المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أخفــــــى من دبيـــب النمـــــل


محمدالمهوس
03-01-2018, 07:25 PM
الْخُطْبَةُ الْأُولَى
إنّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وأشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلاّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيِكَ لهُ، وأشْهَدُ أنّ مُـحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً .
أَمَّا بَعْدُ : أيُّهَا النّاسُ / أُوصِيكُم ونَفْسِي بِتَقْوى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ))
أَيُّهَاْ الْمُـسْلِمُونَ / رَوَى مُسْلِمٌ فِي صَحِيِحِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِنَّ أَوَّلَ النَّاسِ يُقْضَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَيْهِ رَجُلٌ اسْتُشْهِدَ ، فَأُتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا ، قَالَ : فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا ؟ ، قَالَ : قَاتَلْتُ فِيكَ حَتَّى اسْتُشْهِدْتُ ، قَالَ : كَذَبْتَ ، وَلَكِنَّكَ قَاتَلْتَ لِأَنْ يُقَالَ جَرِيءٌ ، فَقَدْ قِيلَ ، ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ ، وَرَجُلٌ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ وَعَلَّمَهُ وَقَرَأَ الْقُرْآنَ ، فَأُتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا ، قَالَ : فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا ؟ ، قَالَ : تَعَلَّمْتُ الْعِلْمَ وَعَلَّمْتُهُ وَقَرَأْتُ فِيكَ الْقُرْآنَ ، قَالَ : كَذَبْتَ ، وَلَكِنَّكَ تَعَلَّمْتَ الْعِلْمَ لِيُقَالَ عَالِمٌ وَقَرَأْتَ الْقُرْآنَ لِيُقَالَ هُوَ قَارِئٌ ، فَقَدْ قِيلَ ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ ، وَرَجُلٌ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَعْطَاهُ مِنْ أَصْنَافِ الْمَالِ كُلِّهِ ، فَأُتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا ، قَالَ : فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا ؟ قَالَ : مَا تَرَكْتُ مِنْ سَبِيلٍ تُحِبُّ أَنْ يُنْفَقَ فِيهَا إِلَّا أَنْفَقْتُ فِيهَا لَكَ ، قَالَ : كَذَبْتَ ، وَلَكِنَّكَ فَعَلْتَ لِيُقَالَ هُوَ جَوَادٌ ، فَقَدْ قِيلَ ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ ثُمَّ أُلْقِيَ فِي النَّارِ "
أَيُّهَاْ الْمُـسْلِمُونَ / فِي هَذا الْـحَدِيِثِ يُبَيِّنُ رَسُولُنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَضاً يَرِدُ عَلَى القُلُوبِ, وَعَمَلاً يَسْتَوْجِبُ غَضَبَ عَلَّامِ الْغُيوبِ, عَمَلٌ مُحْبِطٌ لِلأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ , وَمُضَيِّعٌ ثَوَابَهَا، وَمُسَبِّبٌ لِمَقْتٍ اللّهِ تَعَالَى !إِنَّهُ الرِّيَاءُ الَّذِي هُوَ إِظْهَارُ العِبَادَةِ لِقَصْدِ رُؤْيَةِ النَّاسِ لَهَا فَيَحْمَدُونَ صَاحِبَهَا; وَهُوَ الشَّهْوَةُ الخَفِيَّةُ الَّتِي يَقُودُ إِلَيْهَا مَحَبَّةُ مَدْحِ النَّاسِ; وَالبَحْثُ عَنْ المَنْزَلَةِ فِي قُلُوبِهِمْ, قَالَ اللّه تَعَالَى ((إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلا قَلِيلاً )) وعَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:" إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ الشِّرْكُ الْأَصْغَرُ" قَالُوا: وَمَا الشِّرْكُ الْأَصْغَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ:" الرِّيَاءُ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا جُزِيَ النَّاسُ بِأَعْمَالِهِمْ اذْهَبُوا إِلَى الَّذِينَ كُنْتُمْ تُرَاءُونَ فِي الدُّنْيَا فَانْظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ عِنْدَهُمْ جَزَاءً " رَوْاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ.
أَيُّهَاْ الْمُـسْلِمُونَ / لَقَدْ بَيَّنَ الشَّرْعُ الحَكِيمُ صُوَرًا وَأَنْوَاعًا لِلرِّيَاءِ مِنْهَا: الرِّيَاءُ فِي الدِّينِ بِالبَدَنِ، وَذَلِكَ بِإِظْهَارِ النُّحُولِ وَالصَّفَارِ لِلْغَيْرِ لِيُبَّيِّنَ لِلنَّاسِ شِدَّةَ اجْتِهَادِهِ وَعِظَمَ حُزْنِهِ عَلَى أَمْرِ الدِّينِ، وَغَلَبَةَ خَوْفِهِ مِنَ الآخِرَةُ ، وَمِنْهَا: الرِّيَاءُ بِالهَيْئَةِ وَذَلِكَ بِتَشْعِيِثِ شَعْرِ الرَّأْسِ، وَإِبْقَاءِ أَثَرِ السُّجُودِ عَلَى الوَجْهِ ، وَغِلْظِ الثِّيَابِ ،وَتَقْصِيرِ الأَكْمَامِ ،وَرِثَّةِ الثَّوْبِ،
وَمِنْهَا: الرِّيَاءُ بِالقَوْلِ ،كَالوَعْظِ، وَالتَّذْكِيرِ، وَالنُّطْقِ بِالحِكْمَةِ، وَحِفْظِ الأَخْبَارِ وَالآثَارِ! لِإِظْهَارِ غَزَارَةِ عِلْمِهِ; بَلْ رُبَّمَا عَمَدَ إِلَى تَحْرِيكِ شَفَتَيْهِ بِالذِّكْرِ فِي مَحْضَرِ النَّاسِ, وَالأَمْرِ بِالمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنْ المُنْكَرِ أَمَامَهِمْ، وَمِنْهَا: الرِّيَاءُ بِالعَمَلِ ،كَمُرَاءَاةِ الْـمـُصَلِّي بِطُولِ القِيَامِ وَالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ ، وَمِنْهَا: رِيَاءُ أَهْلِ الدُّنْيَا بِالبَدَنِ ، وَذَلِكَ بِإِظْهَارِ السِّمَنِ ،وَصَفَاءِ اللَّوْنِ، وَاِعْتِدَالِ القَامَةِ ،وَنَظَافَةِ الْبَدَنِ ،وَقُوَّةِ الأَعْضَاءِ، وَرِيَاؤُهُم بِالهَيْئَةِ وَذَلِكَ بِإِظْهَارِ الثِّيَابِ النَّفِيسَةِ وَالمَرَاكِبِ الرَّفِيعَةِ ، وَرِيَاؤُهُم بِالقَوْلِ، وَذَلِكَ بِحِفْظِ الأَشْعَارِ وَالأَمْثَالِ, وَالتَّفَاصُحِ بِالعِبَارَاتِ ، وَرِيَاؤُهُم بِالعَمَلِ وَذَلِكَ بِالتَّبَخْتُرِ ،وَالاِخْتِيَالِ لِيُظْهِرَ جَاهَهُ وَحِشْمَتَهُ .
وَكُلُّ هَذَا وَغَيْرُهُ مِنْ تَزْيِينِ الشَّيْطَانِ، وَمَكْرِهِ وَخِدَاعِهِ لِبَنِي الإِنْسَانِ! لِيَتَحَقَّق فِيهِ قولُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي الْحــَدِيثِ الْقُدْسِيِّ " أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنْ الشِّرْكِ مَنْ عَمِلَ عَمَلًا أَشْرَكَ فِيهِ مَعِي غَيْرِي تَرَكْتُهُ وَشِرْكَهُ " رَواهُ مُسْلِم
اللَّهُمَّ طَهِّرْ قُلُوبَنَا مِنَ الرِّيَاءِ، وَعَلِّمْنَا مَا جَهِلْنَا ،وَانْفَعْنَا بِـمَا عَلَّمْتَنَا ،وَوَفِّقْنَا لِلْعَمَلِ بِـمَا عَلَّمْتَنَا ،وَارْزُقْنَا الإِخْلاَصَ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ يَاربَّ الْعَالَمِين . باركَ اللهُ لِي وَلَكُمْ فِي الكتابِ والسُّنة، وَنَفَعنا بِما فِيهِما مِنَ الآياتِ وَالْحِكْمَةِ ،أقولُ قَوْلِي هَذا، واسْتغفرِ اللهُ لِي وَلَكُم مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ فَإنّه هُوَ الْغَفُورُ الرَّحيم
اَلْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ ، والشّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ ، وَأَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ تَعْظِيمًا لَشَانِهِ ، وأشهدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدّاعِي إِلَى رِضْوانِهِ ، صَلَّى اللهُ عَليْهِ وَعَلى آلِهِ وأصْحَابِهِ وأعْوانِهِ وسَلّم تَسْلِيماً كثيراً ، أمّا بَعْدُ :
عِبَادَ اللهِ / رَوَى ابْنُ مَاجَه وَحَسَّنَهُ الْأَلْبَانِيُّ عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ فَقَالَ : " أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا هُوَ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ عِنْدِي مِنْ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ ؟ " قَالَ : قُلْنَا بَلَى ، فَقَالَ : "الشِّرْكُ الْخَفِيُّ أَنْ يَقُومَ الرَّجُلُ يُصَلِّي فَيُزَيِّنُ صَلَاتَهُ لِمَا يَرَى مِنْ نَظَرِ رَجُلٍ "
وَلِذَلِكَ حَرِصَ السَّلَفُ الصَّالِحُ عَلَى جَلَالَةِ قَدْرِهِمْ مِمَّا حَبَّاهُمْ اللهُ بِهِ مِنْ العِلْمِ وَ الدِّيَانَةُ ، وَمَعَ ذَلِكَ حَرِصُوا عَلَى تَحْقِيقِ التَّوْحِيِدِ بِإِخْلَاصِ العَمَلِ لِلّهِ تَعَالَى وَالبُعْدِ عَنْ الرِّيَاءِ ، قَالَ مُـحَمَّدُ بْنُ وَاسِع: لَقَدْ أَدْرَكْتُ رِجَالا كَانَ الرَّجُلُ يَكُونُ رَأْسُهُ وَرَأْسُ امْرَأَتِهِ عَلَى وِسَادٍ وَاحِدٍ قَدْ بَلَّ مَا تَحْتَ خَدِّهِ مِنْ دُمُوعِهِ لا تَشْعُرُ بِهِ امْرَأَتُهُ ، وَاللَّهِ لَقَدْ أَدْرَكْتُ رِجَالا كَانَ أَحَدُهُمْ يَقُومُ فِي الصَّفِّ فَتَسِيلُ دُمُوعُهُ عَلَى خَدِّهِ لا يَشْعُرُ الَّذِي إِلَى جَنْبِهِ.
فَاتَّقَوْا اللهَ - عِبَادَ اللهِ - وَاُخْلِصُوا العَمَلَ لِلّهِ ، وَاِحْذَرُوا الرِّيَاءَ, وَعَالِـجُوا أَنْفُسَكُمْ مِنْهُ بِمَا أَرْشَدَنَا بِهِ نَبِيُّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَدْ قال أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ : " أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا هَذَا الشِّرْكَ فَإِنَّهُ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ" فَقَالَ لَهُ مَنْ شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ: وَكَيْفَ نَتَّقِيهِ وَهُوَ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: " قُولُوا اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ نُشْرِكَ بِكَ شَيْئًا نَعْلَمُهُ وَنَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا نَعْلَمُ "
رَوْاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ وَحَسَّنَهُ الأَلْبَانِيُّ.
، هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذلِكَ رَبُّكُمْ ، فَقَالَ (( إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـئِكَـتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىّ يأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلّمُواْ تَسْلِيمًا )) وقال ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :(( مَنْ صَلّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا)) رَوَاهُ مُسْلِم .

