د بسمة امل
16-05-2017, 09:00 AM
ما هي أفضل الأعمال في شهر رمضان
شهر رمضان هو شهير الخيرات والطاعات وكل الأعمال الحسنة، هو شهر يأتي في العام الهجري مرة واحدة، حيث يرى فيه المسلمون فرصة كبيرة للعودة إلى ربهم وخالقهم ومدبر أمرهم، وكسب رضاه بعدما فعلوا ما فعلوا خلال باقي شهور السنة، فيعتبره المسلمون أتباع الشريعة المحمدية شهر الطاعات والرحمة الذي يجب عليهم أن يستغلوا كل ثانية فيه وأن لا يغفلوا أية لحظة من لحظاته لما فيه من بركة وخير كبير يعم عليهم جميعا. شهر رمضان هو شهر الصوم وهذا العمل هو أفضل أعمال رمضان خاصة إن كان بنية خالصة لله رب العالمين، وقد اقترنت فريضة الصيام بهذا الشهر، وهذه الفريضة هي إحدى الفرائض الأساسية في الدين الإسلامي الحنيف، نظراً لما لها من خير عميم وكبير لدرجة أن الله تعالى لم يعلن عن جزائها، فقال : " الصوم لي وأنا أجزي به "، وهذا الحديث له دلالات عميقة، فالصوم ليس كباقي العبادات والفرائض، فالعبادات الأخرى هي عبادات فيها جانب علني، فالصلاة تصلى أمام الناس، وقد يصليها الإنسان لوحده، وأما الزكاة قد تخرج سراً أو علانية، في حين أن الحج لا يمكن أن يؤدى إلا علانية وفي ضوء النهار وأمام العالم أجمع وفي وقت محدد من أوقات السنة، في الوقت الذي يكون الصوم فيه بين الإنسان وبين ربه، فليس ثمة من طريقة تساعد الناس على معرفة هل هذا الشخص صائم أم لا. إلى جانب ذلك فإن الصوم فيه مشقة كبيرة جداً وبالغة، لهذا السبب كان لهذه الفريضة أجر خاص عند الله تعالى إن أحسن الإنسان الصيام وتوجه لله تعالى فيه، فالإنسان هو من يحدد هل سيغتنم هذه الفرصة أم لا. من الأعمال الأخرى الفضيلة في شهر رمضان المبارك، هي أن يقوم الإنسان بالإكثار من الصلوات والصدقات وتلاوة القرآن الكريم وقراءته أيضاً، بالإضافة إلى ضرورة أن يكون هناك العديد من الأنشطة الاجتماعية التي تزيد من تواصل الناس مع بعضهم البعض والتي تعمل على رفع درجاتهم سواء في الدنيا أم في الآخرة، فهذا الأمر هو من أكثر الأمور التي ينبغي أن يقوم الإنسان بها سواء في رمضان أم في غيره، فعلاقة الناس مع بعضهم وتفاعلهم الجميل المثمر هو من الغايات التي جعل الله تعالى الناس على هذه الشاكلة التي هم عليها لأجلها، قال تعالى: " يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا
شهر رمضان
عن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :(إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ ) رواه البخاري ومسلم. شهر رمضان سيّد الشهور، وهو تاسع شهر في التقويم الهجري، كما أنه من أفضل الشهور لدى المسلمين عامة، كونه يختلف عن باقي الشهور الأخرى، ففي هذا الشهر يصوم المسلمون أي يمتنعون عن الأكل، والشرب، والمفطرات من طلوع الفجر حتى مغيب الشمس، وهو شهر فضيل، تتضاعف به الأجور والحسنات من الله عز وجل، وشهر مغفرة، ومحبة، ورحمة، وعتق من النار. فضائل الصيام في شهر رمضان توجد العديد من الفضائل للصيام، ولكن لا تكون هذه الفضائل إلا لمن صام الشهر ومنع نفسه عن الشهوات والمحرّمات، بحيث يكون صيامه خالصاً لله تعالى، ومن فضائل الصيام أن الله عز وجل نسب الصيام لنفسه لأجره العظيم الذي لا يعلمه سوى الله تعالى. كما أن الصيام يحفظ الصائم من الوقوع في الإثم والحرام بإذن الله تعالى، ومن فضائله أنه سبيل إلى الجنة، وسبب لتكفير السيئات والذنوب، ويشفع لصاحبه يوم الحساب. آداب الصيام في شهر رمضان من آدابه التزام العبد المسلم بالصيام بالوقت المحدد في الشريعة الإسلامية دون تقديم أو تأخير، ومن آداب الصيام كذلك هو تأخير وقت السحور، والتعجيل في الفطور في حال تأكيد غروب الشمس. كما ويُستحب أن يُفطر الصائم كما كان يفعل الرسول عليه الصلاة والسلام، حيث كان يفطر على حبات من الرطب، أو التمر وإن لم يجد يُفطر على الماء. فوائد الصيام توجد العديد من الفوائد الصحية والاجتماعية للصيام، فمن الفوائد الصحية أنه: يقي من الكثير من الأمراض، ويعتبر فترة راحة لأعضاء الجسم لتعود من جديد بشكل نشيط وصحي، ومن الفوائد الاجتماعية: شعور الصائمين أنهم أمة واحدة يأكلون بوقت محدد، ويمتنعون بوقت محدد. الأغنياء في هذا الشهر يشعرون بنعمة الله عليهم ليعطفوا على الفقراء، كما يُقلل هذا الشهر من نزوات الشياطين ويكبح الشهوات، ويعمل على تقوية الشعور بالتكافل الاجتماعي وتقوى الله تعالى، واكتساب الحسنات والأجر. حالات جواز إفطار الصائم يجوز لأي مسلم أن يُفطر بشهر رمضان إن كان مسافراً لمسافة تزيد عن (85) كيلومتراً، سواءً كان ماشياً على الأقدام أو على دابة أو بسيارة أو سفينة أو طائرة أو أية وسيلة سفر أخرى، بغض النظر إن كانت هناك مشقة في السفر أم لا. الإفطار يتحقق بمجرد السفر لتلك المسافة المحددة شرعاً، ولكن بشرط قضاء هذا اليوم بعد شهر رمضان وقبل شهر رمضان القادم، وإن صام المسافر فذلك أفضل له، وإن أفطر فيجوز، فيقول سبحانه وتعالى في الذكر الحكيم: "وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ" سورة البقرة.
شهر رمضان هو شهير الخيرات والطاعات وكل الأعمال الحسنة، هو شهر يأتي في العام الهجري مرة واحدة، حيث يرى فيه المسلمون فرصة كبيرة للعودة إلى ربهم وخالقهم ومدبر أمرهم، وكسب رضاه بعدما فعلوا ما فعلوا خلال باقي شهور السنة، فيعتبره المسلمون أتباع الشريعة المحمدية شهر الطاعات والرحمة الذي يجب عليهم أن يستغلوا كل ثانية فيه وأن لا يغفلوا أية لحظة من لحظاته لما فيه من بركة وخير كبير يعم عليهم جميعا. شهر رمضان هو شهر الصوم وهذا العمل هو أفضل أعمال رمضان خاصة إن كان بنية خالصة لله رب العالمين، وقد اقترنت فريضة الصيام بهذا الشهر، وهذه الفريضة هي إحدى الفرائض الأساسية في الدين الإسلامي الحنيف، نظراً لما لها من خير عميم وكبير لدرجة أن الله تعالى لم يعلن عن جزائها، فقال : " الصوم لي وأنا أجزي به "، وهذا الحديث له دلالات عميقة، فالصوم ليس كباقي العبادات والفرائض، فالعبادات الأخرى هي عبادات فيها جانب علني، فالصلاة تصلى أمام الناس، وقد يصليها الإنسان لوحده، وأما الزكاة قد تخرج سراً أو علانية، في حين أن الحج لا يمكن أن يؤدى إلا علانية وفي ضوء النهار وأمام العالم أجمع وفي وقت محدد من أوقات السنة، في الوقت الذي يكون الصوم فيه بين الإنسان وبين ربه، فليس ثمة من طريقة تساعد الناس على معرفة هل هذا الشخص صائم أم لا. إلى جانب ذلك فإن الصوم فيه مشقة كبيرة جداً وبالغة، لهذا السبب كان لهذه الفريضة أجر خاص عند الله تعالى إن أحسن الإنسان الصيام وتوجه لله تعالى فيه، فالإنسان هو من يحدد هل سيغتنم هذه الفرصة أم لا. من الأعمال الأخرى الفضيلة في شهر