عناد الروّاد
16-11-2016, 02:14 AM
دعِ النحلَ يمضي للزهورِ ويجمعُ ،،، دع ِ الطيرَ يشدو في الحقول ِ ويرتعُ
تروحُ وتأتي والورودُ خجولةٌ ،،، تميلُ بإحضان ِ النسيم ِ وتُصْفعُ
شكوتُ لها مُرَّ الجفاء ِ وهولهِ ،، فلم تلتفت ْ والقلبُ باتَ مُوّلعُ
فقلتُ لها أينَ الطريقُ و بابُهُ ،، أجيبي فخيرُ الناس للناسِ انفعُ
فلا تُكثِرِي التسّأل َ عنيّ ومنْ أنا ؟ أنا الحُرُّ والأحرارُ لله تركعُ...
لعمرُكِ باب ُ الحب أن كانَ مؤصداً ،،، فتحتُ لكِ باباً ولازالَ مُشْرَعُ
فإن شئتِ أعطيتِ القلوبَ مرادُها ،،، وإن شئتِ أبقيتِ القلوبَ تقطّعُ...
وفاجعةً أُفجِعْتُها قبلَ مدة ٍ ،،، وأمشاجُ قلبي كلَّ يوم ٍ تُمْزّعُ
وما أنفكّ حزنُ القلب ِ يوما ً لذكرٍها ،،، وتنتابني لحظاتُ حزني وأُصرعُ
إلى أن بدى بيني وبين عيونها ،،، كلامٌ ولومُ وأكتواءٌ وأدمُعُ
فلا هيَ تدْرُكني بكأسِ محبة ٍ ،،، ولا هي تطفأني أذا القلبُ مولعُ
تروحُ وتأتي والورودُ خجولةٌ ،،، تميلُ بإحضان ِ النسيم ِ وتُصْفعُ
شكوتُ لها مُرَّ الجفاء ِ وهولهِ ،، فلم تلتفت ْ والقلبُ باتَ مُوّلعُ
فقلتُ لها أينَ الطريقُ و بابُهُ ،، أجيبي فخيرُ الناس للناسِ انفعُ
فلا تُكثِرِي التسّأل َ عنيّ ومنْ أنا ؟ أنا الحُرُّ والأحرارُ لله تركعُ...
لعمرُكِ باب ُ الحب أن كانَ مؤصداً ،،، فتحتُ لكِ باباً ولازالَ مُشْرَعُ
فإن شئتِ أعطيتِ القلوبَ مرادُها ،،، وإن شئتِ أبقيتِ القلوبَ تقطّعُ...
وفاجعةً أُفجِعْتُها قبلَ مدة ٍ ،،، وأمشاجُ قلبي كلَّ يوم ٍ تُمْزّعُ
وما أنفكّ حزنُ القلب ِ يوما ً لذكرٍها ،،، وتنتابني لحظاتُ حزني وأُصرعُ
إلى أن بدى بيني وبين عيونها ،،، كلامٌ ولومُ وأكتواءٌ وأدمُعُ
فلا هيَ تدْرُكني بكأسِ محبة ٍ ،،، ولا هي تطفأني أذا القلبُ مولعُ