محمد جزاع الطويلعي
14-10-2016, 06:31 PM
كم هي الأحكام التي نصدرها على الناس بمجرد سماع كلمة من هنا وهناك كم تقطعت من أواصر وتفككت من أسر وتباعدت من قرابات و تحولت المحبة إلى عداوة والقرب إلى بعد والألفة والمودة إلى جفوة وغلظة كل هذا نتيجة لكلمات سمعها المسلم عن أخيه المسلم ولم يتبين ولم يتثبت ويحق في بعض الناس قول الله عز وجل ( إذ تلقونه بألسنتكم ) وهذا تعبير قرآني فريد التلقي باالأذن لكنه لما أسرعوا من نقله من آذانهم إلى ألسنتهم قال تلقونه بألسنتكم ليس هناك وقت ولا فاصل بين التلقي والإرسال مباشرة يرسل من غير ما تروي ولا تثبت وينسى قول الله سبحانه وتعالى ( يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )
فربما سمع السامع كلمة ونشرها في المجالس والمحافل والمنتديات ثم تبين له بعد أن صاحبها بري فيندم على وقوعه في عرضه وما لا يمكن تداركه ولذلك كانت الكلمة كالرصاصة إذا انطلقت لم يمكن إرجاعها وواقع الناس اليوم يشهد تساهلاً مفرطآ في نقل ما يسمعون من أحكام وفتاوى وأخبار وأحداث سواء تعلقت بعلماء أو مشاهير أو عامة وكلما كثر جهل المتحدث وقل ورعه كان أشد وأجرأ في هذا المضمار
قال الله تعالى :
( ولاتقف ماليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤولا )
وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( بئس مطية الرجل زعموا )
وكم من خبر في أمورنا الخاصة وحياتنا الشخصية تقليناه دون تمحيص ورمينا آخرين بتهم وجزلنا بوقوعهم في الخطاء ثم تبين من بعد أننا لم نعي ما سمعنا وأننا تجاوبنا مع عواطفنا ومشاعرنا دون أن نتثبت على وفق المنهج القرآني
( قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين )
فربما سمع السامع كلمة ونشرها في المجالس والمحافل والمنتديات ثم تبين له بعد أن صاحبها بري فيندم على وقوعه في عرضه وما لا يمكن تداركه ولذلك كانت الكلمة كالرصاصة إذا انطلقت لم يمكن إرجاعها وواقع الناس اليوم يشهد تساهلاً مفرطآ في نقل ما يسمعون من أحكام وفتاوى وأخبار وأحداث سواء تعلقت بعلماء أو مشاهير أو عامة وكلما كثر جهل المتحدث وقل ورعه كان أشد وأجرأ في هذا المضمار
قال الله تعالى :
( ولاتقف ماليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤولا )
وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( بئس مطية الرجل زعموا )
وكم من خبر في أمورنا الخاصة وحياتنا الشخصية تقليناه دون تمحيص ورمينا آخرين بتهم وجزلنا بوقوعهم في الخطاء ثم تبين من بعد أننا لم نعي ما سمعنا وأننا تجاوبنا مع عواطفنا ومشاعرنا دون أن نتثبت على وفق المنهج القرآني
( قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين )