المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من بدع المجتمع


عبيد الطوياوي
01-04-2018, 08:15 PM
مِنْ بِدَعِ اَلْمُجْتَمَعِ
https://www.youtube.com/watch?v=LnXtDpTCIgE
إِنَّ الْحَمْدَ لِلهِ ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا ، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا ، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِىَ لَهُ . وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ .
} يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ ، وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ { ، } يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا ، يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ، وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ، وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا { .
أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّ خَيْرَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ e ، وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا ، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ ، وَكُلَّ ضَلاَلَةٍ فِى النَّارِ .
أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ اَلْمُؤْمِنُوْنَ :
سَبَقَ اَلْحَدِيْثُ عَنْ خَطَرِ اَلْبِدَعِ ، وَمَاْ يَفْعَلُهُ اَلْمُبْتَدِعَةُ فِيْ شَهْرِ رَجَبَ ، وَتَنْقُلُهُ وَتُزَيِّنُهُ بَعْضُ وَسَاْئِلِ اَلْإِعْلَاْمِ ، اَلَّتِيْ صَاْرَتْ مَصْدَرَ فَسَاْدٍ وَإِفْسَاْدٍ فِيْ مُجْتَمَعَاْتِ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، وَمَعَاْوُلَ هَدْمٍ فِيْ اَلْقِيَمِ وَاَلْأَخْلَاْقِ وَاَلْدِّيْنِ ، وَلَاْ شَكَّ ـــ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـــ أَنَّ اَلْجَهْلَ فِيْ شَرْعِ اَللهِ U ، مِنْ أَسْبَاْبِ اِنْتِشَاْرِ اَلْبِدَعِ ، فَأَكْثَرُ اَلْمُجْتَمَعَاْتِ بِدَعَاً ، أَقَلُّهَاْ عِلْمَاً فِيْ اَلْدِّيْنِ ، يَقُوْلُ e فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلَّذِيْ رَوَاْهُ مُسْلِمٌ فِيْ صَحِيْحِهِ : (( إِنَّ اللهَ لَا يَنْتَزِعُ الْعِلْمَ مِنَ النَّاسِ انْتِزَاعًا ، وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعُلَمَاءَ ، فَيَرْفَعُ الْعِلْمَ مَعَهُمْ ، وَيُبْقِي فِي النَّاسِ رُءُوسًا جُهَّالًا ، يُفْتُونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ ، فَيَضِلُّونَ وَيُضِلُّونَ )) ، فَاَلْجَهْلُ فِيْ اَلْدِّيْنِ ، مِنْ أَخْطَرِ وَأَضَرِّ مَاْ يُوْجَدُ فِيْ مُجْتَمَعَاْتِ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، وَيَزْدَاْدُ اَلْخَطَرُ خَطَرَاً ، وَاَلْضَّرَرُ ضَرَرَاً ، عِنْدَمَاْ يُوْجَدُ فِي النَّاسِ رُءُوسًا جُهَّالًا ، يُفْتُونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ ، يَضِلُّوْنَ بِأَنْفُسِهِمْ وَيُضِلُّوْنَ جَهَلَةَ اَلْمُسْلِمِيْنَ :
وَمَنْ يَكُنِ اَلْغُرَاْبُ لَهُ دَلِيْلَاً
يَمُرُّ بِهِ عَلَىْ جِيَفِ اَلْكِلَاْبِ .
فِيْ حِلْيَةِ اَلْأَوْلِيَاْءِ ، أَنَّ رَجُلَاً أَخْبَرَ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ t ، أَنَّ قَوْمًا يَجْلِسُونَ فِي الْمَسْجِدِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ ، فِيهِمْ رَجُلٌ يَقُولُ : كَبِّرُوا اللهَ كَذَا وَكَذَا ، سَبِّحُوا اللهَ كَذَا وَكَذَا ، وَاحْمَدُوا اللهَ كَذَا وَكَذَا . قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ : فَيَقُولُونَ ! . قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَإِذَا رَأَيْتَهُمْ فَعَلُوا ذَلِكَ ، فَأْتِنِي فَأَخْبِرْنِي بِمَجْلِسِهِمْ . فَأَتَاْهُمْ وَعَلَيْهِ بُرْنُسٌ لَهُ فَجَلَسَ ، فَلَمَّا سَمِعَ مَا يَقُولُونَ قَامَ ، وَكَانَ رَجُلًا حَدِيْدًا ، فَقَالَ : أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ، لَقَدْ جِئْتُمْ بِبِدْعَةٍ ظُلْمًا ، أَوْ لَقَدْ فَضَلْتُمْ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ e عِلْمًا . فَقَالَ مِعْضَدٌ : وَاللهِ مَا جِئْنَا بِبِدْعَةٍ ظُلْمًا ، وَلَا فَضَلْنَا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ عِلْمًا . فَقَالَ عَمْرُو بْنُ عُتْبَةَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، نَسْتَغْفِرُ اللهَ . قَالَ : عَلَيْكُمْ بِالطَّرِيقِ فَالْزَمُوهُ ، فَوَاللهِ لَئِنْ فَعَلْتُمْ لَقَدْ سَبَقْتُمْ سَبْقًا بَعِيدًا ، وَلَئِنْ أَخَذْتُمْ يَمِينًا وَشِمَالًا لَتَضِلُّنَّ ضَلَالًا بَعِيدًا .
فَاَلْعَمَلُ اَلَّذِيْ لَيْسَ عَلَيْهِ دَلِيْلٌ مِنْ اَلْكِتَاْبِ أَوْ اَلْسُّنَّةِ بِدْعَةٌ ، حَتَّىْ لَوْ رَآهُ صَاْحِبُهُ غَيْرَ ذَلِكَ ، أَوْ زَيَّنَهُ لَهُ مُبْتَدِعٌ تَتَحَكَّمُ بِهِ شُبُهَاْتُهُ وَشَهَوَاْتُهُ ، وَمَاْ أَكْثَرَ اَلْبِدَعِ اَلَّتِيْ صَاْرَتْ سُنَنَاً عِنْدَ بَعْضِ اَلْنَّاْسِ ، لِجَهْلِهِمْ صَاْرَوْا يَتَقَرَّبُوْنَ إِلَىْ اَللهِ U بِهَاْ ، بَلْ يَدْعُوْنَ إِلَيْهَاْ ، وَيُوَاْلُوْنَ وَيُعَاْدُوْنَ مِنْ أَجْلِهَاْ ، وَعَلَىْ سَبِيْلِ اَلْمِثَاْلِ ، أُنَاْسٌ يَجْتَمِعُوْنَ كَاِجْتِمَاْعِ اَصْحَاْبِ اِبْنِ مَسْعُوْدٍ ، يَجْتَمِعُوْنَ حِلَقَاً ، يَقْرَأُوْنَ مِنْ سُوْرَةِ قُرَيْشِ إِلَىْ سُوْرَةِ اَلْنَّاْسِ ، بِاَلْاِضَاْفَةِ إِلَىْ سُوْرَةِ اَلْفَاْتِحَةِ ، وَلَاْ يَتَجَاْوَزُوْنَ ذَلِكَ طُوْلَ اَعْمَاْرِهِمْ ، حَتَّىْ لَوْ كَاْنَ مِنْ بَيْنِهِمْ مَنْ يَحْفَظْ كِتَاْبَ اَللهِ U كَاْمِلَاً ، وَيَمْنَعُوْنَ اَلْحَدِيْثَ عَنْ اَلْتَّوْحِيْدِ وَأَقْسَاْمِهِ ، وَكَذَلِكَ اَلْفِقْهِ وَأَحْكَاْمِهِ ، اَلْفِقْهُ اَلَّذِيْ فِيْهِ دَلِيْلٌ عَلَىْ إِرَاْدَةِ اَللهِ U اَلْخَيْرَ فِيْ عِبَاْدِهِ ، (( مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ )) كَمَاْ قَاْلَ e فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، مِنْ اَلْمَمْنُوْعَاْتِ بَيْنَهُمْ . وَلِذَلِكَ تَجِدُهُمْ يَجْهَلُوْنَ كَثِيْرَاً مِنْ أَحْكَاْمِ اَلْدِّيْنِ ، وَمِمَّاْ يَزِيْدُ اَلْطِّيْنَ بِلَّةً ، زَعْمُهُمْ وَاَعْتِبَاْرُهُمْ لِأَنْفِسِهِمْ أَنَّهُمْ دُعَاْةً إِلَىْ اَلْدِّيْنْ ، وَهُمْ فِيْ اَلْحَقِيْقَةِ مِنْ أَجْهَلِ اَلْنَّاْسِ بِهِ 0 فَاَلْفِقْهُ مِن اَلْمَحْظُوْرَاْتِ فِيْ مَجَاْلِسِهِمْ ، وَمِثْلُهُ اَلْأَمْرُ بِاَلْمَعْرُوْفِ ، وَمِثْلُهُ اَلْنَّهْيُ عَنْ اَلْمُنْكَرِ ، فَلَاْ مَجَاْلَ لِذَلِكَ فِيْ دَعْوَتِهِمْ ، وَلَاْ فِيْ مُنْتَدَيَاْتِهِمْ وَاَجْتِمَاْعَاْتِهِمْ ، بَلْ يَعْتَقِدُوْنَ أَنَّ ذَلِكَ يُفَرُّقُ اَلْأَمَّةَ ، لَاْبَاْرَكَ اَللهُ فِيْ أُمَّةٍ يُفَرُّقُهَاْ أَمْرٌ نَاْلَتِ اَلْخَيْرِيَّةَ بِهِ ، } كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ { .
نَعْمَ ـــــ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ــــ اَلْأَمْرُ بِاَلْمَعْرُوْفِ ، وَاَلْنَّهْيُّ عَنْ اَلْمُنْكَرِ ، يُفَرِّقُ جَمَاْعَتَهُمْ ، اَلَّتِيْ يَجْتَمِعُ فِيْهَاْ اَلْمُشْرِكُوْنَ مَعَ اَلْفُسَّاْقِ وَاَلْمُجْرِمِيْنَ وَمَعَ أَهْلِ اَلْبِدَعِ مِنْ اَلْصُّوْفِيِّيْنِ ، وَلَنْ يَجْتَمِعَ اَلْنَّاْسُ إِلَّاْ إِذَاْ كَاْنُوْا أَهْلَ سُنَّةٍ وَاَتِّبَاْعٍ لِلْمُصْطَفَىْ e ، } وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ { .
أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ :
وَمِنْ اَلْبِدَعِ اَلَّتِيْ صَاْرَتْ قُرُبَاً عِنْدَ بَعْضِ اَلْنَّاْسِ ، مَاْ يُسَمُّوْنَهُ بَيْنَهُمْ بِاَلْخُرُوْجِ فِيْ سَبِيْلِ اَللهِ ، وَيَسْتَدِلُّوْنَ عَلَيْهِ بِاَلْآيَاْتِ اَلَّتِيْ فِيْهَاْ ذِكْرٌ لِلْخُرُوْجِ فِيْ كِتَاْبِ اَللهِ ، وَيَفْعَلُوْنَهُ سِرَّاً لَاْيَعْلَمُ بِهِ غَيْرُهُمْ ، (( وَالإِثْمُ مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ ، وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ )) ، وَقَدْ سُئِلَ فَضِيْلَةُ اَلْشَّيْخِ ؛ صَاْلِحُ اَلْفَوْزَاْن ، عَضُوُ هَيْئَةِ كِبَاْرِ اَلْعُلَمَاْءِ ، وَفَّقَهُ اَللهُ وَحَفِظَهُ وَرَعَاْهُ ، عَنْ خُرُوْجِهِمْ فَقَاْلَ : اَلْخُرُوْجُ فِيْ سَبِيْلِ اَللهِ لَيْسَ هُوَ اَلْخُرُوْجُ اَلَّذِيْ يَعْنُوْنَهُ اَلْآنَ ، اَلْخُرُوْجُ فِيْ سَبِيْلِ اَللهِ هُوَ اَلْخُرُوْجُ لِلْغَزْوِ ، أَمَّاْ مَاْ يُسَمُّوْنَهُ اَلْآنَ بِاَلْخُرُوْجِ فَهَذَاْ بِدْعَةٌ لَمْ يَرِدْ عَنْ اَلْسَّلَفِ . وَخُرُوْجُ اَلْإِنْسَاْنِ يَدْعُوْ إِلَىْ اَللهِ ، غَيْرَ مُتَقَيِّدٍ فِيْ أَيَّاْمٍ مُعَيَّنَةٍ ، بَلْ يَدْعُوْ إِلَىْ اَللهِ حَسَبَ إِمْكَاْنِيَّتِهِ وَمَقْدِرَتِهِ ، بُدُوْنَ أَنْ يَتَقَيَّدَ بِجَمَاْعَةٍ ، أَوْ يَتَقَيَّدَ بِأَرْبَعِيْنَ يَوْمَاً أَوْ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ.
وَكَذَلِكَ مِمَّاْ يَجِبُ عَلَىْ اَلْدَّاْعِيَةِ ، أَنْ يَكُوْنَ ذَاْ عِلْمٍ ، لَاْ يَجُوْزُ لِلْإِنْسَاْنِ أَنْ يَدْعُوَ إِلَىْ اَللهِ وَهُوَ جَاْهِلٌ ، قَاْلَ تَعَاْلَىْ : } قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ { ، أَيْ : عَلَىْ عِلْمٍ ، لِأَنَّ اَلْدَّاْعِيَةَ لَاْبُدَّ أَنْ يَعْرِفَ مَاْ يَدْعُوْ إِلَيْهِ ، مِنْ وَاْجِبٍ وَمُسْتَحَبٍ وَمُحَرَّمٍ وَمَكْرُوْهٍ ، وَيَعْرِفَ مَاْ هُوَ اَلْشِّرْكُ وَاَلْمَعْصِيَةُ وَاَلْكُفْرُ وَاَلْفُسُوْقُ وَاَلْعِصْيَاْنُ ، يَعْرِفُ دَرَجَاْتِ اَلْإِنْكَاْرِ وَكَيْفِيَّتَهُ .
وَاَلْخُرُوْجُ اَلَّذِيْ يُشْغِلُ عَنْ طَلَبِ اَلْعِلْمِ ، أَمْرٌ بَاْطِلٌ ، لِأَنَّ طَلَبَ اَلْعِلْمِ فَرِيْضَةٌ ، وَهُوَ لَاْ يَحْصُلُ إِلَّاْ بِاَلْتَّعَلُّمِ ، لَاْ يَحْصُلُ بِاَلْإِلْهَاْمِ ، هَذَاْ مِنْ خَرَاْفَاْت اَلْصُّوْفِيَّةِ اَلْضَّاْلَةِ ، لِأَنَّ اَلْعَمَلَ بُدُوْنِ عِلْمٍ ضَلَاْلٍ ، وَاَلْطَّمَعَ بِحُصُوْلِ اَلْعِلْمِ بِدُوْنِ تَعَلُّمٍ وَهْمٌ خَاْطِئٌ . أ . ه
فَاَتَّقُوْا اَللهَ ، عِبَاْدَ اَللهِ ، وَاَحْذَرُوْا اَلْبِدَعَ وَأَهْلَ اَلْبِدَعِ ، فَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَاْلَةٍ ، وَكُلُّ ضَلَاْلَةٍ فِيْ اَلْنَّاْرِ ، أَعَاْذَنِيْ اَللهُ وَإِيَّاْكُمْ مِنْ اَلْنَّاْرِ ، أَقُوْلُ قَوْلِيْ هَذَاْ وَأَسْتَغْفِرُ اَللهَ لِيْ وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ ، فَإِنَّهُ هُوَ اَلْغَفُوْرُ اَلْرَّحِيْمُ .
الخطبة الثانية
الْحَمْدُ للهِ عَلَىْ إِحْسَاْنِهِ ، وَالْشُّكْرُ لَهُ عَلَىْ تَوْفِيْقِهِ وَامْتِنَاْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اللهُ ، وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ تَعْظِيْمَاً لِشَأْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ الْدَّاْعِيْ إِلَىْ رِضْوَاْنِهِ صَلَّى اللهُ عَلِيْهِ وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً .
أَمَّاْ بَعْدُ ، أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ :
لَقَدْ سَاْهَمَتْ وَسَاْئِلُ اَلْإِعْلَاْمِ ، وَبَرَاْمِجُ اَلْاِتِّصَاْلِ ، فِيْ نَشْرِ كَثِيْرٍ مِنْ اَلْبِدَعِ فِيْ مُجْتمَعَاْتِ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، بَلْ سَاْهَمَتْ فِيْ هَدْمِ اَلْقِيَمِ وَاَلْأَخْلَاْقِ وَاَلْدِّيْنِ ، وَكَمَاْ قَاْلَ اَلْقَاْئِلُ : أَتَاْنِيْ هَوَاْهَاْ قَبْلَ أَنْ أَعْرِفَ اَلْهَوَىْ
فَصَاْدَفَ قَلْــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبَاً خَاْلِيَاً فَتَمَكَّنَاْ
وَجَدَتْ قُلُوْبَاً مِنْ اَلْتُّقَىْ خَاْلِيَةً ، وَنُفُوْسَاً مِنْ اَلْدِّيْنِ فَاْرِغَةً ، فَتَمَكَّنَتْ مِنْ غَرْسِ اَلْضَّلَاْلِ وَاَلْفَسَاْدِ وَاَلْاِنْحِرَاْفِ . وَمِنْ ذَلِكَ اَلْاِحْتِفَاْلُ بِاَلْأَعْيَاْدِ غَيْرَ اَلْشَّرْعِيَة ، كَعِيْدِ اَلْأُمِّ وَاَلْحُبِّ وَاَلْزَّوَاْجِ وَاَلْأَبْنَاْءِ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ ، فَلَاْ يُوْجَدُ فِيْ اَلْإِسْلَاْمِ إِلَّاْ عِيْدَاْنِ اِثْنَاْنِ ، وَهُمَاْ عِيْدُ اَلْفِطْرِ وَعِيْدُ اَلْأَضْحَىْ ، وَمَاْ عَدَاْ هَذِيْنِ اَلْعِيْدَيْنِ ، فَأَعْيَاْدٌ وَمُنَاْسَبَاْتٌ مُحْدَثَةٌ ، لَاْ يَجُوْزُ اَلْاِحْتِفَاْلُ بِهَاْ ، وَلَاْ اَلْمَعُوْنَةُ عَلَيْهَاْ بِمُشَاْرَكَةٍ وَلَاْ تَهْنِئَةٍ وَلَاْ غَيْرِ ذَلِكَ .
وَمِنْ اَلْبِدَعِ أَيْضَاً ـــ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـــ اَلْتَّعَبُّدُ بِاَلْتَّهْنِئَةِ بِيَوْمِ اَلْجُمُعَةِ ، وَتَبَاْدُلُ اَلْرَّسَاْئِلِ ، كَقَوْلِهِمْ : جُمُعَةٌ مُبَاْرَكَةٌ ، وَاَعْتِقَاْدُ أَنَّ ذَلِكَ مِمَّاْ يُقَرِّبُ مِنْ اَللهِ تَعَاْلَىْ ، وَقَدْ سُئِلَ اَلْشَّيْخُ صَاْلِحُ اَلْفُوْزَاْن ـــ حَفِظَهُ اَللهُ وَرَعَاْهُ ـــ عَنْ ذَلِكَ فَقَاْلَ : هَذَاْ لَاْ أَصْلَ لَهُ ، وَهُوَ بِدْعَةٌ ، لَاْ يَجُوْزُ اَلْتَّهْنِئَةُ بِيَوْمِ اَلْجُمُعَةِ ، فَلَمْ يَرِدْ فِيْهِ شَيْءٌ ، وَلَيْسَ مِنْ عَمَلِ اَلْسَّلَفِ فَهُوَ مُبْتَدَعٌ .
وَمِنْ اَلْبِدَعِ أَيْضَاً ــــ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ــــ اَلْاِتِّفَاْقُ عَلَىْ عِبَاْدَةٍ مُعَيَّنَة ، أَوْ عَلَىْ دُعَاْءٍ مُعَيَّن ، فِيْ وَقْتٍ مُعَيَن ، فَلَاْ يُشْرَعُ تَحْدِيْدُ شَيْئٍ مُعَيَّنٌ ، لَمْ يُحَدِّدْهُ اَلْشَّرْعُ ، وَاَعْتِبَاْرُ ذَلِكَ قُرْبَةً ، مِنْ اَلْمُحْدَثَاْتِ اَلَّتِيْ حَذَّرَ مِنْهَاْ اَلْنَّبِيُّ e : (( وَخَيْرُ اَلْهَدْيِّ هَدْيُّ مُحَمَّدٍ e ، وَشَرَّ اَلْأُمُوْرِ مُحْدَثَاْتُهَاْ ، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَاْلَةٍ )) . وَقَدْ رَأَىْ سَعِيْدُ بِنُ اَلْمُسَيَّبَ ـ وَهُوَ مِنْ أَئِمَّةِ اَلْتَّاْبِعِيْنَ ـ رَأَىْ رَجُلَاً يُصَلِّيْ بَعْدَ طُلُوْعِ اَلْفَجْرِ أَكْثَرَ مِنْ رَكْعَتِيْنِ ، يُكْثِرُ فِيْهَاْ اَلْرُّكُوْعَ وَاَلْسُّجُوْدَ فَنَهَاْهُ ، فَقَاْلَ : يَاْ أَبَاْ مُحَمَّدٍ ، يُعَذِّبْنِيْ اَللهُ عَلَىْ اَلْصَّلَاْةِ ؟ قَاْلَ : لَاْ ، وَلَكِنْ يُعَذِّبُكَ عَلَىْ خِلَاْفِ اَلْسُّنَّةِ .
وَمِنْ اَلْبِدَعِ أَيْضَاً ـــ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـــ اِسْتِعْمَاْلُ مَاْ يُسَمَّىْ بِخَاْتَمِ اَلْتَّسْبِيْحِ ، اَلَّذِيْ صَاْرَ شِبْهَ ظَاْهِرَةٍ بَيْنَ اَلْنِّسَاْءِ ، وَقَدْ سُئِلَ اَلْشَّيْخُ صَاْلِحُ اَلْفَوْزَاْن عَنْ خَاْتَمِ اَلْتَّسْبِيْحِ فَقَاْلَ : لَيْسَ لَلْتَّسْبِيْحِ خَاْتَمٌ ، سَبَّحْ اَللهَ بِلِسَاْنِكَ ، وَإِذَاْ أَرْدَتَ تَعُدُّ اَلْتَّسْبِيْحَاْتِ بِأَصَاْبِعَكَ فَلَاْ بَأْسَ . فَاَتَّقُوْا اَللهَ عِبَاْدَ اَللهِ ، تَمَسَّكُوْا بِكَتَاْبِ رَبِّكُمْ ، وَاَعْمَلُوْا بِسُنَّةِ نَبِيِّكُمْ ، وَاَحْذرُوْا اَلْبِدَعَ وَأَهْلَ اَلْبِدَعِ وَصَلُّوْا عَلَىْ اَلْبَشِيْرِ اَلْنَّذِيْرِ ، وَاَلْسِّرَاْجِ اَلْمُنِيْرِ ، فَقَدْ أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ اَلْلَّطِيْفُ اَلْخَبِيْرُ ، فَقَاْلَ جَلَّ مِنْ قَاْئِلٍ عَلِيْمَا : } إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا { ، وَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، يَقُوْلُ e : (( مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا )) ، فاللَّهُمَّ صَلِّ وسَلِّمْ وَبَارِكْ على عَبْدِك ورَسُوْلِك مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِيْن ، وَاَرْضَ اَلْلَّهُمَّ عَنِ اَلْتَّاْبِعِيْنَ ، وَتَاْبِعِيْ اَلْتَّاْبِعِيْنَ ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَاْنٍ إِلَىْ يَوْمِ اَلْدِّيْنِ ، وَعَنَّاْ مَعَهُمْ بِعَفْوِكَ وَرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْنَ . اَلْلَّهُمَّ أَعِزَّ اَلْإِسْلَاْمَ وَاَلْمُسْلِمِيْنَ ، وَأَذِلَّ اَلْشِّرْكَ وَاَلْمُشْرِكِيْنَ ، وَدَمِّرَ أَعْدَاْءَكَ أَعْدَاْءَ اَلْدِّيْنِ ، اَلْلَّهُمَّ عَلَيْكَ بِاَلْحُوْثِيِيْنَ وَأَسْيَاْدِهِمْ اَلْصَّفَوُيِّيْنَ ، وَكُلَّ مَنْ عَاْدَىْ هَذَاْ اَلْبَلَدِ اَلْأَمِيْن ، اَلْلَّهُمَّ وُفِّقَ وَلِيَ أَمْرِنَاْ ـ خَاْدِمَ اَلْحَرَمَيْنَ اَلْشَّرِيْفِيْنِ ـ لِمَاْ تُحِبُّ وَتَرْضَىْ ، اَلْلَّهُمَّ اُنْصُرْ بِهِ اَلْدِّيْنَ ، وَاَجْمَعْ عَلَىْ يَدِيْهِ كَلِمَةَ اَلْمُسْلِمِيْنَ .
} رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ { .
عِبَادَ اللهِ :
} إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ { فَاذْكُرُوا اللهَ العَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوهُ عَلَى وَافِرِ نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُون .

عاشق الورد
02-04-2018, 10:30 AM
جزاك الله خير على جهودك النبيله

خيّال نجد
02-04-2018, 10:11 PM
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

كساب الطيب
03-04-2018, 01:07 AM
جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الموضوع القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

الاطرق بن بدر الهذال
03-04-2018, 02:53 AM
شيخنا الغالي عبيد الطوياوي

الله يجزاك عنا خير الجزاء على الخطبة القيّمه والرائعه

بارك الله فيك وفي علمك ووفقك لما يحب ويرضى


كل التقدير

سليمان العماري
03-04-2018, 11:44 PM
طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

بسام العمري
06-04-2018, 12:45 AM
سلمك الله وعافاك وجزاك عنا خير الجزاء

ابو رهف
06-04-2018, 10:46 PM
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

الباتلي
10-04-2018, 01:13 AM
http://n4hr.com/up/uploads/4c3824e18b.gif

البرتقاله
10-04-2018, 01:30 AM
بارك الله فيك على طرحك وأسعدك في الدارين

الدليمي
10-04-2018, 11:30 PM
الله يبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
الف شكر لك على الطرح

الزعيم الوايلي
11-04-2018, 01:18 AM
الله يسعد ايامك على طرحك المفيد
تحياتي

العديناني
11-04-2018, 04:15 AM
الله يجزاك الجنة ويبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
شكراً مع التقدير

العندليب
11-04-2018, 10:41 PM
الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير
الشكر والإمتنان لك

الوافيه
12-04-2018, 12:21 AM
عافاك المولى على الطرح الوافي والمفيد
اسعدك الله

امنيات
12-04-2018, 10:50 PM
شكراً ع الموضوع ويجزاك ربنا خير الجزاء

اميرة المشاعر
13-04-2018, 12:04 AM
جزاك الله خيراً وجعل ما أفادني هنا في موازين حسناتك ان شاء الله

براءة طفوله
13-04-2018, 11:56 PM
الله يجزاك خير ويزيدك من الاجر العظيم

بنت البوادي
16-04-2018, 09:50 PM
جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته

جمال الروح
16-04-2018, 11:06 PM
كل الشكر لك على موضوعك الراقي

رشا
18-04-2018, 10:02 PM
موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

شرير
19-04-2018, 11:02 PM
جزاك الله خير ياشيخ على المواضيع النافعة

عبير الورد
20-04-2018, 10:38 PM
عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

عنزي البحرين
21-04-2018, 03:50 AM
الله يحفظك ويعافيك وتسلم يمينك
وفقك الباري

فتى الجنوب
24-04-2018, 03:26 AM
تسلم الايادي على طرحك المميز

فيلسوف عنزه
24-04-2018, 03:44 AM
جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

طير حوران
24-04-2018, 10:49 PM
الله يغافيك على الطرح المفيد

ياسمين
25-04-2018, 02:24 AM
بارك الله بك وجزاك خيراّ
الف شكر لك

هنادي
25-04-2018, 11:45 PM
جزيت خيراً ولا حرمك الله الأجر

الذيب الأمعط
26-04-2018, 11:54 PM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

هبوب الريح
27-04-2018, 11:42 PM
الله يجزاك خير وتسلم يمينك

حبيبة امي
30-04-2018, 11:36 PM
الله يجازيك بالخير ويجعل ما أفادنا في موازين حسناتك

فوق القمر
01-05-2018, 11:32 PM
شكراً لك ووفقك الله لما يحب ويرضى

المهاجر
02-05-2018, 02:26 AM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

بنيدر العنزي
02-05-2018, 11:34 PM
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

قوي العزايم
03-05-2018, 01:07 AM
الله يبارك فيك وفي طرحك
تسلم الأيادي

جدعان العنزي
04-05-2018, 12:19 AM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

فارس عنزه
04-05-2018, 11:23 PM
الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

جمال العنزي
05-05-2018, 12:59 AM
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

حزم الضامي
09-05-2018, 01:10 AM
جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

حمدان السبيعي
09-05-2018, 02:58 AM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

عفات انور
10-05-2018, 02:26 AM
عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

خيّال السمرا
10-05-2018, 11:26 PM
تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

عبدالرحمن الوايلي
10-05-2018, 11:37 PM
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

ذيب المضايف
11-05-2018, 11:59 PM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

عابر سبيل
21-05-2018, 08:53 AM
شكراً من الأعماق على الموضوع الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

عاشق الورد
06-10-2018, 03:30 PM
الله يجزاك خير على الخطبة القيّمه والنافعه
نفع الله بك وبعلمك الإسلام والمسلمين