المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملــوك والدّعــــــاة ( خطبة جمعة الغد )


محمدالمهوس
03-03-2016, 11:25 PM
الخطبة الأولى
إنّ الحمدَ لله نحمدُه ونستعينُه ونستغفرُه، ونعوذُ بالله من شُرور أنْفُسِنا وسيئاتِ أعْمالِنا، منَ يهدهِ اللهُ فلا مُضِلَّ لهُ ،ومنْ يُضللْ فلا هاديَ لهُ، وأشْهَدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحْدَهُ لا شريكَ لهُ، وأشْهَدُ أنّ محمداً عبْدُهُ ورسولُهُ صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا .. أيها الناس / أوصيكم ونفسي بتقوى الله عز وجل في السر والعلن، والإخلاص له في القول والعمل
((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ))
أيها المسلمون / روى البخاريُّ ومسلمٌ فِي صَحِيحَيْهِما عَنْ أُمِّ سلمةَ رَضِيَ اللهُ عنْها أنّها قالَت ْلَمَّا نَزَلْنَا أَرْضَ الْحَبَشَةِ جَاوَرْنَا بِهَا خَيْرَ جَارٍ النَّجَاشِيَّ ، آمَنَّا عَلَى دِينِنَا ، وَعَبَدْنَا اللَّهَ لا نُؤْذَى وَلا نَسْمَعُ شَيْئًا نَكْرَهُهُ ، فَلَمَّا بَعَثَتْ قُرَيْشٌ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ ، وَعَمْرَو بْنَ الْعَاصِ بِهَدَايَاهُمْ إِلَى النَّجَاشِيِّ وَإِلَى بَطَارِقَتِهِ ، أَرْسَلَ إِلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَعَاهُمْ ، فَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولُهُ اجْتَمَعُوا ثُمَّ قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : مَا تَقُولُونَ لِلرَّجُلِ إِذَا جِئْتُمُوهُ ؟ قَالُوا : نَقُولُ وَاللَّهِ مَا عَلِمْنَا ، وَمَا أَمَرَنَا بِهِ نَبِيُّنَا كَائِنًا فِي ذَلِكَ مَا هُوَ كَائِنٌ ، فَلَمَّا جَاءُوهُ ، وَقَدْ دَعَا النَّجَاشِيُّ أَسَاقِفَتَهُ فَنَشَرُوا مَصَاحِفَهُمْ حَوْلَهُ ، ثُمَّ سَأَلَهُمْ فَقَالَ لَهُمْ : مَا هَذَا الدِّينُ الَّذِي فَارَقْتُمْ فِيهِ قَوْمَكُمْ ، وَلَمْ تَدْخُلُوا بِهِ فِي دِينِي وَلا فِي دِينِ أَحَدٍ مِنْ هَذِهِ الأُمَمِ ؟ قَالَ : فَكَانَ الَّذِي كَلَّمَهُ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، فَقَالَ لَهُ : " أَيُّهَا الْمَلِكُ ، كُنَّا قَوْمًا أَهْلَ جَاهِلِيَّةٍ ، نَعْبُدُ الأَصْنَامَ ، وَنَأْكُلُ الْمَيْتَةَ ، وَنَأْتِي الْفَوَاحِشَ ، وَنَقْطَعُ الأَرْحَامَ ، وَنُسِيءُ الْجِوَارَ ، وَيَأْكُلُ الْقَوِيُّ مِنَّا الضَّعِيفَ ، وَكُنَّا عَلَى ذَلِكَ حَتَّى بَعَثَ اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْنَا رَسُولا مِنَّا ، نَعْرِفُ نَسَبَهُ وَصِدْقَهُ وَأَمَانَتَهُ وَعَفَافَهُ ، فَدَعَانَا إِلَى اللَّهِ تَعَالَى لِنُوَحِّدَهُ وَنَعْبُدَهُ ، وَنَخْلَعَ مَا كُنَّا نَعْبُدُ نَحْنُ وَآبَاؤُنَا مِنْ دُونِهِ مِنَ الْحِجَارَةِ وَالأَوْثَانِ ، وَأَمَرَنَا بِصِدْقِ الْحَدِيثِ ، وَأَدَاءِ الأَمَانَةِ ، وَصِلَةِ الرَّحِمِ ، وَحُسْنِ الْجِوَارِ ، وَالْكَفِّ عَنِ الْمَحَارِمِ وَالدِّمَاءِ ، وَنَهَانَا عَنِ الْفُحْشِ ، وَقَوْلِ الزُّورِ ، وَأَكْلِ مَالِ الْيَتِيمِ ، وَقَذْفِ الْمُحْصَنَةِ ، وَأَمَرَنَا أَنَّ نَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَلا نُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَأَمَرَنَا بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ وَالصِّيَامِ ، قَالَ : فَعَدَّدَ عَلَيْهِ أُمُورَ الإِسْلامِ فَصَدَّقْنَاهُ وَآمَنَّا بِهِ وَاتَّبَعْنَاهُ عَلَى مَا جَاءَ بِهِ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَعَبَدْنَا اللَّهَ وَحْدَهُ فَلَمْ نُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا ، وَحَرَّمْنَا مَا حَرَّمَ عَلَيْنَا وَأَحْلَلْنَا مَا أَحَلَّ لَنَا ، فَعَدَا عَلَيْنَا قَوْمُنَا فَعَذَّبُونَا وَفَتَنُونَا عَنْ دِينِنَا لِيَرُدُّونَا إِلَى عِبَادَةِ الأَوْثَانِ مِنْ عِبَادَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَنْ نَسْتَحِلَّ مَا كُنَّا نَسْتَحِلُّ مِنَ الْخَبَائِثِ ، فَلَمَّا قَهَرُونَا وَظَلَمُونَا وَضَيَّقُوا عَلَيْنَا وَحَالُوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ دِينِنَا ، خَرَجْنَا إِلَى بِلادِكَ فَاخْتَرْنَاكَ عَلَى مَنْ سِوَاكَ ، وَرَغِبْنَا فِي جِوَارِكَ ، وَرَجَوْنَا أَنْ لا نُظْلَمَ عِنْدَكَ أَيُّهَا الْمَلِكُ " ، فَقَالَ لَهُ النَّجَاشِيُّ : هَلْ مَعَكَ مِمَّا جَاءَ بِهِ عَنِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ؟ فَقَالَ لَهُ جَعْفَرٌ : نَعَمْ ، فَقَالَ لَهُ : اقْرَأْ عَلَيَّ ، " فَقَرَأَ عَلَيْهِ صَدْرًا مِنْ سُورَةِ مَرْيَم " ، فَبَكَى النَّجَاشِيُّ وَاللَّهِ حَتَّى أَخْضَلَ لِحْيَتَهُ ، وَبَكَتْ أَسَاقِفَتُهُ حَتَّى أَخْضَلُوا مَصَاحِفَهُمْ حِينَ سَمِعُوا مَا تُلِيَ عَلَيْهِمْ ، ثُمَّ قَالَ النَّجَاشِيُّ : إِنَّ هَذَا وَالَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى لِيَخْرُجُ مِنْ مِشْكَاةٍ وَاحِدَةٍ ، انْطَلِقَا فَوَاللَّهِ لا أُسْلِمُهُمْ إِلَيْكُمَا ، وَلا أَكَادُ ، ثُمَّ قَالَ : اذْهَبُوا فَأَنْتُمْ سُيُومٌ بِأَرْضِي - وَالسُّيُومُ : الآمِنُونَ - مَنْ مَسَّكُمْ غَرِمَ ، مَنْ مَسَّكُمْ غَرِمَ ، مَنْ مَسَّكُمْ غَرِمَ ، مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي دَبْرَ ذَهَبٍ وَأَنِّي آذَيْتُ رَجُلا مِنْكُمْ - وَالدَّبْرُ بِلِسَانِ الْحَبَشَةِ الْجَبَلُ - رُدُّوا عَلَيْهِمَا هَدَايَاهُمَا ، فَلا حَاجَةَ لِي بِهَا ، فَوَاللَّهِ مَا أَخَذَ اللَّهُ مِنِّي الرِّشْوَةَ حِينَ رَدَّ عَلَيَّ مُلْكِي فَآخُذُ الرِّشْوَةَ فِيهِ ، وَمَا أَطَاعَ النَّاسَ فَأُطِيعَهُمْ فِيهِ ، فَخَرَجَا مِنْ عِنْدِهِ مَقْبُوحَيْنِ مَرْدُودًا عَلَيْهِمَا مَا جَاءَا بِهِ ، وَأَقَمْنَا عِنْدَهُ بِخَيْرِ دَارٍ مَعَ خَيْرِ جَارٍ .
عِبَادَ اللهِ / في هذه المواجهةِ بين ملِكٍ صالحٍ لا يُظلمُ عنده أحدٌ وهو النجاشي ،وبيْن ثُلة مِمّن فَروا بدينهم من الصحابة الأخيار ، خوفاً من أذى المشركين الفجار ،والذي تولّى الكلامَ عنهم جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه وعنهم أجمعين ومن خلال هذه المواجهةِ نستخلصُ الدروسَ ،والعبر والفوائدَ والدرر والتي منها :
أنَّ الناسَ قبل بعثة نبينا محمدٍ صلى الله عليه وسلم كانوا في جاهلية جهلاء، وفي ضلالةٍ عمياء في عقائدهم وعباداتهم ،وأخلاقهم ومعاملاتهم ؛ فلما بُعث صلى الله عليه وسلم لهؤلاء الناسِ دعاهم لعبادة الله وحده لا شريك له وتركِ عبادة ماسواه ، وإلى الصلاة والزكاة والصيام ومكارم الأخلاق والبعد عن مساويها ، فصدقوه وآمنوا به لأنهم عرفوا صِدْقَهُ وَأَمَانَتَهُ وَعَفَافَهُ. ومنَ الدروس والعبر : أنَّ الداعيةَ إلى الله لا بد أن يكون صادقاً مع ربه جل وعلا ،عفيفاً لطيفاً حليما رفيقاً؛ لأنَّ الدعوةَ إلى الله تعالى رسالةٌ عظيمةٌ ،وشرفٌ كبيرٌ اختصَّ اللهُ به من شاء من عباده الذين حَمَلُوا شرفَ هذه المُهمة ، وقاموا بها على منهج الأنبياء ،والرسلِ الكرام عليهم أفضل الصلاة والسلام ، فهم يجتهدون في تبليغ دين الله تعالى للآخرين في كل زمانٍ ومكان تحقيقاً لقوله عزّ وجل : (( قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ )) فالدَّعوة إلى دين الله لا تثمر ولا تؤتي أُكُلَها، ما لم يكن الداعي متخلِّقاً بأخلاق النبيين الَّتي تجعل منه قدوة حسنة للآخرين .
ومن الدروس والعبر : أنَّ الصراع َبين الحقِّ والباطل مستمرٌ إلى أن يبعث الله الأواخر والأوائل ، وحتى الرسل عليهم السلام لم يسلموا من الخصومة والعداوة كما قال تعالى (( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ )) وقال تعالى (( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجَرِمِيهَا لِيَمْكُرُواْ فِيهَا وَمَا يَمْكُرُونَ إِلاَّ بِأَنفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ )) وكذلك الصحابة ،ومن تبعهم لم يَسْلموا من أذى المشركين والمخالفين ، وإلى زمننا هذا نجدُ من يعادي كلَّ من دعا إلى الحقِّ وجَمْعِ الكلمةِ ووحدةِ الصّف وكما قال تعالى ((لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذىً كَثِيراً وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ )) فاتَّقوا الله عباد الله ،واعلموا أنّ التشبه بالأنبياء والصالحين ،وسلوكِ مسالِكهم دليلٌ على صلاحِ العبد واستقامته ، ومفتاحِ خَيْرٍ للنّاس أجمعين ولو كَثُرَ المُعاندينَ والمُخالفيِن .
باركَ اللهُ لِي وَلَكُمْ فِي الكتابِ والسُّنة، وَنَفَعنا بِما فِيهِما مِنَ الآياتِ وَالْحِكْمَةِ ،أقولُ قَوْلِي هَذا، واسْتغفرِ اللهُ لِي وَلَكُم مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ فَإنّه هُوَ الْغَفُورُ الرَّحيم .
الخطبة الثانية
الحمدُ للهِ على إحْسانهِ، والشكرُ لهُ على تَوْفِيقهِ وامْتنانِهِ، وأشْهَدُ أنْ لا إلهَ الله وحدَه لا شريكَ لهُ تَعظيمًا لِشَأْنِهِ، وأشْهَدُ أنَّ مُحَمّدًا عَبْدُه ورسولُه الدّاعِي إلى رِضْوانِهِ، صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأصْحَابِهِ، وَسَلّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً... عبادَ الله / ومن الدروس والعبر : أنَّ الله بِفضله وجوده وكرمه قيّضَ لِلصّحابة من يُؤمنهم ويحميهم مِن أعدائهم ،وهو ملِكُ الحبشةِ النّجاشيُّ الذي أمّنهم وَأَقَاموا عِنْدَهُ بِخَيْرِ دَارٍ مَعَ خَيْرِ جَارٍ ، وها نحن ولله الحمد نعيش في هذه البلاد في ظلِّ قيادةٍ تُقيمُ دينَ اللهِ فينا ،وتَحْكُمُ بِشريعة الله ، لا تَأْمُرُ بِشرْكٍ ولا بدعة ولا معصية ،تحمي مصالحَنا ،وتُؤَمِّنُ سُبُلَنا ،وتُجِلُّ عُلماءَنا ودُعاتَنا ،فلك الحمدُ والشُّكرُ يارب ؛ فاتّقوا اللهَ عبادَ اللهِ ،واشْكُروه على نِعَمهِ التي لاتُحد ولا تُعد ، وَصَلُّوا وَسَلّمُوا على نَبِيِّكِم مُحَمّدٍ،فَقَدْ أمَرَكُم اللهُ بالصّلاة والسّلامِ عَلَيْهِ ، فَقالَ تَعالى ((إنّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصلُّونَ عَلى النّبي يَا أيّها الّذينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ))

ابو عبدالعزيز العنزي
04-03-2016, 12:19 AM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

الدليمي
04-03-2016, 03:54 AM
الله يبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
الف شكر لك على الطرح

كساب الطيب
04-03-2016, 07:23 AM
جزاك الله خيراً*
يعطيك العافية على الموضوع القيم والجميل
*وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

عاشق الورد
04-03-2016, 03:38 PM
جزاااك الله خير وبااارك في علمك ونفع به المسلمين

الاطرق بن بدر الهذال
04-03-2016, 09:07 PM
شيخنا الجليل محمد المهوس

الله يجزاك الجنة على الخطبه القيّمه والنافعه

جعلها الله في ميزان حسناتك

لك الشكر والتقدير

الزعيم الوايلي
04-03-2016, 10:24 PM
الله يسعد ايامك على طرحك المفيد
تحياتي

الذيب الأمعط
06-03-2016, 09:06 PM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

بنت الكحيلا
07-03-2016, 01:01 AM
شيخنا الفاضل / محمد المهوس

جزاك الله خير على الخطبة القيمه

بارك الله فيك

كلي هموم
07-03-2016, 01:25 AM
جزاك الله خير ع الخطبة النافعه

المهاجر
07-03-2016, 11:58 PM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

خيّال نجد
08-03-2016, 11:22 PM
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

بنيدر العنزي
09-03-2016, 02:59 AM
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

جمال العنزي
11-03-2016, 01:50 AM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

فارس عنزه
11-03-2016, 09:56 PM
الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

حزم الضامي
14-03-2016, 02:43 AM
جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

حمدان السبيعي
15-03-2016, 02:59 AM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

عفات انور
16-03-2016, 01:52 AM
عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

خيّال السمرا
16-03-2016, 09:14 PM
تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

رشا
16-03-2016, 10:59 PM
موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

سلامه عبدالرزاق
16-03-2016, 11:19 PM
عافاك المولى ورعاك
جزاك الله خير على الخطبة

عبدالرحمن الوايلي
18-03-2016, 01:41 AM
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

عابر سبيل
19-03-2016, 01:17 AM
شكراً من الأعماق على الموضوع الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

ذيب المضايف
21-03-2016, 03:10 AM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

سليمان العماري
22-03-2016, 12:38 AM
طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

أميرة الورد
22-03-2016, 12:56 PM
يعطيك العافيه شيخنا الجليل وجزاك الله خير
طرح رائع وجميل يستحق الوقوف عنده
ننتظر بكل شووق جديدك المميز لاهنت
دمت بحفظ الله ورعايته
أميرة الورد كانت هنا @

بسام العمري
29-03-2016, 11:56 PM
سلمك الله وعافاك وجزاك عنا خير الجزاء

ليالي
08-04-2016, 12:12 AM
ماقصرت الله يجزاك خير ويبارك فيك

الباتلي
14-04-2016, 10:32 PM
http://n4hr.com/up/uploads/4c3824e18b.gif

براءة طفوله
15-04-2016, 10:37 PM
الله يسعدك على الموضوع الحلو والمفيد

العندليب
19-04-2016, 12:28 AM
الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير
الشكر والإمتنان لك

قوي العزايم
21-04-2016, 01:40 AM
الله يبارك فيك وفي طرحك
تسلم الأيادي

فيلسوف عنزه
10-05-2016, 09:06 PM
جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

غريب اوطان
16-05-2016, 09:01 PM
الله يطول عمرك على الموضوع الوافي
تسلم يمينك وشكراً لك

ماجد العماري
29-05-2016, 05:32 AM
الله يسعد ايامك على الطرح الطيّب
الف شكر لك وبارك الله فيك
تحياتي والله الموفق

د بسمة امل
29-05-2016, 05:52 AM
شيخنا الفاضل محمد المهوس
جزاك الرحمن الجنه على الخطبة القيمة
جعلها ربي في ميزان اعمالك
تقديري ..

شافي العنزي
03-06-2016, 09:44 PM
عافاك المولى على طرحك القيّم