تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : اللّهم صيبا نافعا


محمدالمهوس
31-10-2018, 07:02 AM
الخُطْبَةُ الأُولَى
الْحَمْدُ للهِ الْكَرِيمِ الْمَنَّانِ, الْمُتَفَضِّلِ عَلَى عِبَادِهِ بِأَصْنَافِ النِّعَمِ وَأَنْوَاعِ الإِحْسَانِ, وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ الْمَلِكُ الدَّيَّانُ, وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الْمَبْعُوثُ بِالْهُدَى وَالرَّحْمَةِ وَصَلاَحِ الْقُلُوبِ وَالأَبْدَانِ, صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ, وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى، فَفِيهَا الْعَوْنُ وَالنُّصْرَةُ، وَالنَّجَاحُ وَالنَّجَاةُ وَالْفَلاَحُ، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ}.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: لَقَدْ أَنْعَمَ اللهُ تَعَالَى عَلَيْنَا فِي الأَيَّامِ الَّتِي مَضَتْ بِنُزُولِ الْغَيْثِ، وَعَمَّ نُزُولُهُ أَرْجَاءَ بِلاَدِنَا، فَسَالَتِ الأَوْدِيَةُ وَالشِّعَابُ، وَأَصْبَحَتْ بَلاَغًا لِلْحَاضِرِ وَالْبَادِ، عَمَّ الْغَيْثُ وَانْتَشَرَ وَتَتَابَعَ نُزُولُ الْمَطَرِ، فَلَهُ الْحَمْدُ وَالشُّكْرُ {وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَّيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ النُّشُورُ}.
فَبِمَاءِ الْغَيْثِ تَحْيَا الأَرْضُ وَتَزْدَانُ، وَيَفْرَحُ النَّاسُ بِهِ وَالأَنْعَامُ، فَهُوَ أَثَرٌ لِرَحْمَةِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فِي عِبَادِهِ؛ بِهِ يُزِيلُ اللهُ تَعَالَى يَأْسَهُمْ، وَيُذْهِبُ رِجْزَهُمْ، وَيُجْلِي هَمَّهُمْ، وَيَكْشِفُ كَرْبَهُمْ، وَيَرْفَعُ الضُّرَّ عَنْهُمْ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: {وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنْ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ}.
مِنْ غَيْثِ اللهِ الْمُبَارَكِ يَشْرَبُونَ، وَمِنْ نِتَاجِهِ يَأْكُلُونَ، وَبِهِ يَتَطَهَّرُونَ {هُوَ الَّذِي أَنزَلَ مِنْ السَّمَاءِ مَاءً لَكُمْ مِنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ * يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالأَعْنَابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}.
فَحُقَّ لِلنَّاسِ أَنْ يَتَحَرَّوْهُ وَيَنْتَظِرُوهُ، وَحُقَّ لَهُمْ أَنْ يَتَنَاقَلُوا أَخْبَارَهُ، وَحُقَّ لَهُمْ إِذَا سُقُوا أَنْ يَفْرَحُوا، كَمَا قَالَ تَعَالَى: {فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ * وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ * فَانظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَةِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا} فَنُزُولُ الْمَطَرِ رَحْمَةٌ، بِتَقْدِيرٍ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ}، وَتَصْرِيفُهُ بِتَقْدِيرٍ مِنَ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ {وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا} وَإِسْكَانُهُ فِي الأَرْضِ لِحَاجَةِ الْعِبَادِ بِحِكْمَةِ الرَّبِّ الْحَكِيمِ {وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الأَرْضِ}.
وَنُزُولُ الْغَيْثِ نِعْمَةٌ عَظِيمَةٌ، وَمِنْحَةٌ مِنَ اللهِ كَبِيرَةٌ؛ فَفِيهَا الْمَشْرَبُ وَالْمَأْكَلُ وَالتَّطَهُّرُ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: {وَآيَةٌ لَهُمْ الأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبّاً فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ * وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ الْعُيُونِ * لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلا يَشْكُرُونَ} أَيْ: لَمْ يَعْمَلُوا بِأَيْدِيهِمْ هَذِهِ الْعُيُونَ الْمُتَفَجِّرَةَ بِالْمَاءِ، وَلاَ هَذِهِ الْجَنَّاتِ الْمَلِيئَةَ بِالطَّعَامِ وَالثِّمَارِ، وَإِنَّمَا هِيَ مِنْ خَلْقِ اللهِ تَعَالَى لَهُمْ، حِينَ أَحْيَا أَرْضَهُمْ، وَفَجَّرَ مَاءَهُمْ، وَأَنْبَتَ زَرْعَهُمْ، وَأَخْرَجَ ثِمَارَهُمْ، {لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلا يَشْكُرُونَ} أَيْ: يَشْكُرُونَ اللهَ الْمُنْعِمَ الْمُتَفَضِّلَ؛ لأَنَّ النِّعَمَ إِذَا شُكِرَتْ زَادَتْ وَاتَّصَلَتْ، وَإِذَا كُفِرَتْ زَالَتْ وَانْفَصَلَتْ.
قَالَ الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى-: «عَلَيْكُمْ بِمُلاَزَمَةِ الشُّكْرِ عَلَى النِّعَمِ، فَقَلَّ نِعْمَةٌ زَالَتْ عَنْ قَوْمٍ فَعَادَتْ إِلَيْهِمْ».
وَمِنْ تَمَامِ الشُّكْرِ للهِ: الاِعْتِرَافُ بِالْقَلْبِ أَنَّهُ مَا مِنْ خَيْرٍ إِلاَّ مِنَ اللهِ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: {وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ} وَكَذَلِكَ اسْتِعْمَالُ النِّعْمَةِ فِي طَاعَةِ اللهِ، وَالاِسْتِعَانَةُ عَلَى مَا يُرْضِيهِ، وَالاِسْتِقَامَةُ عَلَى مُرَادِهِ، وَاللهُ تَعَالَى يَقُولُ: {وَأَلَّوْ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا}، أَيْ: لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى التَّوْحِيدِ وَالسُّنَّةِ قَوْلاً وَعَمَلاً وَاعْتِقَادًا لأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً كَثِيرًا مُبَارَكًا.
وَمِنَ الشُّكْرِ كَثْرَةُ ذِكْرِ اللهِ تَعَالَى، وَتَعْدَادُ نِعَمِهِ عَلَيْنَا {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ}، وَمِنَ الشُّكْرِ الْمُحَافَظَةُ عَلَى فَرَائِضِ اللهِ تَعَالَى، وَالاِجْتِهَادُ فِي عِبَادَتِهِ {بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنْ الشَّاكِرِينَ}، وَمِنَ الشُّكْرِ مُجَانَبَةُ الْمَعَاصِي، فَلاَ يَلِيقُ بِالْعِبَادِ أَنْ يُقَابِلُوا نِعَمَ اللهِ تَعَالَى عَلَيْهِمْ بِالْمَعَاصِي، وَلاَ أَنْ يُسَخِّرُوا مَا رَزَقَهُمْ فِيمَا يُغْضِبُهُ سُبْحَانَهُ؛ وَلِذَا قِيلَ: الشُّكْرُ تَرْكُ الْمَعَاصِي، {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ}.
بَارَكَ اللهُ لِي وَلَكُمْ فِي الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ، وَنَفَعنِي وَإِيَّاكُمْ بِمَا فِيهِ مِنَ الآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ، أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ وَلِسَائرِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.

الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوانِهِ، صَلَّى اللهُ عَليْهِ وَعَلى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَعْوَانِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا .. أَمَّا بَعْدُ:
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: اتَّقُوا اللهَ تَعَالَى، وَاعْلَمُوا أَنَّ لِلْمَطَرِ سُنَنًا قَوْلِيَّةً وَأُخْرَى فِعْلِيَّةً, فَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا رَأَى الْغَيْثَ قَالَ: «اللَّهُمَّ صَيِّبًا نَافِعًا» «مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللهِ وَرَحْمَتِهِ» وَكَانَ إِذَا اشْتَدَّ الْمَطَرُ وَخَشِيَ الضَّرَرَ قَالَ: «اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا, اللَّهُمَّ عَلَى الآكَامِ وَالظِّرَابِ وبُطُونِ الأَوْدِيَةِ ومَنَابِتِ الشَّجَرِ» وَكَانَ يَكْشِفُ بَعْضَ بَدِنِهِ لِيصِيبَهُ الْمَطَرُ، ويَحَسِرُ ثَوْبَهُ، وَيَكْشِفُ عَنْ عِمَامَتِهِ لِيُصِيبَ الْمَطَرُ جَسَدَهُ, وَيُسَنُّ الدُّعَاءُ حَالَ نُزُولِهِ لِحَدِيثِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «ثِنْتَانِ مَا تُرَدَّانِ: الدُّعَاءُ عِنْدَ النِّدَاءِ، وَتَحْتَ الْمَطَرِ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: وَعِنْدَ نُزُولِ الأَمْطَارِ تَكْثُرُ مُغَامَرَاتُ وَتَهَوُّرَاتُ بَعْضِ شَبَابِنَا -هَدَاهُمُ اللهُ تَعَالَى- كَالسُّرعَةِ الْمُفرَطَةِ أَثْنَاءَ تَسَاقُطِ الأَمْطَارِ, أَوِ التَجَاوُزَاتِ الْمُتَهَوِّرَةِ الْخَطِيرَةِ, أَوِ الْمُغَامَرَاتِ بِالدُّخُولِ فِي الشِّعَابِ وَالأَودِيَةِ، ممَّا يَنْتِجُ عَنْهُ خُطُورَةٌ بَالِغَةٌ, رَغْمَ التَّحْذِيرَاتِ الْمُتَتَالِيَةِ مِنْ مَرَاكِزِ الدِّفَاعِ الْمَدَنيِّ بِوُجُوبِ أَخْذِ الْحَيْطَةِ وَالْحَذَرِ, وَالْبُعْدِ عَنْ مَوَاقِعِ الْخَطَرِ! فَكَمْ فَقَدْنَا مِنَ الشَّبَابِ الَّذِينَ جَرَفَتهُمُ السُّيولُ وأَهلَكُوا أَنفُسَهُمْ بِالأَودِيَةِ والشِّعابِ! وَقَدْ شَاهَدْتُمْ وَشَاهَدْنَا بَعْضَ مَقَاطِعِ التَّهَوُّرِ والسَّفَهِ وَالْجُنُونِ! وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَخْرُجُ لِلنُّزْهَةِ وَيُهْمِلُ الأَطْفَالَ وَالنِّسَاءَ ويَسْمَحُ لَهُمْ بِنُزُولِ أَمَاكِنِ الأَوْدِيَةِ وَالشِّعَابِ! فَأَيْنَ حَقُّ الرِّعايَةِ وَحُسْنُ الْقَوَامَةِ.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: كُلَّما جَدَّدَ لَكُمْ رَبُّكُمْ نِعَمًا فَجَدِّدُوا لَهَا حَمْدًا وَشُكْرًا, وَكُلَّمَا صَرَفَ عَنْكُمُ الْمَكَارِهَ فَقُومُوا بِحقِّ رَبِّكُمْ طَاعَةً لَهُ وَثَنَاءً وذِكْرًا, وَسَلُوا ربَّكُمْ أَنْ يُبَارِكَ لَكُمْ فِيمَا أَعْطَاكُمْ، وَأَنْ يُتَابِعَ عَلَيْكُمْ مَنَافِعَ دِينِكُمْ وَدُنْيَاكُمْ, فَهُوَ الرَّؤُوفُ بِالْعِبَادِ وَلَيْسَ لِخَيْرِهِ نَقْصٌ وَلاَ نَفَادٌ، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}، وَقَالَ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

ليّےـلى
31-10-2018, 10:56 AM
سلمت الأكُف .. وسلِم لنا هذا الانتقاء المميز
أَسعدك الله , ولك الشكر أبدًا وَ مددًا ..كل الــود و التقدير لشخصّك.

خيّال نجد
01-11-2018, 02:18 AM
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

حمامة
01-11-2018, 02:47 AM
عافاك الله ع اطروحاتك النافعة

كساب الطيب
01-11-2018, 03:01 AM
جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الموضوع القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

رقاب الضرابين
01-11-2018, 03:25 AM
الله يعطيك العافية ويبارك فيك
الف شكر لك

سلامه عبدالرزاق
02-11-2018, 01:34 AM
عافاك المولى ورعاك
جزاك الله خير على الموضوع

شافي العنزي
02-11-2018, 01:50 AM
عافاك المولى على طرحك القيّم

الاطرق بن بدر الهذال
02-11-2018, 03:14 AM
شيخنا الجليل محمد المهوس

الله يجزاك الجنة على الخطبه القيّمه والنافعه

لك الشكر والتقدير

شرير
03-11-2018, 01:27 AM
جزاك الله خير ياشيخ على المواضيع النافعة

شمالي حر
03-11-2018, 01:30 AM
تسلم يمناك على الموضوع
الف شكر وتقدير لك

طير حوران
03-11-2018, 01:51 AM
الله يعافيك على الطرح المفيد

عندليب الشمال
03-11-2018, 02:06 AM
الله يعافيك وتسلم يمناك على الموضوع المفيد
كل الود والشكر لك

