المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشباب أمـــــل


محمدالمهوس
12-12-2018, 12:37 PM
الخُطْبَةُ الأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُـحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا..
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ}.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: رَوَىَ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللهُ عَنْها أَنَّهَا قَالَتْ: «أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ فِي النَّوْمِ، فَكَانَ لَا يَرَى رُؤْيَا إِلَّا جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ، ثُمَّ حُبِّبَ إِلَيْهِ الْخَلَاءُ، وَكَانَ يَخْلُو بِغَارِ حِرَاءٍ فَيَتَحَنَّثُ فِيهِ، حَتَّى جَاءَهُ الْحَقُّ وَهُوَ فِي غَارِ حِرَاءٍ، فَجَاءَهُ الْمَلَكُ -أَيْ جِبْرِيِلُ عَلَيْهِ السَّلام- فَدَخَلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى خَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَقَالَ: زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي، فَزَمَّلُوهُ حَتَّى ذَهَبَ عَنْهُ الرَّوْعُ، فَقَالَ لِخَدِيجَةَ وَأَخْبَرَهَا الْخَبَرَ: لَقَدْ خَشِيتُ عَلَى نَفْسِي، فَقَالَتْ خَدِيجَةُ:كَلَّا وَاللَّهِ مَا يُخْزِيكَ اللَّهُ أَبَدًا، فَانْطَلَقَتْ بِهِ حَتَّى أَتَتْ بِهِ وَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى ابْنَ عَمِّ خَدِيجَةَ، وَكَانَ امْرَأً قَدْ تَنَصَّرَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَكَانَ يَكْتُبُ الْكِتَابَ الْعِبْرَانِيَّ، فَيَكْتُبُ مِنْ الْإِنْجِيلِ بِالْعِبْرَانِيَّةِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكْتُبَ، وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا قَدْ عَمِيَ، فَقَالَتْ لَهُ خَدِيجَةُ: يَا ابْنَ عَمِّ، اسْمَعْ مِنْ ابْنِ أَخِيكَ، فَقَالَ لَهُ وَرَقَةُ: يَا ابْنَ أَخِي مَاذَا تَرَى؟ فَأَخْبَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَبَرَ مَا رَأَى، فَقَالَ لَهُ وَرَقَةُ: هَذَا النَّامُوسُ الَّذِي نَزَّلَ اللَّهُ عَلَى مُوسَى، يَا لَيْتَنِي فِيهَا جَذَعًا لَيْتَنِي أَكُونُ حَيًّا إِذْ يُخْرِجُكَ قَوْمُكَ».
الْمُتَأَمِّلُ لِهَذَا الْحَدِيثِ عِبَادَ اللهِ وَالَّذِي أَوْرَدْنَاهُ مُخْتَصَرًا، يَلْحَظُ أُمْنِيَةَ وَرَقَةَ بْنِ نَوْفَلٍ وَقَوْلَه: «يَا لَيْتَنِي فِيهَا جَذَعًا!» تَمَنَّى أَنْ يَكُونَ شَابًّا عِنْدَمَا يَخْرُجُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ! لِيَحْظَى بِصُحْبَتِهِ وَنُصْرَتِهِ؛ وَذَلِكَ لأَنَّ مَرْحَلَةَ الشَّبَابِ مَرْحَلَةُ الْقُوَّةِ الْبَدَنِيَّةِ، وَالْقُوَّةِ الْفِكْرِيَّةِ، وَالَّتِي تَفُوقُ مَرْحَلَةَ الْكِبَارِ، وَهِيَ أَفْضَلُ مَرَاحِلِ الْعُمْرِ، يَتَطَلَّعُ إِلَيْهَا الصَّغِيرُ وَيَتَمَنَّاهَا الْكَبِيرُ؛ بَلْ مِنْ حُسْنِ جَزَاءِ اللهِ وَكَرَمِهِ وَفَضْلِهِ لأَهْلِ الْجَنَّةِ: أَنْ جَعَلَهُمْ شَبَابًا لاَ يَهْرَمُونَ.
فَمَرْحَلَةُ الشَّبَابِ مَرْحَلَةُ الْقُوَّةِ وَالْفُتُوَّةِ، وَالْهِمَّةِ فِي إِنْجَازِ الْمُهِمَّةِ، وَالشَّبَابُ عِمَادُ الأُمَّةِ وَقُوَّتُهَا وَمَبْعَثُ عِزَّتِهَا وَكَرَامَتِهَا، وَهُمْ رَأْسُ مَالِ الأُمَّةِ، وَذُخْرُهَا الثَّمِينُ، وَأَسَاسُهَا الْمَتِينُ «يَا لَيْتَنِي فِيهَا جَذَعًا!» لأَنَّ لِلشَّبَابِ فِي الْحَيَاةِ دَوْرًا عَظِيمًا جِدًّا، وَمَنْ يُطَالِعْ سِيرَةَ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَجِدْ أَنَّ مُعْظَمَ أَصْحَابِهِ كَانُوا شَبَابًا، وَكَثِيرٌ مِنْ أَتْبَاعِهِ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ كَانُوا مِنَ الشَّبِيبَةِ الْفَتِيَّةِ، أَصْحَابِ الْهِمَمِ الْعَلِيَّةِ، وَالنُّفُوسِ الزَّكِيَّةِ، الَّذِين زَعْزَعَ اللهُ بِهِمْ عُرُوشَ كِسْرَى وَقَيْصَرَ؛ فَأَخْرَجُوا الْعِبَادَ بِفَضْلِ اللهِ تَعَالَى مِنْ عِبَادَةِ الْعِبَادِ إِلَى عِبَادَةِ رَبِّ الْعِبَادِ.
