عبدالعزيز أبوزياد
14-02-2016, 02:00 PM
السـلام عـلـيــكم ورحــمـة الله وبـركـــــــــاته
الجــمعه فــرض عين على كــل مــســلم ذكــر بــالــغ عــاقـل . .
والـجـــمـعــه إلي الــجـمعــــه كـفــارة لــمـا بـيـنــهــا إذا أتجـتـنــب الــكـبائـــــر .
ولي مــشـهد مــلاحــــظ على الـبــعض مــن الــــمـصـلـــين . وهــو في الخـــطـبــة الثـــانـيـــه . . ؟؟
حـيث إنها تــكون الــخـطـبــة الــثــــانـيه تكــمــلة لمــا في الـخطـــبة الأولى .
وهــو عنــد قــول الإمـــــام :
(( اللهم صل وسلم وأنعم على عبدك ورسولك محمد،
وارض اللهم عن الخلفاء الراشدين ، الأئــمة المهــديـيــن أبي بكــر وعمـــر وعثمـــــان وعلي ،
وعن ســـــائر الصحـابة أجـمـعــين ، والتـــابعـيــن لهم ، وتابــعـيــهم بإحـســــان إلى يوم الـــدين،
وعـنا مـعـهم بـمـنــك وإحــســــانك وجـــــودك يا أرحــــــم الراحـمـــــــين. ))
. .
هنا يسـمــع التـأميـــن على الـخــفـيـف . وكــــأنه جــزء من موضــوع الـــخـــطـبـه .
عنــده تكــون الخـطـبــة عنــد الــبــعـض قـد إنـتـــهت . ويــبـدأ الإســتــعـــــداد للنــــــــــــهايه . .
وربمـــا قـد يكــون شــــارد به الـذهــن ولا يسـتــــــدرك إلا عنـد قـول الإمــام : اللهم أعز الإسلام والمسلمين .
لكنـه دعــــاء عــظيــم وهو طلب من المــولى رفــقــة الخلــفــاء والـتـابــعــيـن وتــابــع الـتـابــعــيــن . . !!
. .
إذا لا بد وأن نستحضر كل الـحــواس في الخــطــب ونـعي ما فيها من دروس وعبر .
حيث إن مـعظـم الــخطـب الآن هي مــوضــوعـيه تحــاكي الــحدث الموجــود . وهو مــجهــود يـــشــكــرون الأمـــة عـلـــيـه .
نــســأل الله العـلي الكــــريم أن يــعـــنــا مــعـــهــم بــمــنـــه وإحـــسـانه وجـــوده إنـه هــو أرحــم الـــــراحـمــيـن . . آمــــيــن .
والـسلام علـيـكم ورحـمـــة الله وبــــــركاته .
الجــمعه فــرض عين على كــل مــســلم ذكــر بــالــغ عــاقـل . .
والـجـــمـعــه إلي الــجـمعــــه كـفــارة لــمـا بـيـنــهــا إذا أتجـتـنــب الــكـبائـــــر .
ولي مــشـهد مــلاحــــظ على الـبــعض مــن الــــمـصـلـــين . وهــو في الخـــطـبــة الثـــانـيـــه . . ؟؟
حـيث إنها تــكون الــخـطـبــة الــثــــانـيه تكــمــلة لمــا في الـخطـــبة الأولى .
وهــو عنــد قــول الإمـــــام :
(( اللهم صل وسلم وأنعم على عبدك ورسولك محمد،
وارض اللهم عن الخلفاء الراشدين ، الأئــمة المهــديـيــن أبي بكــر وعمـــر وعثمـــــان وعلي ،
وعن ســـــائر الصحـابة أجـمـعــين ، والتـــابعـيــن لهم ، وتابــعـيــهم بإحـســــان إلى يوم الـــدين،
وعـنا مـعـهم بـمـنــك وإحــســــانك وجـــــودك يا أرحــــــم الراحـمـــــــين. ))
. .
هنا يسـمــع التـأميـــن على الـخــفـيـف . وكــــأنه جــزء من موضــوع الـــخـــطـبـه .
عنــده تكــون الخـطـبــة عنــد الــبــعـض قـد إنـتـــهت . ويــبـدأ الإســتــعـــــداد للنــــــــــــهايه . .
وربمـــا قـد يكــون شــــارد به الـذهــن ولا يسـتــــــدرك إلا عنـد قـول الإمــام : اللهم أعز الإسلام والمسلمين .
لكنـه دعــــاء عــظيــم وهو طلب من المــولى رفــقــة الخلــفــاء والـتـابــعــيـن وتــابــع الـتـابــعــيــن . . !!
. .
إذا لا بد وأن نستحضر كل الـحــواس في الخــطــب ونـعي ما فيها من دروس وعبر .
حيث إن مـعظـم الــخطـب الآن هي مــوضــوعـيه تحــاكي الــحدث الموجــود . وهو مــجهــود يـــشــكــرون الأمـــة عـلـــيـه .
نــســأل الله العـلي الكــــريم أن يــعـــنــا مــعـــهــم بــمــنـــه وإحـــسـانه وجـــوده إنـه هــو أرحــم الـــــراحـمــيـن . . آمــــيــن .
والـسلام علـيـكم ورحـمـــة الله وبــــــركاته .