المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رمضان قرب رحيلك


محمدالمهوس
07-06-2018, 02:35 AM
الْخُطْبَةُ الْأُولَى
اَلْحَمْدُ للهِ ، وَاسِعِ اَلْفَضْلِ وَاَلْإِحْسَانِ ، اَلْكَرِيمِ اَلْمَنَّانِ ، يُضَاعِفُ اَلْحَسَنَاتِ لِأَهْلِ اَلْإِيمَانِ ، وَيَغْفِرُ اَلْذُّنُوبَ لِلتَّائِبِينَ مِنَ اَلْعِصْيَانِ ، أَحْمَدُهُ مِنْ إِلَهٍ ، أَمَرَ بِعِبادَتِهِ وَتَوْحِيِدِهِ ، وَوَعَدَ مَنْ أَخْلَصَ لَهُ بِالْجِنَانِ
هِلَالُ النُّورِ مَالَ إِلَى الْـمُحَاقِ وشهرُ الْـخَيْرِ آذَنَ بِالفِرَاقِ
مَضَتْ عَشْرٌ فَعَشْرٌ مُسْرِعَاتٍ وَعَشْرٌ أَسْرَجَتْ ظَهْرَ البُرَاقِ
مَضَى الثُّلْثَانِ يَا قَلْبَاهُ فَالْـحَقْ عَلَى الثُّلْثِ الأَخِيرِ مِنْ السِّبَاقِ أَمَامَكَ لَيْلَةٌ عَنْ أَلْفِ شَهْرٍ مُخَبَّأَةٌ لَدَى العَشْرِ البَوَاقِي
رَجَوْتُكَ يَا إِلَهَ الْكَوْنِ ثَوْبًا يُوَارِي سَوْءَتِي يَوْمَ الْـمَسَاقِ
أيُّهَا الْمُـْـسلِمُونَ / رَمَضَانُ أَذِنَ عَلَى الرَّحِيلِ, وَبَقِيَ بَقِيَّةٌ مِنْ تَاجِ أَيَّامِهِ وَلَيَالِيهِ, بَقِيَّةٌ مِنْ عَشْرِهِ الأَوَاخِرِ، وَالَّتِي كَانَتْ جُلَّ اِهْتِمَامِ رَسُولِ رَبِّ العَالَمِينَ, وَسَلَفَةِ الصَّالِحَيِنِ, تَقُولُ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: "كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ شَدَّ مِئْزَرَهُ وَأَحْيَا لَيْلَهُ وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ " مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ
وَتَقُولُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا :"كَانَ رَسُولُ اللهِ يَجْتَهِدُ فِي رَمَضَانَ مَا لَا يَجْتَهِدُ فِي غَيْرِهِ , وَفِي العَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْهُ مَا لَا يَجْتَهِدُ فِي غَيْرِهِ "
رَوَاهُ مُسْلِمٌ ، وَهَذَا شَامِلٌ بِالاِجْتِهَادِ فِيهَا بِكُلِّ طَاعَةٍ وَكُلِّ عِبَادَةٍ تُقَرِّبُ إِلَى اللهِ جَلَّ وَعَلَا كَتِلَاوَةِ القُرْآنِ الكَرِيمِ, وَالإِكْثَارِ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى، وَالصَّلَاةِ وَالاِعْتِكَافِ وَالصَّدَقَةِ , وَبَذَلِ الخَيْرِ ، وَصِلَةِ الأَرْحَامِ, وَالإِحْسَانِ إِلَى عِبَادِ اللهِ, وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الأَعْمَالِ الصَّالِحَاتِ, وَقَدْ كَانَ صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ يَتَفَرَّغُ فِي هَذِهِ العَشْرِ لِتِلْكَ الأَعْمَالِ ، فَيَنْبَغِي عَلَيْنَا الاِقْتِدَاءُ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ, كَمَا يَنْبَغِي العِنَايَةُ بِإِيقَاظِ الأَهْلِ وَالأَوْلَادِ, وَحَثِّهِمْ وَتَشْجِيعِهِمْ; لِيُشَارِكُوا الْـمُسْلِمِينَ فِي إِظْهَارِ هَذِهِ الشَّعِيرَةِ, وَيَشْتَرِكُوا مَعَهُمْ فِي الأَجْرِ, وَيَتَرَبَّوْا عَلَى طَاعَةِ اللهِ وَعِبَادَتِهِ.
أَيُّهَا الْـمُسْلِمُ / يَا مَنْ وَفَّقَكَ اللهُ وَأَعَانَكَ فِيِهِ بِالصِّيَامِ وَالقِيَامِ وَعَمَلِ الطَّاعَاتِ فَاحْمَدِ الله تَعَالَى أَنْ وَفَّقَكَ وَأعَانَكَ , فَمَا عَمِلْتَ إِلَّا بِتَوْفِيقِ رَبِّكَ, فَلُولَا اللهُ مَا اهْتَدَيَتَ وَلَا صُمْتَ وَلَا صَلَّيَتَ (وَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً ) وَاعْلَمْ أَنَّ العِبْرَةَ فِي الأَعْمَالِ لَيْسَتْ بِكَثْرَتِـهَا وَلَا بِصُوَرِهَا بَلْ بِقَبُولِ اللهِ لَهَا وَعَدَمِ رَدِّهَا, فَالخَوْفُ مِنْ حُبُوطِ العَمَلِ وَسُوءِ الحِسَابِ يَوْمَ القِيَامَةِ وَاحِدٌ مَنْ أَعْظَمِ أَعْمَالِ القُلُوبِ الَّتِي أَقَضَّتْ مَضَاجِعَ الصَّالِحَيِنَ, وَأَرَّقَتْ مَنَامَ الأَوْلِيَاءِ الْـمُتَّقِينَ, وَسَالَتْ لِأَجَلِهَا دُمُوعُ العَابِدِيِنَ الَّذِينَ وَصَفَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ قُلُوبَهُمْ بِالوَجَلِ, وَزَكَّاهُمْ بِالْـمُسَارَعَةِ إِلَى خَيْرِ العَمَلِ، فَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ (الَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ ) أَهُوَ الرَّجُلُ يَزْنِي وَيَسْرِقُ ، وَيَشْرَبُ الْخَمْرَ ؟ قَالَ : " لَا يَا بِنْتَ الصِّدِّيقِ وَلَكِنَّهُ الرَّجُلُ يَصُومُ ، وَيُصَلِّي ، وَيَتَصَدَّقُ ، وَهُوَ يَخَافُ أَنْ لَا يُقْبَلَ مِنْهُ "
رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَغَيْرُهُ ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ كَثِيِرٍ فِي تَفْسِيِرِهِ
قَالَ الفَضِيلُ بِنُ عِيَاضٍ رَحِمَهُ اللهُ : "مَنْ خَافَ اللهَ دَلَّهُ الخَوْفُ عَلَى كُلِّ خَيْرٍ" فَسَلُوا رَبَّكُمْ قَبُولَ أَعْمَالِكُمْ ، وَالْعَفْوَ عَنْ زَلَلِكُمْ وَتَقْصِيرِكُمْ, وَشَمَّرُوا عَنْ سَوَاعِدِ الجِدِّ بِاِسْتِغْلَالِ مَا تَبَقَّى مِنْ هَذَا الشَّهْرِ, فَمَنْ فَرَّطَ فِيمَا مَضَى فَقَدْ بَقِيَ فِي الشَّهْرِ بَقِيَّةٌ, وَهِيَ أَفْضَلُ الأَيَّامِ, وَالأَعْمَالُ بِالخَوَاتِيمِ, بَقِيَتْ لَيَالٍ حَرِيَّةٌ بِأَنْ تَكُونَ مِنْهَا لَيْلَةُ القَدَرِ, الَّتِي هِيَ كَثِيرَةُ البَرَكَاتِ, عَزِيزَةُ السَّاعَاتِ, القَلِيلُ منَ العَمَلِ فِيهَا كَثِيرٌ, وَالكَثِيرُ مِنْهُ مُضَاعَفٌ ( لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ )
اَللَّهُمَّ اشْمَلْنَا بِعَفْوِكَ وَرَحْمَتِكَ, اَللَّهُمَّ إنا نَسْأَلُكَ العَفْوَ وَالعَافِيَةَ فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا وَالآخِرَةِ, اَللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفْوٌ تُحِبُّ العَفْوَ فَاعْفُ عَنَّا، اَللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنَ الْمَقْبُولِيِنَ يَا رَبَّ الْعَالَمِيِنَ ، بَارَكَ اللهُ لِي وَلَكُمْ فِي الْكِتَابِ والسُّنَّةِ، وَنَفَعَنَا بِمَا فِيهِمَا مِنَ الْآياتِ وَالْحِكْمَةِ ،أقولُ قَوْلِي هَذا، واسْتَغْفِرِ اللهُ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ فَإنّه هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمِ .
اَلْخُطْبَةُ اَلْثَّاْنِيَةُ
اَلْحَمْدُ لِلهِ عَلَى إِحْسَانَهُ ، وَاَلْشُّكْرُ لَهُ عَلَىْ تَوْفِيْقِهِ وَاَمْتِنَانِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اَللهُ وَحْدَهُ لَاْشَرِيْكَ لَهُ تَعْظِيْمَاً لِشَأْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ اَلْدَّاْعِيْ إِلَىْ رِضْوَاْنِهِ ، صَلَّىْ اَللهُ عَلَيْهِ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيِمَاً كَثِيْرَاً .
أَمَّا بَعْدُ عِبَادَ اللهِ / اتَّقُوْا اللَّهَ تَعَالَى, وَحَاسِبُوا أَنْفُسَكُمْ, وَاسْتَدْرِكُوا تَقْصِيرَكُمْ فِيِمَا تَبَقَّى مِنْ شَهْرِكُمْ ،وَاعْلَمُوا أَنَّ مِمَّا شَرَعَ اللهُ لَكُمْ فِي خِتَامِ شَهْرِكُمْ صَدَقَةَ الفِطَرِ لِتَكَوُنَ آيَةً عَلَى الشُّكْرِ، وَسَبَبًا لِتَكْفِيرِ الإِثْمِ وَالْوِزْرِ، وَتَحْصِيلِ عَظِيمِ الأَجْرِ، وَطُعْمَةً لِلمَسَاكِينِ، وَمُوَاسَاةً لِفُقَرَاءِ الْـمُسْلِمِينَ, وَهِيَ تَلْزَمُ كُلَّ مُسْلِمٍ يَفْضُلُ عَنْ قُوتِهِ وَقُوةِ أَهْلِهِ وَمَنْ تَلْزَمُهُ نَفَقَتَهُمْ, وَهِيَ صاعٌ مِنْ طَعَامٍ تـُخْرَجُ عَنِ الكَبِيرِ وَالصَّغِيرِ وَالذِّكَرِ وَالأُنْثَى وَالحَرِّ وَالعَبْدِ مِنَ الْـمُسْلِمِينَ, وَأَفْضَلُ وَقْتٍ لِإِخْرَاجِهَا قَبْلَ صَلَاةِ العِيدِ, وَيَجُوزُ إِخْرَاجُهَا قَبْلَ ذَلِكَ بِيَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ, وَلَا يَجُوزُ تَأْخِيرُهَا عَنْ صَلَاةِ العِيدِ, وَتُدْفَعُ لِمُسْتَحِقِّيهَا مِنْ أَصْنَافِ الزَّكَاةِ الثَّمَانِيَةِ .
فَاتَّقُوْا اللهَ عِبَادَ اللهِ , وَتَقَرَّبُوا إِلَى اللهِ بِمَا شَرَعَ لَكُمْ, وَاُكْثِرُوا مِنْ التَّكْبِيرِ لَيْلَةَ العِيدِ إِلَى صَلَاةِ العِيدِ تَعْظِيمًا لِلَّهِ وَشُكْرًا لَهُ عَلَى التَّمَامِ, قَالَ عَزَّ وَجَلَّ :(وَلِتُكْمِلُواْ ٱلْعِدَّةَ وَلِتُكَبّرُواْ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذلِكَ رَبُّكُمْ ، فَقَالَ: (إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـئِكَـتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىّ يأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلّمُواْ تَسْلِيمًا ) وقال ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "مَنْ صَلّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا" رَوَاهُ مُسْلِم .

الاطرق بن بدر الهذال
07-06-2018, 03:20 AM
شيخنا الفاضل محمد المهوس

الله يعيده علينا وعليكم وعلى الأمه الإسلاميه بالخير واليمن والبركات

وجزاك الله عنا خير الجزاء على الخطبة القيّمه والنافعة


كل التقدير

حمدان السبيعي
07-06-2018, 11:29 PM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

حبيبة امي
08-06-2018, 12:42 AM
الله يجازيك بالخير ويجعل ما أفادنا في موازين حسناتك

عفات انور
08-06-2018, 02:09 AM
عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

خيّال نجد
08-06-2018, 03:13 AM
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

خيّال السمرا
08-06-2018, 03:43 AM
تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

كساب الطيب
08-06-2018, 04:14 AM
جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الموضوع القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

عبدالرحمن الوايلي
08-06-2018, 10:41 PM
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

عابر سبيل
08-06-2018, 11:10 PM
شكراً من الأعماق على الموضوع الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

فوق القمر
09-06-2018, 06:41 AM
شكراً لك ووفقك الله لما يحب ويرضى

سليمان العماري
10-06-2018, 05:05 AM
طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

بسام العمري
11-06-2018, 06:09 AM
سلمك الله وعافاك وجزاك عنا خير الجزاء

ابو رهف
11-06-2018, 06:17 AM
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

طير حوران
12-06-2018, 11:07 PM
الله يعافيك على الطرح المفيد

الباتلي
13-06-2018, 12:11 AM
http://n4hr.com/up/uploads/4c3824e18b.gif

الحلم الجميل
13-06-2018, 02:11 AM
سلمت الأنامل على طرحك الجميل والمميز

الدليمي
13-06-2018, 04:29 PM
الله يبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
الف شكر لك على الطرح

الزعيم الوايلي
13-06-2018, 04:59 PM
الله يسعد ايامك على طرحك المفيد
تحياتي

العديناني
13-06-2018, 05:12 PM
الله يجزاك الجنة ويبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
شكراً مع التقدير

العندليب
13-06-2018, 07:02 PM
الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير
الشكر والإمتنان لك

امنيات
13-06-2018, 09:00 PM
شكراً ع الموضوع ويجزاك ربنا خير الجزاء

ابو علي
14-06-2018, 04:26 PM
شكرا على الطرح الجميل والموفق

اميرة المشاعر
14-06-2018, 06:22 PM
جزاك الله خيراً وجعل ما أفادني هنا في موازين حسناتك ان شاء الله

براءة طفوله
14-06-2018, 08:51 PM
الله يجزاك خير ويزيدك من الاجر العظيم

بنت البوادي
15-06-2018, 04:35 PM
جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته

دارين
15-06-2018, 10:34 PM
الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره

رشا
16-06-2018, 04:12 PM
موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

هبوب الريح
16-06-2018, 05:05 PM
الله يجزاك خير وتسلم يمينك

رقاب الضرابين
16-06-2018, 07:38 PM
الله يعطيك العافية ويبارك فيك
الف شكر لك

سلامه عبدالرزاق
17-06-2018, 05:13 PM
عافاك المولى ورعاك
جزاك الله خير على الموضوع

عبير الورد
18-06-2018, 04:46 PM
عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

فاطمة
19-06-2018, 10:35 PM
اسعد الله اوقاتك وعمّر حياتك بالطاعه والأيمان
الف شكر على جمال الطرح النافع
وردة بنفسج لروحك الطاهرة

فيلسوف عنزه
20-06-2018, 02:52 AM
جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

لاتوصي حريص
20-06-2018, 10:31 PM
عوافي على الطرح الجميل

ليالي
20-06-2018, 10:59 PM
موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره
شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك

ليليان
21-06-2018, 01:21 AM
الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

ماجد العماري
22-06-2018, 12:55 AM
الله يسعد ايامك على الطرح الطيّب
الف شكر لك وبارك الله فيك
تحياتي والله الموفق

مشاعر انثى
22-06-2018, 11:03 PM
الله يجزاك خير ويبارك فيك وفي ماتسطره اناملك
تحياتي

مصلح العنزي
22-06-2018, 11:47 PM
الله يجزاك عنا كل خير ياشيخ
ويزيدك اجر ويوفقك

معزي العنزي
23-06-2018, 04:05 AM
الله يسعد حياتك ويجزاك عنا خير الجزاء على موضوعك النافع

حزم الضامي
26-06-2018, 10:28 PM
جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

ذيب المضايف
27-06-2018, 10:42 PM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

الذيب الأمعط
21-07-2018, 03:50 AM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

المهاجر
22-07-2018, 02:35 AM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

جمال العنزي
23-07-2018, 05:42 AM
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع