المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماذا بعد رمضان ؟


محمدالمهوس
28-06-2017, 10:14 PM
الْخُطْبَةُ الْأُولَى
إنّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وأشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلاّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيِكَ لهُ، وأشْهَدُ أنّ مُـحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ )) ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا )) ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا)) أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيِثِ كِتَابُ اللهِ ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمّدٍ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّم، وَشَرَّ الأمُورِ مُحْدَثاتُها ،وَكُلَّ مُحْدثةٍ بِدْعَةٍ، وكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٍ، وكُلَّ ضَلالةٍ فِي النّارِ .
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ / إنّ مِنْ أعظمِ النّعم التي يُنعم الله بها على عباده، أنْ بَلّغهم أيامَ الطاعات، ومواسمَ الخيرات، ونُزولَ الرحمات، لِيتزودوا من الحسنات، ويستغفرونَ عن ما بدر منهم من الذنوب والسيئات، ولقد عِشْنا مع شهر رمضان أجملَ الأوقات فَالْـهِمَمُ عاليةٌ ، والصدورُ منشرحةٌ , والنفوسُ مقبلةٌ على ربِّها، وهذا كلُّه فضلٌ من الله ومنّة ، كما قال تعالى ((وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا )) وقال تعالى ((إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ * لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ ))
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ / لقد مضتْ أعمالُ الطَّاعاتِ والقُربات التي عُمِلتْ في رمضان ، وبقي قَبُولُها ، ولاشك أن المطلبَ الأعظمَ قَبولُ هذه الأعمال ،فلقد كان السلف الصالح يجتهدون في إكمال العمل وإتمامه وإتقانه ثم يهتمّون بعد ذلك بِقَبولِه ، ولما نزلت هذه الآيةُ على النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم ﴿ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ ﴾ تقولُ أمُّ المؤمِنينَ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: "وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ": قَالَتْ عَائِشَةُ: أَهُمْ الَّذِينَ يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ وَيَسْرِقُونَ؟ قَالَ: (( لَا يَا بِنْتَ الصِّدِّيقِ وَلَكِنَّهُمْ الَّذِينَ يَصُومُونَ وَيُصَلُّونَ وَيَتَصَدَّقُونَ وَهُمْ يَخَافُونَ أَنْ لَا يُقْبَلَ مِنْهُمْ، أُولَئِكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ)) رواهُ التِّرمِذِيُّ ، وصحّحَهُ الْأَلْبَانِـيُّ
قال فَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدٍ - رَحِمَهُ اللهُ - : لأَنْ أَكُونَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ قَدْ تَقَبَّلَ مِنِّي مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ؛ لأَنَّ اللَّهَ يَقُولُ ﴿ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ﴾
وقالَ عبدُ العزيز بنُ أبي روّاد - رَحِمَهُ اللهُ - : أدركتُهُم يَـجْتهِدُونَ فِي الْعَمَلِ الصّالحِ فإذا فَعلُوه وَقَعَ عَليْهِمُ الْـهَمُّ أيُقْبَلُ مِنْهُمْ أمْ لا ؟
وقالَ مَالِكُ بنُ دِينارٍ - رَحِمَهُ اللهُ -: الخوفُ عَلى الْعَمَلِ ألاّ يُـقْبَلُ أشَدُّ منَ الْعَمَل .
وقد ذكر العلماءُ أنّ من علاماتِ قَبُولِ العملِ تتابعُ الحسناتُ ، والمداومةُ على فِعْل الطّاعات بعدَ رمضان، فيا مَنْ أطعتَ اللهَ في شهرِ رمضان، إيّاكَ أنْ تَعودَ إلى المعاصي والأوزارِ بعدَه ، فَحُضورُكَ إلى المساجدِ والمحافظة على الصلاة في رمضان لا بُد أنْ يستمرّ بعْد رمضان، وكذا تلاوةُ الْقُرآنِ ، وقيامُ اللَّيلِ ، والصيامُ ، والْـجُودُ والْكَرَمُ ، وهكذا بقيةُ الأعْمال ؛ فاللهُ خلقكَ لِعبادته وطاعَتِهِ ، كمَا قالَ اللهُ تَعالى (( وَمَا خَلَقْتُ الجِنَّ وَالإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ )) وقال تعالى (( قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للهِ رَبِّ العَالَمِينَ )) وهذه العبادةُ لا تَنْتهي ولا تَنْقَطِعُ إلا بِموتِ الْعَبْدِ ، كمَا قالَ تعالى (( وَاعبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأتِيَكَ اليَقِينُ ﴾ وَعَنْ عَائِشَةَ – رَضِيَ اللهُ عَنْها - قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((سَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَاعْلَمُوا أَنْ لَنْ يُدْخِلَ أَحَدَكُمْ عَمَلُهُ الْجَنَّةَ وَأَنَّ أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ)) رواه البُخاري . وعَنْها - رَضِيَ اللهُ عَنْها – ((إِذَا صَلَّى صَلَاةً أَحَبَّ أَنْ يُدَاوِمَ عَلَيْهَا )) رواهُ مُسْلم .
فاتّقُوا اللهَ تَعالى عبادَ الله واعْلَمُوا أنَّ الْـمُوفّقَ منْ وُفّقَ لعملٍ صالحٍ مَقْبول ، اللَّهُمَّ وفّقْنا لِصالـِحِ الأقْوالِ والأعْمَالِ واجْعَلْنا منَ الـْمَقْبُولِينَ ياربَّ الْعَالَـمِينَ .
باركَ اللهُ لِي وَلَكُمْ فِي الكتابِ والسُّنة، وَنَفَعنا بِما فِيهِما مِنَ الآياتِ وَالْحِكْمَةِ ،أقولُ قَوْلِي هَذا، واسْتغفرِ اللهُ لِي وَلَكُم مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ فَإنّه هُوَ الْغَفُورُ الرَّحيم .
اَلْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ ، والشّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ ، وَأَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ تَعْظِيمًا لَشَانِهِ ، وأشهدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدّاعِي إِلَى رِضْوانِهِ ، صَلَّى اللهُ عَليْهِ وَعَلى آلِهِ وأصْحَابِهِ وأعْوانِهِ وسَلّم تَسْلِيماً كثيراً ، أمّا بَعْدُ : فاعْلَموا عِبادَ اللهِ : أنَّ المداومةَ على الأعمالِ الصالحةِ سببٌ في حُسنِ خَاتِمَةِ الْعبد ، قالَ صلّى اللهُ عليْهِ وسلّم : ((إِذَا أَرَادَ اللَّهُ عز وجل بِعَبْدٍ خَيْرًا عَسَلَهُ)) قِيلَ: وَمَا عَسَلُهُ؟ قَالَ: ((يَفْتَحُ اللَّهُ عز وجل لَهُ عَمَلًا صَالِحًا قَبْلَ مَوْتِهِ، ثُمَّ يَقْبِضُهُ عَلَيْهِ )) رواه الترمذي وصححه الألباني .
وقالَ صلّى اللهُ عليهِ وسلّم :((إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ)) قِيلَ: وَمَا اسْتَعْمَلَهُ؟ قَالَ: ((يُفْتَحُ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ بَيْنَ يَدَيْ مَوْتِهِ حَتَّى يَرْضَى عَنْهُ مَنْ حَوْلَهُ )) رواه الإمامُ أحمد ، وصحّحه الألباني .
، فاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ واحْرِصُوا على طاعةِ ربِّكم ، فالسّعيدُ من وُعِظ بِغيره ، فكمْ سَمِعْنا من ماتَ وهو ساجداً ، ومن ماتَ وهو معتكفاً ، ومن مات وهو محرماً ، ومن مات وهو في طريقٍ لعمل صالح وهكذا فَلْأعمالُ بِالخواتِيم ، اللّهُم تُبْ علينا وأحْسِنْ خاتِمَتِنا وارزقْنا الجنةَ ياربّ العالمين ،هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا على مَنْ أَمَرَ اللهُ باِلصّلاةِ والسّلامِ عَلَيْهِ ، فَقَال ((إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰئِكَـتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىّ يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلّمُواْ تَسْلِيمًا)) وقالَ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :(( مَنْ صَلّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلّى الله ُعَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا)) رَوَاهُ مُسْلِم .

الاطرق بن بدر الهذال
28-06-2017, 10:47 PM
شيخنا الفاضل محمد المهوس

الله يجزاك الجنة على الخطبة القيّمه والنافعه

جزاك الله عنا خير الجزاء


كل الشكر والتقدير

بسام العمري
29-06-2017, 02:32 AM
سلمك الله وعافاك وجزاك عنا خير الجزاء

ابو رهف
29-06-2017, 02:50 AM
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

خيّال نجد
29-06-2017, 03:29 AM
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

كساب الطيب
29-06-2017, 04:09 AM
جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الموضوع القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

ليّےـلى
29-06-2017, 11:09 PM
يعطيـك ـآلـعـآفيـهَ على جمَـآل طرحـكٌ
دآآمَ عطـآئكٌ ورؤعـة تمَـيـزكٌ الراقي

الباتلي
29-06-2017, 11:53 PM
http://n4hr.com/up/uploads/4c3824e18b.gif

البرتقاله
30-06-2017, 12:59 AM
بارك الله فيك على طرحك وأسعدك في الدارين

الدليمي
30-06-2017, 03:58 AM
الله يبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
الف شكر لك على الطرح

الزعيم الوايلي
30-06-2017, 10:19 PM
الله يسعد ايامك على طرحك المفيد
تحياتي

العديناني
30-06-2017, 10:57 PM
الله يجزاك الجنة ويبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
شكراً مع التقدير

العندليب
30-06-2017, 11:11 PM
الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير
الشكر والإمتنان لك

اميرة المشاعر
30-06-2017, 11:38 PM
جزاك الله خيراً وجعل ما أفادني هنا في موازين حسناتك ان شاء الله

بنت البوادي
01-07-2017, 03:59 AM
جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته

جمال الروح
02-07-2017, 10:19 PM
كل الشكر لك على موضوعك الراقي

رشا
03-07-2017, 01:44 AM
موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

أميرة الورد
03-07-2017, 01:56 AM
الله يجزاك الجنة على الخطبة القيّمه والنافعه

جزاك الله عنا خير الجزاء

رقاب الضرابين
04-07-2017, 12:10 AM
الله يعطيك العافية ويبارك فيك
الف شكر لك

شافي العنزي
04-07-2017, 04:10 AM
عافاك المولى على طرحك القيّم

عبير الورد
05-07-2017, 11:58 PM
عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

غريب اوطان
06-07-2017, 01:46 AM
الله يطول عمرك على الموضوع الوافي
تسلم يمينك وشكراً لك

فتاة الاسلام
06-07-2017, 03:55 AM
يسعدك ربي في الدارين وجزاك الله خير

فيلسوف عنزه
07-07-2017, 10:30 PM
جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

ليالي
08-07-2017, 02:22 AM
موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره
شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك

مشاعر انثى
11-07-2017, 02:38 AM
الله يجزاك خير ويبارك فيك وفي ماتسطره اناملك
تحياتي

مصلح العنزي
11-07-2017, 04:19 AM
الله يجزاك عنا كل خير ياشيخ
ويزيدك اجر ويوفقك

معزي العنزي
12-07-2017, 10:22 PM
الله يسعد حياتك ويجزاك عنا خير الجزاء على موضوعك النافع

هنادي
13-07-2017, 04:07 AM
جزيت خيراً ولا حرمك الله الأجر

الذيب الأمعط
14-07-2017, 10:45 PM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

المهاجر
16-07-2017, 08:58 PM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

بنيدر العنزي
17-07-2017, 02:35 AM
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

قوي العزايم
17-07-2017, 08:33 PM
الله يبارك فيك وفي طرحك
تسلم الأيادي

جدعان العنزي
18-07-2017, 09:41 PM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

فارس عنزه
19-07-2017, 12:53 AM
الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

جمال العنزي
19-07-2017, 11:47 PM
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

هبوب الريح
20-07-2017, 11:58 PM
الله يجزاك خير وتسلم يمينك

فوق القمر
22-07-2017, 12:16 AM
شكراً لك ووفقك الله لما يحب ويرضى

اختصار الأزمنه
23-07-2017, 10:00 PM
موضوع جميل الله يعطيك العافيه

حزم الضامي
24-07-2017, 10:16 PM
جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

عفات انور
26-07-2017, 10:09 PM
عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي