المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فانكحــــوا ماطاب لكــــــــم ( خطبة جمعة )


محمدالمهوس
20-07-2017, 03:12 PM
الْخُطْبَةُ الْأُولَى
إنّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وأشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلاّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيِكَ لهُ، وأشْهَدُ أنّ مُـحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ )) ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا )) ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا)) أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيِثِ كِتَابُ اللهِ ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمّدٍ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّم، وَشَرَّ الأمُورِ مُحْدَثاتُها ،وَكُلَّ مُحْدثةٍ بِدْعَةٍ، وكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٍ، وكُلَّ ضَلالةٍ فِي النّارِ .
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ / السعادةُ مطلبٌ عظيمٌ، ومقصَدٌ جليل، يسعى إليها كلُّ حيٍّ، ينشُدُها بكلِّ وسيلة، ويطلُبها في كلِّ سبيل، غير أنَّ السعادةَ والطُّمأنينةَ في هذه الحياة لا تحصلُ إلا بما شرَعَ اللهُ عزّ وجلّ لعباده، وما أرْشدَهم إليه من طاعته ومرضاته، والأخذُ بما وضعه جلّ وعلا من سُننٍ وما شرع منْ أسباب.
وإن مما شرَع اللهُ عزّ وجل من أسبابِ السّعادة وجَبَلَ النّفوسَ عليه: الارتباطُ برباط الزوجية، فإنه من أعظمِ أسباب السعادة في هذه الحياة، وحصولِ الطُّمأنينةِ والسَّكينةِ، وهدوءِ البال وراحةِ النفس، متى ما تحقق الوئامُ بين الزوجين، وكُتِبَ التوفيقُ لهما، ولذا امتنَّ الله تعالى على عباده بهذه النعمة فقال سبحانه:((وَمِنْ ءايَـٰتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوٰجاً لّتَسْكُنُواْ إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِى ذَلِكَ لآيَـٰتٍ لّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ))
وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( أَرْبَعٌ مِنَ السَّعَادَةِ : الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ ، وَالْمَسْكَنُ الْوَاسِعُ ، وَالْجَارُ الصَّالِحُ ، وَالْمَرْكَبُ الْهَنِيءُ .. الحديث )) صححه الألباني
وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَخَيْرُ مَتَاعِ الدُّنْيَا الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ )) رواهُ مُسْلم
فالنِّكاحُ من سُننِ المرسلين، وهديِ الصالحين، وقد أمر به ربُّنا جل وعلا في كتابه بقوله: ((فَٱنكِحُواْ مَا طَابَ لَكُمْ مّنَ ٱلنّسَاء مَثْنَىٰ وَثُلَـٰثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوٰحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُكُمْ ذٰلِكَ أَدْنَىٰ أَلاَّ تَعُولُواْ ))ورغّب بهِ سيدُ المرسلين صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بفعلهِ، وحثَّ عليه بقولهِ: ((أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي لَأَخْشَاكُمْ لِلَّهِ وَأَتْقَاكُمْ لَهُ، لَكِنِّي أَصُومُ وَأُفْطِرُ، وَأُصَلِّي وَأَرْقُدُ، وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي)) مُتّفقٌ عليهِ، ووجه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شبابَ الأُمّة إلى المبادرة بالزواج حينَ يجد أحدُهم القُدْرةَ على تحمُّلِ المسؤولية، والقيامِ بشؤون الحياة الزوجية، حيث قالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ ، مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ)) مُتّفقٌ عليهِ
وأرشد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ منْ أرادَ النِّكاحَ إلى اخْتيار الزوجةِ الصَّالحةِ ذاتِ الدِّينِ الْقَويم، والخُلُقِ الْكريمِ، والْمَنْشئِ الطَّيبِ، الْوَدودِ الْوَلُود، فقال :((تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ : لِمَالِهَا ، وَلِحَسَبِهَا ، وَلِجَمَالِهَا ، وَلِدِينِهَا ، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ)) مُتّفقٌ عليهِ من حديثِ أبي هُريرةَ رضيَ اللهُ عنْه ، وقالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمْ الأُمَمَ )) رواهُ أبو داودَ وصحّحهُ الألباني .
والمرأةُ الصالحةُ تكونُ عونًا على بِناءِ الأُسْرةِ على أُسُسِ منَ التّقوى والإيمان ،فضلاً على قيامها بالحقوق الزوجية، ورعايةِ شؤونِ الزوج، وتربيةِ الأولاد وغيرِ ذلك .
وصَلاحُ الرَّجُلِ هو الْمُعَوَّلُ على قَبولِ الْخاطِبِ أو ردِّه ، دونَ اعتبارٍ لغير ذلك من معاييرَ تواطأتْ عليها بعضُ المجتمعات ، وتعارف عليها بعضُ الناس ، مما لا أصلَ له في دين الإسلام ، بل ربَّما ترتب عليها من المفاسد والأضرارِ ما لا يعلمُه إلا الله ، ولذلكَ قالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( إِذَا خَطَبَ إِلَيْكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ، إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ ، وَفَسَادٌ عَرِيضٌ )) رواه التّرمذي وحسَّنه الألباني
وإن مما يُؤسَى له أن يَعمَدَ بعضُ الأولياء إلى عَضْل مَنْ تحتَ ولايتهِ من النساء ، من بناتٍ وأخوات ، لأطْماعٍ مادية ، أو لعاداتٍ اجتماعية ، لا أصلَ لها في شريعة الإسلام ، فيُلحق بمولياتهِ من عظيم الضّرر، وشديد الحسرة والألمِ ما اللهُ به عليم ، وقد قالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَلا كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ )) متَّفقٌ عليْهِ
فاتَّقوا اللهَ عبادَ الله وكونوا مفاتيحَ خيرٍ للشباب في هذا المشروعِ المبارك ! فعفافُهم صلاحٌ لَـهُم ولـِمُجْتَمَعِهِم ، باركَ اللهُ لِي وَلَكُمْ فِي الكتابِ والسُّنة، وَنَفَعنا بِما فِيهِما مِنَ الآياتِ وَالْحِكْمَةِ ،أقولُ قَوْلِي هَذا، واسْتغفرِ اللهُ لِي وَلَكُم مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ فَإنّه هُوَ الْغَفُورُ الرَّحيم .

اَلْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ ، والشّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ ، وَأَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ تَعْظِيمًا لَشَانِهِ ، وأشهدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدّاعِي إِلَى رِضْوانِهِ ، صَلَّى اللهُ عَليْهِ وَعَلى آلِهِ وأصْحَابِهِ وأعْوانِهِ وسَلّم تَسْلِيماً كثيراً ، أمّا بَعْدُ : فاعْلَموا عِبادَ اللهِ : أنَّ اللهَ تعالى شرعَ النِّكاحَ لمصالِحَ الخلْقِ ، وعِمَارةِ هذا الكوْن ، ففي النِّكاحِ مَصالحُ عُظمى ، ومنافعُ كُبرى ، فكُلّما عَنِيَةِ الأُمّةُ بِأمْرِهِ ، والسَّعْيِ في تسهيلهِ وَتيْسِيرِ أسْبابهِ ، كُلّما تحقّقَ لها ما ترْجُوهُ منْ سعادةِ أبنائها ، وحُصولِ الأمْنِ والطُّمأنينةِ في مُجـْتمعاتـِها .
فاتَّقُوا اللهَ تعالى في كُلِّ ما تَأْتُونَ وتَذَرونَ ،وَاحْرِصوا على تَحْقيقِ أسبابِ الخير والبركةِ في كُلِّ ما تُريدونَ وتَقْصِدُونَ ،وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذلِكَ رَبُّكُمْ ، فَقَالَ (( إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـئِكَـتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىّ يأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلّمُواْ تَسْلِيمًا )) وقال ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :(( مَنْ صَلّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا)) رَوَاهُ مُسْلِم .

أبو خالد العنزي
20-07-2017, 05:35 PM
جزاك الله خير على هذه الخطبة المفيدة
وكل منا ينشد عن السعادة . فهل اخذنا في أسبابها لنصل إليها

هبوب الريح
20-07-2017, 11:59 PM
الله يجزاك خير وتسلم يمينك

الاطرق بن بدر الهذال
21-07-2017, 02:02 AM
شيخنا الفاضل محمد المهوس

الله يجزاك الجنة على الخطبة القيّمه والنافعه

جزاك الله عنا خير الجزاء


كل الشكر والتقدير

فوق القمر
22-07-2017, 12:18 AM
شكراً لك ووفقك الله لما يحب ويرضى

أميرة الورد
23-07-2017, 12:54 AM
شيخنا الفاضل محمد المهوس

الله يجزاك الجنة على الخطبة القيّمه والنافعه

اختصار الأزمنه
23-07-2017, 10:01 PM
موضوع جميل الله يعطيك العافيه

خيّال نجد
24-07-2017, 12:08 AM
تسلم اياديك على الطرح
عافاك الله

ودي لك

حزم الضامي
24-07-2017, 10:17 PM
جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

عفات انور
26-07-2017, 10:11 PM
عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

خيّال السمرا
31-07-2017, 11:13 PM
تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

كساب الطيب
02-08-2017, 01:11 AM
جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الموضوع القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

عابر سبيل
02-08-2017, 02:43 AM
شكراً من الأعماق على الموضوع الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

وفاء
04-08-2017, 07:47 AM
بارك الله فيك
والله يعطيك العافيه على الطوح الجميل
دمت بخير

ذيب المضايف
04-08-2017, 10:51 PM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

سليمان العماري
06-08-2017, 11:04 PM
طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

بسام العمري
11-08-2017, 10:48 PM
سلمك الله وعافاك وجزاك عنا خير الجزاء

الباتلي
14-08-2017, 12:51 AM
http://n4hr.com/up/uploads/4c3824e18b.gif

البرتقاله
14-08-2017, 09:45 PM
بارك الله فيك على طرحك وأسعدك في الدارين

الزعيم الوايلي
17-08-2017, 09:57 PM
الله يسعد ايامك على طرحك المفيد
تحياتي

العديناني
17-08-2017, 10:47 PM
الله يجزاك الجنة ويبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
شكراً مع التقدير

العندليب
18-08-2017, 12:06 AM
الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير
الشكر والإمتنان لك

الوافيه
19-08-2017, 10:08 PM
عافاك المولى على الطرح الوافي والمفيد
اسعدك الله

براءة طفوله
20-08-2017, 01:17 AM
الله يجزاك خير ويزيدك من الاجر العظيم

بنت البوادي
20-08-2017, 09:52 PM
جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته

حمامة
22-08-2017, 09:43 PM
عافاك الله ع اطروحاتك النافعة

رشا
22-08-2017, 10:42 PM
موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

سلامه عبدالرزاق
23-08-2017, 12:47 AM
عافاك المولى ورعاك
جزاك الله خير على الموضوع

شافي العنزي
23-08-2017, 09:57 PM
عافاك المولى على طرحك القيّم

عبير الورد
24-08-2017, 02:23 AM
عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

الذيب الأمعط
30-08-2017, 12:54 AM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

المهاجر
31-08-2017, 03:56 PM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

بنيدر العنزي
31-08-2017, 05:35 PM
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

قوي العزايم
31-08-2017, 07:14 PM
الله يبارك فيك وفي طرحك
تسلم الأيادي

جدعان العنزي
01-09-2017, 04:02 PM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

جمال العنزي
02-09-2017, 04:32 PM
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

حمدان السبيعي
03-09-2017, 03:56 PM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

عبدالرحمن الوايلي
04-09-2017, 04:24 PM
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

كلي هموم
11-09-2017, 09:53 PM
جزاك الله خير ع الخطبة النافعه

ليالي
11-10-2017, 02:34 AM
موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره
شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك

عاشق الورد
06-10-2018, 03:55 PM
الله يجزاك خير على الخطبة القيّمه والنافعه
نفع الله بك وبعلمك الإسلام والمسلمين
وفقك الله ودمت بخير وعافيه