ذيب المضايف
03-01-2018, 11:44 PM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

ذيب المضايف
03-01-2018, 11:44 PM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

الاطرق بن بدر الهذال
04-01-2018, 01:58 AM
بارك الله فيك ياشيخنا الغالي محمد المهوس

جزاك الله عنا خير الجزاء على الخطبة القيّمه

لاحرمنا الله وجودك ياشيخنا


كل التقدير

خيّال نجد
04-01-2018, 03:16 AM
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

كساب الطيب
04-01-2018, 03:53 AM
جزاك الله خير ياشيخ
يعطيك العافية على الخطبة القيمة والجميلة
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

سليمان العماري
04-01-2018, 04:24 AM
طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

بسام العمري
05-01-2018, 11:15 PM
سلمك الله وعافاك وجزاك عنا خير الجزاء

ابو رهف
06-01-2018, 12:49 AM
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

الباتلي
06-01-2018, 04:27 AM
http://n4hr.com/up/uploads/4c3824e18b.gif

البرتقاله
07-01-2018, 10:38 PM
بارك الله فيك على طرحك وأسعدك في الدارين

الدليمي
07-01-2018, 11:48 PM
الله يبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
الف شكر لك على الطرح

الزعيم الوايلي
08-01-2018, 10:46 PM
الله يسعد ايامك على طرحك المفيد
تحياتي

العديناني
09-01-2018, 12:42 AM
الله يجزاك الجنة ويبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
شكراً مع التقدير

العندليب
09-01-2018, 01:09 AM
الله يعافيك على الموضوع المفيد
الشكر والإمتنان لك

امنيات
10-01-2018, 01:03 AM
شكراً ع الموضوع ويجزاك ربنا خير الجزاء

اميرة المشاعر
10-01-2018, 01:21 AM
جزاك الله خيراً وجعل ما أفادني هنا في موازين حسناتك ان شاء الله

فتى الجنوب
10-01-2018, 02:02 AM
تسلم الايادي على طرحك المميز

فيلسوف عنزه
10-01-2018, 10:35 PM
جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

لاتوصي حريص
11-01-2018, 12:06 AM
عوافي على الطرح الجميل

ليالي
11-01-2018, 01:55 AM
موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره
شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك

ليليان
12-01-2018, 09:39 PM
الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

عبير الورد
12-01-2018, 10:36 PM
عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

محمد البغدادي
13-01-2018, 02:15 AM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

بنت الكحيلا
14-01-2018, 02:30 AM
جزاك الله خير على الخطبه القيمه

بارك الله فيك

معزي العنزي
14-01-2018, 09:41 PM
الله يسعد حياتك ويجزاك عنا خير الجزاء على موضوعك النافع

ابو عبدالعزيز العنزي
15-01-2018, 01:09 AM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

الذيب الأمعط
16-01-2018, 10:38 PM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

المهاجر
18-01-2018, 12:11 AM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

بنيدر العنزي
19-01-2018, 12:17 AM
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

قوي العزايم
19-01-2018, 02:30 AM
الله يبارك فيك وفي طرحك
تسلم الأيادي

جدعان العنزي
20-01-2018, 12:02 AM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

جمال العنزي
22-01-2018, 11:39 PM
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

حزم الضامي
23-01-2018, 11:40 PM
جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

حمدان السبيعي
25-01-2018, 12:04 AM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

أميرة الورد
25-01-2018, 10:22 AM
شيخنا الفاضل جزاك الله خير وكتب لك الاجر
على هذه الخطبة النافعه
دمت بحفظ الله ..
أميرة الورد كانت هنا

خيّال السمرا
26-01-2018, 04:03 AM
تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

عبدالرحمن الوايلي
26-01-2018, 10:48 PM
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

دارين
08-02-2018, 11:30 PM
الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره

سلامه عبدالرزاق
09-02-2018, 10:10 PM
عافاك المولى ورعاك
جزاك الله خير على الموضوع

عابر سبيل
06-03-2018, 11:19 PM
شكراً من الأعماق على الموضوع الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

عاشق الورد
06-10-2018, 03:43 PM
الله يجزاك خير على الخطبة القيّمه والنافعه
نفع الله بك وبعلمك الإسلام والمسلمين
وفقك الله ودمت بخير وعافيه