المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يـــــوم عرفــــــــــــة والنّحـــــــــــر ( خطبة جمعة )


محمدالمهوس
07-09-2016, 11:39 PM
اَلْخُطْبَةُ الْأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتٍ أَعْمَالِنَا ، مِنْ يَهُدَّهُ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ ، وَمِنْ يُضَلِّلُ فَلَا هَادِيَ لَهُ ، وَأَشْهَدَ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهَ وَحَدِّهِ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدَ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدِهِ وَرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
أَيُّهَا النَّاسُ / أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي السِّرِّ وَالْعَلَنِ ، وَالْإِخْلَاصِ لَهُ فِي الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ))
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ / تَعِيشُ الْأُمَّةُ الْإِسْلَامِيَّةُ مَعَ أَيَّامِ عَشَرِ ذِي الْحِجَّةِ ، تِلْكَ الْأَيَّامُ الْمُبَارَكَاتُ الْفَاضِلَاتُ الَّذِيِ تُجَابُ فِيهَا الدَّعَوَاتُ وَتُقَالُ بِهَا الْعَثَرَاتُ، فِيهَا يَوْمٌ عَظِيمُ الْقَدْرِ وَالْأَجْرِ ، يَوْمُ إِكْمَالِ الدِّينِ وَإِتْمَامِ النِّعَمِ ، وَيَوْمُ مَغْفِرَةِ الذُّنُوبِ وَالْعِتْقِ مِنْ النَّارِ ؛ فَقَدْ رَوَىَ الْبُخَاري عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلاً مِنْ الْيَهُودِ قَالَ لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ آيَةٌ فِي كِتَابِكُمْ تَقْرَؤُونَهَا لَوْ عَلَيْنَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ نَزَلَتْ لَاتَّخَذْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ عِيداً قَالَ: أَيُّ آيَةٍ قَالَ: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الْإِسْلَامَ دِيناً قَالَ عُمَرُ: قَدْ عَرَفْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ وَالْمَكَانَ الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ قَائِمٌ بِعَرَفَةَ يَوْمَ جُمُعَةٍ
وَيَوْمُ عَرَفَةَ يَوْمُ تَكْفِيرٍ لِلذُّنُوبِ وَسَتْرٍ لِلْعُيُوبِ ، فَقَدْ سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِهِ فَقَالَ : ((يُكَفّرُ السَّنَةَ الْمَاضِيَةَ وَالْبَاقِيَةَ )) أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ .
يَوْمُ عَرَفَةَ يَوْمُ الْعِتْقِ مِنْ النَّارِ، وَيَوْمُ التَّجَلِّي وَالْمُبَاهَاتِ بِأَهْلِ الْمَوْقِفِ ، فَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ : قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَامِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ يُعْتِقَ اللَّهُ فِيهِ عَبْدًا مِنْ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ وَإِنَّهُ لَيَدْنُو ثُمَّ يُبَاهِي بِهِمْ الْمَلَائِكَةَ فَيَقُولُ مَا أَرَادَ هَؤُلَاءِ )) رَواهُ مُسْلِم
يَوْمُ عَرَفَةَ يَوْمُ الْإِكْثَارِ مِنْ التَّهْلِيلِ وَالتَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ، يَقُولُ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهَ عَنْهُمَا : قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَدَاةِ عَرَفَةَ فَمِنَّا الْمُكَبِّرُ وَمِنَّا الْمُهَلِّلُ … ) رَواهُ مُسْلِم
وَفِي هَذِهِ الْأَيَّامِ الْعَشْرِ يَوْمٌ عَظِيمٌ هُوَ أَفْضَلُ أَيَّامِ الْعَامِ وَأُعَظِّمُهَا عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى؛ فِيهِ وَقْفَ نَبِيُّنَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مِنًى خَطِيبًا فِي الْحُجَّاجِ ، فَذَكَرَ تَعْظِيمَ مَكَانِ الْحَجِّ ، وَتَعْظِيمَ زَمَانِهِ ، وَتَعْظِيمَ يَوْمِهِ الْأَكْبَرِ الَّذِي هُوَ يَوْمُ النَّحْرِ ، وَتَعْظِيمَ أَمْرِ الدِّمَاءِ وَالْأَعْرَاضِ وَالْأَمْوَالِ؛ كَمَا رَوَى ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ النَّاسَ يَوْمَ النَّحْرِ فَقَالَ :((يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا ؟ )) قَالُوا يَوْمٌ حَرَامٌ قَالَ :((فَأَيُّ بَلَدٍ هَذَا ؟ )) قَالُوا بَلَدٌ حَرَامٌ قَالَ :((فَأَيُّ شَهْرٍ هَذَا ؟ )) قَالُوا شَهْرٌ حَرَامٌ قَالَ :(( فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا )) فَأَعَادَهَا مِرَارًا ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ : ((اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ )) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ .
يَوْمُ النَّحْرِ يَوْمُ الْحَجِّ وَيَوْمُ الثَّجِّ ، وَالَّذِي أَكْثَرُ أَعْمَالِ الْحَجِّ فِيهِ، وَهُوَ يَوْمُ بِدَايَةِ التَّقَرُّبِ إِلَى اللَّهِ بِذَبْحِ الْهَدَايَا وَالْأَضَاحِيِّ ؛ فَهُوَ يَوْمٌ عَظِيمٌ كَمَا قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:(( إِنَّ أَعْظَمَ الأَيَّامِ عِنْدَ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَوْمُ النَّحْرِ)) رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَصَحَّحَهُ الْأَلْبَانِيُّ .
فَاتَّقُوا اللَّهَ عِبَادَ اللَّهِ ، وَاسْتَغِلُّوا هَذِهِ الْأَيَّامِ بِالتَّقَرُّبِ إِلَيْهِ بِأَنْوَاعِ الطَّاعَاتِ وَالْقِرْبَاتِ ،فَالسَّعِيدُ مِنْ اسْتَغَلَّهَا وَاسْتَثْمَرَهَا ، وَالشَّقِيُّ مَنْ فَرَّطَ فِيهَا وَخَسِرَهَا ،بَارَكَ اللَّهُ لِي وَلَكَمَ فِي الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ ، وَنَفَعَنِي اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ بِمَا فِيهِ مِنْ الْآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ ، أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ وَلِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرُوهُ ، إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمِ.

اَلْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ ، والشّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ ، وَأَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ تَعْظِيمًا لَشَانَهُ ، وأشهدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدّاعِي إِلَى رِضْوانِهِ ، صَلّى الله عَليْهِ وَعَلى آلِهِ وأصْحَابِهِ وأعْوانِهِ وسَلّم تَسْلِيماً كثيراً .
أمّا بَعْدُ عِبادَ اللهِ : اِتَّقُوْا اللَّهَ حَقَّ التَّقْوَى ، وَاعْلَمُوا أَنَّ مِمَّا يَشْرَعُ فِي يَوْمِ النَّحْرِ وَهُوَ أَوَّلُ أَيَّامِ الْعِيدِ وَمَا بَعْدَهُ مِنْ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ لِغَيْرِ الْحاجِّ: هُوَ ذَبحُ الأَضاحِي ، وَالتَّقَرُّبُ إلى اللهِ بِإِهرَاقِ دِمَائِهَا.
وَذَبْحُ الْأَضَاحِيِ مِنْ أَعظَمِ شَعَائِرِ يَومِ العِيدِ ، وَأفضَلِ الأَعمَالِ وَأَحَبِّهَا إلى اللهِ تعالى فِي يَوْمِ الْعِيِدِ وَأَيَّامِ التَّشرِيقِ ، وَالأُضحِيَةُ مَشرُوعَةٌ بِاتِّفَاقِ المُسلِمِينَ بِلا خِلافٍ بَينَهُم، ، وَقَدْ ذَهَبَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ إِلَى وُجُوبِهَا عَلَى الْقَادِرِ ، وَيَسْتَدِلُّونَ بِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (( مَنْ وَجَدَ سَعَةً وَلَمْ يُضَحّ فَلا يَقْرَبَنَّ مُصَلّانا)) رَوَاهُ أَحْمَدُ وَابْنُ مَاجَه وَحَسَّنَهُ الْأَلْبَانِيُّ .
وَذَبحُ الهَدَايَا وَالأَضَاحِي مِن شَعَائِرِ هَذَا الدِّينِ الظَّاهِرَةِ، بل هِيَ مِنَ العِبَادَاتِ المَشرُوعَةٍ في كُلِّ المِلَلِ، فَعَلَهَا إِبرَاهِيمُ أَبُو الأَنبِيَاءِ فِدَاءً لابنِهِ إِسمَاعِيلَ عَلَيهِمَا السَّلامُ، وَسَنَّهَا نَبِيُّنَا محمدٌ صلى وَحَثَّ أُمَّتَهُ عَلَيهَا، قال أَنَسٌ رَضِيَ اللهُ عنه: ضَحَّى النبيُّ بِكَبشَينِ أَملَحَينِ أَقرَنَينِ، ذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ وَسَمَّى وَكَبَّرَ، وَوَضَعَ رِجلَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا. وَهِيَ مَطلُوبَةٌ في وَقتِهَا مِنَ الحَيِّ عَن نَفسِهِ وَعَن أَهلِ بَيتِهِ، وَلَهُ أَن يُشرِكَ في ثَوَابِهَا مَن شَاءَ مِنَ الأَحيَاءِ وَالأَموَاتِ .
وَيُشْتَرَطُ لِلْأُضْحِيَةِ أَنْ تَكُونَ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ، وَأَنْ تَبْلُغَ السِّنَّ الْمُعْتَبَرَ ، وَأَنْ تَكُونَ مُلْكًا لِلْمُضَحِّي ، أَوْ مَأْذُونًا لَهُ فِيهَا ، وَأَنَّ لَا يَتَعَلَّقُ بِهَا حَقٌّ لِلْغَيْرِ ، وَأَنْ تَكُونَ خَالِيَةً مِنْ الْعُيُوبِ الْمَانِعَةِ مِنْ الْأِجْزَاءِ , كالمَرَضِ البَيِّنِ، وَالعَرَجِ البَيِّنِ، وَالعَوَرِ البَيِّنِ ، وَالهُزَالِ المُزِيلِ لِمُخِّ العَظمِ، وَيُلحَقُ بِهَذِهِ العُيُوبِ مَا كَانَ مِثلَهَا أَو أَشَدَّ مِنهَا. أَمَّا مَا كَانَ دُونَهَا فَلا يَمنَعُ الإِجزَاءَ وَلَكِنَّهُ يُكرَهُ؛ وَاللهُ طَيِّبٌ لا يَقبَلُ إِلاَّ طَيِّبًا ، وَأَنْ تُذْبَحَ فِي الْوَقْتِ الْمُحَدَّدِ شَرْعًا ،
فَاتَّقُوا اللَّهِ عِبَادِ اللَّهِ ، وَاشْكُرُوا رَبُّكُمْ الَّذِي تَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ بِـمَنِّهِ وَكَرَمِهِ بِمَوَاسِمِ الْخَيْرَاتِ ،وَأَنْتُمْ تَنْعَمُونَ بِأَمْنٍ وَأَمَانٍ ، وَبِمَوْفُورٍ مِنْ الصِّحَّةِ وَالْعَافِيَةِ ؛ هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا على مَنْ أَمَرَ اللهُ باِلصّلاةِ والسّلامِ عَلَيْهِ ، فَقَال ﴿ إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰئِكَـتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىّ يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلّمُواْ تَسْلِيمًا﴾ وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، (( مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا )) ، فَاَلْلَّهُمَّ صَلِيّ وَسَلِّمْ عَلَىَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ، وَعَلَىَ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِيِنَ ، وَاَرْضَ اَلْلَّهُمَّ عَنِ اَلْتَّابِعِيِنَ ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَىْ يَوْمِ اَلْدِّيِنِ ، وَعَنَّا مَعَهُمْ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيِن . اَلْلَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ نَصْرَ اَلْإِسْلَاْمِ وَعِزَّ أَهْلِ الْسُّنَّةِ بِكُلِّ مَكَانٍ يَارَبَّ الْعَالَمِيِن ، اَلْلَّهُمَّ وَاَحْمِيِ حَوْزَةَ اَلْدِّيْنَ ، وَاَجْعَلْ بَلَدَنَا آمِنَاً مُطْمَئِنَاً وَسَائِرَ بِلَادِ اَلْمُسْلِمِيِنَ . اَلْلَّهُمَّ يَا مُنْزَلَ اَلْكِتَابِ ، وَيَا مُجْرِيَ اَلْسَّحَابَ ، وَيَا سَرِيِعَ اَلْحِسَاب ، وَيَا هَازِمَ اَلْأَحْزَاب ، اَلْلَّهُمَّ عَلَيْكَ بِمَنْ حَاْرَبَ أَهْلَ الْسُّنَّةِ بِكُلِّ مَكَانٍ يَارَبَّ الْعَالَمِيِن ، اَلْلَّهُمَّ عَلَيْكَ بِاَلْبُغَاةِ اَلْمُجْرِمِيِنَ ، وَاَلْطُّغَاةِ اَلْمُعْتَدِيِنَ ، وَاَلْحَاقِدِيِنَ وَاَلْحَاسِدِيِنَ عَلَىَ بِلادِنا وبِلادِ أَهْلِ الْسُّنَّةِ بِكُلِّ مَكَانٍ ، اَلْلَّهُمَّ عَلَيْكَ بِاَلْحُوْثِيِّيْنَ وَمَنْ نَاْصَرَهُمْ ، وَبِاَلْخَوَاْرِجِ وَمَنِ اِسْتَعْمَلَهُمْ ، وَبِاَلْصَّفَوُيِّيْنَ وَمَنْ أَيَّدَهُمْ . اَلْلَّهُمَّ أَحْصِهِمْ عَدَدَاً ، وَأَهْلِكْهُمْ بَدَدَاً ، وَلَاْ تُغَاْدِرْ مِنْهُمْ أَحَدَاً , اَلْلَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ نَصْرَ جُنُوْدِنَا عَلَىَ حُدُوْدِنَا ، اَلْلَّهُمَّ اُنْصُرْهُمْ نَصْرَاً مُؤَزَّرَا ،كُنْ لَهُمْ عَوْنَاً وَظَهِيْرَاً ، وَوَلِيَّاً وَنَصِيْرَاً . اَلْلَّهُمَّ سَدِّدْ رَمْيَهُمْ ، وَاَرْبِطْ عَلَىْ قُلُوْبِهِمْ ، وَقَوِّيِ عَزَاْئِمَهُمْ ، وَاَحْفَظْ اَرْوَاْحَهُمْ ، وَعَجِّلْ بِنَصْرِهِمْ ، وَرُدَّهُمْ إِلَىَ أَهْلِيْهِمْ رَدَّاً جَمِيْلَاً ، عَاْجِلَاً غَيْرَ آجِل ، بِرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْن . اَللَّهُمَّ سَلِّمِ الْحُجَّاجِ وَيَسِّرْ أُمُورَهُمْ ، وَاجْعَلْ حَجَّهُمْ مَبْرُورًا ، وَسَعْيَهُمْ مَشْكُورًا ،وَذَنْبَهُمْ مَغْفُورًا ، وَرُدَّهُمْ إِلَى بِلَادِهِمْ رَدًّا جَمِيلًا ، وَاحْفَظْ حَجَّهُمْ مِنْ شَرِّ الْأَشْرَارِ، وَكَيْدِ الْفُجَّارِ يَارَبَّ الْعَالَمَيْنِ.

عاشق الورد
08-09-2016, 12:22 AM
جزاك الله خير وبارك الله فيك وفي جهوودك

دعواتي لك بالتوفيق

الاطرق بن بدر الهذال
08-09-2016, 08:38 PM
شيخنا الجليل محمد المهوس

الله يجزاك عنا خير الجزاء على الخطبة القيمه والنافعه

كل الشكر والتقدير

قوي العزايم
08-09-2016, 11:35 PM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

فيلسوف عنزه
09-09-2016, 12:43 AM
جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

خيّال نجد
09-09-2016, 01:14 AM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
الف شكر على الطرح الجميل

كساب الطيب
09-09-2016, 04:27 PM
الله يجزاك خير ياشيخنا

همسة شوق
09-09-2016, 10:45 PM
شكراً من القلب على طرحك الجميل

سمح الملامح
10-09-2016, 10:20 AM
الله يجزاك كل خير
وجعله في ميزان حسناتك ان شاء الله

جدعان العنزي
10-09-2016, 10:08 PM
سلمت الأنامل على الأيراد الجميل
*ودي لك..

.أخوك جدعان العنزي

أميرة الورد
11-09-2016, 06:49 AM
فضيلة الشيخ محمد المهوس جزاك الله خير
على هذه الخطبة النافعه وكتب لك الاجر ان شاء الله

عابر سبيل
11-09-2016, 05:09 PM
شكراً من الأعماق
على الموضوع الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي

الذيب الأمعط
12-09-2016, 05:14 PM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

خيّال السمرا
13-09-2016, 05:20 PM
تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

الوافيه
14-09-2016, 04:56 PM
عافاك المولى على الطرح الوافي والمفيد
اسعدك الله

بنيدر العنزي
14-09-2016, 05:39 PM
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

فتى الجنوب
15-09-2016, 04:30 PM
تسلم الايادي على طرحك المميز

ماجد العماري
15-09-2016, 07:21 PM
الله يسعد ايامك على الطرح الطيّب
الف شكر لك وبارك الله فيك
تحياتي والله الموفق

اميرة المشاعر
16-09-2016, 04:29 PM
جزاك الله خيراً وجعل ما أفادني هنا في موازين حسناتك ان شاء الله

المهاجر
16-09-2016, 05:23 PM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

العندليب
17-09-2016, 09:59 PM
الله يعافيك على الموضوع*
الشكر والإمتنان لك

غريب اوطان
20-09-2016, 08:07 PM
الله يطول عمرك على طرحك المميز
تسلم يمينك وشكراً لك

عبدالرحمن الوايلي
21-09-2016, 03:46 AM
الف شكر على الطرح المفيد

ودي

ابو رهف
21-09-2016, 08:39 PM
عافاك الله على الخطبة النافعة
تسلم يمناك

الدليمي
22-09-2016, 12:46 AM
الله يبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
الف شكر لك على الطرح

سلامه عبدالرزاق
22-09-2016, 08:52 PM
عافاك المولى ورعاك
الف شكر على الموضوع

حمدان السبيعي
23-09-2016, 12:34 AM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

الباتلي
23-09-2016, 08:34 PM
http://n4hr.com/up/uploads/4c3824e18b.gif

رشا
25-09-2016, 11:55 PM
موضوع مفيد ونافع وجميل
الله يعافيك ويبارك فيك

حزم الضامي
26-09-2016, 12:13 AM
جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

براءة طفوله
26-09-2016, 08:36 PM
الله يسعدك على الموضوع الحلو والمفيد

حمامة
27-09-2016, 12:33 AM
عافاك الله ع اطروحاتك النافعة

ابو عبدالعزيز العنزي
27-09-2016, 08:40 PM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

سليمان العماري
28-09-2016, 08:16 PM
سلمت على الطرح
اسعدك الله ووفقك