المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الثالث والعشرون من رمضان 1439هـ


عبيد الطوياوي
08-06-2018, 05:33 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
23 رَمَضَاْنَ عَاْم 1439هـ
اَلْحَمْدُ للهِ اَلْقَاْئِلِ : } وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيْهَاْ فَاَسْتَبِقُوْا اَلْخَيْرَاْتِ { . أَحْمَدُهُ حَمْدَاً يَلِيْقُ بِكَرِيْمِ وَجْهِهِ ، أَمَرَ بِاِغْتِنَاْمِ اَلْأَوْقَاْتِ قَبْلَ اَلْفَوَاْتِ . وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اَللهُ وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ . وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ ، صَلَّىْ اَللهُ عَلَيْهِ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ ، وَمَنْ سَاْرَ عَلَىْ نَهْجِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً إِلَىْ يَوْمِ اَلْدِّيْنِ .
أَمَّاْ بَعْدُ ، فَيَاْ عِبَاْدَ اَللهِ :
تَقْوَىْ اَللهِ U ، وَصِيَّتُهُ سُبْحَاْنَهُ لِعِبَاْدِهِ ، فَهُوَ اَلْقَاْئِلُ فِيْ كِتَاْبِهِ : } وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ { . فَاتَّقُوا اللَّهَ ـ عِبَادَ اللَّهِ ـ جَعَلَنِيْ اَللهُ وَإِيَّاْكُمْ مِنْ عِبَاْدِهِ اَلْمُتَّقِيْنَ .
أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ اَلْمُؤْمِنُوْنَ :
كَمَاْ تَعْلَمُوْنَ ـ رَحِمَنِيْ اَللهُ وَإِيَّاْكُمْ ـ بِأَنَّ شَهْرَ رَمَضَاْنَ قَدْ دَنَىْ رَحِيْلُهُ ، وَقَرُبَتْ نِهَاْيَتُهُ ، وَأَوْشَكَتْ أَنْ تَكْتَمِلَ عِدَّتُهُ ، فَمَاْهِيَ إِلَّاْ أَيَّاْمٌ ، وَتَنْقَضَيْ اَلْمَعْدُوْدَاْتُ اَلَّتِيْ ذَكَرَ اَللهُ U بِقَوْلِهِ : } كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ، أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ { ، فَاَلْأَيَّاْمُ اَلْمَعْدُوْدَاْتُ ـــ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـــ أَوْشَكَتْ عَلَىْ اَلْاِنْتِهَاْءِ ، مَضَتْ وَبِسُرْعَةٍ ، وَمَنْ مِنَّاْ مَنْ يَتَذَكَّرْ مَاْ مَرَّ عَلَيْهِ فِيْ هَذِهِ اَلْأَيَّاْمِ ؟ ، فَاَلَّذِيْنَ عَمَرُوْهَاْ بِاَلْصِّيَاْمِ وَاَلْقِيَاْمِ وَتِلَاْوَةِ اَلْقُرَّآنِ ، وَأَحْسَنُوْا فِيْهَاْ إِلَىْ أَنْفُسِهِمْ بِطَاْعَةِ اَلْرَّحْمَنِ ، لَاْ يَحُسُّوْنَ بِتَعِبِ طَاْعَتِهِمْ وَإِحْسَاْنِهِمْ . وَكَذَلِكَ اَلْمُفَرِّطُوْنَ ، اَلَّذِيْنَ أَلْهَتْهُمْ شَهَوَاْتُهُمْ وَشَغَلَتْهُمْ مَلَذَّاْتُهُمْ ؛ أَيْضَاً لَاْ يَحُسُّوْنَ اَلْآنَ فِيْ لِذَّةِ شَهَوَاْتِهِمْ وَمُتْعَةِ مَلَذَّاْتِهِمْ . اِنْتَهَتْ مَشَقَّةُ اَلْطَّاْعَاْتِ ، وَذَهَبَتْ لِذَّةُ اَلْشَّهَوَاْتِ ، وَلَمْ يَبَقَ إِلَّاْ اَلْحَسَنَاْتُ وَاَلْسَّيِّئَاْتُ :
تَفْنَىْ اَلْلَّذَاْذَاْتُ مِمَّنْ نَاْلَ صَفْوَتَهَاْ
مِنْ اَلْحَرَاْمِ وَيَبْقَىْ اَلْإِثْمُ وَاَلْعَاْرُ
تَبْقَىْ عَوَاْقِبُ سُــــــــــــــــــــــــــــوْءٍ فِيْ مَغَبَّتِهَاْ
لَاْ خَيْرَ فِيْ لَذَّةٍ مِنْ بَعْدِهَاْ اَلْنَّاْرُ
وَاَللهِ لَاْ خَيْرَ فِيْ لَذَّةٍ تُسَبِّبُ غَضَبَ اَللهِ U ، وَتُشْغِلُ عَنْ مَرْضَاْتِهِ وَطَاْعَاْتِهِ ، وَتَجْعَلُ اَلْمُسْلِمَ يُفَرِّطُ فِيْ عُمُرِهِ وَأَثْمَنِ أَوْقَاْتِهِ ، وَلَكِنْ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ حَتَّىْ وَإِنْ مَضَىْ مِنْ رَمَضَاْنَ أَكْثَرُهُ ، وَلَمْ يَتَبَقَ مِنْهُ إِلَّاْ اَلْقَلِيْلُ ، فَإِنَّ اَلْأَيَّاْمَ اَلْقَلِيْلَةَ اَلْقَاْدِمَةَ اَلْبَاْقِيَةَ ، هِيَ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّاْمِ شَهْرِ رَمَضَاْنَ ، وَاَلْعَمَلُ عَلَىْ اِسْتِغْلَاْلِهَاْ ، وَمُضَاْعَفَةُ اَلْجُهُوْدِ فِيْ مَاْ يُقَرِّبُ إِلَىْ اَللهِ U فِيْهَاْ ، مِنْ أَهَمِ مَهَمَّاْتِ اَلْمُسْلِمِ ، وَاَلْقُدْوَةُ فِيْ ذَلِكَ هُوَ اَلْنَّبِيُّ e ، } لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا { .
إِذَاْ كَاْنَ أَكْثَرُ اَلْنَّاْسِ فِيْ هَذِهِ اَلْأَيَّاْمِ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ تُشْغِلُهُمْ اَلْأَسْوَاْقُ ، وَقَضَاْءُ اَلْأَوْقَاْتِ اَلْثَّمِيْنَةِ فِيْ اَلْبَيْعِ وَاَلْشِّرَاْءِ ، فَإِنَّهُ يَنْبَغِيْ لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَحْرِصَ عَلَىْ اَلْاِقْتِدَاْءِ بِمَنْ جَعَلَهُ اَللهُ U قُدْوَةً لَهُ ، وَهُوَ اَلْنَّبِيُّ e ، فَإِنَّهُ ـ صَلَوَاْتُ رَبِيْ وَسَلَاْمُهُ عَلَيْهِ ـ يَجْتَهِدُ فِيْ رَمَضَاْنَ مُنْذَ دُخُوْلِهِ ، وَلَكِنَّهُ إِذَاْ دَخَلَتِ اَلْعَشْرُ اَلْأَخِيْرَةُ مِنْهُ ، اِجْتَهَدَ أَكْثَرَ ؛ كَمَاْ قَاْلَتْ عَاْئِشَةُ ـ رضي الله عنها ـ : (( كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْتَهِدُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مَا لَا يَجْتَهِدُ فِي غَيْرِهِ )) ، وَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْمُتَّفَقِ عَلَيْهِ تَقُوْلُ : (( إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ شَدَّ مِئْزَرَهُ وَأَحْيَا لَيْلَهُ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ )) . فَاَلْاِجْتِهَاْدُ فِيْ آخِرِ اَلْشَّهْرِ ، أَمْرٌ ثَاْبِتٌ عَنْهُ e ، فَيَنْبَغِيْ لِلْمُسْلِمِ اَلَّذِيْ يُرِيْدُ وَجْهَ اَللهِ وَاَلْدَّاْرَ اَلْآخِرَةَ ، أَنْ يَقْتَدِيَ بِنَبِيِّهِ e ، وَيَسْتَغِلَّ مَاْ تَبَقَّىْ مِنْ شَهْرِهِ ، وَيَحْذَرَ اَلْتَّفْرِيْطَ فِيْ هَذِهِ اَلْأَيَّاْمِ اَلْمُتَبَقِّيَةِ اَلْقَلِيْلَةِ ، اَلَّتِيْ أَخْبَرَ اَلْنَّبِيُّ e بِأَنَّ لَيْلَةَ اَلْقَدْرِ فِيْهَاْ ، يَقُوْلُ e فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلَّذِيْ رَوَاْهُ اَلْبُخَاْرِيُّ عَنْ عُبَاْدَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ e خَرَجَ يُخْبِرُ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ فَتَلاحَى رَجُلانِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ ، فَقَالَ : (( إِنِّي خَرَجْتُ لأُخْبِرَكُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ ، وَإِنَّهُ تَلاحَى فُلانٌ وَفُلانٌ فَرُفِعَتْ ، وَعَسَى أَنْ يَكُونَ خَيْرًا لَكُمْ ، اِلْتَمِسُوهَا فِي السَّبْعِ وَالتِّسْعِ وَالْخَمْسِ )) ، وَفِيْ صَحِيْحِ مُسْلِمٍ ، عَنْ اِبْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ e : (( الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ ــــ يَعْنِي لَيْلَةَ الْقَدْرِ ــــ فَإِنْ ضَعُفَ أَحَدُكُمْ أَوْ عَجَزَ فَلا يُغْلَبَنَّ عَلَى السَّبْعِ الْبَوَاقِي )) ، وَلَيْلَةُ اَلْقَدْرِ ــــ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـــ خَيْرٌ مِنْ أَكْثَرِ مِنْ ثَمَاْنِيْنَ سَنَةٍ ، كَمَاْ قَاْلَ تَبَاْرَكَ وَتَعَاْلَىْ : } لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ { ، وَمِنْ خَيْرِهَاْ أَنَّ مِنْ قَاْمَهَاْ إِيْمَاْنَاً وَاحْتِسَاْبَاً ، غُفِرَ لَهُ مَاْ تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ـ كَمَاْ فِيْ الْحَدِيْثِ الْصَّحِيْحِ ـ وَلَاْ يُحْرَمُ خَيْرُهَاْ إِلَّاْ مَحْرُوْم . فَا اللهَ ... اللهَ . فِيْ مُضَاْعَفَةِ الْجُهُوْدِ ، وَبَذْلِ الْطَّاْقَاْتِ ، فِيْمَاْ بَقِيَ مِنْ أَيَّاْمٍ وَلَيَاْلٍ مُبَاْرَكَةٍ ، وَالْحَذَرُ مِنْ الْتَّفْرِيْطِ أَوْ الْكَسَلِ وَالْفُتُوْرِ فَالأَيَّاْمُ ثَمِيْنَةٌ ، وَسَوْفَ تَنْقَضِيْ كَغِيْرِهَاْ مِنْ الأَيَّاْمِ بِسُرْعَةٍ ، وَمَنْ يَدْرِي ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ فَرُبَّمَاْ يَكُوْنُ هَذَاْ الْشَّهْرُ ، هُوَ آخِرُ شَهْرٍ يَصُوْمُهُ بَعْضُنَاْ ، بَلْ رُبَّمَاْ ، يُدْرِكُ بَعْضَنَاْ الأَجَلُ ، قَبْلَ إِتْمَاْمِه . اَسْأَلُ اَللهَ لِيْ وَلَكُمْ عِلْمَاً نَاْفِعَاً ، وَعَمَلَاً لِوَجْهِهِ خَاْلِصَاً ، إِنَّهُ سَمِيْعٌ مُجِيْبٌ . أَقُوْلُ قَوْلِيْ هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اَللَّهَ لِيْ وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ ، فَأَنَّهُ هُوَ اَلْغَفُورُ اَلْرَّحِيمِ .


اَلْخُطْبَةُ اَلْثَّاْنِيَةُ
اَلْحَمْدُ لِلهِ عَلَىْ إِحْسَاْنَهُ ، وَاَلْشُّكْرُ لَهُ عَلَىْ تَوْفِيْقِهِ وَاَمْتِنَاْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اَللهُ وَحْدَهُ لَاْشَرِيْكَ لَهُ تَعْظِيْمَاً لِشَأْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ اَلْدَّاْعِيْ إِلَىْ رِضْوَاْنِهِ ، صَلَّىْ اَللهُ عَلَيْهِ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً .
أَمَّاْ بَعْدُ ، فَيَاْ عِبَاْدَ اَللهِ :
اِعْلَمُوْا رَحِمَنِيْ اَللهُ وَإِيَّاْكُمْ ، بِأَنَّهُ يُشْرَعُ لَكُمْ فِيْ خِتَاْمِ شَهْرِكُمْ ، زَكَاْةَ اَلْفِطْرِ ، وَهِيَ فَرِيْضَةٌ فَرَضَهَاْ رَسُوْلُ اَللهِ e عَلَىْ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، صَغِيْرِهِمْ وَكَبِيْرِهِمْ ، ذَكَرِهِمْ وَأُنْثَاْهُمْ ، فَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ يَقُوْلُ عَبْدُ اَللهِ بِنُ عُمَرَ ـ رضي الله عنهما ـ : (( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ e فَرَضَ عَلَى النَّاسِ زَكَاةَ الْفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ ، صَاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَلَى كُلِّ حُرٍّ أَوْ عَبْدٍ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى مِنَ الْمُسْلِمِينَ )) . وَزَكَاْةُ اَلْفِطْرِ ـ أُخْوَتِيْ فِيْ اَللهِ ـ طُهْرَةٌ لِلْصَّاْئِمِ مِمَّاْ وَقَعَ فِيْهِ مِنْ لَغْوٍ وَرَفَثٍ وَنَحْوِهِ ، وَنَحْنُ وَاللهِ بِحَاْجَةٍ لِمِثْلِ هَذِهِ اَلْزَّكَاْةِ ، قَلِيْلَةُ اَلْمِقْدَاْرِ عَظِيْمَةُ اَلْفَاْئِدَةِ . نَحْنُ أُخْوَتِيْ فِيْ اَللهِ ، أَشَدُّ حَاْجَةٍ لِهَذِهِ اَلْزَّكَاْةِ ، مِنْ حَاْجَةِ اَلْمَسَاْكِيْنِ لَهَاْ ، وَإِنْ كَاْنَ اَلْمَسَاْكِيْنُ يَحْتَاْجُوْنَهَاْ لِتَسُدَّ جَوْعَتَهُمْ يَوْمَ اَلْعِيْدِ ، فَنَحْنُ نَحْتَاْجُهَاْ لِتَكُوْنَ طُهْرَةً لَنَاْ مِمَّاْ يُنْقِصُ أَجْرَ صَوْمِنَاْ ، كَمَاْ فِيْ حَدِيْثِ اِبْنِ عَبَّاْسٍ اَلْحَسَنِ : (( فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ e زَكَاةَ الْفِطْرِ طُهْرَةً لِلصَّائِمِ مِنَ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ وَطُعْمَةً لِلْمَسَاكِينِ مَنْ أَدَّاهَا قَبْلَ الصَّلاَةِ فَهِىَ زَكَاةٌ مَقْبُولَةٌ وَمَنْ أَدَّاهَا بَعْدَ الصَّلاَةِ فَهِىَ صَدَقَةٌ مِنَ الصَّدَقَاتِ )) . اَسْأَلُ اَللهَ U أَنْ لَاْ يَجْعَلَ اَلْدُّنْيَاْ أَكْبَرَ هَمِّنَاْ ، وَلَاْ مَبْلَغَ عِلْمِنَاْ ، وَاَنْ يَرْحَمَنَاْ بِرَحْمَتِهِ فَهُوَ أَرْحَمُ اَلْرَّاْحِمِيْنَ .اَلْلَّهُمَّ اِكْفِنَاْ بِحَلَاْلِكَ عَنْ حَرَاْمِكَ وَاَغْنِنَاْ بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاْكَ . اَلْلَّهُمَّ إِنَّاْ نَسْأَلُكَ اَلْهُدَىْ وَاَلْتُّقَىْ وَاَلْعَفَاْفَ وَاَلْغِنَىْ .
الْلَّهُمَّ فِيْ هَذَاْ الْشَّهْرِ الْكَرِيْمِ ، نَسْأَلُكَ أَنْ تُعْتِقَ رِقَاْبَنَاْ مِنْ الْنَّاْرِ ، وَرَقَاْبَ آبَاْئِنَاْ وَأُمَّهَاْتِنَاْ ، الْلَّهُمَّ لَاْ تَرُدَّنَاْ خَاْئِبِيْنَ وَلَاْ خَاْسِرِيْنَ ، وَاجْعَلْنَاْ مِنْ عِبَاْدِكَ المَقْبُوْلِيْنَ الْفَاْئِزِيْن .
الْلَّهُمَّ إِنَاْ نَسْأَلُكَ نَصْرَ الإِسْلَاْمِ وَعِزَّ المُسْلِمِيْنَ ، الْلَّهُمَّ احْمِيْ حَوْزَةَ الدِّيْنِ ، وَاجْعَلْ هَذَاْ الْبَلَد آمِنَاً مُطْمَئِنَّاً وَسَاْئِرَ بِلَاْدِ المُسْلِمِيْن . الْلَّهُمَّ وَفِّقْ وِلَاْةَ أُمُورِ المُسْلِمِيْن لِهُدَاْكَ ، وَاجْعَلْ عَمَلَهُمْ بِرِضَاْكَ ، وَارْزُقْهُم الْبِطَاْنَةَ الْصَّاْلِحَةَ وَأَبْعِدْ عَنْهُم بِطَاْنَةَ الْسُّوءِ يَاْرَبَّ الْعَاْلَمِيْن .
الْلَّهُمَّ مِنْ أَرَاْدَ الإِسْلَاْمَ وَالمُسْلِمِيْنَ بِسُوْءٍ الْلَّهُمَّ اَشْغِلْهُ بِنَفْسِهِ ، وَاجْعَلْ كَيْدَهُ فِيْ نَحْرِهِ ، وَاجْعَلْ تَدْبِيْرَهُ تَدْمِيْرَاً لَهُ يَاْرَبَّ الْعَاْلَمِيْن . الْلَّهُمَّ إِنَّ لِلْصَّاْئِمِ دَعْوَةٌ مُسْتَجَاْبَةٌ ، فَالْلَّهُمَّ إِنَاْ نَسْأَلُكَ أَنْ تَغْفِرَ ذُنُوْبَنَاْ ، وَتَسْتُرَ عُيُوْبَنَاْ ، وَتَهْدِيْ قُلُوْبَنَاْ ، وَتَشْفِيْ مَرْضَاْنَاْ ، وَتَرْحَمْ مَوْتَاْنَاْ ، وَتُسَدِدْ دُيُوْنَنَاْ ، وَتَعَاْفِيْ مَنِ ابْتَلَيْتَهُ مِنَّاْ بِرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ الْرَّاْحِمِيْن .
} رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ { .
عِبَاْدَ اَللهِ :
} إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ { فَاذْكُرُوا اللهَ العَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوهُ عَلَى وَافِرِ نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُوْن .

عبدالرحمن الوايلي
08-06-2018, 10:41 PM
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

عابر سبيل
08-06-2018, 11:11 PM
شكراً من الأعماق على الموضوع الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

الاطرق بن بدر الهذال
09-06-2018, 12:12 AM
شيخنا الفاضل عبيد الطوياوي

الله يجزاك عنا خير الجزاء على الخطبة القيّمه والنافعه

جزيل الشكر وفائق التقدير

خيّال نجد
09-06-2018, 06:15 AM
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

فوق القمر
09-06-2018, 06:41 AM
شكراً لك ووفقك الله لما يحب ويرضى

سليمان العماري
10-06-2018, 05:05 AM
طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

كساب الطيب
10-06-2018, 05:47 AM
جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الموضوع القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

بسام العمري
11-06-2018, 06:09 AM
سلمك الله وعافاك وجزاك عنا خير الجزاء

ابو رهف
11-06-2018, 06:17 AM
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

ابو ريان
12-06-2018, 03:25 AM
الشكر لك على الموضوع القيّم

تحياتي

احمد عبدالله
12-06-2018, 03:41 AM
لاهنت على الروعة والإبداع

طير حوران
12-06-2018, 11:08 PM
الله يعافيك على الطرح المفيد

الباتلي
13-06-2018, 12:12 AM
http://n4hr.com/up/uploads/4c3824e18b.gif

الحلم الجميل
13-06-2018, 02:11 AM
سلمت الأنامل على طرحك الجميل والمميز

د بسمة امل
13-06-2018, 04:40 AM
جزاك الله خير شيخنا الفاضل
خطبه قيمه ونافعه جعلها الرحمن في موازين اعمالك
تقديري لك..

الدليمي
13-06-2018, 04:17 PM
الله يبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
الف شكر لك على الطرح

الزعيم الوايلي
13-06-2018, 04:59 PM
الله يسعد ايامك على طرحك المفيد
تحياتي

العديناني
13-06-2018, 05:12 PM
الله يجزاك الجنة ويبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
شكراً مع التقدير

العندليب
13-06-2018, 07:02 PM
الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير
الشكر والإمتنان لك

امنيات
13-06-2018, 09:01 PM
شكراً ع الموضوع ويجزاك ربنا خير الجزاء

ابو علي
14-06-2018, 04:27 PM
شكرا على الطرح الجميل والموفق

اميرة المشاعر
14-06-2018, 06:22 PM
جزاك الله خيراً وجعل ما أفادني هنا في موازين حسناتك ان شاء الله

براءة طفوله
14-06-2018, 08:52 PM
الله يجزاك خير ويزيدك من الاجر العظيم

بنت البوادي
15-06-2018, 04:36 PM
جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته

دارين
15-06-2018, 10:34 PM
الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره

رشا
16-06-2018, 04:13 PM
موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

هبوب الريح
16-06-2018, 05:06 PM
الله يجزاك خير وتسلم يمينك

حبيبة امي
16-06-2018, 05:28 PM
الله يجازيك بالخير ويجعل ما أفادنا في موازين حسناتك

رقاب الضرابين
16-06-2018, 07:38 PM
الله يعطيك العافية ويبارك فيك
الف شكر لك

سلامه عبدالرزاق
17-06-2018, 05:13 PM
عافاك المولى ورعاك
جزاك الله خير على الموضوع

عبير الورد
18-06-2018, 04:47 PM
عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

فاطمة
19-06-2018, 10:35 PM
اسعد الله اوقاتك وعمّر حياتك بالطاعه والأيمان
الف شكر على جمال الطرح النافع
وردة بنفسج لروحك الطاهرة

فيلسوف عنزه
20-06-2018, 02:52 AM
جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

اسمماعيل
20-06-2018, 07:20 AM
.................................................. .................................................. ......................................سبحان ربي العرشي العظيم............................................ .................................................. ..............................
.................................................. .................................................. ................................................. الحمد (http://adoal3ab.com/?s=%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A8+%D8%A8%D8%B1%D9% 82) لله

لاتوصي حريص
20-06-2018, 10:30 PM
عوافي على الطرح الجميل

ليالي
20-06-2018, 10:58 PM
موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره
شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك

ليليان
21-06-2018, 01:20 AM
الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

ماجد العماري
22-06-2018, 12:55 AM
الله يسعد ايامك على الطرح الطيّب
الف شكر لك وبارك الله فيك
تحياتي والله الموفق

مشاعر انثى
22-06-2018, 11:03 PM
الله يجزاك خير ويبارك فيك وفي ماتسطره اناملك
تحياتي

مصلح العنزي
22-06-2018, 11:37 PM
الله يجزاك عنا كل خير ياشيخ
ويزيدك اجر ويوفقك

حزم الضامي
26-06-2018, 10:27 PM
جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

حمدان السبيعي
27-06-2018, 12:50 AM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

ذيب المضايف
27-06-2018, 10:37 PM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

الذيب الأمعط
21-07-2018, 03:49 AM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

المهاجر
22-07-2018, 02:35 AM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

جمال العنزي
23-07-2018, 05:42 AM
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

عفات انور
25-07-2018, 04:10 AM
عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

خيّال السمرا
27-07-2018, 03:51 AM
تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

الجواهر
16-09-2018, 02:16 AM
مرسي شيخنا الكريم ع الخطب النافعة
جزيت خيراً ياشيخ