المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : طيب الكلام


محمدالمهوس
02-08-2018, 01:29 AM
طِيبُ الْكَلام
محمد المهوس
جامع الحمادي بالدمام في ذي القعدة1439هـ
الخُطْبَةُ الأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وأشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيِكَ لهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُـحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾، ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾.
أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيِثِ كِتَابُ اللهِ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وَشَرَّ الأمُورِ مُحْدَثَاتُها، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ، وكُلَّ ضَلالةٍ فِي النَّارِ.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: رَوَى الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ فِي صَحِيحَيْهِمَا عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «مَا مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا سَيُكَلِّمُهُ رَبُّهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تُرْجُمَانٌ، فَيَنْظُرُ أَيْمَنَ مِنْهُ فَلَا يَرَى إِلَّا مَا قَدَّمَ مِنْ عَمَلِهِ، وَيَنْظُرُ أَشْأَمَ مِنْهُ فَلَا يَرَى إِلَّا مَا قَدَّمَ، وَيَنْظُرُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلَا يَرَى إِلَّا النَّارَ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ؛ فَاتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ؛ فَمَنْ لَـمْ يـَجِدْ فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ».
عِبَادَ اللهِ: فِي هَذَا الْحَدِيثِ الْعَظِيمِ يُحَذِّرُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّتَهُ مِنَ النَّارِ؛ فَهُوَ الَّذِي أُرْسِلَ رَحْمَةً بِهَا وَإِشْفَاقًا وَحِرْصًا عَلَيْهَا، يُحَذِّرُهَا مِنَ النَّارِ وَلَوْ بِنِصْفِ تَمْرَةٍ، وَهُوَ مُبَالَغَةٌ فِي الْقِلَّةِ، كَمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ﴾ [الزلزلة: 7]. وَفِي هَذَا حَثٌّ عَلَى عَمَلِ الْخَيْرِ كُلِّهِ، قَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ، وَلَوْ بِالْكَلِمَةِ الطَّيِّبَةِ، وَأَنَّ ذَلِكَ يَقِي صَاحِبَهُ وَيَسْتُرُهُ مِنَ النَّارِ.
وَطِيبُ الْكَلَامِ -عِبَادَ اللهِ- مَجَالٌ وَاسِعٌ وَمَفْهُومٌ عَظِيمٌ يَشْمَلُ مَجَالاَتِ الْخَيْرِ كُلَّهَا؛ مِنْ أَمْرٍ بِمَعْرُوفٍ وَنَهْيٍ عَنْ مُنْكَرٍ وَقِرَاءَةٍ لِلْقُرْآنِ وَذِكْرٍ وَتَسْبِيحٍ وَاسْتِغْفَارٍ وَدَعْوَةٍ إِلَى اللهِ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ، وَلَقَدْ أَمَرَ اللهُ تَعَالَى عِبَادَهُ الْمُؤْمِنِينَ بِطِيبِ الْكَلاَمِ وَالْقَوْلِ الْحَسَنِ فِي غَيْرِ مَا آيَةٍ مِنْ كِتَابِهِ الْكَرِيمِ؛ مِنْ مِثْلِ قَوْلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ﴾ [البقرة:83]، وَقَوْلِهِ: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللهَ وَقُولُواْ قَوْلاً سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب:70، 71].
