المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : واها لريحـــــــها


محمدالمهوس
23-05-2018, 04:30 AM
الْخُطْبَةُ الْأُولَى
الحَمْدُ للهِ الـمُسْتَحَقِّ لِغَايَةِ التَّحْمِيدِ , الْـمُتَوَحِّدِ فِي كِبْرِيَائِهِ وَعَظْمَتِهِ الوَلِيِّ الحَمِيدِ, خَلَقَ الخَلَائِقَ وَهَدَأَهُمْ إِلَى الأَمْرِ الرَّشِيدِ, وَبَشَّرَ مَنْ أَطَاعَهُ بِالجَنَّةِ وَالنَّعِيمِ وَالتَّخْلِيدِ, وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ, الْأَحَدُ الفَرْدُ الصَّمَدُ لَا رَبَّ سِوَاهُ لِلْعَبِيدِ, وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ خَيْرُ مَنْ صَامَ وَصَّلَّ وَحَقَّقَ التَّوْحِيدَ, وَدَعَا إِلَى هُدَى رَبِّهِ وَأَنْذَرَ يَوْمَ الوَعِيدِ, صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ تَبَعِهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ المَزِيدِ.
أَمَّا بَعْدُ : أَيُّهَا النَّاسُ / أُوصِيكُم ونفْسِي بِتَقْوى اللهِ تَعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ )
أيُّهَا الْمُـْـسلِمُونَ / نَعِيشُ هَذِهِ الأَيَّامِ مَعَ شَهْرِ الخَيْرِ وَالبَرَكَةِ، وَالعَفْوِ وَالمَغْفَرَة، شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي تُفَتَّحُ فِيهِ أَبْوَابَ الجِنَانِ, تَرْغِيبًا لِلعَامِلِيِنَ لَهَا بِكَثْرَةِ الطَّاعَاتِ, وَكُّلُّنَا يَتَمَنَّى أَنْ يَكُونَ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ لِيَسْعَدَ فَلَا يَشْقَى، وَيَنْعَمَ فَلَا يَيْأَسَ، وَوَصْفُ الجَنَّةِ وَأَهْلُهَا يَفُوقُ الوَصْفَ، وَيَكْفِي مِنْ وَصْفِ مَا فِي نَعِيمِهَا رَيـِحُهَا الَّذِي قَالَ عَنْهُ أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ لما اسْتَقْبَلَهُ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فِي غَزْوَةِ أُحُدٍ : يَا سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ الْجَنَّةَ وَرَبِّ النَّضْرِ، وَاهاً لِرِيحِ الْـجَنَّةِ أَجِدُهُ دُونَ أُحُدٍ .
نَعَمْ وَجَدَ رِيحَ الجنّةِ دُونَ جَبَلِ أُحُدٍ فَنَسِيَ مَا هُوَ فِيهِ وَأَنْسَاهُ الدُّنْيَا كُلَّهَا ، وَلَا يُلامُ أَنَسٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فِإنَّ فِي الجَنَّةِ رَوَائِحُ مُتَنَوِّعَةٌ طَيِّبَةٌ، لاَ يُدَانِي اليَسِيرُ مِنْهَا رَوَائِحَ الدُّنْيَا كُلَّهَا، وَلَوْ جُمِعَتْ أَزْهَارُ الدُّنْيَا وَنَبَاتُهَا الطَّيِّبُ، وَاسْتُخْرِجَ مِنْ أَطْيَبِهَا أَطْيَبُ رِيحٍ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ، لَمَا بَلَغَ عُشْرَ مِعْشَارِ أَقْلِّ رِيحٍ فِي الجَنَّةِ، وَلَيْسَ فِي الجَنَّة قَلِيلٌ، بَلْ نَعِيمٌ كَثِيرٌ؛ (وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا)
