عبدالعزيز أبوزياد
23-02-2016, 09:51 AM
مالك بن الريب المازني التميمي ,
شاعر إسلامي كان قاطعا للطريق ، ذهب في صحبة سعيد بن عثمان بن عفان ، حينما سار بجنده في طريق فارس ،
حتى إذا أناخ الركب في بعض المنازل ، نزل مالك للقيلولة . ولما هموا بالرحيل ؛ أراد أن يلبس خفه ،
فلسعته أفعى كانت قد اندست فيه ، فلما أحس بالموت ، أنشأ يرثي نفسه :
وهي قصيدة طويله .
إخـــــــــتــــــرت مـــــــــــــــــنــــها مطلعــها
وكلها شجى . . ولكن مطـــــلــعا أشجى . .؟؟؟؟؟؟
أَلا لَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً *** بِجَنبِ الغَضا أُزجي القِلاصَ النَّواجِيا
فَلَيتَ الغَضا لَم يَقطَعِ الرَّكبُ عرضه *** وَلَيتَ الغَضا ماشى الرِّكابَ لَيالِيا
لَقَد كانَ في أَهلِ الغَضا لَو دَنا الغَضا *** مَزارٌ وَلَكِنَّ الغَضا لَيسَ دَانِيا
فَيَا زَيْدُ عَلِّلْنِي بِمَنْ يَسْكُنُ الْغَضَا *** وإِنْ لَمْ يَكُنْ يَا زَيْدُ إِلَّا أَمَانِيَا
أُحِبُّ الغَضَا وَالدِّمْثَ حُبًّا كَأَنَّمَا *** إزَا ذَا الغَضَا وَالدِّمْثِ أَهْلِي وَمَالِيَا
. .
أَلَم تَرَني بِعتُ الضَّلالَةَ بِالهُدى *** وَأَصبَحتُ في جَيشِ ابنِ عَفّانَ غازِيا
دَعاني الهَوى مِن أَهلِ ودِّي وَصُحبَتي *** بِذي الطَّبَسَينِ فَالتَفَتُّ وَرائِيا
أَجَبتُ الهَوى لَمّا دَعاني بِزَفرَةٍ *** تَقَنَّعتُ مِنها أَن أُلامَ رِدائِيا
تَقولُ اِبنَتي لَمّا رَأَت وَشكَ رحلَتي *** سفارُكَ هَذا تارِكي لا أَبالِيا
لَعَمرِي لَئِن غالَت خُراسانُ هامَتي *** لَقَد كُنتُ عَن بابَي خُراسانَ نائِيا
. .
فَللَّهِ درِّي يَومَ أتركُ طائِعاً *** بَنِيَّ بِأَعلى الرَّقمَتَينِ وَمالِيا
وَدَرُّ الظباءِ السانِحاتِ عَشِيَّةً *** يُخَبِّرنَ أَنّي هالِكٌ من وَرائِيا
وَدَرُّ الرِّجَالِ الوَاقِفِينَ عَشِيَّةً *** بِجَنْبِي هَلَّا يُفَكِّكُونَ وَثَاقِيَا
وَدَرُّ كَبيرَيَّ اللَّذين كِلاهُما *** عَلَيَّ شَفيقٌ ناصِحٌ قد نَهانِيا
وَدَرُّ الهَوى مِن حَيثُ يَدعو صِحابَه *** وَدَرُّ لَجَاجَاتي وَدَرُّ انتِهائِيا
وَدَرُّ صَبِيَّيَّ اللَّذَيْنِ تَعَلَّقَا *** بِثَوْبِي وَقَدْ أَيْقَنْتُ أَن لَا تَلَاقِيَا
تَذَكَّرتُ مَن يَبكي عَلَيَّ فَلَم أَجِد *** سِوى السَّيفِ وَالرُّمحِ الرُّدَينِيِّ
ودمتــــــــــــــــم
شاعر إسلامي كان قاطعا للطريق ، ذهب في صحبة سعيد بن عثمان بن عفان ، حينما سار بجنده في طريق فارس ،
حتى إذا أناخ الركب في بعض المنازل ، نزل مالك للقيلولة . ولما هموا بالرحيل ؛ أراد أن يلبس خفه ،
فلسعته أفعى كانت قد اندست فيه ، فلما أحس بالموت ، أنشأ يرثي نفسه :
وهي قصيدة طويله .
إخـــــــــتــــــرت مـــــــــــــــــنــــها مطلعــها
وكلها شجى . . ولكن مطـــــلــعا أشجى . .؟؟؟؟؟؟
أَلا لَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً *** بِجَنبِ الغَضا أُزجي القِلاصَ النَّواجِيا
فَلَيتَ الغَضا لَم يَقطَعِ الرَّكبُ عرضه *** وَلَيتَ الغَضا ماشى الرِّكابَ لَيالِيا
لَقَد كانَ في أَهلِ الغَضا لَو دَنا الغَضا *** مَزارٌ وَلَكِنَّ الغَضا لَيسَ دَانِيا
فَيَا زَيْدُ عَلِّلْنِي بِمَنْ يَسْكُنُ الْغَضَا *** وإِنْ لَمْ يَكُنْ يَا زَيْدُ إِلَّا أَمَانِيَا
أُحِبُّ الغَضَا وَالدِّمْثَ حُبًّا كَأَنَّمَا *** إزَا ذَا الغَضَا وَالدِّمْثِ أَهْلِي وَمَالِيَا
. .
أَلَم تَرَني بِعتُ الضَّلالَةَ بِالهُدى *** وَأَصبَحتُ في جَيشِ ابنِ عَفّانَ غازِيا
دَعاني الهَوى مِن أَهلِ ودِّي وَصُحبَتي *** بِذي الطَّبَسَينِ فَالتَفَتُّ وَرائِيا
أَجَبتُ الهَوى لَمّا دَعاني بِزَفرَةٍ *** تَقَنَّعتُ مِنها أَن أُلامَ رِدائِيا
تَقولُ اِبنَتي لَمّا رَأَت وَشكَ رحلَتي *** سفارُكَ هَذا تارِكي لا أَبالِيا
لَعَمرِي لَئِن غالَت خُراسانُ هامَتي *** لَقَد كُنتُ عَن بابَي خُراسانَ نائِيا
. .
فَللَّهِ درِّي يَومَ أتركُ طائِعاً *** بَنِيَّ بِأَعلى الرَّقمَتَينِ وَمالِيا
وَدَرُّ الظباءِ السانِحاتِ عَشِيَّةً *** يُخَبِّرنَ أَنّي هالِكٌ من وَرائِيا
وَدَرُّ الرِّجَالِ الوَاقِفِينَ عَشِيَّةً *** بِجَنْبِي هَلَّا يُفَكِّكُونَ وَثَاقِيَا
وَدَرُّ كَبيرَيَّ اللَّذين كِلاهُما *** عَلَيَّ شَفيقٌ ناصِحٌ قد نَهانِيا
وَدَرُّ الهَوى مِن حَيثُ يَدعو صِحابَه *** وَدَرُّ لَجَاجَاتي وَدَرُّ انتِهائِيا
وَدَرُّ صَبِيَّيَّ اللَّذَيْنِ تَعَلَّقَا *** بِثَوْبِي وَقَدْ أَيْقَنْتُ أَن لَا تَلَاقِيَا
تَذَكَّرتُ مَن يَبكي عَلَيَّ فَلَم أَجِد *** سِوى السَّيفِ وَالرُّمحِ الرُّدَينِيِّ
ودمتــــــــــــــــم