المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الاستقامة قبل الندامة


محمدالمهوس
04-07-2018, 12:06 AM
الخُطْبَةُ الأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ ، وَنَسْتَعِينُهُ ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وأشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلاّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيِكَ لهُ، وأشْهَدُ أنّ مُـحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ } {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا } {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا}
أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيِثِ كِتَابُ اللهِ ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمّدٍ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّم، وَشَرَّ الأمُورِ مُحْدَثاتُها ،وَكُلَّ مُحْدثةٍ بِدْعَةٍ، وكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٍ، وكُلَّ ضَلالةٍ فِي النّارِ .
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: بِمَاذَا يَنَالُ الْإِنْسَانُ أَعْظَمَ الْكَرَامَاتِ، وَيَصِلُ إِلَى أَعْلَى الْمَقَامَاتِ، وَيَكُونُ سَعِيدًا فِي دُنْيَاهُ وَآخِرَتِهِ؛ فَيَمْلِكُ مَا لَا يَمْلِكُهُ مَنْ مَلَكَ الْمَالَ وَالسُّلْطَانَ وَالْمَنْصِبَ وَالْجَاهَ ؟
إِنَّهُ بِالِاسْتِقَامَةِ عَلَى الدِّينِ، فَالِاسْتِقَامَةُ أَعْظَمُ كَرَامَةٍ، وَهِيَ تَعْنِي الْحِفَاظَ عَلَى أَهَمِّ مَا نَمْلِكُهُ، وَأَعَزِّ مَا نَحْمِلُهُ، وَأَجَلِّ مَا نَفْخَرُ بِهِ وَنَتَشَرَّفُ بِحَمْلِهِ، أَلَا وَهُوَ دِينُ اللهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَحِفْظُ الدِّينِ هُوَ هُوِيَّتُنَا بَيْنَ الْأُمَمِ، وَهُوَ شِعَارُنَا، هُوَ عَلَمُنَا، هُوَ رَمْزُنَا، هُوَ أَمْنُنَا، هُوَ رَائِدُنَا وَإِمَامُنَا، فَلَيْسَ لَنَا هُوِيَّةٌ إِلَّا هَذَا الدِّينُ، نَفْخَرُ وَنَعْتَزُّ بِهِ:
وَكَمَا قَالَ الْأَوَّلُ:
وَمِمَّا زَادَنِــي تِيهًــــا وَفَخْــــرًا
وَكِدْتُ بِأَخْمُصِي أَطَأُ الثُّرَيَّا
دُخُولِي تَحْتَ قَوْلِكَ يَا عِبَادِي
وَأَنْ صَيَّرْتَ أَحْمَدَ لِي نَبِيَّا
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: لَقَدْ أَمَرَ اللهُ عِبَادَهُ بِهَا فِي كِتَابِهِ الْكَرِيمِ أَمْرًا مُبَاشِرًا، فَقَالَ: {فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ}.
وَقَالَ مَادِحًا الْمُسْتَقِيمِينَ عَلَى دِينِهِ، وَالْمَوْعُودِينَ بِجَزِيلِ عَطَائِهِ:
{إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ}، وَقَالَ تَعَالَى: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ}.
قَالَ ابْنُ رَجَبٍ -رَحِمَهُ اللهُ-: «أَصْلُ الِاسْتِقَامَةِ اسْتِقَامَةُ الْقَلْبِ عَلَى التَّوْحِيدِ، فَمَتَى اسْتَقَامَ الْقَلْبُ عَلَى مَعْرِفَةِ اللهِ وَعَلَى خَشْيَتِهِ وَإِجْلَالِهِ وَمَهَابَتِهِ وَمَحَبَّتِهِ وَإِرَادَتِهِ وَرَجَائِهِ وَدُعَائِهِ وَالتَّوَكُّلِ عَلَيْهِ، وَالْإِعْرَاضِ عَمَّا سِوَاهُ، اسْتَقَامَتِ الْجَوَارِحُ كُلُّهَا عَلَى طَاعَتِهِ؛ فَإِنَّ الْقَلْبَ هُوَ مَلِكُ الْأَعْضَاءِ، وَهِيَ جُنُودُهُ؛ فَإِذَا اسْتَقَامَ الْمَلِكُ اسْتَقَامَتْ جُنُودُهُ وَرَعَايَاهُ، وَأَعْظَمُ مَا يُرَاعَى اسْتِقَامَتُهُ بَعْدَ الْقَلْبِ مِنَ الْجَوَارِحِ اللِّسَانُ؛ فَإِنَّهُ تَرْجُمَانُ الْقَلْبِ وَالْمُعَبِّرُ عَنْهُ».
عِبَادَ اللهِ: وَلَمَّا كَانَ شَأْنُ الِاسْتِقَامَةِ عَظِيمًا أَرْشَدَ إِلَيْهَا وَحَثَّ عَلَيْهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّحَابِيَّ الْجَلِيلَ سُفْيَانَ بْنَ عَبْدِ اللهِ الثَّقَفِيَّ عِنْدَمَا سَأَلَهُ، وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! قُلْ لِي فِي الْإِسْلَامِ قَوْلًا لَا أَسْأَلُ عَنْهُ أَحَدًا غَيْرَك؛ قَالَ: «قُلْ آمَنْتُ بِاللَّهِ ثُمَّ اسْتَقِمْ»
رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
فَهَذَا الْقَوْلُ الْمُوجَزُ الْمُخْتَصَرُ الْمُفِيدُ جَمَعَ أُمُورَ الدِّينِ كُلَّهَا، وَشَرَحَ مَعْنَى الْإِسْلَامِ الْحَقِيقِيِّ: «قُلْ آمَنْتُ بِاللَّهِ ثُمَّ اسْتَقِمْ».
جَوَابٌ وَاضِحٌ مُنِيرٌ مِنَ الَّذِي لَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى، إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى، مِنْ صَاحِبِ جَوَامِعِ الْكَلِمِ، جَوَابٌ جَامِعٌ مَانِعٌ؛ إِنَّهَا إِيمَانٌ صَادِقٌ بِالْعَقِيدَةِ، وَالْعِبَادَةِ، وَالْمُعَامَلَةِ، وَالْخُلُقِ، وَالسُّلُوكِ الرَّبَّانِيِّ النَّبَوِيِّ الصَّحِيحِ، ثُمَّ اسْتِقَامَةٌ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى الْمَمَاتِ.
قَالَ ابْنُ الْقَيِّمِ –رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى- : «الِاسْتِقَامَةُ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ، آخِذَةٌ بِمَجَامِعِ الدِّينِ كُلِّهِ، وَهِيَ الْقِيَامُ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ عَلَى حَقِيقَةِ الصِّدْقِ، وَالْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ».
فَاتَّقُوا اللهَ تَعَالَى، وَاسْتَقِيمُوا قَلْبًا وَقَالَبًا، عِلْمًا وَعَمَلاً، مَنْهَجًا وَغَايَةً وَطَرِيقَةً عَلَى مَنْهَجِ السَّلَفِ الصَّالِحِ جُمْلَةً وَتَفْصِيلاً فِي الْعَقِيدَةِ، وَالْعِبَادَةِ، وَالْمُعَامَلَةِ، وَالْخُلُقِ وَالسُّلُوكِ تُفْلِحُوا وَتَنَالُوا أَعْظَمَ الْكَرَامَاتِ وَأَعْلَى الْمَقَامَاتِ.
اللَّهُمَّ إِنِّنَا نَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ، وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ، وَنَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ، وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، وَنَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ، وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ، وَنَسْأَلُكَ قُلُوبًا سَلِيمَةً، وَأَلْسُنًا صَادِقَةً، وَنَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ، وَنَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ، إِنَّكَ أنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ.