إِنَّ رَوَائِحَ الدُّنْيَا الطَّيِّبَةِ تُقَدَّرُ أَثْمَانُهَا بِحَسَبِ نَفَاذِ رَائِحَتِهَا، وَزَكَائِهَا وَطِيبِهَا، وَطُولِ بَقَائِهَا، وَمَا فِي الجَنَّة إِلاَّ رَوَائِحُ طَيِّبَةٌ، وَيَشُمُّهَا مَنْ قَرُبَ وَمَنْ بَعُدَ مَهْمَا كَانَ بُعْدُهُ عَنْهَا، وَهِيَ رَوَائِحُ طَيِّبَةٌ تَدُومُ فَلاَ تَنْقَطِعُ، وَلاَ تَقِلُّ، وَلاَ يَضْعُفُ أَثَرُهَا.
وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَخْبَرَ عَنْ رِيحِ الجَنَّةِ ذَكَرَ أَنَّهُ يُوجَدُ مِنْ مَسَافَاتٍ بَعِيدَةٍ، وَمِمَّا وَرَدَ فِي ذَلِكَ أَنَّ رِيحَهَا يُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ سَنَةً، وَمِنْ مَسِيرَةِ سَبْعِينَ سَنَةً، وَمِنْ مَسِيرَةِ مِئَةِ سَنَةٍ، وَمِنْ مَسِيرَةِ خَمْسِمِئَةِ سَنَةٍ، كُلُّ ذَلِكَ جَاءَتْ بِهِ الأَحَادِيثُ الصَّحِيِحَةُ ، وَرِيحُ الجَنَّةِ هُوَ أَوَّلُ مَا يُسْتَقْبَلُ بِهِ أَهْلُهَا؛ لِأَنَّ الرَوَائِحَ الطَّيِّبَةَ تَدُلُّ عَلَى طِيبِ المَكَانِ، وَالإِنْسَانُ بِطَبْعِهِ إِذَا اسْتَأْجَرَ نُزُلًا أَوْ قَصَدَ مُنْتَزَهًا، فَأَوَّلُ مَا يُرَغِّبُهُ فِيهِ أَوْ يُنَفِّرُهُ مِنْهُ رِيحُهُ.
وَالْـمُؤْمِنُ التَّقِيُّ النَّقِيُّ تَبْدَأُ قِيَامَتُهُ بِمَوْتِهِ، فَتَسْتَقْبِلُهُ المَلائِكَةُ بِالرَّيْحَانِ، وَهُوَ نَبْتٌ لَهُ رَائِحَةٌ طَيِّبَةٌ، وَالاسْتِقْبَالُ بِطِيبِ الرَّيْحَانِ عَلاَمَةٌ عَلَى مَا بَعْدَهُ مِنَ النَّعِيمِ وَطِيبِ الـمَنْزِلِ وَالْـمُقَامِ (فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ المُقَرَّبِينَ * فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ) وَتُخَاطَبُ رُوحُ المَيِّتِ المُؤْمِنِ -كَمَا أَخْبَرَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ- فَيُقَالُ لَهَا: "اخْرُجِي حَمِيدَةً، وَأَبْشِرِي بِرَوْحٍ وَرَيْحَانٍ، وَرَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ" رَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَالْحَدِيِثُ صَحِيِحٌ .
وَحِينَمَا يُوضَعُ فِي قَبْرِهِ، وَتُعَادُ رُوحُهُ إِلَى جَسَدِهِ، وَيُسْأَلُ عَنْ رَبِّهِ وَنَبِيِّهِ وَدِينِهِ فَيُجِيبُ، فَإِنَّ أَوَّلَ مَا يَجِدُ مِنَ النَّعِيمِ إِذَا فُتِحَ لَهُ بَابٌ فِي قَبْرِهِ إِلَى الجَنَّةِ أَنَّهُ يَجِدُ رِيحَهَا، كَمَا فِي الحَدِيثِ الصَّحِيحِ: "وَافْتَحُوا لَهُ بَابًا إِلَى الجَنَّة، قَالَ: فَيَأْتِيهِ مِنْ رَوْحِهَا، وَطِيبِهَا " أَيْ: مِنْ نَعِيمِهَا وَرَوَائِحِهَا.
أَيُّهَا المُسْلِمُونَ / رِيحُ الجَنَّةِ وَمَا رِيحُ الجَنَّة! كَمِ اشْتَاقَ إِلَى رِيحِهَا العُبَّادُ الصَّالِحُونَ فَتَجَافَوْا عَنِ المَضَاجِعِ رُكَّعًا سُجَّدًا يَدْعُونَ رَبَّهُمْ طَمَعًا فِي رِيحِهَا، وَخَوْفًا مِنْ حِرْمَانِهَا، وَلَوْ لَمْ يَكُنْ مِنْ رِيحِ الجَنَّةِ إِلاَّ رِيحُ نِسَائِهَا لَكَفَى العِبَادَ عَمَلاً لَهَا، وَجِدًّا فِي تَحْصِيلِهَا، وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "لَوْ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الجَنَّة اطَّلَعَتْ إِلَى الأَرْضِ لَأَضَاءَتْ مَا بَيْنَهُمَا، وَلَمَلَأَتْ مَا بَيْنَهُمَا رِيحًا"
رَوَاهُ البُخَارِيُّ.
اللهُ أَكْبَرُ، امْرأَةٌ وَاحِدَةٌ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ لَوْ أَطَلَّتْ عَلَى الأَرْضِ لَتَلاَشَتْ رَوَائِحُ الأَرْضِ كُلُّهَا، وَلَعَمَّ رِيحُ طِيبِهَا جَمِيعَ الأَرْضِ بِإِطْلاَلَةٍ وَاحِدَةٍ! فَمَا قِيمَةُ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا مِنْ مَلَذَّاتٍ وَشَهَوَاتٍ أَمَامَ الجَنَّةِ؟!
فَالعَمَلَ العَمَلَ لِلْجَنَّةِ وَرِيحِهَا، فَوَ اللهِ لَنْ يَشْقَى عَبْدٌ وَجَدَ رِيحَ الجَنَّةِ، وَلَنْ يَسْعَدَ مَنْ حُرِمَ رِيحَهَا (فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الجَنَّة فَقَدْ فَازَ وَمَا الحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الغُرُورِ )
، بَارَكَ اللهُ لِي وَلَكُمْ فِي الْكِتَابِ والسُّنَّةِ، وَنَفَعَنَا بِمَا فِيهِمَا مِنَ الْآياتِ وَالْحِكْمَةِ ،أقولُ قَوْلِي هَذا، واسْتَغْفِرِ اللهُ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ فَإنّه هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمِ .
اَلْخُطْبَةُ اَلْثَّاْنِيَةُ
اَلْحَمْدُ لِلهِ عَلَىْ إِحْسَاْنَهُ ، وَاَلْشُّكْرُ لَهُ عَلَىْ تَوْفِيْقِهِ وَاَمْتِنَاْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اَللهُ وَحْدَهُ لَاْشَرِيْكَ لَهُ تَعْظِيْمَاً لِشَأْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ اَلْدَّاْعِيْ إِلَىْ رِضْوَاْنِهِ ، صَلَّىْ اَللهُ عَلَيْهِ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً .
أَمَّاْ بَعْدُ عِبَادَ اللهِ / ثَمَّةُ ذُنُوبٍ تَمْنَعُ أَصْحَابَهَا مِنْ رَائِحَةِ الجَنَّةِ إِمَّا عَلَى الدَّوَامِ، أَوْ ابْتِدَاءً فَيَسْبِقُهُمُ النَّاسُ إِلَى رِيحِ الجَنَّةِ، وَهُمْ يَتَأَخَّرُونَ عَنْهُ بِسَبَبِ ذُنُوبِهِمْ، وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ رِيحَ الجَنَّةِ أَبَدًا هُمُ الكُفَّارُ وَالْـمُنَافِقُونَ، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"فِي أُمَّتِي اثْنَا عَشَرَ مُنَافِقًا لَا يَدْخُلُونَ الجَنَّة، وَلَا يَجِدُونَ رِيحَهَا، حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ" رَوَاهُ مُسْلِمٌ
وَهَؤُلاَءِ كَانُوا فِي زَمَنِهِ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ كَمَا دَلَّتْ عَلَيْهِ رِوَايَاتٌ أُخْرَى، وَإِلاَّ فَكُلُّ كَافِرٍ وَكُلُّ مُنَافِقٍ نِفَاقًا اعْتِقَادِيًّا، فَإِنَّهُ لاَ يَجِدُ رِيحَ الجَنَّةِ ، وَأَمَّا مَنْ تَحْجِزُهُمْ ذُنُوبُهُمْ عَنْ رِيحِ الجَنَّةِ حَتَّى يُغْفَرَ لَهُمْ أَوْ يُطَهَّرُوا مِنْهَا، فَجُمْلَةٌ مِنْ عُصَاةِ المُسْلِمِينَ، مِنْهُمْ: "نِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ مُمِيلَاتٌ، مَائِلَاتٌ رُؤُوسُهُنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْمَائِلَةِ، لَا يَدْخُلْنَ الجَنَّة وَلَا يَجِدْنَ رِيحَهَا" رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
وَمِنْهُمْ مَنْ تَعَلَّمَ العِلْمَ لِغَيْرِ اللهِ تَعَالَى، وَمَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا، وَمَنِ انْتَسَبَ إِلَى غَيْرِ نَسَبِهِ، وَمَنْ غَشَّ رَعِيَّتَهُ وَلَمْ يَنْصَحْ لَهَا، وَمِنْهُمُ امْرَأَةٌ طَلَبَتِ الطَّلاَقَ بِلاَ سَبَبٍ وَجِيهٍ؛ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا مِمَّا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ الله عَزَّ وَجَلَّ لَا يَتَعَلَّمُهُ إِلَّا لِيُصِيبَ بِهِ عَرَضًا مِنَ الدُّنْيَا، لَمْ يَجِدْ عَرْفَ الجَنَّة يَوْمَ الْقِيَامَةِ" يَعْنِي: رِيحَهَا.رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ
وَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الجَنَّة"
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.
وَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" مَا مِنْ عَبْدٍ اسْتَرْعَاهُ اللَّهُ رَعِيَّةً، فَلَمْ يَحُطْهَا بِنَصِيحَةٍ، إِلَّا لَمْ يَجِدْ رَائِحَةَ الجَنَّة" رَوَاهُ الشَّيْخَانِ.
وقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" أَيُّمَا امْرَأَةٍ سَأَلَتْ زَوْجَهَا الطَّلَاقَ مِنْ غَيْرِ بَأْسٍ، فَحَرَامٌ عَلَيْهِا رَائِحَةُ الجَنَّة" رَوَاهُ أَحْمَدُ.
نَسْأَلُ اللهَ تَعَالَى الجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ وَعَمَلٍ، وَنَعُوذُ بِهِ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ وَعَمَلٍ.
هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذلِكَ رَبُّكُمْ ، فَقَالَ: (إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـئِكَـتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىّ يأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلّمُواْ تَسْلِيمًا ) وقال ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "مَنْ صَلّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا" رَوَاهُ مُسْلِم .