قَالَ الْعَلاَّمَةُ الْقُرْطُبِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ-: «يَنْبَغِي لِلإِنْسَانِ أَنْ يَكُونَ قَوْلُهُ لِلنَّاسِ لَيِّنًا، وَوَجْهُهُ مُنْبَسِطًا مَعَ الْبَرِّ وَالْفَاجِرِ، مِنْ غَيْرِ مُدَاهَنَةٍ؛ لأَنَّ اللهَ تَعَالَى قَالَ لِمُوسَى وَهَارُونَ: ﴿فَقُولاَ لَهُ قَوْلاً لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى﴾ [طه: 44]؛ يَعْنِي: لِفِرْعَوْنَ، فَالْقَائِلُ لَيْسَ بِأَفْضَلَ مِنْ مُوسَى وَهَارُونَ، وَالْفَاجِرُ لَيْسَ بِأَخْبَثَ مِنْ فِرْعَوْنَ، وَقَدْ أَمَرَهُمَا رَبُّهُمَا بِاللِّينِ مَعَهُ».
وَالْكَلاَمُ الطَّيِّبُ مَنْدُوبٌ إِلَيْهِ، وَهُوَ مِنْ جَلِيلِ أَفْعَالِ الْبِرِّ؛ لأَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- جَعَلَهُ كَالصَّدَقَةِ بِالْمَالِ، وَوَجْهُ تَشْبِيهِهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الْكَلِمَةَ الطَّيِّبَةَ بِالصَّدَقَةِ بِالْمَالِ: هُوَ أَنَّ الصَّدَقَةَ بِالْمَالِ تَحْيَا بِهَا نَفْسُ الْمُتَصَدَّقِ عَلَيْهِ وَيَفْرَحُ بِهَا، وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ يَفْرَحُ بِهَا الْمُؤْمِنُ، وَيَحْسُنُ مَوْقِعُهَا مِنْ قَلْبِهِ، فَاشْتَبَهَا مِنْ هَذِهِ الْجِهَةِ، أَلاَ تَرَى أَنَّهَا تُذْهِبُ الشَّحْنَاءَ وَتُجْلِي السَّخِيمَةَ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ﴾ [فصلت: 34]، وَالدَّفْعُ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ قَدْ يَكُونُ بِالْقَوْلِ كَمَا يَكُونُ بِالْفِعْلِ.
وَقَدْ يَكُونُ مِنَ الْكَلاَمِ الطَّيِّبِ مَا يَكُونُ طَيِّبًا فِي غَايَتِهِ؛كَالتَّحَدُّثِ مَعَ النَّاسِ فِيمَا هُوَ مُبَاحٌ إِذَا قَصَدْتَ بِهَذَا إِينَاسَهُمْ وَإِدْخَالَ السُّرُورِ عَلَيْهِمْ، فَإِنَّ هَذَا الْكَلاَمَ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ طَيِّبًا بِذَاتِهِ لَكِنَّهُ طَيِّبٌ فِي غَايَاتِهِ فِي إِدْخَالِ السُّرُورِ عَلَى إِخْوَانِكَ، وَإِدْخَالِ السُّرُورِ عَلَى إِخْوَانِكَ مِمَّا يُقَرِّبُكَ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ .
وَعَكْسُهَا الْكَلِمَةُ السَّيِّئَةُ؛ فَإِنَّهَا تُنَفِّرُ الْقُلُوبَ، يَقُولُ تَعَالَى: ﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾ [آل عمران: 159].
فَاتَّقُوا اللهَ -عِبَادَ اللهِ- وَاحْرِصُوا عَلَى أَطَايِبِ الْكَلاَمِ؛ فَكُلُّ كَلِمَةٍ لاَ تَضُرُّ فِي الدِّينِ وَلاَ تُسْخِطُ الرَّبَّ الْكَرِيمَ، وَتُرْضِي الْجَلِيسَ، فَلاَ تَبْخَلُوا بِهَا عَلَى إِخْوَانِكُمُ الْمُسْلِمِينَ يَأْجُرْكُمُ اللهُ عَلَيْهَا، وَتَكُنْ لَكُمْ حِجَابًا مِنَ النَّارِ، فَعَنْ أَبِي شُرَيْحٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: قُلْتُ لِلنَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: أَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ يُوجِبُ لِيَ الْجَنَّةَ، قَالَ: «عَلَيْكَ بِحُسْنِ الْكَلاَمِ، وَبَذْلِ الطَّعَامِ» وَالْحَدِيثُ صَحِيحٌ.
بَارَكَ اللهُ لِي وَلَكُمْ فِي الْكِتَابِ وَالسُّنةِ، وَنَفَعَنَا بِمَا فِيهِمَا مِنَ الآيَاتِ وَالْحِكْمَةِ.
أَقُولُ قَوْلِي هَذَا، وَأسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُم مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ؛ فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.

الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، والشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَلاَّ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ تَعْظِيمًا لَشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوانِهِ، صَلَّى اللهُ عَليْهِ وَعَلى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَعْوانِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا..
أَمَّا بَعْدُ: اتَّقُوا اللهَ تَعَالَى -عِبَادَ اللهِ-، وَاعْلَمُوا أَنَّ طِيبَ الْكَلاَمِ شَطْرُ الإِسْلاَمِ، وَهُوَ كَأَجْرِ الصَّدَقَةِ؛ يُدْخِلُ صَاحِبَهُ الْجَنَّةَ؛ بَلْ يَرْفَعُ دَرَجَاتِ صَاحِبِهِ فِيهَا، فَعَنْ عَلِيٍّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «إِنَّ فِي الجَنَّةِ لَغُرَفًا تُرَى ظُهُورُهَا مِنْ بُطُونِهَا وَبُطُونُهَا مِنْ ظُهُورِهَا»، فَقَامَ إِلَيْهِ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: لِمَنْ هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «هِيَ لِمَنْ أَطَابَ الكَلَامَ، وَأَطْعَمَ الطَّعَامَ، وَأَدَامَ الصِّيَامَ، وَصَلَّى لِلَّهِ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ» رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ.
فَاتَّقُوا اللهَ رَحِمَكُمُ اللهُ، وَاحْفَظُوا أَلْسِنَتَكُمْ، وَاجْعَلُوهَا رَطْبَةً بِذِكْرِ اللهِ تَعَالَى وَطَاعَتِهِ، وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ لَنْ تسَعُوا النَّاسَ بِأَمْوَالِكُمْ، وَلَكِنْ يَسَعُهُمْ مِنْكُمْ بَسْطُ الْوَجْهِ وَكَفُّ الأَذَى وَحُسْنُ الْخُلُقِ وَطِيبُ الْكَلاَمِ.
هَذَا، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى مَنْ أَمَرَكُمُ اللهُ تَعَالَى بِالصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ عَلَيْهِ فِي قَوْلِهِ عَزَّ مِنْ قَائِلٍ: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا ﴾ [الأحزاب: 56]، وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَلَّى عَليَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّىَ اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

خيّال نجد
02-08-2018, 11:33 AM
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

كساب الطيب
02-08-2018, 11:51 AM
جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الموضوع القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

ابو علي
02-08-2018, 12:11 PM
شكرا على الطرح الجميل والموفق

احمد عبدالله
05-08-2018, 12:22 PM
لاهنت على الروعة والإبداع

الباتلي
05-08-2018, 12:33 PM
http://n4hr.com/up/uploads/4c3824e18b.gif

الاطرق بن بدر الهذال
05-08-2018, 01:04 PM
بارك الله فيك ياشيخنا الغالي

جزاك الله عنا خير الجزاء على الخطبة القيّمه



كل التقدير

البرتقاله
06-08-2018, 01:14 AM
بارك الله فيك على طرحك وأسعدك في الدارين

الجواهر
06-08-2018, 01:21 AM
مرسي شيخنا الكريم ع الخطب النافعة
جزيت خيراً ياشيخ

د بسمة امل
06-08-2018, 10:04 AM
شيخنا الفاضل /محمد المهوس
جزاك الرحمن خير الجزاء ويبارك فيك
على الخطبة النافعه
تقديري..

الحلم الجميل
06-08-2018, 11:36 AM
سلمت الأنامل على طرحك الجميل والمميز

الدليمي
06-08-2018, 11:47 AM
الله يبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
الف شكر لك على الطرح

الزعيم الوايلي
07-08-2018, 01:01 PM
الله يسعد ايامك على طرحك المفيد
تحياتي

العديناني
07-08-2018, 01:17 PM
الله يجزاك الجنة ويبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
شكراً مع التقدير

العندليب
08-08-2018, 12:16 PM
الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير
الشكر والإمتنان لك

الوافيه
08-08-2018, 12:26 PM
عافاك المولى على الطرح الوافي والمفيد
اسعدك الله

امنيات
09-08-2018, 11:41 AM
شكراً ع الموضوع ويجزاك ربنا خير الجزاء

اميرة المشاعر
09-08-2018, 11:51 AM
جزاك الله خيراً وجعل ما أفادني هنا في موازين حسناتك ان شاء الله

بنت الجنوب
11-08-2018, 01:48 PM
موضوع رائع
عافاك الله وجزاك عنا خير الجزاء

بنت الجنوب
11-08-2018, 01:48 PM
موضوع رائع
عافاك الله وجزاك عنا خير الجزاء

حبيبة امي
12-08-2018, 11:38 AM
الله يجازيك بالخير ويجعل ما أفادنا في موازين حسناتك

رقاب الضرابين
12-08-2018, 11:53 AM
الله يعطيك العافية ويبارك فيك
الف شكر لك

سلامه عبدالرزاق
12-08-2018, 12:15 PM
عافاك المولى ورعاك
جزاك الله خير على الموضوع

شافي العنزي
13-08-2018, 11:25 AM
عافاك المولى على طرحك القيّم

شرير
13-08-2018, 12:15 PM
جزاك الله خير ياشيخ على المواضيع النافعة

شمالي حر
13-08-2018, 12:20 PM
تسلم يمناك على الموضوع
الف شكر وتقدير لك

طير حوران
14-08-2018, 03:04 PM
الله يعافيك على الطرح المفيد

عبير الورد
15-08-2018, 12:21 PM
عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

عندليب الشمال
15-08-2018, 12:35 PM
الله يعافيك وتسلم يمناك على الموضوع المفيد
كل الود والشكر لك

عنزي البحرين
16-08-2018, 02:46 PM
الله يحفظك ويعافيك وتسلم يمينك
وفقك الباري

غريب اوطان
16-08-2018, 04:10 PM
الله يطول عمرك على الموضوع الجميل
تسلم يمينك وشكراً لك

فاطمة
17-08-2018, 04:23 PM
اسعد الله اوقاتك وعمّر حياتك بالطاعه والأيمان
الف شكر على جمال الطرح النافع
وردة بنفسج لروحك الطاهرة

فوق القمر
18-08-2018, 11:08 AM
شكراً لك ووفقك الله لما يحب ويرضى

فيلسوف عنزه
18-08-2018, 11:13 AM
جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

ليالي
19-08-2018, 12:54 PM
موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره
شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك

محمد البغدادي
21-08-2018, 02:16 PM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

مشاعر انثى
21-08-2018, 02:37 PM
الله يجزاك خير ويبارك فيك وفي ماتسطره اناملك
تحياتي

مصلح العنزي
22-08-2018, 01:03 PM
الله يجزاك عنا كل خير ياشيخ
ويزيدك اجر ويوفقك

معزي العنزي
22-08-2018, 02:02 PM
الله يسعد حياتك ويجزاك عنا خير الجزاء على موضوعك النافع

ابو عبدالعزيز العنزي
23-08-2018, 12:30 AM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

الذيب الأمعط
27-08-2018, 01:38 PM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

المهاجر
28-08-2018, 09:11 PM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح

فارس عنزه
05-09-2018, 01:40 AM
الله يعافيك على الطرح ,,
كل الشكر لك
تحياتي

حزم الضامي
06-09-2018, 11:35 AM
جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

حمدان السبيعي
07-09-2018, 11:44 PM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

عفات انور
08-09-2018, 07:28 PM
عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

ذيب المضايف
09-09-2018, 07:29 PM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

سليمان العماري
10-09-2018, 04:00 PM
طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

بسام العمري
11-09-2018, 07:48 PM
سلمك الله وعافاك وجزاك عنا خير الجزاء

خيّال السمرا
02-10-2018, 01:55 AM
تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

عاشق الورد
06-10-2018, 03:26 PM
الله يجزاك خير على الخطبة القيّمه والنافعه
نفع الله بك وبعلمك الإسلام والمسلمين