المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السّــــرفُ والتّــــرفُ ( خطبة الجمعة القادمة 1437/4/12 هـ )


محمدالمهوس
20-01-2016, 05:02 PM
الخطبة الأولى
إنّ الحمدَ لله نحمدُه ونستعينُه ونستغفرُه، ونعوذُ بالله من شُرور أنْفُسِنا وسيئاتِ أعْمالِنا، منَ يهدهِ اللهُ فلا مُضِلَّ لهُ ،ومنْ يُضللْ فلا هاديَ لهُ، وأشْهَدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحْدَهُ لا شريكَ لهُ، وأشْهَدُ أنّ محمداً عبْدُهُ ورسولُهُ.
((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ )) ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا )) ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا))
أما بعد: فإنّ أصدقَ الحديثِ كتابُ الله، وخيرَ الهديِ هَدْيُ مُحَمّدٍ صلّى الله عليه وسلّم، وشرَّ الأمُورِ مُحْدَثاتُها،وَكُلَّ مُحْدثةٍ بِدْعَةٍ، وكُلَّ بدعةٍ ضَلالة، وكُلَّ ضَلالةٍ في النّار.
عباد الله/ قَبْلَ مئةِ سنةٍ مَضت أو أقلّ ،سَمعنا معانةَ آبائنا وأجدادنا من ضيق المعيشة ،وقلة الحيلة ،حيث حياتُهم ما بين بحث عن سكن ،وبين توفير المأكل والمشرب والملبس والدواء ؛ حتى ذكر أحد الأجداد أنهم في هذه البلاد كانوا يأكلون نوى التمر، وبعض أوراق الشجر ،بل ربما أكلوا الميتة من شدة الجوع ، وكان يموت ميتُهم ولا يجدون من يعالجه ، فحياتهم صعبة للغاية !ناهيك عن الخوف والهلع من قُطاع الطرق وغيرهم ،وكذلك تقلبات الطقس الموجعة ، مع أسفارهم إلى البلاد البعيدة كالعراق والشام واليمن بحثا عن لقمة العيش ، فحياتهم في شقاء لا سبيلَ للراحة فيها، ومع هذا كُلِّه فهم متمسكون بعقيدتهم ، وحُبِّهم لبلادهم ،وتعاونِهم فيما بينهم ، ثم شاء اللهُ لهذه البلاد ،بعد مُرورِ السنين ،وذهابِ الأجداد، أنْ تتغيرَ أمورُها ،وَتَتَبَدّلَ أحوالُها ،من خوف إلى أمن ،ومن فقر إلى حياة الغِنَى والسعة والراحة ،بل أصبحت جنةُ اللهِ في أرضه لِلمواطنِ والمُقيم والزائر ، وغدت تلك البلادِ التي كان أجدادُنا يقصدونها لطلب الرزق ،مسرحا للفتن والحُروب والدمار ، وكما قال الله تعالى ((وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ * وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ الْعُيُونِ * لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلَا يَشْكُرُونَ ))
أحْي الله هذه البلاد ، وعمّ الخيرُ عند الحاضرِ والباد ، ووعد الله بالمزيد للعباد ، كما قال تعالى ((وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ )) لقد كثر الخيرُ واستقر ؛ أمن وأمان ، ورغدُ عيشٍ واطمئنان ، ومع كثرة النعم ووفرتها ظهرت ظاهرةُ الترف والبذخ والتباهي ،التي سيطرت على سلوك بعض أفراد هذا المجتمع، في الوقت التي يبكي فيها رجالُ وأطفالُ ونساءُ بعض البلادِ من شدة الجوع ووحشيّة المعتدي ، فالإسراف والترف والبذخ مِن الأمراض الاجتماعية والاقتصادية الخطيرة، التي تُهدِّد العباد والبلاد، ولذلك قيل: أنّ الترفَ هو بدايةُ النِّهاية، والله جل وعلا يقول: ((وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا )) نعم عباد الله من الناس من إذا رزقه الله ووسّع عليه، شَعر بالثّراء والْيَسار، وتوسّع في النفقاتِ وبالغ في الاستهلاك، وأهَدر الأموال، بل وجاهر في إهداره وإضاعته بشكل من الترف والبذخ ، وكما قال الله تعالى ((كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى * أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى )) يخبر تعالى :أن من الناس مَنْ إذا كثُر مالُه واستغنى ، فَرِحَ وأشِرَ وَبَطَرَ وطغَى ، ثم تهدّده اللهُ وتوعده ،فقال : (( إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى )) أي : إلى اللهِ المصيرُ والْمَرْجِع ، وسيحاسبُه على ماله : من أيْن جَمعه ؟ وفيما أنفقه ؟ قال صلى الله عليه وسلّم (( لا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعٍ ، وعدّ منْها : عَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَا أَنْفَقَهُ )) رواه الترمذي وصححه الألباني .
نعم - عباد الله - سوف يُحاسِبُ اللهُ كُلَّ من استفز الفقراء بالتباهي بمظاهر الترف والبذخ ،امتهاناً لِلنعم، وتبْديداً للمال ،ومن هذا الاستفزاز ربما ووجود مظاهرِ الشّقاء عند الفقراء ،يتفجّرُ الحِقدُ، وتَرُوجُ الرّذِيلة، وينْبُتُ الإجرام ،ويَخْتَلُّ المجتمعُ ويَضْعُف .
فالتّبذيرُ والاسراف والترف والبذخ ،مَجْلبةٌ لِغَضبِ الرّب ،مُنافي لِكمالِ الإيمانِ ، تَشَبّهٌ بالشيطان ،كما قال تعالى ((وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا * إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا ))
قال عمرُ بنُ الخطّاب لجابر بنِ عبد الله رضي الله عنهما لَمّا مَرَّ عَلَيْهِ وَمَعَهُ حِمَالُ لَحْمٍ أوْ حَامِلُ لَحْمٍ ،فَقَالَ : أَمَا يُرِيدُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَطْوِيَ بَطْنَهُ لِجَارِهِ وَابْنِ عَمِّهِ ، أَيْنَ تَذْهَبُ عَنْكُمْ هَذِهِ الْآيَةُ ((أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمْ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا ))
فاتّقوا اللهَ عباد الله ،واحذَرُوا التّبذيرَ والتّرفَ والْبَذْخَ ، وكُونوا من عِبادِ اللهِ الشّاكرين ،فالشَّكُورُ قريرُ العيْنِ ، يُحبُّ الخيرَ للآخَرينَ ولا يَحْسِدُ منْ كان في نعمةٍ ،اسألُ اللهَ تعالى أنْ يُعِينَنا جميعاً على ذِكْرِهِ وشُكْرِهِ وحُسْنِ عِبَادَتِهِ ، أقولُ قوْلي هذا، واسْتغفرُ اللهَ لِي ولَكُم منْ كُلِّ ذنْبٍ ،إنّهُ هُوَ الْغَفُورِ الرّحِيم .


الخطبة الثانية
الحَمْدُ للهِ عَلى إحسَانِهِ ، والشُّكرُ لَهُ عَلَى تَوفِيقِهِ وامتِنَانِهِ ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وَحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ تعظِيماً لِشَأنِهِ ، وأشهدُ أنَّ مُحمَداً عبدُهُ ورسولُهُ الدَّاعِي إلى رضوانِهِ صَلى اللهُ عَليهِ وَعَلى آلهِ وأصحابِهِ وسلّمَ تَسليماً كثيرا :
عباد الله/ يَتناقلُ كثيرٌ من النّاس عَبْرَ مَواقعِ التّواصُلِ ،مَظاهِرَ التّرَفِ والْبَذْخِ الْمُبَالَغِ فيهِ مِنَ القلّة الْقليلةِ من النّاس، ولاشكّ أنّ ما نُقِلَ في تلكَ الْمقاطعِ ،أمْرٌ يُدْمِي القلبَ ويُحْزِنَهُ ؛ومعَ إنْكارِنا الشّديد له ،وكما ذكرنا في الخُطبة الأولى ،فإنّه يَنْبغي عَدَمُ نشرِ مِثْلِ هذه المقاطعِ وغيرِها ،لأنّها من الفاحشةِ الّتي لا تُنْشَرُ بين أوْساط النّاس ، وكما قال الله تعالى ((إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ))
فاشْكروا اللهَ عِبادَ اللهِ على النّعَمِ ، فاللهُ تعالى يُحِبُّ الشُّكرَ وأهْلَهُ ، ويُبْغِضُ الْكُفْرَ وَأهْلَهُ ، ويَجْزي على قَدْرِ شُكْرِ الْعَبْدِ لَهْ ،كما قالَ تعالى (( وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ ))
هذا وصَلُّوا وسَلّموا على نَبِيّكِمْ مُحَمّد ،فقد أمركم اللهُ بالصّلاة والسّلامِ عليه ، فقال تعالى ((إنّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصلُّونَ عَلى النّبي يَا أيّها الّذينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ))

الاطرق بن بدر الهذال
20-01-2016, 08:20 PM
شيخنا الفاضل محمد المهوس

الله يجزاك عنا خير الجزاء ويجعل ماتقدمه في ميزان حسناتك

خطبه قيّمه ونافعه

الله يبارك فيك وفي علمك

قوي العزايم
20-01-2016, 11:29 PM
الله يبارك فيك وفي طرحك
تسلم الأيادي

بنت الكحيلا
21-01-2016, 01:55 AM
شيخنا الفاضل محمد المهوس

الله يجزاك عنا خير الجزاء ويجعل ماتقدمه في ميزان حسناتك

خطبه قيّمه ونافعه

الله يبارك فيك وفي علمك

د بسمة امل
21-01-2016, 04:26 AM
شيخنا الفاضل محمد المهوس
بارك الرحمن فيك على الخطبة القيمة
لاحركك الله اجرها وتجر جهودك وجعلها في ميزان اعمالك
تقديري لك ..

عاشق الورد
21-01-2016, 08:24 AM
جزاااك الله خير ونفع في علمك

فارس عنزه
22-01-2016, 10:52 PM
الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

ماجد العماري
24-01-2016, 12:44 AM
الله يسعد ايامك على الطرح الطيّب
الف شكر لك وبارك الله فيك
تحياتي والله الموفق

محمد البغدادي
24-01-2016, 01:12 AM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

أميرة الورد
24-01-2016, 01:18 AM
شيخنا الفاضل محمد المهوس
الله يجزاك عنا خير الجزاء ويجعل ماتقدمه في ميزان حسناتك
خطبه قيّمه ونافعه
ننتظر مزيداً من جديدكِ المميز
دمت بحفظ الله
http://mdyf.net/upload//uploads/images/mdyf1b3a301a63.gif$أميرة الورد كانت هنا $http://mdyf.net/upload//uploads/images/mdyf1b3a301a63.gif

مشاعر انثى
24-01-2016, 01:44 AM
الله يجزاك خير ويبارك فيك وفي ماتسطره اناملك
تحياتي

خيّال نجد
24-01-2016, 02:07 AM
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

حزم الضامي
24-01-2016, 04:57 AM
جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

مصلح العنزي
25-01-2016, 04:09 AM
الله يجزاك عنا كل خير ياشيخ
ويزيدك اجر ويوفقك

حمدان السبيعي
27-01-2016, 03:10 AM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

عفات انور
28-01-2016, 06:32 AM
عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

خيّال السمرا
29-01-2016, 12:34 AM
تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

عبدالرحمن الوايلي
29-01-2016, 10:00 PM
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

عابر سبيل
31-01-2016, 01:50 AM
شكراً من الأعماق على الموضوع الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

منار احمد
31-01-2016, 02:25 AM
رزقك الله الجنة ونحن معك وجميع المسلمين
شكراً ع الموضوع القيم

العديناني
01-02-2016, 02:35 AM
الله يجزاك الجنة ويبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
شكراً مع التقدير

كساب الطيب
01-02-2016, 04:35 AM
جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الموضوع القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

ذيب المضايف
01-02-2016, 10:15 PM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

سليمان العماري
03-02-2016, 03:40 AM
طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

رقاب الضرابين
05-02-2016, 05:36 AM
الله يعطيك العافية ويبارك فيك
الف شكر لك

شافي العنزي
06-02-2016, 12:56 AM
عافاك المولى على طرحك القيّم

ابو عبدالعزيز العنزي
07-02-2016, 01:11 AM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

الذيب الأمعط
07-02-2016, 02:55 AM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

كلي هموم
08-02-2016, 01:38 AM
جزاك الله خير ع الخطبة النافعه

المهاجر
08-02-2016, 02:00 AM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

بنيدر العنزي
09-02-2016, 05:12 PM
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

جدعان العنزي
12-02-2016, 03:09 AM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

البرتقاله
23-02-2016, 10:52 PM
بارك الله فيك على طرحك وأسعدك في الدارين

بنت البوادي
24-02-2016, 02:22 AM
جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته

براءة طفوله
24-02-2016, 05:01 PM
الله يجزاك خير ويزيدك من الاجر العظيم

الباتلي
28-02-2016, 02:27 AM
http://n4hr.com/up/uploads/4c3824e18b.gif

الدليمي
04-03-2016, 03:51 AM
الله يبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
الف شكر لك على الطرح

جمال العنزي
11-03-2016, 01:46 AM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

ليالي
08-04-2016, 12:10 AM
ماقصرت الله يجزاك خير ويبارك فيك

رشا
08-04-2016, 06:11 AM
موضوع مفيد ونافع وجميل*جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

سلامه عبدالرزاق
14-04-2016, 08:04 PM
عافاك المولى ورعاك
جزاك الله خير على الخطبة