عويد بدر الهذال
23-05-2018, 03:12 PM
جزاك الله خير شيخنا الكريم على الخطبة الطيبة ..
والله يجعلنا وإياكم وكل مسلم من أهل الجنة ..

خيّال نجد
24-05-2018, 12:19 AM
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

براءة طفوله
24-05-2018, 12:51 AM
الله يجزاك خير ويزيدك من الاجر العظيم

براءة طفوله
24-05-2018, 12:51 AM
الله يجزاك خير ويزيدك من الاجر العظيم

جمال الروح
24-05-2018, 01:52 AM
كل الشكر لك على موضوعك الراقي

كساب الطيب
24-05-2018, 01:58 AM
جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الموضوع القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

الاطرق بن بدر الهذال
24-05-2018, 04:05 AM
بارك الله فيك ياشيخنا الغالي محمد المهوس

جزاك الله عنا خير الجزاء على الخطبة القيّمه



كل التقدير

بنت الجنوب
24-05-2018, 10:52 PM
موضوع رائع
عافاك الله وجزاك عنا خير الجزاء

حمامة
24-05-2018, 11:22 PM
عافاك الله ع اطروحاتك النافعة

دارين
25-05-2018, 12:26 AM
الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره

رشا
25-05-2018, 01:28 AM
موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

رقاب الضرابين
25-05-2018, 01:42 AM
الله يعطيك العافية ويبارك فيك
الف شكر لك

سلامه عبدالرزاق
25-05-2018, 10:41 PM
عافاك المولى ورعاك
جزاك الله خير على الموضوع

شافي العنزي
25-05-2018, 11:16 PM
عافاك المولى على طرحك القيّم

عبير الورد
26-05-2018, 01:18 AM
عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

عندليب الشمال
26-05-2018, 01:25 AM
الله يعافيك وتسلم يمناك على الموضوع المفيد
كل الود والشكر لك

عنزي البحرين
28-05-2018, 10:46 PM
الله يحفظك ويعافيك وتسلم يمينك
وفقك الباري

فاطمة
28-05-2018, 11:57 PM
اسعد الله اوقاتك وعمّر حياتك بالطاعه والأيمان
الف شكر على جمال الطرح النافع
وردة بنفسج لروحك الطاهرة

فيلسوف عنزه
30-05-2018, 12:43 AM
جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

فيلسوف عنزه
30-05-2018, 12:43 AM
جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

لاتوصي حريص
30-05-2018, 01:02 AM
عوافي على الطرح الجميل

محمد البغدادي
30-05-2018, 04:11 AM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

مشاعر انثى
30-05-2018, 11:11 PM
الله يجزاك خير ويبارك فيك وفي ماتسطره اناملك
تحياتي

منار احمد
31-05-2018, 12:37 AM
رزقك الله الجنة ونحن معك وجميع المسلمين
شكراً ع الموضوع القيم

هنادي
31-05-2018, 11:08 PM
جزيت خيراً ولا حرمك الله الأجر

الذيب الأمعط
01-06-2018, 10:52 PM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

المهاجر
03-06-2018, 05:29 AM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

ابو علي
04-06-2018, 05:17 AM
شكرا على الطرح الجميل والموفق

الجواهر
04-06-2018, 05:22 AM
مرسي شيخنا الكريم ع الخطب النافعة
جزيت خيراً ياشيخ

بنيدر العنزي
04-06-2018, 05:32 AM
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

قوي العزايم
04-06-2018, 11:01 PM
الله يبارك فيك وفي طرحك
تسلم الأيادي

جدعان العنزي
05-06-2018, 03:19 AM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

فارس عنزه
05-06-2018, 11:36 PM
الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

هبوب الريح
06-06-2018, 01:25 AM
الله يجزاك خير وتسلم يمينك

جمال العنزي
06-06-2018, 02:44 AM
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

حزم الضامي
06-06-2018, 11:58 PM
جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

حمدان السبيعي
07-06-2018, 11:28 PM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

حبيبة امي
08-06-2018, 12:41 AM
الله يجازيك بالخير ويجعل ما أفادنا في موازين حسناتك

عفات انور
08-06-2018, 02:09 AM
عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

خيّال السمرا
08-06-2018, 03:43 AM
تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

عبدالرحمن الوايلي
08-06-2018, 10:41 PM
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

فوق القمر
09-06-2018, 06:39 AM
شكراً لك ووفقك الله لما يحب ويرضى

سليمان العماري
10-06-2018, 05:04 AM
طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

بسام العمري
11-06-2018, 06:08 AM
سلمك الله وعافاك وجزاك عنا خير الجزاء

العديناني
07-08-2018, 01:16 PM
الله يجزاك الجنة ويبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
شكراً مع التقدير

العندليب
08-08-2018, 12:16 PM
الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير
الشكر والإمتنان لك

ليالي
19-08-2018, 12:53 PM
موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره
شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك

ابو عبدالعزيز العنزي
23-08-2018, 12:30 AM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

ذيب المضايف
09-09-2018, 07:29 PM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

عاشق الورد
06-10-2018, 03:29 PM
الله يجزاك خير على الخطبة القيّمه والنافعه
نفع الله بك وبعلمك الإسلام والمسلمين