نَعَمْ؛ لِأَنَّ الشَّبَابَ إِذَا صَلَحُوا، وَاقْتَدَوْا بِسَلَفِهِمُ الصَّالِحِ، نَهـَضُوا بِأُمَّتِهِمْ إِلَى مَا تَصْبُو إِلَيْهِ مِنَ السِّيَادَةِ وَالرِّيَادَةِ، وَقَامُوا بِنَشْرِ دِينِهِمْ وَالدَّعْوَةِ إِلَيْهِ؛ فَاللهُ أَعْطَاهُمْ مَا يَفُوقُونَ بِهِ الْكِبَارَ، وَلِذَلِكَ ذَكَرَهُمُ اللهُ فِي كِتَابِهِ مَادِحًا وَمُنَوِّهًا بِجَلِيلِ قَدْرِهِم: {إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى}، وَنَبِيُّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اهْتَمَّ بِهِمُ اهْتِمَامًا خَاصًّا، وَتَنَوَّعَتْ وَسَائِلُ دَعْوَتِهِمْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ حَيْثُ رَغَّبَ وَبَيَّنَ مَكَانَةَ الصَّالِحِ مِنْهُمْ عِنْدَ اللهِ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ، حَيْثُ جَعَلَ مِنَ السَّبْعَةِ الَّذِين يُظِلُّهُمُ اللهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ «شَابٌّ نَشَأَ فِي طَاعَةِ اللهِ» [متفق عليه]، وَخَصَّ الشَّبَابَ بِوَصِيَّةٍ لَهُمْ بِقَوْلِهِ: «يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ» [رواه البخاري وغيره].
وَمِنْ حِرْصِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالشَّبَابِ وَاهْتِمَامِهِ بِهِمْ، أَنَّهُ كَانَ يَتَلَطَّفُ بِهِمْ وَيُحَاوِرُهُمْ، وَمِنْ ذَلِكَ قِصَّةُ الشَّابِّ الَّذِي جَاءَ يَسْتَأْذِنُ الرَّسُولَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الزِّنا جَاهِلاً بِحُكْمِهِ فِي الإِسْلاَمِ حَيْثُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ائْذَنْ لِي بِالزِّنَا! فَقَالَ: «ادْنُهْ» فَدَنَا مِنْهُ قَرِيبًا، قَالَ: فَجَلَسَ قَالَ: «أَتُحِبُّهُ لِأُمِّكَ؟!» قَالَ: لَا، قَالَ: «وَلَا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِأُمَّهَاتِهِمْ» قَالَ: «أَفَتُحِبُّهُ لِابْنَتِكَ؟!» قَالَ: لَا، قال: «وَلَا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِبَنَاتِهِمْ» قَالَ: «أَفَتُحِبُّهُ لِأُخْتِكَ؟!» قَالَ: لَا، قَالَ: «وَلَا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِأَخَوَاتِهِمْ» قَالَ: «أَفَتُحِبُّهُ لِعَمَّتِكَ؟» قَالَ: لَا، قَالَ: «وَلَا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِعَمَّاتِهِمْ» قَالَ: «أَفَتُحِبُّهُ لِخَالَتِكَ؟» قَالَ: لَا، قَالَ: «وَلَا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِخَالَاتِهِمْ» قَالَ: فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ، وَقَالَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ ذَنْبَهُ وَطَهِّرْ قَلْبَهُ، وَحَصِّنْ فَرْجَهُ» فَلَمْ يَكُنْ بَعْدُ ذَلِكَ الْفَتَى يَلْتَفِتُ إِلَى شَيْءٍ. [رَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ].
فَاتَّقُوا اللهَ -عِبادَ اللهِ-، وَاعلَمُوا أنَّهُ يَجِبُ أَنْ تَتَضَافَرَ الجُهُودُ لِتَوْجِيهِ الشَّبَابِ إِلَى مَا فِيهِ صَلاَحُهُمْ وَنَفْعُهُمْ؛ فَلْنَتَعاوَنْ عَلَى تَوْجِيهِهِمُ التَّوْجِيهَ الصَّالِحَ الرَّشِيدَ، وَلْنَكُنْ قُدْوَةً لَهُمْ فِي الخَيْرِ، فَبِذَلِكَ تَنْعَمُ مُجتَمَعَاتُنَا وَيَرتَقِي وَطَنُنَا.
بَارَكَ اللهُ لِي وَلَكُمْ فِي الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، وَنَفَعَنَا بِمَا فِيهِمَا مِنَ الآيَاتِ وَالْحِكْمَةِ.
أَقُولُ قَوْلِي هَذَا، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ؛ فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.‏

الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوانِهِ، صَلَّى اللهُ عَليْهِ وَعَلى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَعْوَانِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا..
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ التَّقْوَى، وَاحْرِصُوا عَلَى صَلاَحِ أَبْنَائِكُمُ الشَّبَابِ؛ فَأَعْدَاءُ الإِسْلاَمِ يَسْعَوْنَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ فِي إِضْلاَلِ شَبَابِنَا بِالشُّبَهِ الْمُضِلَّةِ، وَالْمَنَاهِجِ الْمَوْبُوءَةِ، وَالتَّحَزُّبَاتِ الْمَشِينَةِ، وَبِالشَّهَوَاتِ وَالْمُغْرِيَاتِ حَتَّى سَمُّمُوا أَفْكَارَهُمْ، وَزَرَعُوا الْمُيُوعَةَ وَالْخلاَعَةَ فِي نُفُوسِهِمْ، وَخَطَّطُوا وَدَبَّرُوا لِتَبْدِيدِ هَذِهِ الثَّرْوَةِ، وَتَعْطِيلِهَا وَإِفْسَادِ طَاقَتِهَا، وَتَخْرِيبِ قُوَّتِهَا، فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ وَكُونُوا يَدًا وَاحِدَةً بِالتَّعَاوُنِ بِدَعْوَتِهِمْ، وَالسَّعْيِ فِي صَلاَحِهِمْ بِكُلِّ تَلَطُّفٍ وَرَحْمَةٍ وَرِفْقٍ، لِنَحْصُلَ عَلَى شَبَابٍ مُتَدَيِّنٍ مُخْلِصٍ، يَعْبُدُ رَبَّهُ، وَيَتَّبِعُ سُنَّةَ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَيَنْهَجُ مَنْهَجَ سَلَفِهِ الصَّالِحِ.
يَكُونُ أَدَاةَ بِنَاءٍ لاَ مِعْوَلَ هَدْمٍ لِبَلَدِهِ وَمُجْتَمَعِهِ، يُحَوِّلُ الْخَيْبَةَ إِلَى أَمَلٍ، وَاللَّهْوَ إِلَى عَمَلٍ، بَعِيدٌ كُلَّ الْبُعْدِ عَنِ الشُّبَهِ، وَأَمَاكِنِ الْفَسَادِ، وَمَوَاطِنِ الْـخَلَلِ.
اللَّهُمَّ أَصْلِحْ شَبَابَ الإِسْلاَمِ وَاحْفَظْهُمْ مِنَ الشُّبَهِ وَالشَّهَوَاتِ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ؛ هَذَا، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}، وَقَالَ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

الزعيم الوايلي
13-12-2018, 02:56 PM
الله يسعد ايامك على طرحك المفيد
تحياتي

العديناني
13-12-2018, 03:02 PM
الله يجزاك الجنة ويبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
شكراً مع التقدير

خيّال نجد
13-12-2018, 03:08 PM
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

العندليب
13-12-2018, 03:26 PM
الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير
الشكر والإمتنان لك

كساب الطيب
13-12-2018, 03:37 PM
جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الموضوع القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

امنيات
15-12-2018, 06:48 PM
شكراً ع الموضوع ويجزاك ربنا خير الجزاء

اميرة المشاعر
15-12-2018, 07:04 PM
جزاك الله خيراً وجعل ما أفادني هنا في موازين حسناتك ان شاء الله

عاشق الورد
15-12-2018, 09:09 PM
جزاك الله خير وبارك في جهودك

الاطرق بن بدر الهذال
16-12-2018, 12:00 AM
شيخنا الغالي محمد المهوس

الله يسعدك ويجزاك عنا خير الجزاء على الخطبة النافعه

فائق الشكر والتقدير

جمال الروح
16-12-2018, 11:35 AM
كل الشكر لك على موضوعك الراقي

حبيبة امي
16-12-2018, 01:50 PM
الله يجازيك بالخير ويجعل ما أفادنا في موازين حسناتك

حمامة
17-12-2018, 11:01 AM
عافاك الله ع اطروحاتك النافعة

دارين
17-12-2018, 11:09 AM
الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره

رشا
17-12-2018, 11:32 AM
موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

سلامه عبدالرزاق
17-12-2018, 12:08 PM
عافاك المولى ورعاك
جزاك الله خير على الموضوع

د بسمة امل
18-12-2018, 05:33 AM
شيخنا الغاضل
جزاك الله خير الجزاء ونفع بك على الخطبة القيمة
جعل الرحمن جهودك في ميزان حسناتك
تقديري لك ..

شمالي حر
18-12-2018, 12:37 PM
تسلم يمناك على طرحك
الف شكر وتقدير لك

عبير الورد
18-12-2018, 04:35 PM
عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

غريب اوطان
19-12-2018, 01:10 PM
الله يطول عمرك على الموضوع الوافي
تسلم يمينك وشكراً لك

فاطمة
19-12-2018, 01:31 PM
اسعد الله اوقاتك وعمّر حياتك بالطاعه والأيمان
الف شكر على جمال الطرح النافع
وردة بنفسج لروحك الطاهرة

فتاة الاسلام
20-12-2018, 09:58 AM
يسعدك ربي في الدارين وجزاك الله خير

فتى الجنوب
20-12-2018, 10:03 AM
تسلم الايادي على طرحك المميز

فوق القمر
21-12-2018, 02:59 PM
شكراً لك ووفقك الله لما يحب ويرضى

فيلسوف عنزه
21-12-2018, 03:05 PM
جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

لاتوصي حريص
22-12-2018, 12:48 PM
عوافي على الطرح الجميل

ليالي
22-12-2018, 01:14 PM
موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره
شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك

ليليان
22-12-2018, 09:11 PM
الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

محمد البغدادي
22-12-2018, 09:39 PM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

مشاعر انثى
22-12-2018, 11:43 PM
الله يجزاك خير ويبارك فيك وفي ماتسطره اناملك
تحياتي

مصلح العنزي
23-12-2018, 10:37 AM
الله يجزاك عنا كل خير ياشيخ
ويزيدك اجر ويوفقك

معزي العنزي
23-12-2018, 10:47 AM
الله يسعد حياتك ويجزاك عنا خير الجزاء على موضوعك النافع

منار احمد
23-12-2018, 01:52 PM
رزقك الله الجنة ونحن معك وجميع المسلمين
شكراً ع الموضوع القيم

الذيب الأمعط
24-12-2018, 01:53 PM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

عابر سبيل
24-12-2018, 04:49 PM
شكراً من الأعماق على الموضوع الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

كلي هموم
24-12-2018, 05:41 PM
جزاك الله خير ع الخطبة النافعه

المهاجر
24-12-2018, 06:10 PM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

بنيدر العنزي
25-12-2018, 01:17 PM
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

قوي العزايم
25-12-2018, 01:42 PM
الله يبارك فيك وفي طرحك
تسلم الأيادي

جدعان العنزي
26-12-2018, 03:35 PM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

فارس عنزه
26-12-2018, 09:01 PM
الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

جمال العنزي
27-12-2018, 04:53 PM
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

حزم الضامي
27-12-2018, 05:31 PM
جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

حمدان السبيعي
27-12-2018, 06:50 PM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

عفات انور
27-12-2018, 08:24 PM
عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

ذيب المضايف
30-12-2018, 03:03 PM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

بسام العمري
02-01-2019, 12:29 AM
سلمك الله وعافاك وجزاك عنا خير الجزاء

الباتلي
04-01-2019, 01:53 PM
http://n4hr.com/up/uploads/4c3824e18b.gif

البرتقاله
09-01-2019, 10:03 PM
بارك الله فيك على طرحك وأسعدك في الدارين

الجواهر
13-01-2019, 05:17 PM
مرسي شيخنا الكريم ع الخطب النافعة
جزيت خيراً ياشيخ

بنت البوادي
18-01-2019, 01:08 AM
جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته

عبدالرحمن الوايلي
15-02-2019, 07:12 PM
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي