المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : غفلة شعبان ، وتفجير جند الشيطان


عبيد الطوياوي
30-05-2015, 01:37 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

غفلة شعبان وتفجير جند الشيطان

https://www.youtube.com/watch?v=3wDr2Y8tyBo
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ ، } يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ { ، } خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ ، يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ ، وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ ، وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى ، أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ { .

أَحْمَدُهُ حَمْدَاً يَلِيْقُ بِكَرِيْمِ وَجْهِهِ ، وَعَظِيْمِ سُلْطَاْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اللهُ وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ ، } يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ، إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ { . وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ ، وَصَفِيُهُ وَخَلِيْلُهُ ، عَلِيْهِ أَفْضَلُ اَلْصَّلَاْةِ وَأَتَمُ اَلْتَّسْلِيْمِ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ ، وَمَنْ سَاْرَ عَلَىْ نَهْجِهِ ، إِلَىْ يَوْمِ اَلْدِّيْنِ .
أَمَّاْ بَعْدُ ، فَيَاْ عِبَادَ اللهِ :
تَقْوَىْ اللهِ U ، وَصِيَّتُهُ سُبْحَانَهُ لِعِبَاْدِهِ ، فَهُوَ الْقَائِلُ فِي كِتَابِهِ : } وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِيْنَ أُوتُوا الْكِتَاْبَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوْا اللَّهَ { ، فَلْنَتَقِ اللهَ ـ أَحِبَتِيْ فِيْ اللهِ ـ جَعَلَنِي اللهُ وَإِيَّاكُمْ مِنْ عِبَادِهِ الْمُتَقِيْن .
أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ اَلْمُؤْمِنُوْنَ :
اَلْيَوْمُ ، هُوَ اَلْيَوْمُ اَلْحَاْدِيْ عَشَر مِنْ شَهْرِ شَعْبَاْنَ ، اَلَّذِيْ أَخْبَرَ عَنْهُ اَلْنَّبِيُ e ، بِأَنَّهُ شَهْرٌ يَغْفَلُ عَنْهُ اَلْنَّاْسُ ، كَمَاْ فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ عَنْ أُسَاْمَةَ بِنِ زَيْدٍ t قَاْلَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ الله ! لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنَ الشُّهُورِ ، مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ ؟ قَالَ e : (( ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ عَنْهُ النَّاسُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ العَالمِينَ ، وَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي ، وَأَنَا صَائِمٌ )) وَاَلْغَفْلَةُ ـ أيها الإخوة ـ صِفَةٌ سَيِّئَةٌ ، بَلْ وَدَاْءٌ خَطِيْرٌ ، يَكْفِيْ فِيْ اَلْتَّحْذِيْرِ مِنْهَاْ قَوْلُ اَللهِ U : } وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ { وَقَوْلُهُ ـ تَبَاْرَكَ وَتَعَاْلَىْ ـ : } وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ { ، فَشَأْنُ اَلْغَفْلَةِ شَأْنٌ خَطِيْرٌ ، يَنْبَغِيْ لِلْمُسْلِمِ اَلَّذِيْ يُرِيْدُ وَجْهَ اَللهِ U ، وَاَلْنَّجَاْةَ يَوْمَ اَلْقِيَاْمَةِ ، أَنْ لَاْ يَكُوْنَ لِلْغَفْلَةِ مَكَاْنَاً فِيْ قَاْمُوْسِ حَيَاْتِهِ ، وَإِخْبَاْرُ اَلْنَّبِيِ e ، بِغَفْلَةِ اَلْنَّاْسِ عَنْ هَذَاْ اَلْشَّهْرِ ، فَيْهِ حَثٌ عَلَىْ إِسْتِغْلَاْلِهِ ، وَاَلْحَذَرُ مِنْ اَلْغَفْلَةِ فَيْهِ ، وَاَلْحُرْصُ عَلَىْ اَلْتَّقَرُّبِ إِلَىْ اَللهِ بِاَلْأَعْمَاْلِ اَلْصَّاْلِحَةِ ، وَاَلْبُعْدُ عَنْ اَلْمَعَاْصِيْ وَاَلآثَاْمِ ، وَأَنْ لَاْ يُرْفَعُ إِلَىْ اَللهِ U عَمَلَاً ، يَنْدَمُ عَلِيْهِ عَاْمِلَهُ ، وَيَكُوْنُ وَبَاْلَاً وَحَسْرَةً عَلَىْ صَاْحِبِهِ .
أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ اَلْمُؤْمِنُوْنَ :
إِنَّ قَوْلَ اَلْنَّبِيِ e ، عَنْ شَهْرِ شَعْبَاْنَ : (( ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ عَنْهُ النَّاسُ )) فَيْهِ دَلِيْلٌ عَلَىْ اِسْتِحْبَاْبِ عِمَاْرَةِ أَوْقَاْتِ غَفْلَةِ اَلْنَّاْسِ بِمَاْ يُقَرِّبُ إِلَىْ اَللهِ U ، وَهَذَاْ شَأْنُ عِبَاْدِ اَللهِ اَلْصَّاْدِقِيْن ، وَدَيْدَنُ اَلْمُؤْمِنِيْنَ اَلْمُخْلِصِيْن ، وَلِذَلِكَ ثَبَتَ عَنْ سَلَفِنَاْ اَلْصَّاْلِحِيْن ، أَنَّهُمْ يَسْتَحِبُّوْنَ إِحْيَاْءَ مَاْ بَيْنَ صَلَاْةِ اَلْمَغْرِبِ وَصَلَاْةِ اَلْعِشَاْءِ بِصَلَاْةِ اَلْنَّاْفِلَةِ , وَيَقُوْلُوْنَ هِيَ سَاْعَةُ غَفْلَةٍ ، وَيُكْثِرُوْنَ مِنْ ذِكْرِ اَللهِ U فِيْ اَلْأَسْوَاْقِ , لِأَنَّهَاْ مَوَاْطِنَ تَكْثَرُ فِيْهَاْ اَلْغَفْلَةُ ، بَلْ هُمْ كَمَاْ قَاْلَ U : } كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ ، وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ { فَهُمْ فِيْ وَقْتِ نَوْمِ اَلْنَّاْسِ ، وَرَاْحَتِهِمْ وَغَفْلَتِهِمْ ، يَبْحَثُوْنَ عَنْ مَاْ يُقَرِّبُهُمْ مِنْ رَبِّهِمْ ، كَمَاْ قَاْلَ تَعَاْلَىْ : } تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ { ، فَاَسْتِغْلَاْلُ وَقْتِ غَفْلَةِ اَلْنَّاْسِ بِاَلْعِبَاْدَةِ ، أَمْرٌ يُحِبُّهُ اَللهُ U ، وَفِيْهِ دَلِيْلٌ وَاْضِحٌ عَلَىْ صِدْقِ اَلْإِنْسَاْنِ وَإِيْمَاْنِهِ ، وَبُرْهَاْنٌ بَيِّنٌ عَلَىْ تَقْوَىْ اَلْعَبْدِ وَيَقِيْنِهِ ، فَيَنْبَغِيْ لَنَاْ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ أَنْ لَاْ نَكُوْنَ مِنْ اَلْغَاْفِلِيْنَ ، وَخَاْصَةً فِيْمَاْ بَقِيَ مِنْ شَهْرِ شَعْبَاْنَ ، وَلْيَكُنْ قِدْوَتَنَاْ فِيْ ذَلِكَ نَبِيُّنَاْ e ، فَقَدْ ثَبَتَ عَنْهُ e ، عِنَاْيَتُهُ بِاَلْصِّيَاْمِ فِيْ هَذَاْ اَلْشَّهْر , فَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، تَقُوْلُ عَاْئِشَةُ : كَاْنَ e يَصُوْمُ شَعْبَاْنَ كُلَّهُ . وَفِيْ رِوَاْيَةٍ : كَاْنَ يَصُوْمُ شَعْبَاْنَ إِلَّاْ قَلِيْلَاً . وَمَعْنَىْ ذَلِكَ ، أَنَّهُ e كَاْنَ تَاْرَةً يَصُوْمُ شَعْبَاْنَ كُلَّهُ , وَتَاْرَةً يَصُوْمُ أَكْثَرَهُ .
فَلْنَتَّقِ اَللهَ ـ أَحِبَتِيْ فِيْ اَللهِ ـ وَلْنُحَاْسِبَ أَنْفُسَنَاْ ، وَنَتَدَاْرَكَ تَقْصِيْرَنَاْ ، وَلْنَحْذَرَ اَلْشَّرْكَ وَاَلْحِقْدَ وَاَلْشَّحْنَاْءَ ، وَخَاْصَةً فِيْ هَذِهْ اَلْأَيَّاْمِ ، مِنْ هَذَاْ اَلْشَّهْر ، فَقَدْ رُويَ عَنْ اَلْنَّبِيْ e ، أَنَّهُ قَاْلَ : (( إِنَّ اللَّهَ لَيَطَّلِعُ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ ، فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ ، إِلا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ )) ، وَفِيْ حَدِيْثٍ آخَر ، يَقُوْلُ e : (( إِذَاْ كَاْنَ لَيْلَةُ اَلْنِّصْفِ مِنْ شَعْبَاْنَ اِطَّلَعَ اَللهُ إِلَىْ خَلْقِهِ فَيَغْفِرُ لِلْمُؤْمِنِيْنَ وَيُمْلِي لِلْكَاْفِرِيْنَ , وَيَدَعُ أَهْلَ اَلْحِقْدِ بِحِقْدِهِمْ حَتَّىْ يَدَعُوْه )) .
أَسْأَلُ اَللهَ لِيْ وَلَكُمْ عِلْمَاً نَاْفِعَاً ، وَعَمَلَاً خَاْلِصَاً ، وَسَلَاْمَةً دَاْئِمَةً ، إِنَّهُ سَمِيْعٌ مُجِيْبٌ . أَقُوْلُ قَوْلِيْ هَذَاْ وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِيْ وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ ، فَإِنَّهُ هُوَ اَلْغَفُوْرِ اَلْرَّحِيْمِ .
الخطبة الثانية

الْحَمْدُ للهِ عَلَىْ إِحْسَاْنِهِ ، وَالْشُّكْرُ لَهُ عَلَىْ تَوْفِيْقِهِ وَامْتِنَاْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اللهُ ، وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ تَعْظِيْمَاً لِشَأْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ الْدَّاْعِيْ إِلَىْ رِضْوَاْنِهِ صَلَّى اللهُ عَلِيْهِ وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً .
أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ اَلْمُؤمِنُوْنَ :
نَقَلَتْ لَنَاْ وَسَاْئِلُ إِعْلَاْمِنَاْ ، مَاْ حَدَثَ يَوْمَ اَلْجُمَعَةِ اَلْمَاْضِيْ ، مِنْ جُرْمٍ خَطِيْرٍ ، وَتَفْجِيْرٍ آثِمٍ ، فِيْ قَرْيَةِ اَلْقدِيْح ، بِمَدِيْنَةِ اَلْقَطِيْفِ ، شَرْقَ اَلْبِلَاْدِ ، وَلَاْ شَكَّ أَنْ هَذَاْ اَلْتَّفْجِيْر لَاْ يَرْضَاْهُ عَاْقِلٌ ، وَلَاْ يُؤَيِّدُهُ إِلَّاْ ضَاْلٌ جَاْهِلٌ ، لِأَنَّهُ صِنَاْعَةٌ صُهْيُوْنِيَةٌ صَلِيْبِيَّةٌ شُيُوْعِيَّةٌ صَفَوُّيَّةٌ ، تَمَّ عَلَىْ أَيْدِيْ دَاْعِشِيَّةٍ ، تَنْتَمِيْ إِلَىْ فِئَةٍ ضَاْلَةٍ ، اُبْتِلِيْنَاْ بِهَاْ ، كَمَاْ اُبْتُلِيَ بِهَاْ مَنْ قَبْلَنَاْ ، مِنْ عَهْدِ اَلْنَّبِيْ e إِلَىْ يَوْمِنَاْ هَذَاْ ، بَلْ وَإِلَىْ أَنْ يَخْرُجَ اَلْدَّجْاْلُ ، كَمَاْ أَخْبَرَ اَلْنَّبِيُ e ، فَهُمُ اَلْخَوَاْرِجُ اَلَّذِيْنَ يَتَأَوَّلُوْنَ اَلْقُرْآنَ عَلَىْ حَسَبِ أَهْوَاْئِهِمْ ، وَيُمُوّهُوْنَ عَلَىْ اَلْمُسْلِمِيْنَ بِزَيْفِ أَفْكَاْرِهِمْ ، وَيَخْرُجُوْنَ عَلَىْ أَئِمَةِ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، وَيُقَتِّلُوْنَ مِنْ خَاْلَفَهُمْ ، بِاَسْمِ اَلْاِسْلَاْمِ وَاَلْدِّيْنِ .
وَلَاْ شَكَّ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ أَنَّ مَاْ قَاْمُوْا بِهِ ، مَاْهُوَ إِلَّاْ مِنْ بَاْبِ حَرْبِ اَلْإِسْلَاْمِ ، وَتَدْمِيْرِ بِلَاْدِ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، وَخَاْصَةً هَذِهِ اَلْبِلَاْدِ اَلآمِنَةِ ، بِلَاْدُ اَلْحَرَمِيْنَ اَلْشَّرِيْفِيْن ، وَمَاْهُوَ إِلَّاْ مِنْ بَاْبِ اَلْعَمَلِ عَلَىْ إِيْجَاْدِ اَلأَفْكَاْرِ اَلْضَّاْلَةِ ، وَدَعْمِ أَصْحَاْبِهَاْ ، وَإِثَاْرَةِ اَلْفِتَنِ اَلْطَّاْئِفِيَةِ وَاَلْنَّعَرَاْتِ اَلْقَبَلِيَةِ ، هَدَفُهُمْ جُرُ هَذِهِ اَلْبِلَاْدِ إِلَىْ مَاْ جُرَّ إِلِيْهِ غَيْرَهَاْ مِنَ اَلْبُلْدَاْن .
أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ :
إِنَّ اَلْحِفَاْظَ عَلَىْ أَمْنِنَاْ ، وَاَلْعَمَلَ عَلَىْ تَمَاْسُكِ وُحْدَتِنَاْ ، وَحِرَاْسَةَ عَقِيْدَتِنَاْ ، مَسْؤُلِيَةُ كَلِّ وَاْحِدٍ مِنَّاْ ، فَلْنَكُنْ يَدَاً وَاْحِدَةً مَعَ وُلَاْةِ أَمْرِنَاْ ، وَخَاْصَةً فِيْ مَجَاْلِ صَدِّ وَدَحْرِ أَمْثَاْلِ هَؤُلَاْءِ اَلْمُجْرِمِيْن ، وَاَلْتَّبْلِيْغِ عَنْ أَيِ مُتُعَاْوُنٍ مَعَ هَؤُلَاْءِ اَلْحَاْقِدِيْنَ ، وَ (( لَعَنَ اللهُ مَنْ آوَى مُحْدِثًا )) كَمَاْ قَاْلَ اَلْنَّبِيُ e فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ .
فاللّهم فاطرَ السمواتِ والأرضِ عالمَ الغيبِ والشهادة ربَّ كل شيء ومليكَه ، اللّهم من أرادنا وأراد أمننا وبلادنا بسوء ، اللهم اشغله بنفسه ، واجعل تدبيره سببا في تدميره ، اللهم لاتحقق له غاية ، ولا ترفع له في بلاد المسلمين راية ، واجعله لغيره عبرة وعظة وآية يارب العالمين . اللهم إنا نسألُكَ لِلإسلام نَصْراً مُؤزراً في كلِّ مكان، اللّهم أُنْصرْ دِينَكَ وكِتابَكَ وسُنّةَ نَبِيّكَ محمد e وَعِبادكَ الصالحين ، اللّهم انصر عبادك المخلصين في كل مكان ، اللهم أعلِ مكانتهم ، اللهم أحفظهم بحفظك يا حي يا قيوم ، اللهم إنك خير حافظاً فا حفظ بلادنا وقادتنا وجنودنا من شر الأشرار وكيد الفجار يارب العالمين .
} رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ { .
عِبَادَ اللهِ :
} إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ { فَاذْكُرُوا اللهَ العَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوهُ عَلَى وَافِرِ نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُون .

أميرة الورد
30-05-2015, 06:25 PM
جزاك الله خير الجزاء وكتب اجرك
يعطيك العافيه وتسلم الايادي
طرح رائع وانتقاء اروع لاهنت
ويكفينا واياك شر الفتن ماظهر منها وما بطن
ننتظر مزيداً من جديدك المميز
دمت بحفظ الله
http://mdyf.net/upload//uploads/images/mdyf1b3a301a63.gif$أميرة الورد كانت هنا $http://mdyf.net/upload//uploads/images/mdyf1b3a301a63.gif

سليمان العماري
31-05-2015, 01:38 AM
طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

بنت الكحيلا
31-05-2015, 06:27 AM
شيخنا الفاضل / عبيد الطوياوي

جزاك الله خير على الخطبة القيمة

جعلها الله في ميزان اعمالك

لك شكري

عاشق الورد
31-05-2015, 06:38 AM
جزااك الله خير وكتب لنا ولكم الاجر والثواب

الاطرق بن بدر الهذال
01-06-2015, 12:58 AM
شيخنا الفاضل عبيد الطوياوي

جزاك الله عنا خير الجزاء على الخطبه النافعه

جعلها الله في ميزان حسناتك ونفع بعلمك الإسلام والمسلمين

كل الشكر والتقدير

بسام العمري
02-06-2015, 05:44 AM
سلمك الله وعافاك وجزاك عنا خير الجزاء

ابو رهف
02-06-2015, 05:49 AM
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

خيّال نجد
02-06-2015, 10:44 PM
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

كساب الطيب
03-06-2015, 05:35 AM
الله يجزاك خير

ابو عبدالعزيز العنزي
04-06-2015, 05:47 AM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

الذيب الأمعط
06-06-2015, 01:26 AM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

كلي هموم
07-06-2015, 05:17 AM
جزاك الله خير ع الخطبة النافعه

المهاجر
07-06-2015, 05:49 AM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

بنيدر العنزي
09-06-2015, 01:30 AM
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

جدعان العنزي
09-06-2015, 07:11 AM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

فارس عنزه
10-06-2015, 02:36 AM
الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

حزم الضامي
12-06-2015, 02:50 AM
جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

حمدان السبيعي
12-06-2015, 10:08 PM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

الزعيم الوايلي
13-06-2015, 02:13 AM
الله يسعد ايامك على طرحك المفيد
تحياتي

عبدالرحمن الوايلي
15-06-2015, 02:35 AM
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

عابر سبيل
17-06-2015, 06:09 AM
شكراً من الأعماق على الموضوع الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

ذيب المضايف
18-06-2015, 03:08 AM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

دارين
19-06-2015, 02:46 PM
الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره

رشا
19-06-2015, 03:03 PM
موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

د بسمة امل
19-06-2015, 11:47 PM
جزاك الرحمن خير الجزاء شيخنا الفاضل على الخطبة القيمة
بارك الله فيك ونفع بعلمك وجعل جهودك في ميزان اعمالك
تقديري ..

سلامه عبدالرزاق
20-06-2015, 03:34 AM
عافاك المولى ورعاك
جزاك الله خير على الموضوع

عبير الورد
20-06-2015, 04:40 AM
عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

ماجد العماري
22-06-2015, 11:00 PM
الله يسعد ايامك على الطرح الطيّب
الف شكر لك وبارك الله فيك
تحياتي والله الموفق

قوي العزايم
24-06-2015, 11:56 PM
الله يبارك فيك وفي طرحك
تسلم الأيادي

جمال العنزي
29-06-2015, 12:18 AM
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

عفات انور
01-07-2015, 07:57 PM
عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

البرتقاله
09-07-2015, 03:00 AM
بارك الله فيك على طرحك وأسعدك في الدارين

ليليان
09-09-2015, 01:53 AM
الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك