المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الإرجاف والمرجفون


عبيد الطوياوي
09-03-2017, 08:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اَلْإِرْجَاْفُ وَاَلْمُرْجِفُوْنَ
اَلْحَمْدُ للهِ اَلَّذِيْ : } خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى { ، } يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى { . أَحْمَدُهُ حَمْدَاً يَلِيْقُ بِكَرِيْمِ وَجْهِهِ ، وَعَظِيْمِ سُلْطَاْنِهِ ، } أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى { . وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اَللهُ وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ ، } لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى { . وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ ، وَصَفِيُّهُ وَخَلِيْلُهُ ، وَخِيْرَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ ، آتَاْهُ مِنْ لَدُنِهِ ذِكْرَاً ، } مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْرًا { ، صَلَّىْ اَللهُ عَلَيْهِ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً إِلَىْ يَوْمِ اَلْدِّيْنِ . يَوْمَ تُجْزَىْ كُلُّ نَفْسٍ بِمَاْ تَسْعَىْ .
أَمَّا بَعْدُ ، فَيَا عِبَادَ اللَّهِ :
تَقْوَىْ اللهِ U ، وَصِيَّتُهُ سُبْحَاْنَهُ لِعِبَاْدِهِ ، فَهُوَ الْقَائِلُ فِي كِتَاْبِهِ : } وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ {، فَلْنَتَقِ اللهَ ـ أَحِبَتِيْ فِيْ اللهِ ـ جَعَلَنِيْ اللهُ وَإِيَّاكُمْ مِنْ عِبَادِهِ الْمُتَقِيْن .
أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ اَلْمُؤْمِنُوْنَ :
تَنَاْقُلُ اَلْأَخْبَاْرِ اَلْسَّيِّئَةِ وَبَثُّهَاْ فِيْ اَلْمُجْتَمَعِ ، بِغَرَضِ إِحْدَاْثِ اَلْاِضْطِرَاْبِ ، وَزَعْزَعَةِ اَلْثَّقِةِ وَاَلْأَمْنِ فِيْ نُفُوْسِ اَلْنَّاْسِ ، قَضِيَةٌ خَطِيْرَةٌ ، وَلَهَاْ آثَاْرٌ سَيِّئَةٌ ، وَهِيَ آفَةٌ مِنْ أَخْطَرِ آفَاْتِ اَلْوُحْدَةِ ، وَسَلَاْمَةِ اَلْمُجْتَمَعِ . وَلِذَلِكَ تَوَعَّدَ اَللهُ U ، اَلْمُتَّصِفِيْنَ بِهَاْ ، وَاَلْمُتَبَنِيْنَ لَهَاْ ، بِاَلْإِبْعَاْدِ عَنْ رَحْمَتِهِ فَقَاْلَ تَعَاْلَىْ : } لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا ، مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا ، سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا { ، فَاَلْمُرْجِفُوْنَ هُمُ اَلَّذِيْنَ يَبُثُّوْنَ اَلْأَخْبَاْرَ ، وَيَنْشِرُوْنَ اَلْحَوَاْدِثَ وَاَلْأَحْدَاْثَ ، اَلَّتِيْ تَكُوْنُ سَبَبَاً فِيْ تَثْبِيْطِ اَلْهِمَمِ ، وَاِنْعِدَاْمِ اَلْثِّقَةِ فِيْ اَلْنُّفُوْسِ ، وَاَلْتَّشْكِيْكِ فِيْ اَلْمَقَاْصِدِ وَاَلْنِّيَاْتِ ، يَتَصَيَّدُوْنَ اَلْمُخَاْلَفَاْتِ ، وَيَبْحَثُوْنَ عَنْ اَلْزَّلَّاْتِ ، ثُمَّ يُضَخِّمُوْنَهَاْ وَيُعْطُوْنَهَاْ أَكْبَرَ مِنْ حَجْمِهَاْ ، لَيَسْتَقِرَّ فِيْ نُفُوْسِ اَلْنَّاْسِ ، أَنَّ اَلْمُجْتَمَعَ مُجْتَمَعٌ فَاْسِدٌ ، لَاْ سَبِيْلَ إِلَىْ إِصْلَاْحِهِ ، وَاَلْقَضَاْءِ عَلَىْ مُنْكَرَاْتِهِ ، إِلَّاْ بِمَاْ يُخَطِّطُوْنَ لَهُ ، وَيَعْمَلُوْنَ مِنْ أَجْلِهِ ، وَهُوَ اَلْخُرُوْجُ عَلَىْ وُلَاْةِ اَلْأَمْرِ ، وَاَلْتَّهْوُيْنُ مِنْ شَأْنِ اَلْعُلَمَاْءِ ، وَاَلْفَوْضَىْ اَلَّتِيْ تَحْدُثُ نَتِيْجَةَ مُخَاْلَفَةِ مَاْجَاْءِ فِيْ كِتَاْبِ اَللهِ U وَسُنَّةِ رَسُوْلِهِ e . وَلِذَلِكَ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ اَلْمُرْجِفُوْنَ عَاْدَةً يَكُوْنُوْنَ أَشْخَاْصَاً لَهُمْ أَهْدَاْفٌ ، عَجِزُوْا عَنْ تَحْقِيْقِهَاْ ، وَفَشِلُوْا فِيْ اَلْوُصُوْلِ إِلَيْهَاْ ، فَلَمْ يَجِدُوْا حَلَّاً وَلَاْ حِيْلَةً ، إِلَّاْ اَلْإِرْجَاْفَ لَيُنَفِّسُوْا بِهِ عَنْ غَيْظِهِمْ وَحِقْدِهِمْ ، وَمِنْ صِفَاْتِهِمْ اَلْفَرَحُ بِمَصَاْئِبِ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، كَمَاْ قَاْلَ تَعَاْلَىْ : } إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ ، وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا { ، يَفَرْحُوْنَ بِأَيِّ مُصِيْبَةٍ تَنْزُلُ فِيْ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، يَتَنَاْقَلُوْنَهَاْ عَبْرَ رَسَاْئِلِهِمْ وَاَسْنَاْبَاْتِهِمْ ، وَقَدْ يَجْعَلُوْنَهَاْ مَوَاْضِيْعَ لِكَلِمَاْتِهِمْ وَمَقَاْلَاْتِهِمْ ، وَمَاْهِيَ إِلَّاْ مِنْ بَاْبِ اَلْإِرْجَاْفِ ، وَاَلْدَّلِيْلُ وُقُوْعُهُمْ فِيْمَاْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ ، وَعَدَمُ تَوَرُّعِهِمْ عَنْ مَاْ يُحَذِّرُوْنَ مِنْهُ .
فَاَلْفَرَحُ بِمَصَاْئِبِ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، صِفَةٌ مِنْ صِفَاْتِ اَلْمُرْجِفِيْنَ ، وَمِثْلُهَاْ تَرَصُّدُ اَلْعَثَرَاْتِ وَتَتَبُّعُ اَلْعَوْرَاْتِ ، لِإِثَاْرَةِ اَلْفُرْقَةِ وَاَلْتَّرْوُيْجِ لِلْفِتْنَةِ ، يَقُوْلُ U : } لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا ، وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ ، وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ { ، وَهَذِهِ اَلْكَاْرِثَةُ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ } وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ { ، يَقُوْلُ اِبْنُ سِعْدِيٍ ـ رَحِمَهُ اَللهُ ـ فِيْ تَفْسِيْرِهِ : } وَفِيكُمْ { أُنَاْسٌ ضُعَفَاْءُ اَلْعُقُوْلِ } سَمَّاعُونَ لَهُمْ{ ، أَيْ : مُسْتَجِيْبُوْنَ لِدَعْوَتِهِمْ يَغْتَرُّوْنَ بِهِمْ .
فَاَلْمُرْجِفُوْنَ لَهُمْ سَمَّاْعُوْنَ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ يُتَاْبِعُوْنَهُمْ وَيَحْرِصُوْنَ عَلَىْ اَلْاِطِّلَاْعِ عَلَىْ كِتَاْبَاْتِهِمْ ، وَيَنْشِرُوْنَ مَقَاْلَاْتِهِمْ ، وَيَتَدَاْوَلُوْنَ تَسْجِيْلَاْتِهِمْ ، وَيُعِيْدُوْنَ تَغْرِيْدَاْتِهِمْ ، وَيُؤَيِّدُوْنَهُمْ بِإِعْجَاْبِهِمْ ، وَهَؤُلَاْءِ هُمُ اَلَّذِيْنَ سَمَّاْهُمُ اَللهُ U بِاَلْظَّاْلِمِيْنَ فَقَاْلَ : } وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ { ، وَاللهِ اَلْعَظِيْمِ ، يُخْشَىْ عَلَيْهِمْ أَنْ يَقَعَ بِحَقِّهِمْ قَوْلُ اَللهِ تَعَاْلَىْ : } وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَالَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا ، يَاوَيْلَتَا لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا { .
فَلْنَتَّقِ اَللهَ ـ عِبَاْدَ اَللهِ ـ وَلْنَحْذَرْ اَلْإِرْجَاْفَ وَاَلْمُرْجِفِيْنَ ، وَلْيَكُنْ مَوْقِفُنَاْ مِمَّاْ يَحْدُثُ فِيْ مُجْتَمَعِنَاْ ، مَوْقِفُ اَلْشَّرْعِ وَاَلْدِّيْنِ .
أَعُوْذُ بِاَللهِ مِنْ اَلْشَّيْطَاْنِ اَلْرَّجِيْمِ :
} وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا { ، بَاْرَكَ اَللهُ لِيْ وَلَكُمْ بِاَلْقُرَّآنِ اَلْعَظِيْمِ ، وَنَفَعَنِيْ وَإِيَّاْكُمْ بِمَاْ فِيْهِ مِنْ اَلآيَاْتِ وَاَلْذِّكْرِ اَلْحَكِيْمِ ، أَقُولُ قَوْلِي هَذَا ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهُ لِي وَلَكَمَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ ، فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمِ .
الخطبة الثانية
الْحَمْدُ للهِ عَلَىْ إِحْسَاْنِهِ ، وَالْشُّكْرُ لَهُ عَلَىْ تَوْفِيْقِهِ وَامْتِنَاْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اللهُ ، وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ تَعْظِيْمَاً لِشَأْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ الْدَّاْعِيْ إِلَىْ رِضْوَاْنِهِ صَلَّى اللهُ عَلِيْهِ وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً .
أَيُّهَا الإِخْوَةُ :
قَضِيَّةُ اَلْإِرْجَاْفِ وَاَلْمُرْجَفِيْنَ ، قَضِيَّةٌ خَطِيْرَةٌ ، يَجِبُ عَلَىْ اَلْمُسْلِمِ أَنْ يُدْرِكَ خَطَرَهَاْ ، وَأَنْ يَسْتَشْعِرَ ضَرَرَهَاْ ، وَأَنْ يَتَعَاْمَلَ مَعَ اَلْمُرْجِفِيْنَ بِمَاْ أَمَرَ اَللهُ U فِيْ كِتَاْبِهِ ، حَيْثُ قَاْلَ تَعَاْلَىْ : } أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا { ، يُعْرِضُ عَنْهُمْ ، وَلَاْ يُتَاْبِعُ كِتَاْبَاْتِهِمْ ، وَلَاْ يَنْشِرُ رَسَاْئِلَهُمْ ، وَلَاْ يُعِيْدُ تَغْرِيْدَاْتِهِمْ ، بَلْ يَعْمَلْ مَاْ بِاِسْتِطَاْعَتِهِ لِزَجْرِهِمْ وَرَدْعِهِمْ وَتَأْنِيْبِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُوْنَ عَنْ إِرْجَاْفِهِمْ .
وَكَذَلِكَ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ عَلَىْ اَلْمُؤْمِنِ ، أَنْ لَاْيَكُوْنَ بُوْقَاً يَنْفُخُ فِيْهِ اَلْمُرْجِفُوْنَ ، وَلَاْ مَطِيَّةً يَمْتَطِيْهَاْ اَلْمُفْسِدُوْنَ ، فَلَاْ يَنْقِلُ إِلَّاْ مَاْ فِيْهِ مَصْلَحَةٌ رَاْجِحَةٌ لَهُ وَلِدِيْنِهِ وَمُجْتَمَعِهِ ، } يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ، إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا ، أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ { .
أَلَاْ وَصَلُّوْا عَلَىْ اَلْبَشِيْرِ اَلْنَّذِيْرِ ، وَاَلْسِّرَاْجِ اَلْمُنِيْرِ ، فَقَدْ أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ اَلْلَّطِيْفُ اَلْخَبِيْرُ ، فَقَاْلَ جَلَّ مِنْ قَاْئِلٍ عَلِيْمَاً : } إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا { وَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، يَقُوْلُ e : (( مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا )) ، فَاَلْلَّهُمَّ صَلِيْ وَسَلِّمْ وَزِدْ وَبَاْرَكْ عَلَىْ نَبِيِّنَاْ مُحَمَّدٍ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ أَجْمَعِيْنَ ، وَاَرْضِ اَلْلَّهُمَّ عَنِ اَلْتَّاْبِعِيْنَ وَتَاْبِعِيْ اَلْتَّاْبِعِيْنَ ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَاْنٍ إِلَىْ يَوْمِ اَلْدِّيْنِ ، وَعَنَّاْ مَعَهُمْ بِعَفْوِكَ وَكَرَمِكَ وَجُوْدِكَ وَرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْن . اَلْلَّهُمَّ إِنَّاْ نَسْأَلُكَ نَصْرَ اَلْإِسْلَاْمِ وَعِزَّ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، اَلْلَّهُمَّ أَعِزَّ اَلْإِسْلَاْمَ وَاَنْصُرَ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، وَاَحْمِيْ حَوْزَةَ اَلْدِّيْنَ ، وَاَجْعَلْ بَلَدَنَاْ آمِنَاً مُطْمَئِنَاً وَسَاْئِرَ بِلَاْدِ اَلْمُسْلِمِيْنَ . اَلْلَّهُمَّ اَحْفَظْ لَنَاْ أَمْنَنَاْ ، وَوُلَاْةَ أَمْرِنَاْ ، وَعُلَمَاْءَنَاْ وَدُعَاْتَنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ جَنِّبْنَاْ اَلْفِتَنَ ، مَاْ ظَهَرَ مِنْهَاْ وَمَاْ بَطَنَ ، بِرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْنَ .
اَلْلَّهُمَّ مَنْ أَرَاْدَنَاْ أَوْ أَرَاْدَ بِلَاْدَنَاْ أَوْ شَبَاْبَنَاْ أَوْ نِسَاْءَنَاْ بِسُوْءٍ ، اَلْلَّهُمَّ فَأَشْغِلْهُ بِنَفْسِهِ ، وَاَجْعَلْ كَيْدَهُ فِيْ نَحْرِهِ ، وَاَجْعَلْ تَدْبِيْرَهُ سَبَبَاً لِتَدْمِيْرِهِ يَاْقَوُيَّ يَاْ عَزِيْز .
اَلْلَّهُمَّ إِنَّاْ نَسْأَلُكَ وَأَنْتَ فِيْ عَلْيَاْئِكَ ، وَأَنْتَ اَلْغَنِيُّ وَنَحْنُ اَلْفُقَرَاْءُ إِلَيْكَ ، أَنْ تُغِيْثَ قُلُوْبَنَاْ بِاَلْإِيْمَاْنِ ، وَبِلَاْدَنَاْ بِاَلْأَمْطَاْرِ ، اَلْلَّهُمَّ أَغِثْنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ أَغِثْنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ أَغِثْنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ أَسْقِنَاْ اَلْغَيْثَ وَلَاْ تَجْعَلْنَاْ مِنْ اَلْقَاْنِطِيْنَ ، اَلْلَّهُمَّ اَسْقِنَاْ غَيْثَاً مُغِيْثَاً هَنِيْئَاً مَرِيْعَاً سَحَّاً غَدَقَاً مُجَلِّلَاً نَاْفِعَاً غَيْرَ ضَاْرٍ ، عَاْجِلَاً غَيْرَ آجِلٍ ، غَيْثَاً تُغِيْثُ بِهِ اَلْبِلَاْدَ وَاَلْعِبَاْدَ ، اَلْلَّهُمَّ اَسْقِ بِلَاْدَكَ وَعِبَاْدَكَ وَبَهَاْئِمَكَ ، بِرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْنَ .
} رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ {
عِبَاْدَ اَللهِ :
} إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ ، وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى ، وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ ، يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ { .
فَاذْكُرُوا اللهَ العَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوهُ عَلَى وَافِرِ نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُون .

جمال العنزي
09-03-2017, 10:33 PM
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

الاطرق بن بدر الهذال
09-03-2017, 11:39 PM
شيخنا الفاضل عبيد الطوياوي

الله يجزاك خير على الخطبة القيّمه والنافعه

نفع الله بك وبعلمك الإسلام والمسلمين

كل الشكر والتقدير

حزم الضامي
10-03-2017, 03:16 AM
جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

حمدان السبيعي
10-03-2017, 09:55 PM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

عاشق الورد
10-03-2017, 10:47 PM
الله يجزاك خير على الخطبة القيّمه والنافعه

نفع الله بك وبعلمك الإسلام والمسلمين

عفات انور
11-03-2017, 04:07 AM
عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

د بسمة امل
13-03-2017, 01:10 AM
جزاك الله خير شيخنا الفاضل
خطبه قيمه ونافعه لاحرمك الرحمن اجرها
تقديري ..

خيّال السمرا
14-03-2017, 03:32 AM
تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

عبدالرحمن الوايلي
16-03-2017, 12:17 AM
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

خيّال نجد
16-03-2017, 03:12 AM
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

كساب الطيب
16-03-2017, 04:14 AM
جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الموضوع القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

عابر سبيل
16-03-2017, 09:22 PM
شكراً من الأعماق على الموضوع الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

ذيب المضايف
17-03-2017, 04:12 AM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

سليمان العماري
17-03-2017, 09:40 PM
طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

بسام العمري
21-03-2017, 01:32 AM
سلمك الله وعافاك وجزاك عنا خير الجزاء

الباتلي
21-03-2017, 04:04 AM
http://n4hr.com/up/uploads/4c3824e18b.gif

البرتقاله
21-03-2017, 09:09 PM
بارك الله فيك على طرحك وأسعدك في الدارين

العديناني
21-03-2017, 10:04 PM
الله يجزاك الجنة ويبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
شكراً مع التقدير

العندليب
22-03-2017, 03:07 AM
الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير
الشكر والإمتنان لك

اميرة المشاعر
22-03-2017, 04:20 AM
جزاك الله خيراً وجعل ما أفادني هنا في موازين حسناتك ان شاء الله

براءة طفوله
23-03-2017, 12:26 AM
الله يجزاك خير ويزيدك من الاجر العظيم

جمال الروح
23-03-2017, 10:17 PM
كل الشكر لك على موضوعك الراقي

رقاب الضرابين
24-03-2017, 01:26 AM
الله يعطيك العافية ويبارك فيك
الف شكر لك

سلامه عبدالرزاق
24-03-2017, 03:58 AM
عافاك المولى ورعاك
جزاك الله خير على الموضوع

ليّےـلى
24-03-2017, 10:04 PM
يعطيـك ـآلـعـآفيـهَ على جمَـآل طرحـكٌ
دآآمَ عطـآئكٌ ورؤعـة تمَـيـزكٌ الراقي

شرير
25-03-2017, 12:40 AM
جزاك الله خير ياشيخ على المواضيع النافعة

عبير الورد
27-03-2017, 08:36 PM
عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

فتاة الاسلام
28-03-2017, 10:58 PM
يسعدك ربي في الدارين وجزاك الله خير

فيلسوف عنزه
29-03-2017, 12:58 AM
جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

ليالي
29-03-2017, 04:13 AM
موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره
شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك

ليليان
29-03-2017, 09:57 PM
الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

محمد البغدادي
30-03-2017, 09:58 PM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

الجواهر
07-04-2017, 09:56 PM
مرسي شيخنا الكريم ع الخطب النافعة
جزيت خيراً ياشيخ

ابو عبدالعزيز العنزي
11-04-2017, 01:38 AM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

الذيب الأمعط
12-04-2017, 12:29 AM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

المهاجر
12-04-2017, 10:01 PM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

بنيدر العنزي
13-04-2017, 02:50 AM
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

قوي العزايم
13-04-2017, 09:31 PM
الله يبارك فيك وفي طرحك
تسلم الأيادي

جدعان العنزي
14-04-2017, 12:03 AM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

فارس عنزه
14-04-2017, 09:51 PM
الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي