المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حقيقــــة الإفلاس


محمدالمهوس
03-10-2018, 12:03 PM
الخُطْبَةُ الأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيِكَ لهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُـحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ} {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُواْ اللَّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا}.
أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ، وَكُلَّ ضَلاَلَةٍ فِي النَّارِ.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: رَوَى مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عنهُ- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَتَدْرُونَ مَا الْمُفْلِسُ» قَالُوا: الْمُفْلِسُ فِينَا مَنْ لاَ دِرْهَمَ لَهُ وَلا مَتَاعَ، فَقَالَ: «إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلاةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ، وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ هَذَا، وَقَذَفَ هَذَا، وَأَكَلَ مَالَ هَذَا، وَسَفَكَ دَمَ هَذَا، وَضَرَبَ هَذَا، فَيُعْطَى هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ، وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ؛ فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْضَى مَا عَلَيْهِ أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ».
فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ الشَّرِيفِ يُبَيِّنُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَقِيقَةَ الإِفْلاَسِ، وَأَنَّ الْمُفْلِسَ الْحَقَّ مِنْ أُمَّتِهِ -وَإِنْ كَانَ ثَرِيًّا- مَنْ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلاةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ، وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ هَذَا، وَقَذَفَ هَذَا، وَأَكَلَ مَالَ هَذَا، وَسَفَكَ دَمَ هَذَا، وَضَرَبَ هَذَا؛ فَيُعْطَى هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ، وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ؛ فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْضَى مَا عَلَيْهِ أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ.
نَعَمْ -عِبَادَ اللهِ- يَأْتِي بِصَلاَةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ وَأَعْمَالِ بِرٍّ وَصِلَةٍ وَمَعَ ذَلِكَ تَذْهَبُ لِغَيْرِهِ؛ مِمَّنْ شَتَمَهُمْ وَقَذَفَهُمْ وَأَكَلَ مَالَهُمْ وَسَفَكَ دِمَائَهُمْ؛ لأَنَّ اللهَ تَعَالَى قَالَ: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ} بَلْ رُبَّمَا وَجَدَ فِي سِجِلِّ سَيِّئَاتِهِ أَنَّهُ سَرَقَ وَهُوَ لَمْ يَسْرِقْ، وَزَنَى وَهُوَ لَمْ يَزْنِ، وَغَيْرَ ذَلِكَ مِنَ الْمُنْكَرَاتِ، وَحَقِيقَةُ الأَمْرِ أَنَّهَا سَيِّئَاتُ مَنْ شَتَمَهُمْ وَقَذَفَهُمْ وَأَكَلَ مَالَهُمْ وَسَفَكَ دِمَاءَهُمْ.
فَالْمُسْلِمُ الرَّابِحُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ هُوَ مَنْ أَدَّى حَقَّ اللهِ تَعَالَى, وَحَقَّ خَلْقِهِ. وَالَّتِي مِنْهَا كَفُّ الأَذَى عَنْهُمْ، كَمَا قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ...» الحَدِيثُ، مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
وَكَفُّ اللِّسَانِ يَكُونُ بِتَرْكِ الْغِيبَةِ, وَهِيَ ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ، وَكَذَلِكَ بِتَرْكِ النَّمِيمَةِ, وَهِيَ نَقْلُ الْكَلاَمِ الَّذِي يُثِيرُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ وَيُفَرِّقُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ، وَكَذَلِكَ يَكُونُ بِتَرْكِ السَّبِّ وَالشَّتْمِ وَاللَّعْنِ وَالسُّخْرِيَةِ وَالْعِبَارَاتِ الَّتِي تَدُلُّ عَلَى احْتِقَارِ الْمُسْلِمِ وَالتَّعَالِي عَلَيْهِ, أَوْ إِهَانَتِهِ؛ وَمِنْ ذَلِكَ التُّهَمُ الَّتِي تُلْقَى جُزَافًا بِلاَ بَيِّنَةٍ, وَاللهُ يَقُولُ: {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا}، وَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ قَالَ فِي مُؤْمِنٍ مَا لَيْسَ فِيهِ، أَسْكَنَهُ اللَّهُ رَدْغَةَ الْخَبَالِ حَتَّى يَخْرُجَ مِمَّا قَالَ» أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، زَادَ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ أَنَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ: وَمَا رَدْغَةُ الْخَبَالِ؟ فَقَالَ: «عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ» نَسْأَلُ اللهَ السَّلاَمَةَ وَالْعَافِيَةَ.
وَكَذَلِكَ الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ شَرِّ يَدِهِ, فَلاَ يُؤْذِ أَحَدًا بِضَرْبٍ أَوْ قَتْلٍ, أَوْ سَرِقَةٍ, أَوْ كِتَابَةِ مَا يَضُرُّ الْمُسْلِمِينَ فِي عَقِيدَتِهِمْ وَأَخْلاَقِهِمْ, أَوْ يَخْدِشُ فِي أَعْرَاضِهِمْ. وَيَدْخُلُ فِي ذَلِكَ الاِسْتِيلاَءُ عَلَى حُقُوقِهِمْ عَنْ طَرِيقِ الظُّلْمِ وَالْمُعَامَلاَتِ الْمُحَرَّمَةِ. وَيَنْبَغِي لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَعْلَمَ بِأَنَّ أَذِيَّةَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ أَعْظَمِ مَا يَقْضِي عَلَى حَسَنَاتِ الْمَرْءِ فِي الآخِرَةِ.
بَارَكَ اللهُ لِي وَلَكُمْ فِي الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ، وَنَفَعَنِي وَإِيَّاكُمْ بِمَا فِيهِ مِنَ الآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ، أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ وَلِسَائِرِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ، إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوانِهِ، صَلَّى اللهُ عَليْهِ وَعَلى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَعْوَانِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا .. أَمَّا بَعْدُ:
عِبَادَ اللهِ: رَوَى الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ فِي صَحِيحَيْهِمَا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
أَيْ: مَنْ كَانَ مُؤْمِنًا بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ حَقًّا وَكَمَالاً فَلْيَمْتَثِلْ هَذَا الْعَمَلَ الْجَلِيلَ وَالْخَصْلَةَ الْحَسَنَةَ، وَالَّتِي هِيَ مِنْ خِصَالِ الإِيمَانِ الْجَامِعَةِ لِحَقِّ اللهِ وَحَقِّ الْعِبَادِ، فَحِفْظُ اللِّسَانِ مِنَ السَّيِّئَاتِ وَاسْتِقَامَتُهُ عَلَى الْخَيْرِ عَلاَمَةٌ عَلَى اسْتِقَامَةِ إِيمَانِ الْعَبْدِ، كَمَا رُويَ فِي الْمُسْنَدِ، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «لاَ يَسْتَقِيمُ إِيمَانُ عَبْدٍ حَتَّى يَسْتَقِيمَ قَلْبُهُ، وَلا يَسْتَقِيمُ قَلْبُهُ حَتَّى يَسْتَقِيمَ لِسَانُهُ».
فَلْنَتَّقِ اللهَ عِبَادَ اللهِ، وَلْنَحْرِصْ عَلَى بَقَاءِ وَنَمَاءِ حَسَنَاتِنَا لِتَكُونَ ذُخْرًا لَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَيْسَ لِغَيْرِنَا.
هَذَا، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُمْ كَمَا أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}، وَقَالَ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» رَوَاهُ مُسْلِمُ.

ياسمين
03-10-2018, 04:21 PM
بارك الله بك وجزاك خيراّ
الف شكر لك

هيثم الجبوري
03-10-2018, 04:28 PM
شكراً لك على الموضوع المفيد
تحياتي

ميراج
03-10-2018, 05:08 PM
جزاك الله خير على طرحك النافع
الله يبارك في عمرك

ليليان
03-10-2018, 06:34 PM
الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

خيّال نجد
03-10-2018, 06:52 PM
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

كساب الطيب
03-10-2018, 06:57 PM
جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الموضوع القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

الاطرق بن بدر الهذال
03-10-2018, 08:44 PM
شيخنا الغالي محمد المهوس

الله يسعدك ويجزاك عنا خير الجزاء على الخطبة النافعه

فائق الشكر والتقدير

عاشق الورد
03-10-2018, 09:13 PM
الله يسعدك ويجزاك عنا خير الجزاء على الخطبة النافعه
فائق الشكر والتقدير

ابو عبدالعزيز العنزي
04-10-2018, 07:19 PM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

الذيب الأمعط
05-10-2018, 03:12 PM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

المهاجر
06-10-2018, 12:03 AM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

بنيدر العنزي
06-10-2018, 03:27 PM
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

قوي العزايم
06-10-2018, 10:13 PM
الله يبارك فيك وفي طرحك
تسلم الأيادي

جدعان العنزي
07-10-2018, 04:17 PM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

فارس عنزه
07-10-2018, 04:47 PM
الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

جمال العنزي
09-10-2018, 04:38 PM
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

حزم الضامي
13-10-2018, 01:59 PM
جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

حمدان السبيعي
13-10-2018, 02:30 PM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

عفات انور
13-10-2018, 04:58 PM
عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

عبدالرحمن الوايلي
14-10-2018, 12:55 PM
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

عابر سبيل
14-10-2018, 01:06 PM
شكراً من الأعماق على الموضوع الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

ذيب المضايف
16-10-2018, 06:51 PM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

سليمان العماري
17-10-2018, 01:20 PM
طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

بسام العمري
20-10-2018, 02:51 PM
سلمك الله وعافاك وجزاك عنا خير الجزاء

ابو رهف
20-10-2018, 02:56 PM
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

ابو ريان
20-10-2018, 03:37 PM
الشكر لك على الموضوع القيّم

تحياتي

احمد عبدالله
23-10-2018, 01:30 AM
لاهنت على الروعة والإبداع

اختصار الأزمنه
24-10-2018, 03:52 AM
موضوع جميل الله يعطيك العافيه

الباتلي
24-10-2018, 04:06 AM
http://n4hr.com/up/uploads/4c3824e18b.gif

البرتقاله
25-10-2018, 01:37 AM
بارك الله فيك على طرحك وأسعدك في الدارين

الجواهر
25-10-2018, 01:42 AM
مرسي شيخنا الكريم ع الخطب النافعة
جزيت خيراً ياشيخ

الدليمي
25-10-2018, 02:05 AM
الله يبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
الف شكر لك على الطرح

الزعيم الوايلي
25-10-2018, 02:56 AM
الله يسعد ايامك على طرحك المفيد
تحياتي

العديناني
27-10-2018, 01:26 AM
الله يجزاك الجنة ويبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
شكراً مع التقدير

امنيات
30-10-2018, 01:34 AM
شكراً ع الموضوع ويجزاك ربنا خير الجزاء

بنت البوادي
30-10-2018, 02:32 AM
جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته

بنت الجنوب
31-10-2018, 01:23 AM
موضوع رائع
عافاك الله وجزاك عنا خير الجزاء

حمامة
01-11-2018, 02:42 AM
عافاك الله ع اطروحاتك النافعة

رقاب الضرابين
01-11-2018, 03:24 AM
الله يعطيك العافية ويبارك فيك
الف شكر لك

سلامه عبدالرزاق
02-11-2018, 01:32 AM
عافاك المولى ورعاك
جزاك الله خير على الموضوع

شرير
03-11-2018, 01:26 AM
جزاك الله خير ياشيخ على المواضيع النافعة

هنادي
09-11-2018, 06:23 PM
جزيت خيراً ولا حرمك الله الأجر

فتاة الاسلام
20-12-2018, 09:56 AM
يسعدك ربي في الدارين وجزاك الله خير