بَارَكَ اللهُ لِي وَلَكُمْ فِي الْكِتَابِ وَالسُّنةِ، وَنَفَعَنَا بِمَا فِيهِمَا مِنَ الآياتِ وَالْحِكْمَةِ ،أَقُولُ قَوْلِي هَذَا، وَاسْتَغْفِرِ اللهُ لِي وَلَكُم مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ فَإنّه هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ .
الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ ، والشّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ ، وَأَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ تَعْظِيمًا لَشَانِهِ ، وأشهدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدّاعِي إِلَى رِضْوانِهِ ، صَلَّى اللهُ عَليْهِ وَعَلى آلِهِ وأصْحَابِهِ وأعْوانِهِ وسَلّم تَسْلِيماً كثيراً .. أمّا بَعْدُ : اتَّقُوا اللهَ تَعَالَى عِبَادَ اللهِ، وَاعْلَمُوا أَنَّهُ لَيْسَ مَعْنَى الِاسْتِقَامَةِ أَنْ تَكُونَ كَامِلاً عَلَى الصَّوَابِ مُطْلَقًا فِي جَمِيعِ أَعْمَالِكَ؛ فَلَا يَقَعُ مِنْكَ خَطَأٌ وَلَا تَقْصِيرٌ!
نَقُولُ: هَذَا أَمْرٌ مُسْتَحِيلٌ، وَغَيْرُ مُسْتَطَاعٍ؛ فَقَدْ ثَبَتَ عَنْهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْلُهُ: «كُلُّ بَنِي آدَمَ خَطَّاءٌ، وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ» رَوَاهُ أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ، وَصَحَّحَهُ الْأَلْبَانِيُّ.
وَلِهَذَا يَأْمُرُنَا اللهُ بِالِاسْتِغْفَارِ بَعْدَ أَمْرِهِ إِيَّانَا بِالِاسْتِقَامَةِ؛ قَالَ تَعَالَى: {فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ}، فَفِيهَا إِشَارَةٌ إِلَى أَنَّهُ لَا بُدَّ مِنَ الْخَطَأِ وَالتَّقْصِيرِ، وَجُبْرَانِهِ بِالِاسْتِغْفَارِ وَالتَّوْبَةِ.
وَلِهَذا شُرِعَ لَنَا الِاسْتِغْفَارُ بَعْدَ الصَّلَاةِ وَغَيْرِهَا مِنَ الْأَعْمَالِ؛ لِأَنَّهُ لَا بُدَّ أَنْ يَقَعَ سَهْوٌ وَتَقْصِيرٌ وَتَفْرِيطٌ مِنَ الْعَبْدِ، وَهَذَا -أَيِ: الِاسْتِغْفَارُ- مِنْ فَضْلِ اللهِ عَلَيْنَا وَرَحْمَتِهِ بِنَا.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: فَضَائِلُ الِاسْتِقَامَةِ عَلَى طَاعَةِ اللهِ كَثِيرَةٌ، مِنْهَا:
الطُّمَأْنِينَةُ، وَالسَّكِينَةُ، وَالْحَيَاةُ الطَّيِّبَةُ لِأَهْلِ الِاسْتِقَامَةِ, وَالْبُشْرَى بِالْجَنَّةِ، وَالنَّجَاةُ مِنَ النَّارِ، وَسَعَةُ الرِّزْقِ فِي الدُّنْيَا، وَحُصُولُ الْيَقِينِ وَمَرْضَاةُ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ –رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى-: «أَعْظَمُ الْكَرَامَةِ لُزُومُ الِاسْتِقَامَةِ».
أَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَرْزُقَنَا إِيمَانًا صَادِقًا، وَاسْتِقَامَةً ثَابِتَةً عَلَى طَاعَتِهِ إِنَّهُ وَلِيُّ ذَلِكَ وَالْقَادِرُ عَلَيْهِ.
هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذلِكَ رَبُّكُمْ ، فَقَالَ: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا } وَقَالَ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "مَنْ صَلّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا" رَوَاهُ مُسْلِم .

العديناني
04-07-2018, 12:37 AM
الله يجزاك الجنة ويبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
شكراً مع التقدير

العندليب
04-07-2018, 01:33 AM
الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير
الشكر والإمتنان لك

خيّال نجد
04-07-2018, 01:39 AM
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

كساب الطيب
04-07-2018, 01:43 AM
جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الموضوع القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

امنيات
04-07-2018, 02:26 AM
شكراً ع الموضوع ويجزاك ربنا خير الجزاء

الاطرق بن بدر الهذال
04-07-2018, 02:30 AM
بارك الله فيك ياشيخنا الفاضل محمد المهوس

وجزاك عنا خير الجزاء على الخطبه النافعه


كل التقدير

اميرة المشاعر
04-07-2018, 06:54 AM
جزاك الله خيراً وجعل ما أفادني هنا في موازين حسناتك ان شاء الله

براءة طفوله
05-07-2018, 05:11 AM
الله يجزاك خير ويزيدك من الاجر العظيم

بنت البوادي
05-07-2018, 05:22 AM
جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته

جمال الروح
05-07-2018, 05:31 AM
كل الشكر لك على موضوعك الراقي

بنت الجنوب
06-07-2018, 05:29 AM
موضوع رائع
عافاك الله وجزاك عنا خير الجزاء

حمامة
06-07-2018, 05:45 AM
عافاك الله ع اطروحاتك النافعة

دارين
07-07-2018, 06:24 AM
الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره

رشا
07-07-2018, 06:31 AM
موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

رقاب الضرابين
07-07-2018, 06:35 AM
الله يعطيك العافية ويبارك فيك
الف شكر لك

سلامه عبدالرزاق
08-07-2018, 05:40 AM
عافاك المولى ورعاك
جزاك الله خير على الموضوع

شافي العنزي
08-07-2018, 05:56 AM
عافاك المولى على طرحك القيّم

شرير
09-07-2018, 03:30 AM
جزاك الله خير ياشيخ على المواضيع النافعة

شمالي حر
09-07-2018, 03:34 AM
تسلم يمناك على طرحك
الف شكر وتقدير لك

طير حوران
10-07-2018, 02:32 AM
الله يعافيك على الطرح المفيد

عبير الورد
10-07-2018, 03:03 AM
عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

عنزي البحرين
11-07-2018, 05:44 PM
الله يحفظك ويعافيك وتسلم يمينك
وفقك الباري

غريب اوطان
11-07-2018, 06:04 PM
الله يطول عمرك على الموضوع الوافي
تسلم يمينك وشكراً لك

فاطمة
11-07-2018, 06:09 PM
اسعد الله اوقاتك وعمّر حياتك بالطاعه والأيمان
الف شكر على جمال الطرح النافع
وردة بنفسج لروحك الطاهرة

فتاة الاسلام
11-07-2018, 06:40 PM
يسعدك ربي في الدارين وجزاك الله خير

فتى الجنوب
14-07-2018, 03:18 AM
تسلم الايادي على طرحك المميز

فوق القمر
14-07-2018, 03:46 AM
شكراً لك ووفقك الله لما يحب ويرضى

فيلسوف عنزه
14-07-2018, 04:24 AM
جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

لاتوصي حريص
14-07-2018, 04:27 AM
عوافي على الطرح الجميل

ليالي
14-07-2018, 05:45 PM
موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره
شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك

ابو عبدالعزيز العنزي
14-07-2018, 05:56 PM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

ليليان
14-07-2018, 06:48 PM
الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

محمد البغدادي
17-07-2018, 04:15 AM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

مشاعر انثى
17-07-2018, 04:28 AM
الله يجزاك خير ويبارك فيك وفي ماتسطره اناملك
تحياتي

معزي العنزي
17-07-2018, 05:54 AM
الله يسعد حياتك ويجزاك عنا خير الجزاء على موضوعك النافع

منار احمد
18-07-2018, 04:12 AM
رزقك الله الجنة ونحن معك وجميع المسلمين
شكراً ع الموضوع القيم

هبوب الريح
19-07-2018, 06:05 AM
الله يجزاك خير وتسلم يمينك

هنادي
19-07-2018, 06:27 AM
جزيت خيراً ولا حرمك الله الأجر

ياسمين
19-07-2018, 06:50 AM
بارك الله بك وجزاك خيراّ
الف شكر لك

الذيب الأمعط
21-07-2018, 04:18 AM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

كلي هموم
22-07-2018, 02:25 AM
جزاك الله خير ع الخطبة النافعه

المهاجر
22-07-2018, 02:36 AM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

جدعان العنزي
22-07-2018, 06:26 AM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

جمال العنزي
23-07-2018, 05:44 AM
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

حزم الضامي
23-07-2018, 06:16 AM
جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

حمدان السبيعي
24-07-2018, 06:05 AM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

عفات انور
25-07-2018, 04:16 AM
عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

خيّال السمرا
27-07-2018, 04:01 AM
تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

ذيب المضايف
28-07-2018, 12:53 AM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

سليمان العماري
31-07-2018, 11:05 AM
طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

بسام العمري
01-08-2018, 11:45 AM
سلمك الله وعافاك وجزاك عنا خير الجزاء

الجواهر
16-09-2018, 02:17 AM
مرسي شيخنا الكريم ع الخطب النافعة
جزيت خيراً ياشيخ

عاشق الورد
06-10-2018, 03:29 PM
الله يجزاك خير على الخطبة القيّمه والنافعه
نفع الله بك وبعلمك الإسلام والمسلمين