رمضان المبارك، هي أن يقوم الإنسان بالإكثار من الصلوات والصدقات وتلاوة القرآن الكريم وقراءته أيضاً، بالإضافة إلى ضرورة أن يكون هناك العديد من الأنشطة الاجتماعية التي تزيد من تواصل الناس مع بعضهم البعض والتي تعمل على رفع درجاتهم سواء في الدنيا أم في الآخرة، فهذا الأمر هو من أكثر الأمور التي ينبغي أن يقوم الإنسان بها سواء في رمضان أم في غيره، فعلاقة الناس مع بعضهم وتفاعلهم الجميل المثمر هو من الغايات التي جعل الله تعالى الناس على هذه الشاكلة التي هم عليها لأجلها، قال تعالى: " يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا
شهر رمضان
عن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :(إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ ) رواه البخاري ومسلم. شهر رمضان سيّد الشهور، وهو تاسع شهر في التقويم الهجري، كما أنه من أفضل الشهور لدى المسلمين عامة، كونه يختلف عن باقي الشهور الأخرى، ففي هذا الشهر يصوم المسلمون أي يمتنعون عن الأكل، والشرب، والمفطرات من طلوع الفجر حتى مغيب الشمس، وهو شهر فضيل، تتضاعف به الأجور والحسنات من الله عز وجل، وشهر مغفرة، ومحبة، ورحمة، وعتق من النار. فضائل الصيام في شهر رمضان توجد العديد من الفضائل للصيام، ولكن لا تكون هذه الفضائل إلا لمن صام الشهر ومنع نفسه عن الشهوات والمحرّمات، بحيث يكون صيامه خالصاً لله تعالى، ومن فضائل الصيام أن الله عز وجل نسب الصيام لنفسه لأجره العظيم الذي لا يعلمه سوى الله تعالى. كما أن الصيام يحفظ الصائم من الوقوع في الإثم والحرام بإذن الله تعالى، ومن فضائله أنه سبيل إلى الجنة، وسبب لتكفير السيئات والذنوب، ويشفع لصاحبه يوم الحساب. آداب الصيام في شهر رمضان من آدابه التزام العبد المسلم بالصيام بالوقت المحدد في الشريعة الإسلامية دون تقديم أو تأخير، ومن آداب الصيام كذلك هو تأخير وقت السحور، والتعجيل في الفطور في حال تأكيد غروب الشمس. كما ويُستحب أن يُفطر الصائم كما كان يفعل الرسول عليه الصلاة والسلام، حيث كان يفطر على حبات من الرطب، أو التمر وإن لم يجد يُفطر على الماء. فوائد الصيام توجد العديد من الفوائد الصحية والاجتماعية للصيام، فمن الفوائد الصحية أنه: يقي من الكثير من الأمراض، ويعتبر فترة راحة لأعضاء الجسم لتعود من جديد بشكل نشيط وصحي، ومن الفوائد الاجتماعية: شعور الصائمين أنهم أمة واحدة يأكلون بوقت محدد، ويمتنعون بوقت محدد. الأغنياء في هذا الشهر يشعرون بنعمة الله عليهم ليعطفوا على الفقراء، كما يُقلل هذا الشهر من نزوات الشياطين ويكبح الشهوات، ويعمل على تقوية الشعور بالتكافل الاجتماعي وتقوى الله تعالى، واكتساب الحسنات والأجر. حالات جواز إفطار الصائم يجوز لأي مسلم أن يُفطر بشهر رمضان إن كان مسافراً لمسافة تزيد عن (85) كيلومتراً، سواءً كان ماشياً على الأقدام أو على دابة أو بسيارة أو سفينة أو طائرة أو أية وسيلة سفر أخرى، بغض النظر إن كانت هناك مشقة في السفر أم لا. الإفطار يتحقق بمجرد السفر لتلك المسافة المحددة شرعاً، ولكن بشرط قضاء هذا اليوم بعد شهر رمضان وقبل شهر رمضان القادم، وإن صام المسافر فذلك أفضل له، وإن أفطر فيجوز، فيقول سبحانه وتعالى في الذكر الحكيم: "وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ" سورة البقرة.