عنزي البحرين
03-11-2018, 02:15 AM
الله يحفظك ويعافيك وتسلم يمينك
وفقك الباري

غريب اوطان
04-11-2018, 02:20 AM
الله يطول عمرك على الموضوع الوافي
تسلم يمينك وشكراً لك

فتاة الاسلام
05-11-2018, 01:41 AM
يسعدك ربي في الدارين وجزاك الله خير

فوق القمر
05-11-2018, 02:23 AM
شكراً لك ووفقك الله لما يحب ويرضى

فيلسوف عنزه
06-11-2018, 03:31 AM
جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

لاتوصي حريص
06-11-2018, 03:39 AM
عوافي على الطرح الجميل

ليالي
06-11-2018, 03:50 AM
موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره
شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك

محمد البغدادي
06-11-2018, 04:32 AM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

مشاعر انثى
08-11-2018, 12:43 AM
الله يجزاك خير ويبارك فيك وفي ماتسطره اناملك
تحياتي

معزي العنزي
08-11-2018, 02:29 AM
الله يسعد حياتك ويجزاك عنا خير الجزاء على موضوعك النافع

منار احمد
09-11-2018, 01:38 AM
رزقك الله الجنة ونحن معك وجميع المسلمين
شكراً ع الموضوع القيم

ميراج
09-11-2018, 02:35 AM
جزاك الله خير على طرحك النافع
الله يبارك في عمرك

هبوب الريح
09-11-2018, 04:37 AM
الله يجزاك خير وتسلم يمينك

هنادي
09-11-2018, 06:24 PM
جزيت خيراً ولا حرمك الله الأجر

ياسمين
09-11-2018, 08:18 PM
بارك الله بك وجزاك خيراّ
الف شكر لك

الذيب الأمعط
09-11-2018, 11:24 PM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

المهاجر
11-11-2018, 02:25 AM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

قوي العزايم
11-11-2018, 04:10 PM
الله يبارك فيك وفي طرحك
تسلم الأيادي

جدعان العنزي
11-11-2018, 11:38 PM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

فارس عنزه
14-11-2018, 01:09 AM
الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

جمال العنزي
14-11-2018, 04:40 AM
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

حزم الضامي
15-11-2018, 09:48 PM
جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

حمدان السبيعي
16-11-2018, 09:17 PM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

عفات انور
18-11-2018, 01:15 AM
عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

عبدالرحمن الوايلي
18-11-2018, 01:54 AM
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

ذيب المضايف
19-11-2018, 03:05 AM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

ابو رهف
19-11-2018, 07:58 PM
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

ابو ريان
20-11-2018, 10:05 PM
الشكر لك على الموضوع القيّم

تحياتي

الباتلي
26-11-2018, 03:20 AM
http://n4hr.com/up/uploads/4c3824e18b.gif

العديناني
28-11-2018, 12:51 AM
الله يجزاك الجنة ويبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
شكراً مع التقدير

بسام العمري
09-12-2018, 02:04 PM
سلمك الله وعافاك وجزاك عنا خير الجزاء

الجواهر
12-12-2018, 12:00 PM
مرسي شيخنا الكريم ع الخطب النافعة
جزيت خيراً ياشيخ

بنت البوادي
05-01-2019, 11:25 PM
جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته

البرتقاله
09-01-2019, 10:03 PM
بارك الله فيك على طرحك وأسعدك في الدارين

بنيدر العنزي
09-02-2019, 04:54 PM
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

عابر سبيل
18-03-2019, 11:09 PM
شكراً من الأعماق على الموضوع الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

امنيات
02-04-2019, 01:32 PM
شكراً ع الموضوع ويجزاك ربنا خير الجزاء

فاطمة
02-04-2019, 03:18 PM
اسعد الله اوقاتك وعمّر حياتك بالطاعه والأيمان
الف شكر على جمال الطرح النافع
وردة بنفسج لروحك الطاهرة

حبيبة امي
08-04-2019, 04:49 PM
الله يجازيك بالخير ويجعل ما أفادنا في موازين حسناتك

خيّال السمرا
24-04-2019, 05:31 PM
تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

سليمان العماري
29-04-2019, 12:26 PM
طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك