أبو خالد العنزي
21-07-2017, 10:54 AM
التواب
قال الله تعالى {أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ{104}سورة التوبة .
( التواب ) الذي لم يزل يتوب على التائبين , ويغفر ذنوب المنيبين . فكل من تاب إلى الله توبة نصوحًا , تاب الله عليه .
فهو التائب على التائبين : أولًا بتوفيقهم للتوبة والإقبال بقلوبهم إليه . وهو التائب عليهم بعد توبتهم , قبولا لها , وعفوًا عن خطاياهم .
وعلى هذا تكون توبته على عبده نوعان :
1-يوقع في قلب عبده التوبة إليه والإنابة إليه , فيقوم بالتوبة وشروطها من الإقلاع عن المعاصي , والندم على فعلها , والعزم على أن لا يعود إليها . واستبدالها بعمل صالح .
2-توبته على عبده بقبولها وإجابتها ومحو الذنوب بها , فإن التوبة النصوح تجب ما قلبها .
المرجع : شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة .
الشيخ : سعيد بن علي القحطاني .
قال الله تعالى {أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ{104}سورة التوبة .
( التواب ) الذي لم يزل يتوب على التائبين , ويغفر ذنوب المنيبين . فكل من تاب إلى الله توبة نصوحًا , تاب الله عليه .
فهو التائب على التائبين : أولًا بتوفيقهم للتوبة والإقبال بقلوبهم إليه . وهو التائب عليهم بعد توبتهم , قبولا لها , وعفوًا عن خطاياهم .
وعلى هذا تكون توبته على عبده نوعان :
1-يوقع في قلب عبده التوبة إليه والإنابة إليه , فيقوم بالتوبة وشروطها من الإقلاع عن المعاصي , والندم على فعلها , والعزم على أن لا يعود إليها . واستبدالها بعمل صالح .
2-توبته على عبده بقبولها وإجابتها ومحو الذنوب بها , فإن التوبة النصوح تجب ما قلبها .
المرجع : شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة .
الشيخ : سعيد بن علي القحطاني .