المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تفسير: (لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ...)


ليّےـلى
31-03-2017, 01:40 PM
♦ الآية: ﴿ لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴾.
♦ السورة ورقم الآية: آل عمران (186).
♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ لتبلونَّ ﴾ لتختبرُنَّ أيُّها المؤمنون ﴿ في أموالكم ﴾ بالفرائض فيها ﴿ وأنفسكم ﴾ بالصَّلاة والصَّوم والحجِّ والجهاد ﴿ ولتسمعنَّ من الذين أوتوا الكتاب ﴾ وهم اليهود ﴿ ومنَ الذين أشركوا ﴾ وهم المشركون ﴿ أذىً كثيراً ﴾ بالشَّتم والتَّعيير ﴿ وإن تصبروا ﴾ على ذلك الأذى بترك المعارضة ﴿ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ ﴾ من حقيقة الإِيمان.
♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ﴾ الآية، قَالَ عِكْرِمَةُ وَمُقَاتِلٌ وَالْكَلْبِيُّ وَابْنُ جُرَيْجٍ: نَزَلَتِ الْآيَةُ فِي أَبِي بَكْرٍ وَفِنْحَاصَ بْنِ عَازُورَاءَ، وَذَلِكَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ إِلَى فِنْحَاصَ بْنِ عَازُورَاءَ سَيِّدِ بَنِي قَيْنُقَاعَ لِيَسْتَمِدَّهُ، وَكَتَبَ إِلَيْهِ كِتَابًا وَقَالَ لِأَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «لَا تَفْتَاتَنَّ عَلَيَّ بِشَيْءٍ حَتَّى تَرْجِعَ»، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ مُتَوَشِّحٌ بِالسَّيْفِ فَأَعْطَاهُ الْكِتَابَ، فَلَمَّا قَرَأَهُ قَالَ: قَدِ احْتَاجَ رَبُّكَ إِلَى أَنْ نُمِدَّهُ، فَهَمَّ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يَضْرِبَهُ بِالسَّيْفِ، ثُمَّ ذَكَرَ قَوْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَفْتَاتَنَّ عَلَيَّ بِشَيْءٍ حَتَّى تَرْجِعَ»، فكف فنزلت هذه الآية، وَقَالَ الزُّهْرِيُّ: نَزَلَتْ فِي كَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ فَإِنَّهُ كَانَ يَهْجُو رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَسُبُّ الْمُسْلِمِينَ، وَيُحَرِّضُ الْمُشْرِكِينَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلّم وأصحابه، في شعره ويسبّ نساء الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ لِي بِابْنِ الْأَشْرَفِ فَإِنَّهُ قَدْ آذَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ»؟ فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ الْأَنْصَارِيُّ: أَنَا لَكَ يَا رَسُولُ اللَّهِ، أَنَا أَقْتُلُهُ، قَالَ: «فَافْعَلْ إِنْ قَدَرْتَ عَلَى ذَلِكَ»، فَرَجَعَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ فَمَكَثَ ثَلَاثًا لَا يَأْكُلُ وَلَا يَشْرَبُ إِلَّا ما تعلق به نَفْسَهُ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَعَاهُ، وَقَالَ لَهُ: «لِمَ تَرَكْتَ الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ»؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ قُلْتُ قَوْلًا وَلَا أَدْرِي هَلْ أَفِي بِهِ أَمْ لَا، فَقَالَ: «إِنَّمَا عَلَيْكَ الْجُهْدُ»، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ لَا بُدَّ لنا من أن نقول فيك، قَالَ: «قُولُوا مَا بَدَا لَكُمْ فَأَنْتُمْ فِي حِلٍّ مِنْ ذَلِكَ»، فَاجْتَمَعَ فِي قَتْلِهِ مُحَمَّدُ بْنُ مسلمة وسلكان بن سلامة أبو نَائِلَةَ، وَكَانَ أَخَا كَعْبٍ مِنَ الرَّضَاعَةِ، وَعَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ وَالْحَارِثُ بن أوس وأبو عبس بن جبر، فَمَشَى مَعَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَقِيعِ الْغَرْقَدِ ثُمَّ وَجَّهَهُمْ، وَقَالَ: «انْطَلِقُوا عَلَى اسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ أَعِنْهُمْ»، ثُمَّ رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَذَلِكَ فِي لَيْلَةٍ مُقْمِرَةٍ فَأَقْبَلُوا حَتَّى انْتَهَوْا إِلَى حِصْنِهِ فَقَدَّمُوا أَبَا نَائِلَةَ فَجَاءَهُ فَتَحَدَّثَ مَعَهُ سَاعَةً وَتَنَاشَدَا الشِّعْرَ، وَكَانَ أَبُو نَائِلَةَ يَقُولُ الشِّعْرَ، ثُمَّ قَالَ: وَيْحَكَ يَا ابْنَ الْأَشْرَفِ إِنِّي قَدْ جِئْتُكَ لِحَاجَةٍ أُرِيدُ ذِكْرَهَا لَكَ فَاكْتُمْ عَلَيَّ، قَالَ: أَفْعَلُ، قَالَ: كَانَ قُدُومُ هَذَا الرَّجُلِ بِلَادَنَا بَلَاءً، عَادَتْنَا الْعَرَبُ وَرَمَوْنَا عَنْ قَوْسٍ واحدة، فانقطعت عَنَّا السُّبُلُ حَتَّى ضَاعَتِ الْعِيَالُ وَجَهَدَتِ الْأَنْفُسُ، فَقَالَ كَعْبٌ: أَنَا ابْنُ الْأَشْرَفِ أَمَا وَاللَّهُ لَقَدْ كُنْتُ أَخْبَرْتُكَ يَا ابْنَ سَلَامَةَ أَنَّ الْأَمْرَ سَيَصِيرُ إِلَى هَذَا، فَقَالَ أَبُو نَائِلَةَ: إِنَّ مَعِي أَصْحَابًا أَرَدْنَا أَنْ تَبِيعَنَا طَعَامَكَ وَنَرْهَنُكَ وَنُوَثِّقُ لَكَ وَتُحْسِنُ فِي ذلك، قال: ترهنوني أَبْنَاءَكُمْ، قَالَ: إِنَّا نَسْتَحِي إِنْ يُعَيَّرَ أَبْنَاؤُنَا فَيُقَالُ هَذَا رَهِينَةُ وَسْقٍ، وَهَذَا رَهِينَةُ وَسْقَيْنِ، قَالَ: تَرْهَنُونِي نِسَاءَكُمْ، قَالُوا: كَيْفَ نَرْهَنُكَ نِسَاءَنَا وَأَنْتَ أَجْمَلُ الْعَرَبِ وَلَا نَأْمَنُكَ، وَأَيَّةُ امْرَأَةٍ تَمْتَنِعُ مِنْكَ لِجَمَالِكَ، وَلَكِنَّا نَرْهَنُكَ الْحَلْقَةَ، يَعْنِي: السِّلَاحَ، وَقَدْ عَلِمْتَ حَاجَتَنَا إِلَى السِّلَاحِ، قَالَ: نَعَمْ، وَأَرَادَ أَبُو نَائِلَةَ أَنْ لَا يُنْكِرَ السِّلَاحَ إذا رآه فواعده أَنْ يَأْتِيَهُ فَرَجَعَ أَبُو نَائِلَةَ إلى أصحابه فَأَخْبَرَهُمْ خَبَرَهُ، فَأَقْبَلُوا حَتَّى انْتَهَوْا إِلَى حِصْنِهِ لَيْلًا، فَهَتَفَ بِهِ أَبُو نَائِلَةَ وَكَانَ حَدِيثَ عَهْدٍ بِعُرْسٍ فَوَثَبَ مِنْ مِلْحَفَتِهِ فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ: أَسْمَعُ صَوْتًا يَقْطُرُ مِنْهُ الدَّمُ، وَإِنَّكَ رَجُلٌ مُحَارِبٌ، وَإِنَّ صَاحِبَ الْحَرْبِ لَا يَنْزِلُ فِي مِثْلِ هَذِهِ السَّاعَةِ فَكَلِّمْهُمْ مِنْ فَوْقِ الْحِصْنِ، فَقَالَ: إِنَّمَا هُوَ أَخِي مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ وَرَضِيعِي أَبُو نَائِلَةَ وَإِنَّ هَؤُلَاءِ لَوْ وَجَدُونِي نَائِمًا مَا أَيْقَظُونِي، وَإِنَّ الْكَرِيمَ إِذَا دُعِيَ إِلَى طَعْنَةٍ بليل أجاب، فنزل إليهم فتحدثوا معه سَاعَةً ثُمَّ قَالُوا: يَا ابْنَ الْأَشْرَفِ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ نَتَمَاشَى إِلَى شِعْبِ الْعَجُوزِ نَتَحَدَّثُ فِيهِ بَقِيَّةَ لَيْلَتِنَا هَذِهِ؟ قَالَ: إِنْ شِئْتُمْ؟ فَخَرَجُوا يَتَمَاشَوْنَ، وَكَانَ أَبُو نَائِلَةَ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: إِنِّي نائل شَعْرَهُ فَأَشُمُّهُ فَإِذَا رَأَيْتُمُونِي اسْتَمْكَنْتُ من رأسه فدونكم عدو الله، فَاضْرِبُوهُ، ثُمَّ إِنَّهُ شَامَ يَدَهُ فِي فَوْدِ رَأْسِهِ ثُمَّ شَمَّ يَدَهُ، فَقَالَ: مَا رَأَيْتُ كَاللَّيْلَةِ طِيبَ عَرُوسٍ قَطُّ، قَالَ: إِنَّهُ طِيبُ أُمِّ فُلَانٍ يَعْنِي امْرَأَتَهُ، ثُمَّ مَشَى سَاعَةً ثُمَّ عَادَ لِمِثْلِهَا حَتَّى اطْمَأَنَّ ثُمَّ مَشَى سَاعَةً فَعَادَ لِمِثْلِهَا ثُمَّ أَخَذَ بِفَوْدَيْ رَأْسِهِ حَتَّى اسْتَمْكَنَ ثُمَّ قَالَ: اضْرِبُوا عَدُوَّ اللَّهِ فَاخْتَلَفَتْ عَلَيْهِ أَسْيَافُهُمْ فَلَمْ تُغْنِ شَيْئًا، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ: فَذَكَرْتُ مِغْوَلًا فِي سَيْفِي فَأَخَذْتُهُ، وَقَدْ صَاحَ عَدُوُّ اللَّهِ صَيْحَةً لَمْ يَبْقَ حَوْلَنَا حِصْنٌ إِلَّا أُوقِدَتْ عَلَيْهِ نَارٌ، قَالَ فَوَضَعْتُهُ فِي ثُنْدُوَتِهِ ثُمَّ تَحَامَلْتُ عَلَيْهِ حَتَّى بلغ عَانَتَهُ، وَوَقَعَ عَدُوُّ اللَّهِ وَقَدْ أُصِيبَ الْحَارِثُ بْنُ أَوْسٍ بِجُرْحٍ فِي رَأْسِهِ أَصَابَهُ بَعْضُ أَسْيَافِنَا، قال: فَخَرَجْنَا وَقَدْ أَبْطَأَ عَلَيْنَا صَاحِبُنَا الحارث بن أوس ونزفه الدم، ثم وقفنا لَهُ سَاعَةً ثُمَّ أَتَانَا يَتْبَعُ آثَارَنَا فَاحْتَمَلْنَاهُ فَجِئْنَا بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخِرَ اللَّيْلِ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ فَخَرَجَ إِلَيْنَا فَأَخْبَرْنَاهُ بِقَتْلِ كَعْبٍ وَجِئْنَا بِرَأْسِهِ إِلَيْهِ، وَتَفَلَ عَلَى جُرْحِ صَاحِبِنَا، فَرَجَعْنَا إِلَى أَهْلِنَا فَأَصْبَحْنَا وَقَدْ خَافَتْ يَهُودُ وَقْعَتَنَا بِعَدُوِّ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ ظَفِرْتُمْ بِهِ مِنْ رِجَالِ يَهُودَ فَاقْتُلُوهُ»، فَوَثَبَ مُحَيِّصَةُ بن مسعود على سفينة رَجُلٍ مِنْ تُجَّارِ الْيَهُودِ كَانَ يُلَابِسُهُمْ وَيُبَايِعُهُمْ فَقَتَلَهُ، وَكَانَ حُوَيِّصَةُ بْنُ مَسْعُودٍ إِذْ ذَاكَ لَمْ يُسْلِمْ وَكَانَ أَسَنَّ مِنْ مُحَيِّصَةَ فَلَمَّا قَتَلَهُ، جَعَلَ حُوَيِّصَةُ يَضْرِبُهُ وَيَقُولُ: أَيْ عَدُوَّ اللَّهِ قَتَلْتَهُ أَمَا وَاللَّهِ لَرُبَّ شَحْمٍ فِي بَطْنِكَ مِنْ مَالِهِ، قَالَ مُحَيِّصَةُ: وَاللَّهِ لَوْ أَمَرَنِي بِقَتْلِكَ مَنْ أَمَرَنِي بِقَتْلِهِ لَضَرَبْتُ عُنُقَكَ، قَالَ: لَوْ أَمَرَكَ مُحَمَّدٌ بِقَتْلِي لَقَتَلْتَنِي؟ قال: نعم، وَاللَّهِ إِنَّ دِينًا بَلَغَ بِكَ هَذَا لَعَجَبٌ؟! فَأَسْلَمَ حُوَيِّصَةُ، وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِي شَأْنِ كَعْبٍ: لَتُبْلَوُنَّ لتختبرنّ، واللام لِلتَّأْكِيدِ، وَفِيهِ مَعْنَى الْقَسَمِ، وَالنُّونُ لِتَأْكِيدِ الْقَسَمِ فِي أَمْوالِكُمْ بِالْجَوَائِحِ وَالْعَاهَاتِ وَالْخُسْرَانِ وَأَنْفُسِكُمْ بِالْأَمْرَاضِ، وَقِيلَ: بِمَصَائِبِ الْأَقَارِبِ وَالْعَشَائِرِ، قَالَ عَطَاءٌ: هُمُ الْمُهَاجِرُونَ أَخَذَ الْمُشْرِكُونَ أَمْوَالَهُمْ وَرِبَاعَهُمْ وَعَذَّبُوهُمْ، وَقَالَ الْحَسَنُ: هُوَ ما فرض عليهم من أَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ مِنَ الْحُقُوقِ، كَالصَّلَاةِ وَالصِّيَامِ وَالْحَجِّ وَالْجِهَادِ وَالزَّكَاةِ،﴿ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ ﴾ يَعْنِي: الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى، ﴿ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا ﴾، يَعْنِي: مُشْرِكِي الْعَرَبِ، ﴿ أَذىً كَثِيراً وَإِنْ تَصْبِرُوا عَلَى أَذَاهُمْ وَتَتَّقُوا ﴾، اللَّهَ، ﴿ فَإِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴾، أي: مِنْ حَقِّ الْأُمُورِ وَخَيْرِهَا، وَقَالَ عطاء: من حقيقة الإيمان.

تفسير القرآن الكريم

الالوكة

الاطرق بن بدر الهذال
31-03-2017, 10:43 PM
نسمة هدوء

الله يجزاك خير ويبارك فيك على الطرح النافع


كل التقدير

ميراج
01-04-2017, 01:52 AM
جزاك الله خير على طرحك النافع
الله يبارك في عمرك

هشام عمر
01-04-2017, 04:10 AM
شكراً لك على طرحك
تسلم اناملك

عاشق الورد
02-04-2017, 12:02 AM
جهود طيبه وجميله تشكرين عليها

عوااافي

خيّال نجد
05-04-2017, 10:58 AM
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

كساب الطيب
05-04-2017, 12:12 PM
جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الموضوع القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

ياسمين
06-04-2017, 10:29 PM
بارك الله بك وجزاك خيراّ
الف شكر لك

هبوب الريح
07-04-2017, 10:17 PM
الله يجزاك خير وتسلم يمينك

حبيبة امي
07-04-2017, 11:37 PM
الله يجازيك بالخير ويجعل ما أفادنا في موازين حسناتك

أميرة الورد
10-04-2017, 01:03 AM
يعطيك العافيه وتسلم يمينك
طرح رائع وانتقاء اروع لاهنت
ننتظر جديدك المميز
دمت بحفظ الله
اختك اميرة الورد كانت هنا @

الذيب الأمعط
12-04-2017, 12:34 AM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

المهاجر
12-04-2017, 10:17 PM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

بنيدر العنزي
13-04-2017, 02:58 AM
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

قوي العزايم
13-04-2017, 09:57 PM
الله يبارك فيك وفي طرحك
تسلم الأيادي

جدعان العنزي
14-04-2017, 12:20 AM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

فارس عنزه
14-04-2017, 10:00 PM
الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

ليّےـلى
16-04-2017, 10:02 PM
الأَطرق..
رَبِيْ يَعْطِيْكَـ العَآفِيَهِ
عَلِىَ جَمَآلِ مَرُورك,’
لَك كُلً آلوِدْ وَ آلوَرِدُ..
وَأَكالِيلِ النَرجسِ..

ليّےـلى
16-04-2017, 10:03 PM
ميراج..
رَبِيْ يَعْطِيْكَـ العَآفِيَهِ
عَلِىَ جَمَآلِ مَرُورك,’
لَك كُلً آلوِدْ وَ آلوَرِدُ..
وَأَكالِيلِ النَرجسِ..

ليّےـلى
16-04-2017, 10:03 PM
هشام عمر..
رَبِيْ يَعْطِيْكَـ العَآفِيَهِ
عَلِىَ جَمَآلِ مَرُورك,’
لَك كُلً آلوِدْ وَ آلوَرِدُ..
وَأَكالِيلِ النَرجسِ..

ليّےـلى
16-04-2017, 10:03 PM
عاشق الورد..
رَبِيْ يَعْطِيْكَـ العَآفِيَهِ
عَلِىَ جَمَآلِ مَرُورك,’
لَك كُلً آلوِدْ وَ آلوَرِدُ..
وَأَكالِيلِ النَرجسِ..

ليّےـلى
16-04-2017, 10:04 PM
خيال نجد..
رَبِيْ يَعْطِيْكَـ العَآفِيَهِ
عَلِىَ جَمَآلِ مَرُورك,’
لَك كُلً آلوِدْ وَ آلوَرِدُ..
وَأَكالِيلِ النَرجسِ..

ليّےـلى
16-04-2017, 10:04 PM
كساب الطيب..
رَبِيْ يَعْطِيْكَـ العَآفِيَهِ
عَلِىَ جَمَآلِ مَرُورك,’
لَك كُلً آلوِدْ وَ آلوَرِدُ..
وَأَكالِيلِ النَرجسِ..

ليّےـلى
16-04-2017, 10:05 PM
ياسمين..
رَبِيْ يَعْطِيْكَـ العَآفِيَهِ
عَلِىَ جَمَآلِ مَرُورك,’
لَك كُلً آلوِدْ وَ آلوَرِدُ..
وَأَكالِيلِ النَرجسِ..

ليّےـلى
16-04-2017, 10:05 PM
هبوب الريح..
رَبِيْ يَعْطِيْكَـ العَآفِيَهِ
عَلِىَ جَمَآلِ مَرُورك,’
لَك كُلً آلوِدْ وَ آلوَرِدُ..
وَأَكالِيلِ النَرجسِ..

ليّےـلى
16-04-2017, 10:05 PM
حبيبة امي..
رَبِيْ يَعْطِيْكَـ العَآفِيَهِ
عَلِىَ جَمَآلِ مَرُورك,’
لَك كُلً آلوِدْ وَ آلوَرِدُ..
وَأَكالِيلِ النَرجسِ..

ليّےـلى
16-04-2017, 10:07 PM
أَميره الورد..
رَبِيْ يَعْطِيْكَـ العَآفِيَهِ
عَلِىَ جَمَآلِ مَرُورك,’
لَك كُلً آلوِدْ وَ آلوَرِدُ..
وَأَكالِيلِ النَرجسِ..

ليّےـلى
16-04-2017, 10:07 PM
الذيب الأمعط..
رَبِيْ يَعْطِيْكَـ العَآفِيَهِ
عَلِىَ جَمَآلِ مَرُورك,’
لَك كُلً آلوِدْ وَ آلوَرِدُ..
وَأَكالِيلِ النَرجسِ..

ليّےـلى
16-04-2017, 10:08 PM
المهاجر..
رَبِيْ يَعْطِيْكَـ العَآفِيَهِ
عَلِىَ جَمَآلِ مَرُورك,’
لَك كُلً آلوِدْ وَ آلوَرِدُ..
وَأَكالِيلِ النَرجسِ..

ليّےـلى
16-04-2017, 10:08 PM
بنيدر..
رَبِيْ يَعْطِيْكَـ العَآفِيَهِ
عَلِىَ جَمَآلِ مَرُورك,’
لَك كُلً آلوِدْ وَ آلوَرِدُ..
وَأَكالِيلِ النَرجسِ..

ليّےـلى
16-04-2017, 10:08 PM
قوي العزايم..
رَبِيْ يَعْطِيْكَـ العَآفِيَهِ
عَلِىَ جَمَآلِ مَرُورك,’
لَك كُلً آلوِدْ وَ آلوَرِدُ..
وَأَكالِيلِ النَرجسِ..

ليّےـلى
16-04-2017, 10:08 PM
جدعان..
رَبِيْ يَعْطِيْكَـ العَآفِيَهِ
عَلِىَ جَمَآلِ مَرُورك,’
لَك كُلً آلوِدْ وَ آلوَرِدُ..
وَأَكالِيلِ النَرجسِ..

ليّےـلى
16-04-2017, 10:09 PM
فارس العنزي..
رَبِيْ يَعْطِيْكَـ العَآفِيَهِ
عَلِىَ جَمَآلِ مَرُورك,’
لَك كُلً آلوِدْ وَ آلوَرِدُ..
وَأَكالِيلِ النَرجسِ..

حمدان السبيعي
16-05-2017, 12:09 AM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

عبدالرحمن الوايلي
18-05-2017, 04:01 AM
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

ليّےـلى
26-10-2018, 01:55 PM
كُل الشُّكرْ والإمتِنَآن لمُروركمْ الطَّيبْ
نوَّر الموْضوع بوجُودكمِ
وزَآدتْ صفْحَتِي نورَآ وإشرَآقَة..