المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المنتظر بعد نزول المطر


عبيد الطوياوي
15-11-2018, 08:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الْمُنْتَظَرُ بَعْدَ نُزُولِ الْمَطَرِ

الْحَمْدُ للهِ الْقَائِلِ : }وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ { . نَحْمَدُهُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ ، حَمْدًا يَلِيقُ بِكَرِيمِ وَجْهِهِ ، وَبِعَظِيمِ سُلْطَانِهِ ، وَنَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَنَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الْقَائِلُ : (( أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا )) ، صَلَوَاتُ رَبِّي وَسَلَامُهُ عَلَيِهِ ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ ، الذَّاكِرِينَ الشَّاكِرِينَ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَأَرْضَاهُمْ ، وَجَمَعَنَا بِهِمْ إِنَّهُ سَمِيعٌ مُجِيبٌ .
أَيُّهَا الْإِخْوَةُ الْمُؤْمِنُونَ :
وَصِيَّتِي ، وَصِيَّةُ اللَّهِ لَكُمْ ، وَلِمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ؛ تَقْوَى اللَّهِ U ، يَقُولُ سُبْحَانَهُ : }وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ { فَاتَّقُوا اللَّهَ -عِبَادَ اللَّهِ- جَعَلَنِي اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ مِنْ عِبَادِهِ الْمُتَّقِينَ .
أَيُّهَا الْإِخْوَةُ الْمُؤْمِنُونَ :
إِنْزَالُ الْمَطَرِ نِعْمَةٌ عَظِيمَةٌ ، مِنْ أَعْظَمِ وَأَجَلِّ نِعَمِ اللَّهِ U ، وَلِذَلِكَ أَشَادَ بِهَا فِي كِتَابِهِ ، وَذَكَرَهَا فِي سِيَاقِ الِامْتِنَانِ عَلَى عِبَادِهِ ، يَقُولُ U: }يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ، الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ { . فَفِي هَذِهِ الْآيَاتِ ؛ يَأْمُرُ U خَلْقَهُ بِأَنْ يَعْبُدُوهُ ، وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَيُذَكِّرُهُمْ بِأَنَّهُ هُوَ الَّذِي خَلَقَهُمْ ، وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَهُمْ ، وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَهُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا كَالْفِرَاشِ ، وَجَعَلَ لَهُمُ السَّمَاءَ بِنَاءً ، ثُمَّ ذَكَرَ نِعْمَةَ إِنْزَالِ الْمَطَرِ فَقَالَ : }وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً {. فَيَا لَهَا مِنْ نِعْمَةٍ عَظِيمَةٍ ، وَكَيْفَ لَا تَكُونُ كَذَلِكَ ؛ وَاللهُ U سَمَّاهَا بِالْغَيْثِ : }وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا { ؟! ، وَكَيْفَ لَا تَكُونُ كَذَلِكَ ، وَهِيَ مَظْهَرٌ مِنْ مَظَاهِرِ رَحْمَتِهِ ؛ }وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ { ؟!.
أَيُّهَا الْإِخْوَةُ:
فَالْمَطَرُ - وَاللهِ- نِعْمَةٌ ، وَلَا أَدَلُّ عَلَى ذَلِكَ ؛ مِنْ تِلْكَ الْأَوْصَافِ الَّتِي ذَكَرَهَا U فِي كِتَابِهِ ، فَأَحْيَانًا يَصِفُ الْمَطَرَ بِالْبَرَكَةِ ، وَأَحْيَانًا يَصِفُهُ بِالطُّهْرِ ، وَأَحْيَانًا بِأَنَّهُ سَبَبٌ لِلْحَيَاةِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ الصِّفَاتِ الَّتِي لَا تَلِيقُ إِلَّا بِهَذِهِ النِّعْمَةِ الْعَظِيمَةِ ، يَقُولُ سُبْحَانَهُ : }وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا فَأَنْبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ { ؛ وَصَفَهُ بِأَنَّهُ مُبَارَكٌ!
وَيَقُولُ } : U وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا{ ؛ وَصَفَهُ بِالطُّهْرِ !
وَيَقُولُ } : Uوَاللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ{.
أَيُّهَا الْإِخْوَةُ :
إِنَّنَا -وَاللهِ- بِحَاجَةٍ ، لِشُكْرِ اللهِ U فِي كُلِّ وَقْتٍ وَفِي كُلِّ حِينٍ ، وَعَلَى كُلِّ نِعْمَةٍ يُنْعِمُ بِهَا U ، وَخَاصَّةً فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ ، فَمِنْ وَاجِبِ اللهِ عَلَيْنَا : أَنْ نَشْكُرَهُ ، فَقَدْ سَقَى الْبِلَادَ وَالْعِبَادَ ، وَأَنْزَلَ هَذَا الْمَاءَ الَّذِي جَعَلَهُ سَبَبَ حَيَاتِنَا ، فَمِنْهُ نَشْرَبُ ، وَمِنْهُ نَسْقِي حَرْثَنَا وَأَشْجَارَنَا ، مِنْهُ -أَيُّهَا الْإِخْوَةُ- وَبِسَبَبِهِ يَنْمُو الزَّرْعُ وَيَدُرُّ الضَّرْعُ بِإِذْنِ اللهِ تَعَالَى .
فَوَاجِبُنَا شُكْرُ اللهِ U ، وَإِذَا لَمْ نَشْكُرْهُ فَإِنَّنَا لَنْ نَنْتَفِعَ بِهَذَا الْمَطَرِ ، وَاللهِ لَوْ صَبَّتِ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ، وَلَمْ تَجِدْ شُكْرًا ، فَإِنَّهُ لَنْ يُنْتَفَعَ بِهِ ، اسْمَعُوهَا صَرِيحَةً : إِنَّنَا إِذَا لَمْ نَشْكُرِ اللهَ U عَلَى نِعْمَةِ الْمَطَرِ ، فَإِنَّنَا لَنْ نَنْتَفِعَ مِنْهُ ، بَلْ سَوْفَ يَجْعَلُهُ اللهُ U أُجَاجًا غَيْرَ صَالِحٍ لِلْاسْتِعْمَالِ ، يَقُولُ U: }أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ ، أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ ، لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ { ، أُجَاجًا : أَيْ مَالِحًا لَا يُنْتَفَعُ بِهِ .
اللَّهُ U - وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ - قَادِرٌ أَنْ يَجْعَلَهُ أُجَاجًا ، قَادِرٌ أَنْ يَجْعَلَهُ مَالِحًا ، لَا يُنْبِتُ زَرْعًا ، وَلَا يَسْقِي إِنْسَانًا ، وَلَا يَنْتَفِعُ بِهِ حَيَوَانٌ وَلَا غَيْرُهُ .
بَلْ يَسْتَطِيعُ اللَّهُ U ؛ أَنْ يَحْرِمَ النَّاسَ الِانْتِفَاعَ بِهِ لِبُعْدِهِ ، يَجْعَلُهُ بَعِيدًا لَا أَحَدَ يَسْتَطِيعُ الْوُصُولَ إِلَيْهِ : }قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ { هَذَا كَلَامُ اللهِ ، فَلَنَشْكُرْهُ يَا عِبَادَ اللَّهِ ، نَشْكُرُهُ عَلَى هَذِهِ النِّعْمَةِ الَّتِي عَمَّنَا بِهَا ، وَأَنْزَلَهَا رَحْمَةً بِنَا . وَلْيَكُنْ شُكْرُنَا شُكْرًا حَقِيقِيًّا ، نَشْكُرُهُ بِأَلْسِنَتِنَا ، نَشْكُرُهُ بِأَعْمَالِنَا ، نَعْمَلُ شُكْرًا لَهُ سُبْحَانَهُ ، أَلَيْسَ هُوَ الْقَائِلُ : }اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ {. وَلْنَحْذَرْ مِنْ كُفْرَانِ النِّعَمِ ، فَإِنَّ النِّعَمَ إِذَا شُكِرَتْ زَادَتْ وَدَامَتْ وَنَفَعَ اللَّهُ بِهَا ، وَأَمَّا إِذَا كُفِرَتْ فَإِنَّهَا تَزُولُ وَتَنْتَهِي ، نَسْأَلُ اللَّهَ السَّلَامَةَ وَالْعَافِيَةَ .
أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشِّيطَانِ الرَّجِيمِ :
} وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ وَلِيُذِيقَكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَلِتَجْرِيَ الْفُلْكُ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ {، بَارَكَ اللهُ لِي وَلَكُمْ بِالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ ، وَنَفَعَنِي وَإِيَّاكُمْ بِمَا فِيهِ مِنَ الْآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ ، أَقُولُ قَوْلِي هَذَا ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ .
الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ

الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوَانِهِ ، صَلَّى اللهُ عَلِيهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا .
أَمَّا بَعْدُ أَيُّهَا الإِخْوَةُ :
يَقُولُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : } وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا ، لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا ، وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا { ، يَقُولُ ابْنُ كَثِيرٍ فِي تَفْسِيرِهِ: وَقَوْلُهُ تَعَالَى :} وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا{، أَيْ : أَمْطَرْنَا هَذِهِ الْأَرْضَ دُونَ هَذِهِ ، وَسُقْنَا السَّحَابَ يَمُرُّ عَلَى الْأَرْضِ وَيَتَعَدَّاهَا وَيَتَجَاوَزُهَا إِلَى الْأَرْضِ الْأُخْرَى فَيُمْطِرُهَا وَيَكْفِيهَا وَيَجْعَلُهَا غَدَقًا ، وَالَّتِي وَرَاءَهَا لَمْ يَنْزِلْ فِيهَا قَطْرَةٌ مِنْ مَاءٍ ، وَلَهُ فِي ذَلِكَ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ ، وَالْحِكْمَةُ الْقَاطِعَةُ . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَابْنُ مَسْعُودٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ -: لَيْسَ عَامٌ بِأَكْثَرَ مَطَرًا مِنْ عَامٍ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ يُصَرِّفُهُ كَيْفَ يَشَاءُ ، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ : } وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلا كُفُورًا { ، أَيْ : لِيَذَّكَّرُوا بِإِحْيَاءِ اللَّهِ الْأَرْضَ الْمَيِّتَةَ ؛ أَنَّهُ قَادِرٌ عَلَى إِحْيَاءِ الْأَمْوَاتِ ، وَالْعِظَامِ الرُّفَاتِ . أَوْ : لِيَذَّكَّرَ مَنْ مُنِعَ الْقَطْرَ : أَنَّمَا أَصَابَهُ ذَلِكَ بِذَنْبٍ أَصَابَهُ ، فَيُقْلِعُ عَمَّا هُوَ فِيهِ .
فَالذُّنُوبُ وَالْمَعَاصِي هِيَ سَبَبُ كُلِّ شَرٍّ ، وَهِيَ طَرِيقُ كُلِّ بَلَاءٍ . فَاللَّـهَ .. اللهَ يَا عِبَادَ اللهِ ، لِنَحْذَرِ الذُّنُوبَ وَالْمَعَاصِي . أسْأَلُ اللهَ لِي وَلَكُمْ عِلْمًا نَافِعًا ، وَعَمَلًا خَالِصًا وَسَلَامَةً دَائِمَةً . أَلَا وَصَلُّوا عَلَى الْبَشِيرِ النَّذِيرِ، وَالسِّرَاجِ الْمُنِيرِ، فَقَدْ أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ، فَقَالَ جَلَّ مِنْ قَائِلٍ عَلِيمًا : } إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا{ ، وَفِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ ، يَقُولُ e: )) مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا )) ، فَاللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَزِدْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ التَّابِعِينَ وَتَابِعِي التَّابِعِينَ ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ ، وَعَنَّا مَعَهُمْ بِعَفْوِكَ وَكَرَمِكَ وَجُودِكَ وَرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين . اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ نَصْرَ الْإِسْلَامِ وَعِزَّ الْمُسْلِمِينَ ، اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَانْصُرِ الْمُسْلِمِينَ ، وَاحْمِ حَوْزَةَ الدِّينِ ، وَاجْعَلْ بَلَدَنَا آمِنًا مُطْمَئِنًّا وَسَائِرَ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ . اللَّهُمَّ احْفَظْ لَنَا أَمْنَنَا ، وَوُلَاةَ أَمْرِنَا ، وَعُلَمَاءَنَا وَدُعَاتَنَا ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الْفِتَنَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . }رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ {.
عِبَادَ اللهِ :
}إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ {.فَاذْكُرُوا اللهَ الْعَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوهُ عَلَى وَافِرِ نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُون .

عاشق الورد
15-11-2018, 08:36 PM
جزاك الله خير وبارك الله فيك وفي جهودك

حزم الضامي
15-11-2018, 09:50 PM
جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

خيّال نجد
15-11-2018, 10:10 PM
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

كساب الطيب
15-11-2018, 10:23 PM
جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الموضوع القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

حمدان السبيعي
16-11-2018, 09:18 PM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

الاطرق بن بدر الهذال
16-11-2018, 10:28 PM
شيخنا الغالي عبيد الطوياوي

الله يجزاك عنا خير الجزاء ويبارك فيك


فائق التقدير

عفات انور
18-11-2018, 01:17 AM
عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

عبدالرحمن الوايلي
18-11-2018, 01:54 AM
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

عابر سبيل
18-11-2018, 02:10 AM
شكراً من الأعماق على الموضوع الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

ذيب المضايف
19-11-2018, 03:07 AM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

بسام العمري
19-11-2018, 03:32 AM
سلمك الله وعافاك وجزاك عنا خير الجزاء

ابو رهف
19-11-2018, 08:00 PM
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

ابو ريان
20-11-2018, 10:07 PM
الشكر لك على الموضوع القيّم

تحياتي

الباتلي
26-11-2018, 03:22 AM
http://n4hr.com/up/uploads/4c3824e18b.gif

البرتقاله
26-11-2018, 03:31 AM
بارك الله فيك على طرحك وأسعدك في الدارين

الجواهر
27-11-2018, 01:53 AM
مرسي شيخنا الكريم ع الخطب النافعة
جزيت خيراً ياشيخ

الحلم الجميل
27-11-2018, 02:00 AM
سلمت الأنامل على طرحك الجميل والمميز

امنيات
27-11-2018, 02:46 AM
شكراً ع الموضوع ويجزاك ربنا خير الجزاء

الزعيم الوايلي
28-11-2018, 12:39 AM
الله يسعد ايامك على طرحك المفيد
تحياتي

العديناني
28-11-2018, 12:53 AM
الله يجزاك الجنة ويبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
شكراً مع التقدير

بنت البوادي
29-11-2018, 03:57 AM
جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته

الوافيه
30-11-2018, 11:05 PM
عافاك المولى على الطرح الوافي والمفيد
اسعدك الله

الذيب الأمعط
01-12-2018, 09:28 AM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

المهاجر
02-12-2018, 02:06 PM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

قوي العزايم
03-12-2018, 11:55 PM
الله يبارك فيك وفي طرحك
تسلم الأيادي

حبيبة امي
04-12-2018, 12:00 AM
الله يجازيك بالخير ويجعل ما أفادنا في موازين حسناتك

فارس عنزه
04-12-2018, 09:54 AM
الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

خيّال السمرا
06-12-2018, 11:28 AM
تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

سلامه عبدالرزاق
17-12-2018, 12:08 PM
عافاك المولى ورعاك
جزاك الله خير على الموضوع

د بسمة امل
18-12-2018, 05:32 AM
شيخنا الغاضل
جزاك الله خير الجزاء ونفع بك على الخطبة القيمة
جعل الرحمن جهودك في ميزان حسناتك
تقديري لك ..

شمالي حر
18-12-2018, 12:36 PM
تسلم يمناك على طرحك
الف شكر وتقدير لك

عبير الورد
18-12-2018, 04:34 PM
عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

غريب اوطان
19-12-2018, 01:10 PM
الله يطول عمرك على الموضوع الوافي
تسلم يمينك وشكراً لك

فتاة الاسلام
20-12-2018, 09:57 AM
يسعدك ربي في الدارين وجزاك الله خير

فوق القمر
21-12-2018, 02:58 PM
شكراً لك ووفقك الله لما يحب ويرضى

فيلسوف عنزه
21-12-2018, 03:05 PM
جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

لاتوصي حريص
22-12-2018, 12:48 PM
عوافي على الطرح الجميل

ليالي
22-12-2018, 01:14 PM
موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره
شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك

ليليان
22-12-2018, 09:08 PM
الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

مشاعر انثى
22-12-2018, 11:42 PM
الله يجزاك خير ويبارك فيك وفي ماتسطره اناملك
تحياتي

مصلح العنزي
23-12-2018, 10:36 AM
الله يجزاك عنا كل خير ياشيخ
ويزيدك اجر ويوفقك

جدعان العنزي
26-12-2018, 03:35 PM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

جمال العنزي
27-12-2018, 04:53 PM
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

بنيدر العنزي
09-02-2019, 04:55 PM
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

شرير
09-02-2019, 05:11 PM
جزاك الله خير ياشيخ على المواضيع النافعة

معزي العنزي
12-03-2019, 08:02 PM
الله يسعد حياتك ويجزاك عنا خير الجزاء على موضوعك النافع

محمد البغدادي
30-03-2019, 02:04 PM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

ميراج
17-04-2019, 03:12 PM
جزاك الله خير على طرحك النافع
الله يبارك في عمرك

ابو عبدالعزيز العنزي
20-04-2019, 05:28 PM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

دارين
23-04-2019, 06:20 PM
الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره

سليمان العماري
29-04-2019, 12:26 PM
طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك