عبدالعزيز أبوزياد
23-12-2015, 12:52 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . .
الــــثــقـه هي الإعتماد الكامل على من بــيـده نهاية الأمـــر وبشكل إيجابي . . !!
عندما يتطلب الأمر أمر دنـيــوي وتســــنـد من بـيــده نهاية الأمـرنقول عــنه واثق منه بعد الله . .؟
والبعض يربط نهاية أي طلب بشخص ما دون أن تكون المشيئة بالمولى أولا .
ومن الـمـفــتـرض أن يــكون عــكـس ذلك تـمــامـا . . !!
. .
شـــتـان بالــثــقـة بين الخـــالق جل في علاه والـمـخــــلـوق .
فـفي الحديث القدسي عن أنس بم مالك رضي الله عنه سمعت رسول الله عليه الصلاة والسلام قال :
قال الله تعالى: يا ابن آدم! إنَّك ما دعوتَني ورجوتنِي غفرتُ لك على ما كان منك ولا أبالي،
يا ابن آدم! لو بلغت ذنوبُك عَنان السماء ثم استغفرتني غفرتُ لك،
يا ابن آدم! إنَّك لو أتيتني بقُراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتُك بقُرابها مغفرة
. .
كما إن الـثــقــة بالله عــزوجــل : الــتـائب من الــذنب كمن لا ذنب له .
فهي قــمـــة العـفــــو عـنــد المـلك الديــــــان . ثـــقـة به إن حســنت الــخاتــمه . . ؟؟
بل . . و نـؤمن ونجزم على إن ما عند المولى أعظم وأكبر مـما نــتــصــور فـله الثنــاء الــحـــسـن .
وهـــذه هي الـثـقـة المـطــلــقـة وحــســن الظن به جل في علاه .
. .
وفي قـــانــون الــبــشـرتـنــكـــسـرالــثــــقـة ويـنعـت صاحــبهـا بالخـيانة وعــدم الــنزاهـــه .
وتتحول الحــالة من إيجــابية بــحتــه إلي ســلبـيــة بــحـتـــه . . !!
عنــدها يحـتــار به الأمــر وربـــما تنقــطـع به الــســـبـل .
وربــما يـنـتـــــابه الخوف من ذلك الإنــســـان الـمــجــهـــــول وإلي آخــر الـعــمـر .
بل . . وتـعــتـريه حالات من عدم الإستقرارالنــفــــسي ولو كان أقـرب قـــريـب لـه .
. .
فاللهـم إجعلنا ممن يـنــــالون رحمتك وعـفــوك ونحن كلنا أمل ورجاء بك يا عفو يا كريم .
اللهــم ولا تـتـــكـلــنا على أحـد من البشر يـنــســيـنا ثــقة بك هي أرجى وأكرم من ثقــة بني البشـــــــر .
اللهــم و تولى أمرنــا برعاية منك لا برعاية من ليس لهم أمــر إلا بأمرك يارحمــن .
ســبـحان من أمره بين الكاف والنون . وإذا قضى أمرا قال له كن فيكون .
و الســــــــلام عــليـــكـم ورحـمــــة الله وبــــركـاتـه . .
الــــثــقـه هي الإعتماد الكامل على من بــيـده نهاية الأمـــر وبشكل إيجابي . . !!
عندما يتطلب الأمر أمر دنـيــوي وتســــنـد من بـيــده نهاية الأمـرنقول عــنه واثق منه بعد الله . .؟
والبعض يربط نهاية أي طلب بشخص ما دون أن تكون المشيئة بالمولى أولا .
ومن الـمـفــتـرض أن يــكون عــكـس ذلك تـمــامـا . . !!
. .
شـــتـان بالــثــقـة بين الخـــالق جل في علاه والـمـخــــلـوق .
فـفي الحديث القدسي عن أنس بم مالك رضي الله عنه سمعت رسول الله عليه الصلاة والسلام قال :
قال الله تعالى: يا ابن آدم! إنَّك ما دعوتَني ورجوتنِي غفرتُ لك على ما كان منك ولا أبالي،
يا ابن آدم! لو بلغت ذنوبُك عَنان السماء ثم استغفرتني غفرتُ لك،
يا ابن آدم! إنَّك لو أتيتني بقُراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتُك بقُرابها مغفرة
. .
كما إن الـثــقــة بالله عــزوجــل : الــتـائب من الــذنب كمن لا ذنب له .
فهي قــمـــة العـفــــو عـنــد المـلك الديــــــان . ثـــقـة به إن حســنت الــخاتــمه . . ؟؟
بل . . و نـؤمن ونجزم على إن ما عند المولى أعظم وأكبر مـما نــتــصــور فـله الثنــاء الــحـــسـن .
وهـــذه هي الـثـقـة المـطــلــقـة وحــســن الظن به جل في علاه .
. .
وفي قـــانــون الــبــشـرتـنــكـــسـرالــثــــقـة ويـنعـت صاحــبهـا بالخـيانة وعــدم الــنزاهـــه .
وتتحول الحــالة من إيجــابية بــحتــه إلي ســلبـيــة بــحـتـــه . . !!
عنــدها يحـتــار به الأمــر وربـــما تنقــطـع به الــســـبـل .
وربــما يـنـتـــــابه الخوف من ذلك الإنــســـان الـمــجــهـــــول وإلي آخــر الـعــمـر .
بل . . وتـعــتـريه حالات من عدم الإستقرارالنــفــــسي ولو كان أقـرب قـــريـب لـه .
. .
فاللهـم إجعلنا ممن يـنــــالون رحمتك وعـفــوك ونحن كلنا أمل ورجاء بك يا عفو يا كريم .
اللهــم ولا تـتـــكـلــنا على أحـد من البشر يـنــســيـنا ثــقة بك هي أرجى وأكرم من ثقــة بني البشـــــــر .
اللهــم و تولى أمرنــا برعاية منك لا برعاية من ليس لهم أمــر إلا بأمرك يارحمــن .
ســبـحان من أمره بين الكاف والنون . وإذا قضى أمرا قال له كن فيكون .
و الســــــــلام عــليـــكـم ورحـمــــة الله وبــــركـاتـه . .