المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بعد الحج 1437هـ


عبيد الطوياوي
18-09-2016, 02:50 PM
https://www.youtube.com/watch?v=4UBZxuCkLBA

بعد الحج 37هـ
}الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا { ، أَحْمَدُهُ حَمْدَاً يَلِيْقُ بِكَرِيْمِ وَجْهِهِ ، وَعَظِيمِ سُلطَانِهِ : } يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا { ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَاْشَرِيْكَ لَهُ ، } خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا { ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ ، وَصَفِيُّهُ وَخَلِيْلُهُ ، وَخِيْرَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ ، أَرْسَلَهُ : } شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا ، وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا { ، صَلَىْ اللهُ عَلِيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً ..
أَمَّا بَعْدُ ، فَيَا عِبَادَ اللَّهِ :
تَقْوَىْ اللهِ U ، وَصِيَّتُهُ سُبْحَاْنَهُ لِعِبَاْدِهِ ، فَهُوَ الْقَائِلُ فِي كِتَاْبِهِ : } وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ {، فَلْنَتَقِ اللهَ ـ أَحِبَتِيْ فِيْ اللهِ ـ جَعَلَنِيْ اللهُ وَإِيَّاكُمْ مِنْ عِبَادِهِ الْمُتَقِيْن .
أَيُّهَا الْأُخُوَّةُ الْمُؤْمِنُونَ :
يَقُوْلُ U : } قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ { ، فَاَلْفَرَحُ بِمَاْ يَتَفَضَّلُ بِهِ اَللهُ U عَلَىْ عِبَاْدِهِ أَمْرٌ مَطْلُوْبٌ شَرْعَاً ، وَمِنْ ذَلِكَ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ تَوْفِيْقُهُ لِحُجَّاْجِ بَيْتِهِ ، فَقَدْ اِنْتَهَىْ مَوْسِمُ اَلْحَجِّ ، وَعَاْدَ اَلْحُجَّاْجُ إِلَىْ بُلْدَاْنِهِمْ ، بَعْدَ تَأْدِيَةِ رُكْنٍ مِنْ أَرْكَاْنِ اَلْإِسْلَاْمِ ، وَأَفْضَلِ عَمَلٍ بَعْدَ اَلْإِيْمَاْنِ بِاَللهِ وَاَلْجِهَاْدِ فِيْ سَبِيْلِهِ ، فَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، عَنْ أَبِيْ هُرَيْرَةَ t ، أَنَّ رَسُوْلَ اللَّهِ e سُئِلَ : أَيُّ اَلْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ فَقَاْلَ : (( إِيْمَاْنٌ بِاَللَّهِ وَرَسُوْلِهِ )) . قِيْلَ : ثُمَّ مَاْذَا ؟ قَاْلَ : (( اَلْجِهَاْدُ فِيْ سَبِيْلِ اَللَّهِ )) قِيْلَ : ثُمَّ مَاْذَا ؟ قَاْلَ : (( حَجٌّ مَبْرُوْرٌ )) .
أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ :
ضَرَبَ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ t ، رَجُلٌ مِنَ الرُّومِ فَقَطَعَهُ بِنِصْفَيْنِ ، فَوَقَعَ إِحْدَى نَصْفَيْهِ فِي كَرْمٍ ، فَوُجِدَ فِي نِصْفِهِ ثَلاثُونَ أَوْ بِضْعٌ وَثَلاثُونَ جُرْحًا ، وَهَاجَرَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ فِي الْهِجْرَةِ الثَّانِيَةِ ، وَمَعَهُ امْرَأَتُهُ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ ، فَلَمْ يَزَلْ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ ، حَتَّى هَاجَرَ رَسُولُ اللَّهِ e إِلَى الْمَدِينَةِ ، ثُمَّ هَاجَرَ إِلَيْهِ وَهُوَ بِخَيْبَرَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ e : (( لا أَدْرِي بِأَيِّهِمَا أَفْرَحُ ، بِفَتْحِ خَيْبَرَ أَمْ بِقُدُومِ جَعْفَرٍ )) ، ثُمَّ تَلَقَّاهُ فَالْتَزَمَهُ وَقَبَّلَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ .
فَنَحْنُ لَاْ نَدْرِيْ أَنَفْرَحُ بِسَلَاْمَةِ اَلْحُجَّاْجِ ، وَتَوْفِيْقِ اَللهِ U ، لِهَذِهِ اَلْدَّوْلَةِ اَلْمُبَاْرَكَةِ ، اَلَّتِيْ تَبْذُلُ اَلْغَاْلِيْ وَاَلْنَّفِيْسِ فِيْ سَبِيْلِ خِدْمَةِ ضُيُوْفِ اَلْرَّحْمَنِ ، أَمْ نَفْرَحُ بِمَاْ آلَتْ إِلَيْهِ نُفُوْسُ اَلْحَاْقِدِيْنَ وَاَلْمُتَرِبِّصِيْنَ ، اَلَّذِيْنَ يَصْدُقُ عَلَيْهِمْ قَوْلُ اَللهِ تَعَاْلَىْ : } إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا { اَلَّذِيْنَ يَتَصَيَّدُوْنَ اَلْأَخْطَاْءَ عَلَىْ هَذِهِ اَلْبِلَاْدِ وَشَعْبِهَاْ وَوُلَاْةِ أَمْرِهَاْ ، فَنَجَاْحُ اَلْحَجِّ ، وَسَلَاْمَةُ اَلْحُجَّاْجِ ، يَجْعَلُ كَثِيْرَاً مِنَ اَلْنَّاْسِ ، يَعُظُّوْنَ اَلْأَنَاْمِلَ مِنَ اَلْغَيْظِ ، يَتَمَنَّوْنَ أَنْ تَحِلَّ اَلْكَوَاْرِثُ ، وَتَكْثَرَ اَلْمَصَاْئِبُ ، فِيْ هَذِهِ اَلْبِلَاْدِ ، لِتَكُوْنَ طُعْمَاً لَهُمْ لِلْنَّيْلِ مِنْ بِلَاْدِ اَلْتَّوْحِيْدِ ، وَمِنْ وُلَاْةِ أَمْرِهَاْ مِنْ اَلْأُمَرَاْءِ وَاَلْعُلَمَاْءِ ، } قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ { .
مُوْتُوْا بِغَيْظِكُمْ ، أَيُّهَاْ اَلْصَّفَوُيُّوْنَ وَشِيْعَتُكُمْ اَلْرَّاْفِضَةُ ، فَقَدْ طَهُرَتِ اَلْمُقَدَّسَاْتُ مِنْ أَقْدَاْمِكُمْ اَلْنَّجِسَةِ ، فَسَلِمَ اَلْحُجَّاْجُ مِنْ شِعَاْرَاْتِكُمْ اَلْكَاْذِبَةِ ، وَحَرَكَاْتِكُمْ اَلْخَبِيْثَة ، وَمُوْتُوْا بِغَيْظِكُمْ ، أَيُّهَاْ اَلْمُتَصَوِّفَةُ اَلْخُبَثَاْءُ ، يَاْمَنْ تَعْقِدُوْنَ اَلْمُؤْتَمَرَاْتِ ، بَيْنَ أَحْضَاْنِ وَتَحْتَ رِعَاْيَةِ أَعْدَاْءِ اَللهِ وَرَسُوْلِهِ ، لِلْنَّيْلِ مِنْ هَذِهِ اَلْبِلَاْد . وَمُوْتُوْا بِغَيْظِكُمْ ، أَيُّهَاْ اَلْمُنْدَسُّوْنَ بَيْنَنَاْ ، يَاْمَنْ تُمَجِدُوْنَ مَنْ حَاْدَّ اَللهَ وَرَسُوْلَهُ ، وَتُصَمُّ آذَاْنُكُمْ ، وَتَعْمَىْ أَبْصَاْرُكُمْ ، عَمَّاْ يَقُوْمُ بِهِ وُلَاْةُ أَمْرِنَاْ ، فِيْ هَذِهِ اَلْبِلَاْدِ اَلَّتِيْ تُقِيْمُ شَرْعَ اَللهِ U ، وَتَعْتَنِيْ بِاَلْحُجَّاْجِ وَاَلْمُعْتَمِرِيْنَ وَاَلْزَّاْئِرِيْنَ ، } مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ { ، بَارَكَ اللَّهُ لِي وَلَكَمَ بِالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ ، وَنَفَعَنِي وَإِيَّاكُمْ بِمَا فِيهِ مِنْ الْآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ ، أَقُولُ قَوْلِي هَذَا ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهُ لِي وَلَكَمَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ ، فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمِ .
اَلْخُطْبَةُ اَلْثَّاْنِيَةُ
اَلْحَمْدُ لِلهِ عَلَىْ إِحْسَاْنَهُ ، وَاَلْشُّكْرُ لَهُ عَلَىْ تَوْفِيْقِهِ وَاَمْتِنَاْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اَللهُ وَحْدَهُ لَاْشَرِيْكَ لَهُ تَعْظِيْمَاً لِشَأْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ اَلْدَّاْعِيْ إِلَىْ رِضْوَاْنِهِ ، صَلَّىْ اَللهُ عَلَيْهِ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً .
أَيُّهَا الْأُخُوَّةُ الْمُؤْمِنُونَ :
إِنَّنَاْ فِيْ هَذِهِ اَلْبِلَاْد ، عَلَيْنَاْ وَاْجِبٌ عَظِيْمٌ ، وَخَاْصَةً فِيْ مَجَاْلِ مَاْ يُكَاْدُ بِهِ لَنَاْ ، وَلِعَقِيْدَتِنَاْ ، وَلِوُلَاْةِ أَمْرِنَاْ ، وَيَتَلَخَّصُ ذَلِكَ بِأَنْ نَتَّقِ اَللهَ U ، وَنَسْمَعَ وَنُطِيْعَ لِمَنْ وَلَّاْهُ اَللهُ أَمْرَنَاْ ، وَأَنْ نَعْمَلَ بِوَصِيَةِ نَبِيِّنَاْ e ، فِيْ حَدِيْثِ اَلْعِرْبَاْضِ بِنِ سَاْرِيَة t ، لَمَّاْ قَاْلَ اَلْصَّحَاْبَةُ رَضِيَ اَللهُ عَنْهُمْ أَوْصِنَاْ ، قَاْلَ e : (( عَلَيْكُمْ بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا ، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا ، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ ، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ ؛ فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ )) . اَسْأَلُ اَللهَ لِيْ وَلَكُمْ عِلْمَاً نَاْفِعَاً ، وَعَمَلَاً خَاْلِصَاً ، وَرِزْقَاً وَاْسِعَاً ، إِنَّهُ سَمِيْعٌ مُجِيْبٌ .
أَلَاْ وَصَلُّوْا عَلَىْ اَلْبَشِيْرِ اَلْنَّذِيْرِ ، وَاَلْسِّرَاْجِ اَلْمُنِيْرِ ، فَقَدْ أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ اَلْلَّطِيْفُ اَلْخَبِيْرُ ، فَقَاْلَ جَلَّ مِنْ قَاْئِلٍ عَلِيْمَاً : } إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا { وَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، يَقُوْلُ e : (( مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا )) ، فَاَلْلَّهُمَّ صَلِيْ وَسَلِّمْ وَزِدْ وَبَاْرَكْ عَلَىْ نَبِيِّنَاْ مُحَمَّدٍ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ أَجْمَعِيْنَ ، وَاَرْضِ اَلْلَّهُمَّ عَنِ اَلْتَّاْبِعِيْنَ وَتَاْبِعِيْ اَلْتَّاْبِعِيْنَ ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَاْنٍ إِلَىْ يَوْمِ اَلْدِّيْنِ ، وَعَنَّاْ مَعَهُمْ بِعَفْوِكَ وَكَرَمِكَ وَجُوْدِكَ وَرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْن . اَلْلَّهُمَّ إِنَّاْ نَسْأَلُكَ نَصْرَ اَلْإِسْلَاْمِ وَعِزَّ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، اَلْلَّهُمَّ أَعِزَّ اَلْإِسْلَاْمَ وَاَنْصُرَ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، وَاَحْمِيْ حَوْزَةَ اَلْدِّيْنَ ، وَاَجْعَلْ بَلَدَنَاْ آمِنَاً مُطْمَئِنَاً وَسَاْئِرَ بِلَاْدِ اَلْمُسْلِمِيْنَ . اَللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الْهُدَى ، وَالْتُّقَىْ ، وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى ، اللَّهُمَّ أَحْيِنَا سُعَدَاءَ ، وَتُوَفَّنَا شُهَدَاء ، وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَةِ الْأَتْقِيَاءِ يَاْرَبَّ الْعَالَمَيْن . } رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ { .
عِبَاْدَ اَللهِ :
} إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ ، وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى ، وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ ، يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ { . فَاذْكُرُوا اللهَ العَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوهُ عَلَى وَافِرِ نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُون .

عابر سبيل
19-09-2016, 10:42 AM
الله يجزاك خير ويبارك فيك

الاطرق بن بدر الهذال
19-09-2016, 11:56 PM
شيخنا الفاضل عبيد الطوياوي

الله يجزاك خير على الخطبة القيّمه والنافعه


كل التقدير

اميرة المشاعر
20-09-2016, 01:47 AM
جزاك الله خيراً وجعل ما أفادني هنا في موازين حسناتك ان شاء الله

المهاجر
20-09-2016, 02:00 AM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

غريب اوطان
20-09-2016, 08:11 PM
الله يطول عمرك على طرحك المميز
تسلم يمينك وشكراً لك

عبدالرحمن الوايلي
21-09-2016, 03:47 AM
الف شكر على الطرح المفيد

ودي

ابو رهف
21-09-2016, 08:40 PM
عافاك الله على الخطبة النافعة
تسلم يمناك

الدليمي
22-09-2016, 12:47 AM
الله يبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
الف شكر لك على الطرح

سلامه عبدالرزاق
22-09-2016, 08:54 PM
عافاك المولى ورعاك
الف شكر على الموضوع

حمدان السبيعي
23-09-2016, 12:35 AM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

الباتلي
23-09-2016, 08:45 PM
http://n4hr.com/up/uploads/4c3824e18b.gif

رشا
25-09-2016, 11:55 PM
موضوع مفيد ونافع وجميل
الله يعافيك ويبارك فيك

حزم الضامي
26-09-2016, 12:13 AM
جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

براءة طفوله
26-09-2016, 08:36 PM
الله يسعدك على الموضوع الحلو والمفيد

حمامة
27-09-2016, 12:35 AM
عافاك الله ع اطروحاتك النافعة

العندليب
27-09-2016, 08:00 PM
الله يعافيك على الموضوع
الشكر والإمتنان لك

ابو عبدالعزيز العنزي
27-09-2016, 08:50 PM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

عاشق الورد
27-09-2016, 09:31 PM
شيخنا الفاضل عبيد الطوياوي

الله يجزاك خير على الخطبة القيّمه والنافعه


كل التقدير

سليمان العماري
28-09-2016, 08:17 PM
سلمت على الطرح
اسعدك الله ووفقك

دارين
28-09-2016, 11:21 PM
الله يجزاك خير ويبارك فيك
الف شكر لك

قوي العزايم
28-09-2016, 11:42 PM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

خيّال نجد
29-09-2016, 03:28 AM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
الف شكر على الطرح الجميل

كساب الطيب
29-09-2016, 09:24 PM
الله يجزاك خير ويبارك فيك

جدعان العنزي
03-10-2016, 02:24 AM
سلمت الأنامل على الأيراد الجميل
*ودي لك..

.أخوك جدعان العنزي

الذيب الأمعط
03-10-2016, 11:28 PM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

خيّال السمرا
04-10-2016, 11:53 PM
تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

بنيدر العنزي
05-10-2016, 09:29 PM
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

فتى الجنوب
06-10-2016, 01:33 AM
تسلم الايادي على طرحك المميز

ماجد العماري
06-10-2016, 08:40 PM
الله يسعد ايامك على الطرح الطيّب
الف شكر لك وبارك الله فيك
تحياتي والله الموفق

ليّےـلى
06-10-2016, 08:48 PM
جَزَآكْ رَبِّي الفردوس الأعلَى منَ الجنَآنْ
لرَوْعَة طَرْحِكْ القيم والمُفيدْ
لـ عطرك الفواح في أَرْجَآء المُنْتَدَى كُلَّ الإمْتِنَآنْ
لَكْ أجمل التَّحَآيَآ و أعْذَبَ الأُمْنيَّآَتْ
عَنَآقيدْ من الجُوري تطَوِّقُك فَرَحَآً

عبير الورد
24-10-2016, 09:01 PM
عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

فتاة الاسلام
26-10-2016, 09:05 PM
يسعدك ربي في الدارين وجزاك الله خير

كلي هموم
14-12-2016, 08:31 PM
جزاك الله خير ع الخطبة النافعه