المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جاءت إمرأة لنبي الله داوود وسألته :


الكايد
10-02-2010, 04:45 AM
:جاءت إمرأة لنبي الله داوود وسألته :
يا نبي الله ....أربك...!!! ظالم أم عادل ؟؟؟
فقال داود: ويحك يا امرأة هو العدل الذي لا يجور،
ثم قال لها ما قصتك
قالت: أنا أرملة عندي ثلاث بنات أقوم عليهن من غزل يدي
فلما كان أمس شدّدت غزلي في خرقة حمراء
و أردت أن أذهب إلى السوق لأبيعه و أبلّغ به أطفالي
فإذا أنا بطائر قد انقض عليّ و أخذ الخرقة و الغزل و ذهب،
و بقيت حزينة لاأملك شيئاً أبلّغ به أطفالي .
فبينما المرأة مع داود عليه السلام في الكلام
إذا بالباب يطرق على داود فأذن له بالدخول
وإذا بعشرة من التجار كل واحد بيده : مائة دينار
فقالوا يا نبي الله أعطها لمستحقها .
فقال لهم داود عليه السلام: ما كان سبب حملكم هذا المال
قالوا يا نبي الله كنا في مركب فهاجت علينا الريح و أشرفنا
على الغرق فإذا بطائر قد ألقى علينا خرقة حمراء و فيها
غزل فسدّدنا به عيب المركب فهانت علينا الريح و انسد
العيب و نذرنا لله أن يتصدّق كل واحد منا بمائة دينار
و هذا المال بين يديك فتصدق به على من أردت،
فالتفت داود- عليه السلام- إلى المرأة و قال لها:ـ
رب يتجر لكِ في البر والبحر و تجعلينه ظالمًا،
و أعطاها الألف دينار و قال: أنفقيها على أطفالك .
تحياتي لكم

بدويه من باريس
10-02-2010, 06:59 AM
أبن سبيله / الكايـــد
دمت مبدعا بطرحك الرائع والمفيد
للقصـــة حكمــة بالغة
فالرزق مكتوب وما علينا إلا التوكل على الله
سبحان الله وبحمده عدد خلقه
ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته

الكايد
10-02-2010, 10:40 AM
مشكورة اختي علي المرور الجميل
تحياتي لك

محمد العتيبي
10-02-2010, 11:27 AM
يعطيك العافيه ابن سبيله ومشكور

تقبل تحياتي ومودتي

الجوال

شُـ م ـۈٍخ ۈٍآيليــهے
10-02-2010, 02:21 PM
.*
يعطيك العآإفيه ع الطرح
ودي ..~

الكايد
11-02-2010, 05:08 AM
الجوال
مشكور علي المرور الجميل

الكايد
11-02-2010, 05:08 AM
شموخ مشكورة علي المرور العطر

كيكة
11-02-2010, 02:56 PM
..ونعم بالله سبحانه..كيف قسم الارزاق ع عباده...ويجزي المسااكين....ولكل صبور خير كثير..فلاتجزع ولاتسخط..فالارزاق مكفله ومكتوبه..ولابد من الاخذ بالاسباب والاجتهاد..والتوكل عليه

مشكوور موضوع قيم..

الكايد
11-02-2010, 07:30 PM
كيكه مشكورة علي المرور العطر

أبو خالد
13-05-2010, 05:54 PM
جزاك الله خير ومشكووووور ع الطرح