المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خطبـــــــــــــــــــة عيـــــــــــد الفطــــــــــــــــــــر لعام 1439 هـ


محمدالمهوس
12-06-2018, 03:47 AM
الْخُطْبَةُ الْأُولَى
اللهُ أكْبَر اللهُ أكْبَر اللهُ أكْبَر اللهُ أكْبَر اللهُ أكْبَر اللهُ أكْبَر اللهُ أكْبَر اللهُ أكْبَر اللهُ أكْبَر .
إنّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وأشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلاّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيِكَ لهُ، وأشْهَدُ أنّ مُـحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً
أمّا بعدُ : أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ / اِتَّقُوا اللَّهَ تَعَالَى حَقَّ التَّقْوَى, وَاُشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ الَّتِي لَا تُعَدُّ وَلَا تُحْصَى; وَالَّتِي مِنْهَا إِدْرَاكُ شَهْرِ رَمَضَانَ, وَإِكْمَالُهُ وَإِتْمَامُهُ, وَالتَّقَرُّبُ إِلَى اللهِ بِأَنْوَاعِ الطَّاعَاتِ فِيِهِ , فَاُشْكُرُوا اللّه تَعَالَى عَلَى هَذِهِ النِّعْمَةِ, وَاسْأَلُوهُ أَنْ يَتَقَبَّلَ مِنْكُمْ, وَأَنْ يَغْفِرَ لَكُمْ مَا بَدَرَ مِنْكُمْ, وَاعْلَمُوا أَنَّ هَذَا اليَوْمَ, يَوْمَ عِيدٍ لِلمُسْلِمِينَ, فَأُمَّةُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا عِيدُهَا, لَيْسَ لَهَا سِوَى عِيدَيْنِ, هَذَا العِيدُ , عِيدُ الفِطْر وَعيدُ الأَضْحَى, وَكِلَاهُمَا يَأْتِيَانِ عَقِبَ رُكْنَيْنِ مِنْ أَرْكَانِ الإِسْلَامِ, وَشَعِيرَتَيْنِ مِنْ أَعْظَمِ شَعَائِرِ الإِسْلَامِ, هُمَا الصِّيَامُ وَالحَجَّ, فَهْمَا عِيدَا ذِكْرٍ وَشُكْرٌ (قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ )
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ / نَفْرَحُ بِالعِيد وَحُقَّ لَنَا أَنْ نَفْرَحَ لِأَنَّنَا بِفَضْلِ رَبِّنَا أَدْرَكْنَا شَهْرَ رَمَضَانَ فَصُمْنَاهُ وَقُمْنَاهُ , وَعَلَا تَكْبِيرُنَا الْـمَسَاجِدَ وَالدُّوْرَ وَالأَسْوَاقَ فَرَحًا بِهِ، وَاِسْتِجَابَةً لِقَوْلِ رِبِّنَا جِلَّ وَعَلَا ( وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (أَخْرَجْنَا زَكَاةَ الفِطَرِ وَنَسْأَلُ اللهَ قَبُولَهَا ،وَالفَوْزَ بِوَافِرِ الأَجْرِ , لَبِسْنَا الجَدِيدَ لِنَشْهَدَ صَلَاةَ العِيدِ, وَدَعْوَةَ الْـمُسْلِمِينَ.
نَفْرَحُ بِالْعِيدِ لِأَنَّهُ يَأْتِي فَيُفْرِحُ الصَّغِيرَ وَالكَبِيرَ, وَالغَنِيَّ وَالفَقِيرَ, وَيُسَاوِي بَيْنَ أَفْرَادِ الْـمُجْتَمَعِ كُلِّهِمْ ، فَالصَّغِيرُ يُجِلُّ وَيَرْحَمُ الكَبِيرَ, وَالكَبِيرُ يَتَوَاضَعُ وَيَعْطُفُ عَلَى الصَّغِيرِ, وَالْـمَوْسُرُونَ يَبْسُطُونَ أَيْدِيَهُمْ لِأَصْحَابِ الحَاجَةِ وَالفَاقَةِ بِالجُودِ وَالسَّخَاءِ, وَتَتَحَرَّكُ نُفُوسُهُمْ بِالشَّفَقَةِ وَالرَّحْمَةِ وَالْإِخَاءِ , وَتَسْرِي فِي قُلُوبِهِمْ رُوحُ الْـمَحَبَّةِ وَالتَّآخِي, فَتَذْهَبُ عَنْهُمْ الضَّغَائِنُ ، وَتُسُودُهُمْ الْـمَحَبَّةُ وَالْـمَوَدَّةُ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ؛ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى" مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ .
فِي العِيدِ - عِبَادَ اللَّهِ - تَتَصَافَى القُلُوبُ, وَتَتَصَافَحُ الأَيْدِي, وَيَتَبَادَلُ الجَمِيعُ التَّهَانِي ، وَإِذَا كَانَ فِي القُلُوبِ رَوَاسِبُ خِصَامٍ أَوْ أَحْقَادٌ فَإِنَّهَا فِي العِيدِ تُسَلُّ فَتَزُولُ, وَإِنْ كَانَ فِي الوُجُوهِ عَبُوسٌ فَإِنَّ العِيدَ يُدْخِلُ البَهْجَةَ إِلَى الأَرْوَاحِ وَالبَسْمَةَ إِلَى الوُجُوهِ والشِّفَاهِ, فَالعِيدُ فُرْصَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ لِيَتَطَهَّرَ مَنْ دَرَنِ الأَخْطَاءَ, فَلَا يَبْقَى فِي قَلْبِهِ إِلَّا بَيَاضُ الأُلْفَةِ وَنُورُ الإِيمَانِ, وَعَلَى لِسَانِهِ دَوْمًا (رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْأِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ )
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ / اُشْكُرُوا اللَّهَ تَعَالَى أَنْ خَلَقَكُمْ مُسْلِمَيِنَ مِنْ أَصْلَابٍ مُؤْمِنَةٍ مُوَحِّدَةٍ ، قَدْ خَلْقُكُمْ لِطَاعَتِهِ ، وَاِسْتَعْمَلَكُمْ فِي عِبَادَتِهِ كَمَا قَالَ تَعَالَى (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ) وَمَنْ فَضْلِهِ وَمِنَّتِهِ وَكَرَمِهِ وَرَحْمَتِهِ، أَنْ أَرْسَلَ إِلَيْكُمْ رَسُولًا مِنْ أنْفُسِكُمْ ويتكلَّمُ بِلُغَتِكُمْ يُعَلِّمُكُمُ الطَّريقَ الصَّحيحَ ،وَالْـمَسْلَكَ الْبَيِّنَ الْوَاضِحَ لِعبادةِ ربِّنا ، كَما قَالَ تَعَالَى (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ )
وَوَعَدَ مَنْ أَطَاعَهُ وَأَطَاعَ رَسُولَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَوْزَ وَالْفَلَاحَ بِالدُّنْيَا وَالآخِرَةِ كَمَا قَالَ تَعَالَى (قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ )
وَقَدْ أَمرَنَا اللهُ تَعاَلى أَنْ نَكُونَ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا أُمَّةً وَاحِدَةً نَعْتَصِمُ بِكِتَابِهِ وَنَتَّبِعُ سُنَّةَ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،وَنَـحْذَرُ التَّفَرُّقَ وَالاخْتِلاَفَ فِي الْعَقِيدَةِ وَالتَّوجُّهِ ، كَمَا قالَ تَعَالَى( وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ... الآيَة )
وَلاَ يَرْتَفِعُ شَأْنُ الأمّةِ الإسْلاَمِيّةِ ،وَلَا تَقْوى شَوْكَتُها، وَلَا يَدُومُ عِزُّهَا وَيَتَحَقّقُ نَصْرُها ،إِلَّا إِذَا كَانَتْ عَلَى مَا كَانَ عَليْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَصْحَابُهُ فِيِ الْعَقِيِدَةِ وَالْعِبَادَةِ وَالتَّوَجُّهِ وَالسُّلُوكِ ، وَابْتـَعَدَتْ عَنِ السُّبُلِ الشَّيْطَانِيَّةِ الَّتِي تُفَرِّقُها ، كَمَا قالَ تَعالى ( وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) فَانْظُرُوا في حَالِكُمْ، وَحَاسِبُوا أنفُسَكُمْ , واتّقُوا اللهَ ربَّكُمْ ، واهْنَئُوا بِعيدِكُمْ ، والْزَمُوا الصّلاحَ وأصْلِحُوا ،جَعَلَ اللهُ عِيدَكُمْ مُبَارَكاً ، وأيّامَكُمْ أَيَّامَ سَعَادَةٍ وَهَنَاءٍ وَفضْلٍ وَإحْسَانٍ وعَمَل.
، أقولُ ما تَسْمَعُونَ، وأسْتغفِرُ اللهَ لِي ولكُم ولِجميعِ الْمُسلميِنَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ، فاسْتَغْفِروهُ إنّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرّحِيم.
اَلْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
اللهُ أكْبَر اللهُ أكْبَر اللهُ أكْبَر اللهُ أكْبَر اللهُ أكْبَر اللهُ أكْبَر اللهُ أكْبَر الْحَمْدُ للهِ مُعِيدِ الْجُمَعِ وَالأَعْيادِ ، ومُبِيدِ الْأُمَمِ والْأَجْنادِ، وَجَامِعِ النَّاسَ إِلَى يَوْمَ الْحَشْرِ وَالتَّنَادِ ، والصَّلاةُ والسَّلَامُ عَلى عَبْدِهِ وَرَسُولِهِ الْمُفَضَّلِ عَلى جَميعِ الْعِبَادِ، صَلّى الله عَليْهِ وَعَلى آلِهِ وأصْحابِهِ وأعْوانِهِ وسَلّم تَسْلِيماً كثيراً .. أمّا بَعْدُ عِبادَ اللهِ : أُشْكُرُوا اللهَ تَعَالَى أنْ مَنَّ عَلَيْكُمْ إِدْراكَ شَهْرِ الَّصوْمِ فَصُمْتُمْ أيّامَهُ وقُمْتُمْ لَيَالِيَهُ ،ومِنْ شُكْرِ اللهِ تَعَالَى مُواصَلَةَ أعْمَالِ الْـخَيْرِ ، وَالاسْتِمْرَارِ عَلَى الطَّاعَةِ ، وَمِنْ ذَلكَ صِيامُ سِتّةِ أيامٍ مِنْ شَهْرِ شَوَّالٍ ، فَعَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :" مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ "
رَواهُ مُسْلِم
أيّها الأُخْتُ الْمُسْلِمَةُ : إِنَّ اللهَ تَعَالَى قَدْ أَنْزَلَ فِيكِ سُوَراً وآياتٍ تُتْلَى إِلَى يَوْمِ الْقِيامَةِ ، فَاسْتَمْسِكِ بِشرعِ اللهِ ، وَكُونِيِ مِنَ الصّالِحاتِ ، تَذَكَّرِي نِعْمَةَ اللهِ عَليْكِ إذْ جَعَلَكِ مِنْ أتْباعِ مُحمّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كُونِي قُدْوةً ،وداعِيَةً إِلى اللهِ تعالى ، صُونِي بَيْتَكِ وأطِيعِي زوجَكِ، واعْتَنِي بِتربِيَةِ أوْلادَكِ ؛فَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْؤولةٌ عَنْ رَعِيّتِها .
أيُّهَا الْمُسْلِمُون/ هَنُّوا أَقَارِبَكُمْ بِهذا الْعِيِدِ الْمُبَاركِ ،وَابْدَأُوا بوَالِدِيِكُم وَإِخْوَانِكُمْ ،وَاعْلَمُوا أَنَّ التَّهْنِئَةَ بِالْعيدِ قدْ جَرَى عليْها عَمَلُ السَّلَفِ الصَّالِحِ ، وَثبتَ عنْ جُبَيْرِ بنِ نُفَيْرٍ رَحِمَهُ اللهُ أنَّهُ قالَ: " كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا الْتَقَوْا يَوْمَ الْعِيدِ يَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكَ "
اللّهُمَّ أحْيِنا مُؤْمِنينَ وَتَوَفَّنَا مُسْلِمينَ ،وَألْحِقْنا بِالصَّالِحينَ غَيْرَ خَزايا ولا مَفْتُونِينَ، تَقَبّلْ تَوْبَتَنا ،وَاغْسِلْ حَوْبَتَنا ،واشْفِ صُدُورَنا ،وَطَهّرْ قُلوبَنا ،وَحَصّنْ فُرُوجَنا، وارْحَمْ أمْواتَنَا ،واشْفِ مَرْضَانَا، وَاقْضِ دُيونَنَا واهْدِ ضَالَّنَا، وَأَدِمْ أَمْنَنَا، وَانْصُرْ جُنُودَنَا ، وَوَفِّقْ وُلاةَ أُمُورِنا ، وَأَصْلِحْ أَحْوالَ أُمَّتِنا يَارَبَّ الْعَالَمِيِن .
(سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ )

طير حوران
12-06-2018, 11:08 PM
الله يعافيك على الطرح المفيد

الباتلي
13-06-2018, 12:12 AM
http://n4hr.com/up/uploads/4c3824e18b.gif

الحلم الجميل
13-06-2018, 02:13 AM
سلمت الأنامل على طرحك الجميل والمميز

خيّال نجد
13-06-2018, 02:45 AM
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

الاطرق بن بدر الهذال
13-06-2018, 03:29 AM
بارك الله فيك ياشيخنا الغالي

جزاك الله عنا خير الجزاء على الخطبة القيّمه

وكل عام وانت بخير



كل التقدير

د بسمة امل
13-06-2018, 04:41 AM
جزاك الله خير شيخنا الفاضل
خطبه قيمه ونافعه جعلها الرحمن في موازين اعمالك
تقديري لك..

الدليمي
13-06-2018, 04:18 PM
الله يبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
الف شكر لك على الطرح

الزعيم الوايلي
13-06-2018, 04:59 PM
الله يسعد ايامك على طرحك المفيد
تحياتي

العديناني
13-06-2018, 05:13 PM
الله يجزاك الجنة ويبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
شكراً مع التقدير

العديناني
13-06-2018, 05:13 PM
الله يجزاك الجنة ويبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
شكراً مع التقدير

العندليب
13-06-2018, 07:02 PM
الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير
الشكر والإمتنان لك

امنيات
13-06-2018, 09:01 PM
شكراً ع الموضوع ويجزاك ربنا خير الجزاء

كساب الطيب
13-06-2018, 09:46 PM
جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الموضوع القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

ابو علي
14-06-2018, 04:27 PM
شكرا على الطرح الجميل والموفق

الجواهر
14-06-2018, 04:37 PM
مرسي شيخنا الكريم ع الخطب النافعة
جزيت خيراً ياشيخ

اميرة المشاعر
14-06-2018, 06:22 PM
جزاك الله خيراً وجعل ما أفادني هنا في موازين حسناتك ان شاء الله

براءة طفوله
14-06-2018, 08:53 PM
الله يجزاك خير ويزيدك من الاجر العظيم

بنت البوادي
15-06-2018, 04:36 PM
جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته

دارين
15-06-2018, 10:34 PM
الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره

رشا
16-06-2018, 04:13 PM
موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

هبوب الريح
16-06-2018, 05:06 PM
الله يجزاك خير وتسلم يمينك

حبيبة امي
16-06-2018, 05:35 PM
الله يجازيك بالخير ويجعل ما أفادنا في موازين حسناتك

رقاب الضرابين
16-06-2018, 07:42 PM
الله يعطيك العافية ويبارك فيك
الف شكر لك

سلامه عبدالرزاق
17-06-2018, 05:13 PM
عافاك المولى ورعاك
جزاك الله خير على الموضوع

شرير
17-06-2018, 06:47 PM
جزاك الله خير ياشيخ على المواضيع النافعة

عبير الورد
18-06-2018, 04:47 PM
عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

فاطمة
19-06-2018, 10:35 PM
اسعد الله اوقاتك وعمّر حياتك بالطاعه والأيمان
الف شكر على جمال الطرح النافع
وردة بنفسج لروحك الطاهرة

فوق القمر
20-06-2018, 02:36 AM
شكراً لك ووفقك الله لما يحب ويرضى

فيلسوف عنزه
20-06-2018, 02:50 AM
جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

لاتوصي حريص
20-06-2018, 10:31 PM
عوافي على الطرح الجميل

ليالي
20-06-2018, 10:59 PM
موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره
شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك

ليليان
21-06-2018, 01:22 AM
الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

ماجد العماري
22-06-2018, 12:55 AM
الله يسعد ايامك على الطرح الطيّب
الف شكر لك وبارك الله فيك
تحياتي والله الموفق

مشاعر انثى
22-06-2018, 11:03 PM
الله يجزاك خير ويبارك فيك وفي ماتسطره اناملك
تحياتي

مصلح العنزي
22-06-2018, 11:47 PM
الله يجزاك عنا كل خير ياشيخ
ويزيدك اجر ويوفقك

معزي العنزي
23-06-2018, 04:06 AM
الله يسعد حياتك ويجزاك عنا خير الجزاء على موضوعك النافع

ابو عبدالعزيز العنزي
26-06-2018, 02:40 AM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

المهاجر
26-06-2018, 02:57 AM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

جمال العنزي
26-06-2018, 04:34 AM
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

حزم الضامي
26-06-2018, 10:28 PM
جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

حمدان السبيعي
27-06-2018, 12:50 AM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

ذيب المضايف
27-06-2018, 10:47 PM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

بسام العمري
29-06-2018, 09:51 PM
سلمك الله وعافاك وجزاك عنا خير الجزاء

الذيب الأمعط
21-07-2018, 04:16 AM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

عفات انور
25-07-2018, 04:12 AM
عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

خيّال السمرا
27-07-2018, 04:00 AM
تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

سليمان العماري
31-07-2018, 11:04 AM
طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك