المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صواريخهم لا تخيفنا


محمدالمهوس
29-03-2018, 06:38 PM
الْخُطْبَةُ الْأُولَى
الحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي أَعَزَّ مَنْ أَطَاعَهُ وَاتّقَاهُ, وَأَذَلَّ مَنْ خَالَفَ أَمْرَهُ فَعَصَاهُ, النَّاصِرُ لِدِينِهِ وَأَوْلِيائِهِ, القَائِلُ فِي مُحْكَمِ آيَاتهِ: ((إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ، وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ، وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ )) وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ, وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَخَلِيلُهُ ومُصْطَفَاهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ, وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
أمّا بعْدُ: أَيُّهَا النَّاسُ / أُوصِيِكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي السِرِّ وَالعَلَنِ وَبِالرَّخَاءِ وَالمِحَنِ ((وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا *وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ))
إذا اشْتَملتْ على الْيأسِ القلوبُ وَضَاْقَ بِمَا بِهِ الصَّدْرُ الرَّحِيْبُ
وَ أوْطَنتِ الْمَكارِهُ واسْتَقَرّتْ وَأَرْسَتْ فِي أَمَاكِنِهَا الخُطُوبُ
وَ لَمْ ترَ لِانْكِشَافِ الضُّرِّ وَجْهاً وَلَا أَغْنَى بِحيلتِهِ الْأَريبُ
أتاكَ عَلَى قُنُوطٍ مِنْكَ غَوْثٌ يَمُنُّ بِهِ اللّطيفُ الْمُسْتَجِيبُ
وَ كُلُّ الْحَادِثَاتِ اذَا تَنَاهَتْ فَمَوْصُولٌ بِهَا فَرَجٌ قَرْيَبُ
أَيُّهَاْ الْمُـسْلِمُونَ / المُتَأَمِّلُ لِحَالِ أَهْلِ التَّوْحِيدِ وَالسُّنَّةِ اليَوْمَ يَرَى وَاقِعًا مَرِيرًا بَعْدَمَا تَكَالَبَ عَلَيْهِ أَعْدَاءُ المِلَّةِ وَالِدِينِ, وَكَمَا قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ((يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الأُمَمُ مِنْ كُلِّ أُفُقٍ كَمَا تَتَدَاعَى الأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا ، قُلْنَا : مِنْ قِلَّةٍ بِنَا يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ : لا ، أَنْتُم يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ ، وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ .. )) رَوَاهُ أَحْمَدُ, وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ.
نَعَمْ - عِبَادَ اللهِ - لَقَدْ دَارَ الزَّمَانُ, وَاِخْتَلَتْ مَوَازِينُ القِوَى, بَعْدَمَا سَطَّرَ أَصْحَابُ نَبِيِّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المَلَاحِمَ تِلْوَى المَلَاحِمِ, وَالاِنْتِصَارَاتِ تِلْوَى الاِنْتِصَارَاتِ ; وَمِنْ تِلْكَ المَلَاحِم: اِنْتِصَارُ الْمُسْلِمُونَ عَلَى الرَّوْمِ فِي مَعْرَكَةِ الْيَرْمُوكِ المَشْهُورَةِ, وَحِينُهَا وَقَفَ مَلِكُ الرُّوُمِ يَسْئَلُ فُلُولَ جَيْشِهِ الْمُنْهَزِمِ, وَالمَرَارَةُ تَعْصِرُ قَلْبَهُ, وَالغَيْظُ يَمْلَأُ صَدْرَهُ: وَيْلَكُمْ! أَخْبَرُونِي عَنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ؟ أَلَيْسُوا بَشَرًا مِثْلُكُمْ?! قَالُوا: بَلَى أَيُّهَا الْمَلِكُ! قَالَ: فَأَنْتُمْ أَكْثَرُ أَمْ هُمْ? قَالُوا: بَلْ نَحْنُ أَكْثَرُ مِنْهُمْ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ, قَالَ: فَمَا بَالَكُمْ إِذًا تَنْهَزِمُونَ?! فَأُجَابَهُ عَظِيمٌ مِنْ عُظَمَاءِ قَوْمِهِ: إِنَّهُمْ يَهْزِمُونَنَا لِأَنَّهُمْ يَقُومُونَ اللَّيْلَ, وَيَصُومُونَ النَّهَارَ, وَيُوفُونَ بِالعَهْدِ, وَيَتَنَاصَحُونَ بَيْنَهُمْ.
اللّهُ أَكْبَرُ ، نَصَرُوا اللهَ كَمَا أَمْرَهُمْ فَنَصْرَهُمْ كَمَا وَعَدَهُمْ (( يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ )) وَقَالَ تَعَالَى ((وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَانتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ ))
فَإِذَا نَصَرَ الْمُؤْمِنُونَ رَبَّهُمْ بِإِقَامَةِ دِينِهِ وَطَاعَتِهِ, وَطَاعَةِ رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِاِمْتِثَالِ أَمْرِهِ, وَاِجْتِنَابِ نَهْيِهِ, وَالبُعْدِ عَنِ الشِّرَكِ وَالبِدَعِ وَالمَعَاصِي, وَنَبْذِ الفُرْقَةِ وَالاِخْتِلَافِ وَالتَّنَازُعِ, مَعَ الصَّبْرِ والثَّباتِ, وَالتَّوَكُّلِ عَلَى اللّهِ تَعَالَى; نَصَرَهُمُ اللهُ, وَأَعَادَ لَهُمْ مَجْدَهُمْ, وَسُؤْدَدَهُمْ, وَهَيْبَةَ أَعْدَائِهِمْ مِنْهُمْ, كَمَا قَالَ تَعَالَى ((وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ )) وَقَالَ تَعَالَى ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ))
فَعَلَى أَهْلِ التَّوْحِيِدِ وَالسُّنَّةِ اليَوْمَ, اليَقِينُ بِصِدْقِ مَوْعُودِ اللهِ لَهُمْ, بِقُرَبِ نَصْرِ اللهِ لَهُمْ بَعْدَ أَنْ تَمْضِيَ فِيهِمْ سُنَّةُ الاِبْتِلَاءِ بِالتَّمْحِيصِ, كَمَا مَضَتْ فِيمَنْ سَبْقَهُمْ مِنَ الأُمَمِ, كَمَا قَالَ تَعَالَى (( أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ ))
بَاْرَكَ اَللهُ لِيْ وَلَكُمْ بِاَلْقُرَّآنِ اَلْعَظِيْمِ ، وَنَفَعَنِي وَإِيَّاْكُمْ بِمَا فِيهِ مِنَ اَلْآيَاتِ وَاَلذِّكْرِ اَلْحَكِيمِ ، أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اَللهَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ فَإِنَّهُ هُوَ اَلْغَفُوْرُ اَلْرَّحِيْمِ .

الخُطْبـــَةُ الثّانِيَــــةُ
اَلْحَمْدُ لِلهِ عَلَىْ إِحْسَاْنَهُ ، وَاَلْشُّكْرُ لَهُ عَلَىْ تَوْفِيْقِهِ وَاَمْتِنَاْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اَللهُ وَحْدَهُ لَاْشَرِيْكَ لَهُ تَعْظِيْمَاً لِشَأْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ اَلْدَّاْعِيْ إِلَىْ رِضْوَاْنِهِ ، صَلَّىْ اَللهُ عَلَيْهِ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً .
أَمَّاْ بَعْدُ : أَيُّهَاْ الْمُـسْلِمُونَ / قَبْلَ أَيَّامٍ قَلَائِلَ شَاهَدْتُمْ وَسَمِعْتُمْ مَا قَامَ بِهِ الحُوثِيُّونَ أَبْنَاءُ إِيرَانَ المُدَلَّلُونَ بِإِطْلَاقِ سَبْعَةِ صَوَارِيخَ بَالَسْتِيَّةٍ عَلَى بِلَادِنَا ، وَبِفَضْلِ اللَّهِ تَعَالَى تَمَّ اعْتِرَاضُهَا وَتَفْجِيرُهَا لِتَتَفَجَّرَ قُلُوبَ الْمَجُوُسِ الْحَاقِدَةِ ، وَتَمُوتُ غَيْظًا وَيَمُوتُ حُزْناً مِنْ فَرِحَ بِإِطْلَاقِ هَذِهِ الصَّوَارِيخِ عَلَى بِلَادِنَا, مِنْ أَذْنَابِ وَعُمَلَاءِ الْمَجوسِ، فَالبِدَعُ وَأَهْلُهَا وَإِنِ اِخْتَلَفْتْ تَوَجُّهَاتُهُمْ فَقُلُوبُهُمْ وَأَهْدَافُهُمْ تَجْتَمِعُ عَلَى أَهْلِ التَّوْحِيدِ وَالسُّنَّةَ, وَهُنَا يَنْبَغِي العَمَلُ عَلَى فِعْلِ أَسْبَابِ النَّصْرِ عَلَى الأَعْدَاءِ عُمُومًا ، وَعَلَى الحُوثِيِّ وَأَعْوَانِهِ خُصُوصًا ، وَمِنْ أَهَمِّ هَذِهِ الأَسْبَابِ:
تَقْوَى اللَّهِ بِالسِّرِّ وَالْعَلَنِ ، وَالْعَمَلُ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ ،وَالْبُعْدُ عَنْ مَعْصِيَتِهِ ، كَمَا قَالَ تَعَالَى ((وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ )) وَكَذلِكَ صِدْقُ التَّوَكُّلِ وَتَفْوِيضُ الْأَمْرِ عَلَى اللهِ بَعْدَ بَذْلِ الْأَسْبَابِ الْمَشْرُوعَةِ ، فَمَنْ تُوَكِّلَ عَلَى اللَّهِ حَقَّ التَّوَكُّلِ سَكَنَ قَلْبُهُ ، وَاطْمَأَنَّتْ نَفْسُهُ ، وَلَذَّ عَيْشُهُ ((وَمَنْ يَتَوَكّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ )) وكذلك اللُّجُوءُ إِلَى اللَّهِ ، وَرَفَعُ أَكُفِّ الضَّرَاعَةِ لَهُ سُبْحَانَهُ بِأَنْ يَنْصُرَ دِينَهُ وَكِتَابَهُ ، وَسُنَّةَ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالْعَمَلِ عَلَى تَحْقِيقِ الْوِحْدَةِ وَالِاجْتِمَاعِ بَيْنَ أَفْرَادِ هَذَا الْمُجْتَمَعِ وَبَيْنَ قَادَةِ هَذِهِ الْبِلَادِ وَعُلَمَائِهَا ، وَتَرْكِ الْفُرْقَةِ وَالِاخْتِلَافِ وَالتَّنَازُعِ ، قَالَ تَعَالَى ((وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ))
هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا على مَنْ أَمَرَ اللهُ باِلصّلاةِ والسّلامِ عَلَيْهِ ، فَقَال (( إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰئِكَـتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىّ يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلّمُواْ تَسْلِيمًا )) وقال ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :(( مَنْ صَلّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلّى الله ُعَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا)) رَوَاهُ مُسْلِم .

عبدالرحمن الوايلي
29-03-2018, 10:55 PM
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

عابر سبيل
29-03-2018, 11:48 PM
شكراً من الأعماق على الموضوع الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

الاطرق بن بدر الهذال
30-03-2018, 01:38 AM
بارك الله فيك ياشيخنا الفاضل محمد المهوس

وجزاك عنا خير الجزاء على الخطبه النافعه

نسأل الله ان يجعل كيد الأعداء في نحورهم وينصر جندنا ويحفظهم ويحفظ بلادنا

وجميع بلاد المسلمين

خيّال نجد
30-03-2018, 04:28 AM
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

أميرة الورد
30-03-2018, 05:31 PM
بارك الله فيك ياشيخنا الفاضل محمد المهوس

وجزاك عنا خير الجزاء على الخطبه النافعه

نسأل الله ان يجعل كيد الأعداء في نحورهم وينصر جندنا ويحفظهم ويحفظ بلادنا

وجميع بلاد المسلمين

ذيب المضايف
30-03-2018, 11:32 PM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

كساب الطيب
03-04-2018, 01:07 AM
جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الموضوع القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

سليمان العماري
03-04-2018, 11:44 PM
طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

بسام العمري
06-04-2018, 12:45 AM
سلمك الله وعافاك وجزاك عنا خير الجزاء

ابو رهف
06-04-2018, 10:45 PM
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

الباتلي
10-04-2018, 01:13 AM
http://n4hr.com/up/uploads/4c3824e18b.gif

البرتقاله
10-04-2018, 01:27 AM
بارك الله فيك على طرحك وأسعدك في الدارين

الدليمي
10-04-2018, 11:29 PM
الله يبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
الف شكر لك على الطرح

الزعيم الوايلي
11-04-2018, 01:18 AM
الله يسعد ايامك على طرحك المفيد
تحياتي

العديناني
11-04-2018, 04:15 AM
الله يجزاك الجنة ويبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
شكراً مع التقدير

العندليب
11-04-2018, 10:39 PM
الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير
الشكر والإمتنان لك

العندليب
11-04-2018, 10:39 PM
الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير
الشكر والإمتنان لك

الوافيه
12-04-2018, 12:12 AM
عافاك المولى على الطرح الوافي والمفيد
اسعدك الله

امنيات
12-04-2018, 10:39 PM
شكراً ع الموضوع ويجزاك ربنا خير الجزاء

امنيات
12-04-2018, 10:50 PM
شكراً ع الموضوع ويجزاك ربنا خير الجزاء

اميرة المشاعر
13-04-2018, 12:14 AM
جزاك الله خيراً وجعل ما أفادني هنا في موازين حسناتك ان شاء الله

براءة طفوله
13-04-2018, 11:56 PM
الله يجزاك خير ويزيدك من الاجر العظيم

بنت البوادي
16-04-2018, 09:48 PM
جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته

رشا
18-04-2018, 10:02 PM
موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

شرير
19-04-2018, 11:01 PM
جزاك الله خير ياشيخ على المواضيع النافعة

عبير الورد
20-04-2018, 10:38 PM
عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

عنزي البحرين
21-04-2018, 03:49 AM
الله يحفظك ويعافيك وتسلم يمينك
وفقك الباري

فتى الجنوب
24-04-2018, 03:25 AM
تسلم الايادي على طرحك المميز

فيلسوف عنزه
24-04-2018, 03:44 AM
جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

طير حوران
24-04-2018, 10:48 PM
الله يغافيك على الطرح المفيد

ياسمين
25-04-2018, 02:24 AM
بارك الله بك وجزاك خيراّ
الف شكر لك

هنادي
25-04-2018, 11:45 PM
جزيت خيراً ولا حرمك الله الأجر

الذيب الأمعط
26-04-2018, 11:54 PM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

هبوب الريح
27-04-2018, 11:42 PM
الله يجزاك خير وتسلم يمينك

حبيبة امي
30-04-2018, 11:36 PM
الله يجازيك بالخير ويجعل ما أفادنا في موازين حسناتك

فوق القمر
01-05-2018, 11:32 PM
شكراً لك ووفقك الله لما يحب ويرضى

المهاجر
02-05-2018, 02:26 AM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

بنيدر العنزي
02-05-2018, 11:34 PM
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

قوي العزايم
03-05-2018, 01:07 AM
الله يبارك فيك وفي طرحك
تسلم الأيادي

جدعان العنزي
04-05-2018, 12:19 AM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

فارس عنزه
04-05-2018, 11:23 PM
الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

جمال العنزي
05-05-2018, 12:58 AM
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

حزم الضامي
09-05-2018, 01:01 AM
جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

حزم الضامي
09-05-2018, 01:04 AM
جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

حمدان السبيعي
09-05-2018, 02:57 AM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

عفات انور
10-05-2018, 02:25 AM
عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

عفات انور
10-05-2018, 02:26 AM
عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

خيّال السمرا
10-05-2018, 11:23 PM
تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

عاشق الورد
06-10-2018, 03:32 PM
الله يجزاك خير على الخطبة القيّمه والنافعه
نفع الله بك وبعلمك الإسلام والمسلمين