المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يَـــداً واحِـــــــدَةً ( خطبة جمعة )


محمدالمهوس
08-06-2017, 05:16 AM
الْخُطْبَةُ الْأُولَى
إنّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وأشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلاّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيِكَ لهُ، وأشْهَدُ أنّ مُـحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ )) ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا )) ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا)) أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيِثِ كِتَابُ اللهِ ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمّدٍ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّم، وَشَرَّ الأمُورِ مُحْدَثاتُها ،وَكُلَّ مُحْدثةٍ بِدْعَةٍ، وكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٍ، وكُلَّ ضَلالةٍ فِي النّارِ . أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ / إنَّ اللهَ تعالى خَلَقنا لِعبادتِهِ وتوْحِيدِهِ كَمَا قالَ تَعالى ((وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ )) وأَمَرنا بتوْحيدِهِ وطاعتِهِ وأرْسلَ إليْنا رسولاً منْ أنْفُسِنا ويتكلَّمُ بِلُغَتِنا يعلمُنا الطَّريقَ الصَّحيحَ والمسلكَ الْبَيِّنَ الواضحَ لِعبادةِ ربِّنا ، كَما قالَ تَعالى ((لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ ))
ووعدَ منْ أطاعَهُ وأطاعَ رسولَهُ صلى الله عليه وسلم الفوْزَ والفلاحَ بِالدُّنيا والآخرةِ كَمَا قالَ تَعالى ((قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ ))
وقدْ أمرَنا اللهُ تعالى أنْ نكونَ في هذه الدنيا أمةً واحدةً نعْتصمُ بكتابهِ ونتبّعُ سنَّةَ نبيِّهِ صلى الله عليه وسلم ونحذرُ التَّفَرُّقَ والاختلافَ في العقيدةِ والتَّوجُّهِ ، كَمَا قالَ تَعَالَى(( وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ))
وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ((إِنَّ اللَّهَ يَرْضَى لَكُمْ ثَلَاثًا وَيَكْرَهُ لَكُمْ ثَلَاثًا فَيَرْضَى لَكُمْ أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَأَنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَيَكْرَهُ لَكُمْ قِيلَ وَقَالَ وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ وَإِضَاعَةِ الْمَالِ)) رَواهُ مُسْلِمٌ
وقدْ وعدَ اللهُ تعالى عبادَه المؤمنينَ الَّذينَ أخْلصُوا العبادةَ لهُ وَصَدقوا في مُتابَعَتِهِمْ لِرسولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالثَّبات في الحياةِ الدُّنيا على الاسْتقامةِ والطَّاعةِ ،وَبِحِفْظِهِمْ منَ الْوُقُوعِ في الشُّبهاتِ والشَّهواتِ الكثيرة ِوالمُنْتشِرَةِ في زمانِنا ، وإنْ وَقَعُوا بمعصيةٍ فَمِنْ تَثْبِيتِ اللهِ لهُمْ أنَّهم سريعاً مايَعُودُونَ إلى ربِّهم ويتوبونَ إلى خالِقِهِمْ ،كَمَا قالَ تَعَالَى((يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ))
وَوَعَدَ اللهُ عبادَهُ الصَّادقِينَ مَعَهُ أنَّه يُثَـبِّتَهُم عنْد مُلاقاةِ عَدُوِّهِمْ كَمَا قالَ تَعالى ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ )) ويثبتُ عبدَهُ الموحِّدَ في أمورهِ الدُّنيويةِ الخاصَّةِ والعامَّةِ ، قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْيَمَنِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ تَبْعَثُنِي إِلَى قَوْمٍ هُمْ أَسَنُّ مِنِّي لِأَقْضِيَ بَيْنَهُمْ قَالَ :( اذْهَبْ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى سَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ وَيَهْدِي قَلْبَكَ )
رواهُ أحمدُ وصحَّحَهُ الشَّيْخُ أحْمَد شَاكر
عِبَادَ اللهِ / وَتَثْبِيتُ اللهُ تَعالى لِعَبْدِهِ الْمُؤمِنِ حتَّى بعد موتِهِ في قبرهِ وعنْدَ سُؤالِ الملَكَيْنِ لهُ ، فَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (إِنَّ العَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ، وَإِنَّهُ لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ، أَتَاهُ مَلَكَانِ فَيُقْعِدَانِهِ، فَيَقُولَانِ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ لِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم، فَأَمَّا المُؤْمِنُ، فَيَقُولُ: أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، فَيُقَالُ لَهُ: انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ قَدْ أَبْدَلَكَ اللَّهُ بِهِ مَقْعَدًا مِنَ الجَنَّةِ، فَيَرَاهُمَا جَمِيعًا .. الحديث ) [مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ ]
فاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ والْزَمُوا طاعتَهُ وتَوْحِيدَهُ ،واحْذَرُوا الْبِدَعَ والْمُخَالفاتِ فِي شَرْعِهِ وكُونُوا أُمَّةً واحِدَةً تَفُوزُوا وَتَسُودُوا وتُنْصَرُوا
((وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ))
أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهُ لِي وَلَكُمْ وَلِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرُوهُ ، إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمِ .

اَلْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ ، والشّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ ، وَأَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ تَعْظِيمًا لَشَانِهِ ، وأشهدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدّاعِي إِلَى رِضْوانِهِ ، صَلَّى اللهُ عَليْهِ وَعَلى آلِهِ وأصْحَابِهِ وأعْوانِهِ وسَلّم تَسْلِيماً كثيراً ...
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ / اتَّقوا اللهَ تعالى ،واعْلَمُوا أنَّ مِنْ أجل ِّالنّعم أنْ جعلَنا اللهُ مُسْلمينَ موحِّدين وعلى منهجِ وسُنَّةِ سيدِ المرسلين في بلادٍ مُباركةٍ هِيَ قبلةُ جميعِ المْسلمين – فَلِلّهِ الْحَمْدُ والْمِنَّةُ -
فعليْنا عبادَ الله أنْ نكونَ يداً واحدةً معَ قادَتِنا وأُمرائِنا ضدَّ كُلِّ عدوٍ متربّصٍ ؛فأعدائْنا من الكفَّار والمنافقينَ، قدْ زاد شرُّهم وتنوَّع أذاهُم على عقيدتنا وبلادِنا ،وهذا شأنُ الكُفار والمنافقينَ منذُ أنْ بعثَ اللهُ رسولَه محمداً صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وهُم يحاولونَ زعزعةَ هذا الدين ويريدونَ ارتدادَ المُسلمينَ عن دينِهم والْفِتَنَ في بلادِهم ،كما قال تعالى: ((وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنْ اسْتَطَاعُوا))
هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذلِكَ رَبُّكُمْ ، فَقَالَ (( إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـئِكَـتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىّ يأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلّمُواْ تَسْلِيمًا )) وقال ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :(( مَنْ صَلّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلّى الله ُعَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا)) رَوَاهُ مُسْلِم .

كلي هموم
08-06-2017, 11:09 PM
جزاك الله خير ع الخطبة النافعه

المهاجر
08-06-2017, 11:47 PM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

خيّال نجد
09-06-2017, 03:44 AM
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

حبيبة امي
09-06-2017, 11:01 PM
الله يجازيك بالخير ويجعل ما أفادنا في موازين حسناتك

الاطرق بن بدر الهذال
10-06-2017, 12:55 AM
شيخنا الفاضل محمد المهوس

الله يجزاك الجنة على الخطبة القيّمه والنافعه

جزاك الله عنا خير الجزاء


كل الشكر والتقدير

بنيدر العنزي
12-06-2017, 02:08 AM
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

قوي العزايم
12-06-2017, 03:56 AM
الله يبارك فيك وفي طرحك
تسلم الأيادي

عويد بدر الهذال
14-06-2017, 11:36 AM
جزاك الله كل خير شيخنا الفاضل ..
تقديري ..

كساب الطيب
14-06-2017, 11:46 PM
جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الموضوع القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

د بسمة امل
15-06-2017, 11:40 PM
جزاك الرحمن خير شيخنا الفاضل
جعل الله جهودك في ميزان حسناتك
تقديري ..

جدعان العنزي
16-06-2017, 10:42 PM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

ياسمين
17-06-2017, 12:30 AM
بارك الله بك وجزاك خيراّ
الف شكر لك

هنادي
17-06-2017, 01:39 AM
جزيت خيراً ولا حرمك الله الأجر

نجمة العرب
17-06-2017, 02:15 AM
يسعدك على الموضوع
كلك ذوق

حزم الضامي
18-06-2017, 11:18 PM
جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

ابو عبدالعزيز العنزي
20-06-2017, 10:48 PM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

فتى الجنوب
20-06-2017, 11:06 PM
تسلم الايادي على طرحك المميز

فتاة الاسلام
21-06-2017, 01:32 AM
يسعدك ربي في الدارين وجزاك الله خير

الذيب الأمعط
22-06-2017, 11:50 PM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

فارس عنزه
24-06-2017, 11:43 PM
الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

حمدان السبيعي
26-06-2017, 01:52 AM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

عفات انور
26-06-2017, 11:18 PM
عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

عبدالرحمن الوايلي
27-06-2017, 10:48 PM
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

سليمان العماري
28-06-2017, 02:04 AM
طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

بسام العمري
29-06-2017, 02:28 AM
سلمك الله وعافاك وجزاك عنا خير الجزاء

ليّےـلى
29-06-2017, 11:23 PM
يعطيـك ـآلـعـآفيـهَ على جمَـآل طرحـكٌ
دآآمَ عطـآئكٌ ورؤعـة تمَـيـزكٌ الراقي

الباتلي
29-06-2017, 11:42 PM
http://n4hr.com/up/uploads/4c3824e18b.gif

الزعيم الوايلي
30-06-2017, 10:16 PM
الله يسعد ايامك على طرحك المفيد
تحياتي

العديناني
30-06-2017, 10:55 PM
الله يجزاك الجنة ويبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
شكراً مع التقدير

بنت البوادي
01-07-2017, 03:58 AM
جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته

رشا
03-07-2017, 01:41 AM
موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

عبير الورد
05-07-2017, 11:53 PM
عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

فيلسوف عنزه
07-07-2017, 10:29 PM
جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

جمال العنزي
19-07-2017, 11:33 PM
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

هبوب الريح
20-07-2017, 11:41 PM
الله يجزاك خير وتسلم يمينك

خيّال السمرا
31-07-2017, 10:58 PM
تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

عابر سبيل
02-08-2017, 02:42 AM
شكراً من الأعماق على الموضوع الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

ذيب المضايف
04-08-2017, 10:50 PM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

البرتقاله
14-08-2017, 09:44 PM
بارك الله فيك على طرحك وأسعدك في الدارين

الوافيه
19-08-2017, 10:04 PM
عافاك المولى على الطرح الوافي والمفيد
اسعدك الله

شافي العنزي
23-08-2017, 09:56 PM
عافاك المولى على طرحك القيّم