محمد الجخبير
14-06-2015, 04:17 PM
فقه آثار أنواع القلوب
https://a.gfx.ms/emoji_1F537.png الله جل جلاله جعل القلوب على ثلاثة أقسام:
مخبتة .. ومريضة .. وقاسية.
https://a.gfx.ms/emoji_1F315.png فالقلوب المخبتة: هي التي تنتفع بالقرآن، وتزكو به.
https://a.gfx.ms/emoji_1F4CD.png والإخبات: سكون الجوارح على وجه التواضع والخشوع لله.
https://a.gfx.ms/emoji_1F530.png ومن آثار الإخبات:
https://a.gfx.ms/emoji_1F53A.png وجل القلوب لذكر الله سبحانه،
https://a.gfx.ms/emoji_1F53A.png والصبر على أقداره،
https://a.gfx.ms/emoji_1F53A.png والإخلاص في عبوديته،
https://a.gfx.ms/emoji_1F53A.png والإحسان إلى خلقه
https://a.gfx.ms/emoji_02600.png كما قال سبحانه: {وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ (34)} الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (35)} [الحج: 34، 35].
https://a.gfx.ms/emoji_1F315.png فالقلب المخبت ضد القاسي والمريض،
وهو سبحانه الذي جعل
بعض القلوب مخبتًا إليه،
وبعضها قاسيًا،
وجعل للقسوة آثارًا،
وللإخبات آثارًا.
أما القلوب القاسية الحجرية،
فهي التي لا تقبل ما يبث فيها،
ولا ينطبع فيها الحق،
ولا ترتسم فيها العلوم النافعة،
ولا تلين لإعطاء الأعمال الصالحة.
فالقسوة يبس في القلب يمنعه من الانفعال،
وغلظة تمنعه من التأثر بالنوازل، فلا يتأثر لغلظه وقساوته، لا لصبره واحتماله.
https://a.gfx.ms/emoji_1F534.png ومن آثار قسوة القلب:
تحريف الكلم عن مواضعه ..
وعدم قبول الحق ..
والصدّ عنه ..
ونسيان ما ذكِّر به، وهو ترك ما أمره الله به علمًا وعملاً
https://a.gfx.ms/emoji_02600.png كما قال سبحانه: {ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ } [البقرة: 74].
https://a.gfx.ms/emoji_1F534.png أما القلوب المريضة
فهي التي يكون الحق ثابتًا فيها، لكن مع ضعف وانحلال
https://a.gfx.ms/emoji_02600.png كما قال سبحانه: {لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ } [الحج: 53].
https://a.gfx.ms/emoji_1F535.png فذكر سبحانه القلب المريض
وهو الضعيف المنحل الذي لا تثبت فيه صورة الحق، ثم القلب القاسي اليابس الذي لا يقبلها ولا تنطبع فيه.
فهذان القلبان شقيان معذبان.
https://a.gfx.ms/emoji_026AA.png ثم ذكر القلب المخبت المطمئن إليه، وهو الذي ينتفع بالقرآن ويزكو به.
وهذا الاختبار والامتحان مظهر لمختلف ما في القلوب الثلاثة.
https://a.gfx.ms/emoji_1F530.png فالقاسية والمريضة ظهر خبؤها من الشك والكفر،
https://a.gfx.ms/emoji_1F530.png والمخبتة ظهر خبؤها من الإيمان والهدى، وزيادة محبة الرب، وبغض الكفر والشرك.
https://a.gfx.ms/emoji_026AA.png والقلب عضو من أعضاء الإنسان، وهو أشرف أعضائه، وكل عضو كاليد مثلاً، إما أن يكون جامدًا يابسًا، أو يكون مريضًا ضعيفًا، أو يكون حيًا قويًا.
💭فالقلوب كذلك ثلاثة:
قلب قاسٍ بمنزلة اليد اليابسة ..
وقلب مائع رقيق جدًا ..
وقلب رقيق صاف صلب.
https://a.gfx.ms/emoji_1F4CD.pngفالأول لا ينفعل بمنزلة الحجر، https://a.gfx.ms/emoji_1F4CD.pngوالثاني بمنزلة الماء،https://a.gfx.ms/emoji_025C0.png وكلاهما ناقص.
https://a.gfx.ms/emoji_1F4CD.pngوأصح القلوب القلب الرقيق الصافي الصلب ..
فهو يرى الحق من الباطل بصفائه .. ويقبله ويؤثره برقته .. ويحفظه ويحارب عدوه بصلابته.
وهذا أحب القلوب إلى الله، وهو القلب المستقيم المخبت المطمئن:
https://a.gfx.ms/emoji_02600.png{وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ (34) الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (35)} [الحج: 34، 35].
https://a.gfx.ms/emoji_1F534.png وأبغض القلوب إلى الله
https://a.gfx.ms/emoji_025C0.pngالقلب القاسي،
والقلب القاسي والمريض كلاهما منحرف عن الاعتدال، هذا بمرضه، وهذا بقسوته:
https://a.gfx.ms/emoji_02600.png{أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} [الزمر: 22].
💭وهؤلاء أصحاب القلوب المريضة والقاسية، المعرضون عن دين الله، المعارضون له،
ألا يتدبرون كتاب الله، ويتأملونه حق التأمل؟.
فإنهم لو تدبروه
لدلهَّم على كل خير،
وحذرهم من كل شر،
ولملأ قلوبهم من الإيمان، وأفئدتهم من الإيقان،
ولأوصلهم إلى المطالب العالية، والمواهب الغالية،
ولبين لهم الطريق الموصلة إلى الله وإلى جنته، والطريق الموصلة إلى العذاب، وبأي شيء تحذر؟.
ولعرفهم بربهم سبحانه، وبأسمائه وصفاته وإحسانه،
ولشوقهم إلى الثواب الجزيل، ورهبهم من العقاب الوبيل.
"أم قلوبهم مقفلة على ما فيها من الشر، فلا يدخلها خير أبدًا "
https://a.gfx.ms/emoji_02600.png{أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا } [محمد: 24].
اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك، وارزقنا حسن تلاوة كتابك، وحسن العمل بشرعك، وصدق الإخلاص في عبادتك:
https://a.gfx.ms/emoji_02600.png{رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ } [آل عمران: 53].
https://a.gfx.ms/emoji_1F537.png الله جل جلاله جعل القلوب على ثلاثة أقسام:
مخبتة .. ومريضة .. وقاسية.
https://a.gfx.ms/emoji_1F315.png فالقلوب المخبتة: هي التي تنتفع بالقرآن، وتزكو به.
https://a.gfx.ms/emoji_1F4CD.png والإخبات: سكون الجوارح على وجه التواضع والخشوع لله.
https://a.gfx.ms/emoji_1F530.png ومن آثار الإخبات:
https://a.gfx.ms/emoji_1F53A.png وجل القلوب لذكر الله سبحانه،
https://a.gfx.ms/emoji_1F53A.png والصبر على أقداره،
https://a.gfx.ms/emoji_1F53A.png والإخلاص في عبوديته،
https://a.gfx.ms/emoji_1F53A.png والإحسان إلى خلقه
https://a.gfx.ms/emoji_02600.png كما قال سبحانه: {وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ (34)} الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (35)} [الحج: 34، 35].
https://a.gfx.ms/emoji_1F315.png فالقلب المخبت ضد القاسي والمريض،
وهو سبحانه الذي جعل
بعض القلوب مخبتًا إليه،
وبعضها قاسيًا،
وجعل للقسوة آثارًا،
وللإخبات آثارًا.
أما القلوب القاسية الحجرية،
فهي التي لا تقبل ما يبث فيها،
ولا ينطبع فيها الحق،
ولا ترتسم فيها العلوم النافعة،
ولا تلين لإعطاء الأعمال الصالحة.
فالقسوة يبس في القلب يمنعه من الانفعال،
وغلظة تمنعه من التأثر بالنوازل، فلا يتأثر لغلظه وقساوته، لا لصبره واحتماله.
https://a.gfx.ms/emoji_1F534.png ومن آثار قسوة القلب:
تحريف الكلم عن مواضعه ..
وعدم قبول الحق ..
والصدّ عنه ..
ونسيان ما ذكِّر به، وهو ترك ما أمره الله به علمًا وعملاً
https://a.gfx.ms/emoji_02600.png كما قال سبحانه: {ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ } [البقرة: 74].
https://a.gfx.ms/emoji_1F534.png أما القلوب المريضة
فهي التي يكون الحق ثابتًا فيها، لكن مع ضعف وانحلال
https://a.gfx.ms/emoji_02600.png كما قال سبحانه: {لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ } [الحج: 53].
https://a.gfx.ms/emoji_1F535.png فذكر سبحانه القلب المريض
وهو الضعيف المنحل الذي لا تثبت فيه صورة الحق، ثم القلب القاسي اليابس الذي لا يقبلها ولا تنطبع فيه.
فهذان القلبان شقيان معذبان.
https://a.gfx.ms/emoji_026AA.png ثم ذكر القلب المخبت المطمئن إليه، وهو الذي ينتفع بالقرآن ويزكو به.
وهذا الاختبار والامتحان مظهر لمختلف ما في القلوب الثلاثة.
https://a.gfx.ms/emoji_1F530.png فالقاسية والمريضة ظهر خبؤها من الشك والكفر،
https://a.gfx.ms/emoji_1F530.png والمخبتة ظهر خبؤها من الإيمان والهدى، وزيادة محبة الرب، وبغض الكفر والشرك.
https://a.gfx.ms/emoji_026AA.png والقلب عضو من أعضاء الإنسان، وهو أشرف أعضائه، وكل عضو كاليد مثلاً، إما أن يكون جامدًا يابسًا، أو يكون مريضًا ضعيفًا، أو يكون حيًا قويًا.
💭فالقلوب كذلك ثلاثة:
قلب قاسٍ بمنزلة اليد اليابسة ..
وقلب مائع رقيق جدًا ..
وقلب رقيق صاف صلب.
https://a.gfx.ms/emoji_1F4CD.pngفالأول لا ينفعل بمنزلة الحجر، https://a.gfx.ms/emoji_1F4CD.pngوالثاني بمنزلة الماء،https://a.gfx.ms/emoji_025C0.png وكلاهما ناقص.
https://a.gfx.ms/emoji_1F4CD.pngوأصح القلوب القلب الرقيق الصافي الصلب ..
فهو يرى الحق من الباطل بصفائه .. ويقبله ويؤثره برقته .. ويحفظه ويحارب عدوه بصلابته.
وهذا أحب القلوب إلى الله، وهو القلب المستقيم المخبت المطمئن:
https://a.gfx.ms/emoji_02600.png{وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ (34) الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (35)} [الحج: 34، 35].
https://a.gfx.ms/emoji_1F534.png وأبغض القلوب إلى الله
https://a.gfx.ms/emoji_025C0.pngالقلب القاسي،
والقلب القاسي والمريض كلاهما منحرف عن الاعتدال، هذا بمرضه، وهذا بقسوته:
https://a.gfx.ms/emoji_02600.png{أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} [الزمر: 22].
💭وهؤلاء أصحاب القلوب المريضة والقاسية، المعرضون عن دين الله، المعارضون له،
ألا يتدبرون كتاب الله، ويتأملونه حق التأمل؟.
فإنهم لو تدبروه
لدلهَّم على كل خير،
وحذرهم من كل شر،
ولملأ قلوبهم من الإيمان، وأفئدتهم من الإيقان،
ولأوصلهم إلى المطالب العالية، والمواهب الغالية،
ولبين لهم الطريق الموصلة إلى الله وإلى جنته، والطريق الموصلة إلى العذاب، وبأي شيء تحذر؟.
ولعرفهم بربهم سبحانه، وبأسمائه وصفاته وإحسانه،
ولشوقهم إلى الثواب الجزيل، ورهبهم من العقاب الوبيل.
"أم قلوبهم مقفلة على ما فيها من الشر، فلا يدخلها خير أبدًا "
https://a.gfx.ms/emoji_02600.png{أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا } [محمد: 24].
اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك، وارزقنا حسن تلاوة كتابك، وحسن العمل بشرعك، وصدق الإخلاص في عبادتك:
https://a.gfx.ms/emoji_02600.png{رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ } [آل عمران: 53].