنا وبلاد المسلمين من كل سوء ، وأن يصلح أحوالنا وأحوال المسلمين في كل مكان ، وأن يجمعهم على العقيدة والدين وسنة سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم .
والحمد لله رب العالمين .
إن الحمدَ للهِ نحمدُهُ ونستَعينُهُ ونستَغفرُهُ، ونعوذُ باللهِ من شرُورِ أنفسِنا وسيئاتِ أعمالنا، منْ يهدِه اللهُ فلا مضلَّ له، ومنْ يضللْ فلا هاديَ له، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ، وأشهدُ أن محمّداً عَبدُهُ ورسولُهُ، صلى اللهُ عليه وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَمَ تسلِيماً كَثِيراً. أمّا بعد :
أيها الناس / أوصيكم ونفسي بتقوى الله فاتقوا الله تعالى (( يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ))
عباد الله / حديثنا بهذه الجمعة المباركة إن شاء الله تعالى عن اليمن ، ذلك البلد الشقيق والذي يجمعنا به الدين والجوار ، وأخبار بلاد الحكمة والإيمان لم تغب عن شريف علمكم ، فهذا البلد الحبيب ذو الشعب الطيب تعرض لمحن ،وفتن في الدين والنفس والمال والعرض من قبل شرذمة بغت عليهم ،قتلت الرجال ،ويتمت الأطفال ،ورملت النساء ،وهدمت المساجد ،وعثت فسادا هناك ، فارتفعت صرخات الشيوخ ومناداتهم : أنقذونا من الحوثيين ، من لنا بعد الله إلا بلاد الحرمين الشريفين .
رسائلهم قرئت وأصواتهم سمعت ( أنقذونا من الحوثيين ) تلك الطائفة التي ولدت من رحم منهجه التقرب إلى الله بقتل كل من يعتنق سنة محمد صلى الله عليه وسلم ؛ ولا يخفى على الكثيرين منكم منهج وعقيدة هؤلاء إنهم زيدية ثم صفوية تخرجوا على يد شيوخ العمائم الصفوية في قم والنجف ، ديدنهم الكذب والخداع والتدليس ، وهدفهم حرب إبادة لأهل السنة في اليمن ، ثم تشكيل جبهة جنوبية كحال جبهة حزب الشيطان في لبنان ، ينادون بالموت لأمريكا وإسرائيل ، وينادون بأنصار الله ،مما أظهر تعاطفا كبيرا لهم من بعض أبناء اليمن وغيرهم ممن وصف دعوتهم بأنها مقدمة نصر وعز لبلاد الحكمة والإيمان اليمن – نعم عباد الله - ينادون بالموت لأمريكا وإسرائيل وهدفهم الأسمى والأغلى الموت لأهل السنة المحمديه على صاحبها أفضل الصلاة وأتم التسليم ، وكذلك زعزعة أمن بلاد الحرمين الشريفين ،مأرز الإسلام ،وقبلة المسلمين ؛ ولكن الله شاء (( وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا )) (( وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى )) ((قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ )) فجاء الفرج من الله إذْ قيض لدحر هؤلاء ، الذين بغوا واعتدوا على إخواننا في اليمن ؛ بل تجرئوا على تهديد بلاد الحرمين الشريفين ، قيض الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز سلمه الله بفتح من الله وتوفيقه لتنطلق عاصفة الحزم بكل حزم ، فأبشروا وأملوا يا أهل اليمن فالحزم حازم والنصر قادم بإذن الله تعالى ، وواللهِ أيها عباد الله : إن ولاة أمرنا حفظهم الله على ما لمسنا منهم طوال السنين الماضيات ، يدرؤون بالحسنة السيئة ، ويدفعون بالتي هي أحسن ، حتى حيال ما يقوم به المغرر بهم في هذه البلاد ، لكن الأمر بلغ المنتهى ، والسيل بلغ الزبى ، فالحوثيون وأذنابهم ممن تدعمهم إيران ، تعدهم وتمنيهم ، وما تعدهم إلا غرورا ، اليمن لأهل اليمن الشرفاء ، ليس لحفنة من المأجورين أن يستبدوا بحكم اليمن تحت سطوة السلاح ،وتوجيهات ملالي إيران ، أقول ذلك لأن الأمر أصبح واضحا جليا فاليمن لأهل اليمن الشرفاء الذين يريدون لبلادهم ،وبلادنا الخير والإستقرار ،فأهل اليمن هم إخواننا دينا وأصلا وعروبة ، ولا يلزمنا اليوم جميعا إلا أن نكون صفا واحدا ، والله يقول (( وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ)) بارك الله لي ولكم بالقرآن الكريم ، ونفعني وإياكم بهدي سيد المرسلين ، أقول ماسمعتم ، وأستغفر الله لي ولكم ،ولسائر المسلمين من كل ذنب ، فاستغفروه وتوبوا اليه ،إنه هو الغفور الرحيم.
الخطبة الثانية
الْحَمْدُ للهِ عَلَىْ إِحْسَاْنِهِ ، وَالْشُّكْرُ لَهُ عَلَىْ تَوْفِيْقِهِ وَامْتِنَاْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اللهُ ، وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ تَعْظِيْمَاً لِشَأْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ الْدَّاْعِيْ إِلَىْ رِضْوَاْنِهِ صَلَّى اللهُ عَلِيْهِ وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً .
عباد الله / اتقوا الله تعالى واعلموا أننا في مثل هذه الظروف وغيرها يتعين علينا صدق التوكل والافتقار إلى الله ، والثقة بنصره وتمكينه ((إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ )) مع طرق أسباب النصر كما قال تعالى ((الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ ۗ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ)) واعلموا عباد الله : أن في مثل هذه الظروف تنشر الشائعات التي توهن الأمة وتفت في عضدها فيجب علينا الحذر منها والإلتفاف حول قيادتنا والسمع والطاعة لولاة أمرنا ، وأخذ الأخبار من مصادرها الموثوقة ، وكونوا جميعا أيها المسلمون جنودا لدينكم ومقدساتكم وأوطانكم وأمتكم .
نسأل الله عز وجل أن يحفظ أمن بلادنا وبلاد المسلمين من كل سوء ، وأن يصلح أحوالنا وأحوال المسلمين في كل مكان ، وأن يجمعهم على العقيدة والدين وسنة سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم .
والحمد لله رب العالمين .