المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وأن عيسى عبد الله ورسوله


محمدالمهوس
26-12-2018, 07:35 AM
الخُطْبَةُ الأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُـحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا..
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ}.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: رَوَى الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ، وَأَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَأَنَّ النَّارَ حَقٌّ، أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ عَلَى مَا كَانَ مِنَ الْعَمَلِ».
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: فِي هَذَا الْحَدِيثِ الْعَظِيمِ بَيَانُ فَضْلِ التَّوْحِيدِ، وَمَا يُكَفِّرُ مِنَ الذُّنُوبِ؛ فَمَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، أَيْ: تَكَلَّمَ بِكَلِمَةِ التَّوْحِيدِ عَنْ عِلْمٍ وَيَقِينٍ، وَقَبُولٍ وَانْقِيَادٍ، وَصِدْقٍ وَإِخْلاَصٍ وَمَحَبَّةٍ أَنْ لاَ إِلَهَ يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللهِ تَعَالَى أَبَدًا لاَ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَلاَ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ، إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ الْمُسْتَحِقُّ لِلْعِبَادَةِ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}.
وَقَوْلُهُ: «وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ» أَيْ: يَشْهَدُ عَنْ عِلْمٍ وَيَقِينٍ وَصِدْقٍ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ خَتَمَ اللهُ بِرِسَالَتِهِ كُلَّ الرِّسَالاَتِ، وَنَسَخَ دِينُهُ كُلَّ الدِّيَانَاتِ، وَأَنَّهُ أَفْضَلُ الأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ، وَأَنَّ مُقْتَضَى شَهَادَةِ أَنَّهُ عَبْدٌ للهِ وَرَسُولِهِ تَتَمَثَّلُ فِي طَاعَتِهِ فِيمَا أَمَرَ، وَتَصْدِيقِهِ فِيمَا أَخْبَرَ، وَاجْتِنَابِ مَا عَنْهُ نَهَى وَزَجَرَ، وَأَلاَّ يُعْبَدَ اللهُ إِلاَّ بِمَا شَرَعَ.
وَقَوْلُهُ: «وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ» أَيْ: يَشْهَدُ عَنْ عِلْمٍ وَيَقِينٍ وَصِدْقٍ أَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ اللهَ خَلَقَهُ مِنْ غَيْرِ أَبٍ! كَمَا خَلَقَ آدَمَ مِنْ غَيْرِ أَبٍ وَلاَ أُمٍّ،كَمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى: {إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ * الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ}، وَقَوْلُهُ: {وَكَلِمَتُهُ} أَيْ: كَلِمَةُ اللهِ تَعَالَى الْكَوْنِيَّةُ الْقَدَرِيَّةُ، وَأَنَّهُ بِهَا كَانَ؛ فَلَيْسَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ نَفْسَ الْكَلِمَةِ! وَإِنَّمَا بِالْكَلِمَةِ كَانَ؛ أَيْ: كُنْ فَكَانَ {أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ} أَيْ أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ نَفَخَ فِي جَيْبِ دِرْعِهَا وَهِيَ الْفَتْحَةُ عِنْدَ الْعُنُقِ، فَحَمَلَتْ بِعِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِأَمْرِ اللهِ تَعَالَى، {وَرُوحٌ مِنْهُ} أَيْ: خَلْقٌ مِنْ خَلْقِهِ وَكَائِنٌ مِنْهُ،كَمَا قَالَ تَعَالَى: {إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ * وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً ومِنَ الصَّالِحِينَ}.
وَمِنْ مُقْتَضَى شَهَادَةِ أَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ: أَنْ تَتَبَرَّأَ مِنْ كُلِّ مَا قِيلَ فِي حَقِّ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مِمَّنِ انْحَرَفَ عَنِ الْحَقِّ، وَأَسَاءَ لِلْخَالِقِ؛ كَالنَّصَارَى الَّذِينَ سَبُّوا اللهَ مَسَبَّةً لَمْ يَسُبَّهُ بِهَا أَحَدٌ غَيْرُهُمْ، حَيْثُ تَعَدَّدَتْ أَقْوَالُهُمْ فِي الْمَسِيحِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ! حَيْثُ قَالُوا: إِنَّ عِيسَى ابْنٌ للهِ تَعَالَى! فَرَدَّ اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِمْ بِقَوْلِهِ: {وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا} وَقَالُوا: إِنَّ الْمَسِيحَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ هُوَ اللهُ، فَرَدَّ اللهُ عَلَيْهِمْ بِقَوْلِهِ: {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ} وَقَالُوا: إِنَّهُ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ، أَيْ: يَجْعَلُونَ مَعَ اللهِ شَرِيكَيْنِ هُمَا مَرْيَمُ وَعِيسَى عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ، فَيَأْتِي الرَّدُّ عَلَيْهِمْ مِنَ اللهِ تَعَالَى بِقَوْلِهِ: {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}.
وَقَوْلُهُ: «وَأَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ، وَأَنَّ النَّارَ حَقٌّ» أَيْ: يَشْهَدُ يَقِينًا أَنَّ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ الَّلاتِي أَخْبَرَ بِهِمَا اللهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ ثَابِتَتَيْنِ لاَ شَكَّ فِيهِمَا، وَأَنَّهُ أَعَدَّ الْجَنَّةَ لِلْمُتَّقِينَ، وَالنَّارَ لِلْكَافِرِينَ.
قَالَ: «أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ عَلَى مَا كَانَ مِنَ الْعَمَلِ» أَيْ: وَلَوْ كَانَ مُقَصِّرًا فِي الْعَمَلِ فَإِنَّ فَضْلَ تَوْحِيدِهِ للهِ، وَشَهَادَتِهِ لَهُ بِالْوَحْدَانِيَّةِ، وَلِنَبِيِّهِ بِالرِّسَالَةِ، وَنَفْيِ إِشْرَاكِ الْمُشْرِكِينَ بِعِيسَى: أَنْ يُدْخِلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ وَلَوْ كَانَ مُقَصِّرًا.
فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ، وَاحْرِصُوا عَلَى تَوْحِيدِكُمْ؛ فَهُوَ أَغْلَى مَا يَمْلِكُ الْمُسْلِمُ، وَمَنْ هَدَاهُ اللهُ إِلَيْهِ فَلْيَعَضَّ عَلَيْهِ بِالنَّوَاجِذِ، وَلْيَصُنْهُ مِمَّا يُنَاقِضُهُ أَوْ يَقْدَحُ فِيهِ أَوْ يُنقِصُهُ.
حَفِظَ اللهُ لَنَا تَوْحِيدَنَا، وَبَاعَدَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الشِّرْكِ كَمَا بَاعَدَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، إِنَّهُ وَلِيُّ ذَلِكَ وَالْقَادِرُ عَلَيْهِ.
أَقُولُ مَا تَسْمَعُون، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ وَلِسَائِرِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوانِهِ، صَلَّى اللهُ عَليْهِ وَعَلى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَعْوَانِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا .. أَمَّا بَعْدُ:
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: اتَّقُوا اللهُ تَعَالَى حَقَّ التَّقْوَى، وَاسْتَمْسِكُوا مِنْ دِينِكُمْ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى، وَاحْرِصُوا عَلَى تَحْقِيقِ التَّوْحِيدِ للهِ تَعَالَى، وَنَبْذِ الشِّرْكِ وَأَهْلِهِ وَالَّذِين مِنْهُمُ النَّصَارَى، وَسَمِعْتُمْ بَعْضًا مِنْ عَقَائِدِهِمُ الْكُفْرِيَّةِ بِعِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ.
فَلاَ يَجُوزُ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُشَارِكَهُمْ بِاحْتِفَالاَتِهِمُ الْكُفْرِيَّةِ، أَوْ تَهْنِئَتِهِمْ بِهَا، أَوْ مُمَارَسَةِ بَعْضٍ مِنْ طُقُوسِهِمْ؛ وَهَذَا لاَ يَعْنِي إِهَانَتَهُمْ أَوْ إِيذَاءَهُمْ بِأَيِّ نَوْعٍ مِنَ الأَذَى طَالَمَا أَنَّهُمْ مُعَاهَدُونَ أَوْ أَهْلُ ذِمَّةٍ، أَوْ مُسْتَأمَنُونَ دَخَلُوا بِلاَدَ الْمُسْلِمِينَ بِأَمَانٍ؛ فَدِينُنَا دِينُ الْوَسَطِيَّةِ وَالاِعْتِدَالِ لاَ دِينَ التَّطَرُّفِ وَالاِنْحِلاَلِ.
حَفِظَنَا اللهُ وَجَمِيعَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى التَّوْحِيدِ وَالسُّنَّةِ، وَأَحْسَنَ خَوَاتِمَنَا، وَرَزَقَنَا الْجَنَّةَ.
هَذَا، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}، وَقَالَ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

عويد بدر الهذال
26-12-2018, 02:42 PM
جزاك الله كل خير شيخنا الفاضل على الخطبة النافعة ..
تقديري لك ..

جدعان العنزي
26-12-2018, 03:35 PM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

كساب الطيب
26-12-2018, 05:10 PM
جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الموضوع القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

خيّال نجد
26-12-2018, 08:21 PM
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

فارس عنزه
26-12-2018, 09:01 PM
الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

الاطرق بن بدر الهذال
26-12-2018, 09:30 PM
شيخنا الجليل محمد المهوس

الله يجزاك الجنة على الخطبه القيّمه والنافعه

لك الشكر والتقدير

جمال العنزي
27-12-2018, 04:54 PM
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

حزم الضامي
27-12-2018, 05:32 PM
جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

حمدان السبيعي
27-12-2018, 06:51 PM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

عفات انور
27-12-2018, 08:24 PM
عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

خيّال السمرا
27-12-2018, 10:40 PM
تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

عابر سبيل
30-12-2018, 12:34 AM
شكراً من الأعماق على الموضوع الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

ذيب المضايف
30-12-2018, 03:07 PM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

سليمان العماري
30-12-2018, 08:00 PM
طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

النجديه
31-12-2018, 02:46 PM
الله يجزاك خير ويبارك فيك

النجديه مرت من هنا

بدوي وافتخر
31-12-2018, 03:24 PM
الله يبيض وجهك حشا عيونك
شكراً على طرحك المميز

بسام العمري
02-01-2019, 12:30 AM
سلمك الله وعافاك وجزاك عنا خير الجزاء

ابو رهف
02-01-2019, 12:49 AM
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

ابو علي
02-01-2019, 09:20 PM
شكرا على الطرح الجميل والموفق

الباتلي
04-01-2019, 01:53 PM
http://n4hr.com/up/uploads/4c3824e18b.gif

البرتقاله
04-01-2019, 01:57 PM
بارك الله فيك على طرحك وأسعدك في الدارين

الجواهر
04-01-2019, 01:59 PM
مرسي شيخنا الكريم ع الخطب النافعة
جزيت خيراً ياشيخ

كساب الطيب
04-01-2019, 02:34 PM
جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الطرح القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

الزعيم الوايلي
05-01-2019, 02:46 PM
الله يسعد ايامك على طرحك المفيد
تحياتي

العديناني
05-01-2019, 02:51 PM
الله يجزاك الجنة ويبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
شكراً مع التقدير

العندليب
05-01-2019, 03:11 PM
الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير
الشكر والإمتنان لك

الوافيه
05-01-2019, 03:49 PM
عافاك المولى على الطرح الوافي والمفيد
اسعدك الله

امنيات
05-01-2019, 04:45 PM
شكراً ع الموضوع ويجزاك ربنا خير الجزاء

اميرة المشاعر
05-01-2019, 05:00 PM
جزاك الله خيراً وجعل ما أفادني هنا في موازين حسناتك ان شاء الله

براءة طفوله
05-01-2019, 10:36 PM
الله يجزاك خير ويزيدك من الاجر العظيم

بنت البوادي
05-01-2019, 11:26 PM
جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته

بنت الجنوب
06-01-2019, 12:30 AM
موضوع رائع
عافاك الله وجزاك عنا خير الجزاء

حبيبة امي
06-01-2019, 10:59 PM
الله يجازيك بالخير ويجعل ما أفادنا في موازين حسناتك

دارين
06-01-2019, 11:21 PM
الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره

رشا
07-01-2019, 11:48 PM
موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

سلامه عبدالرزاق
08-01-2019, 12:01 AM
عافاك المولى ورعاك
جزاك الله خير على الموضوع

شرير
08-01-2019, 12:24 AM
جزاك الله خير ياشيخ على المواضيع النافعة

الذيب الأمعط
13-01-2019, 05:40 PM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

المهاجر
15-01-2019, 02:59 PM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

بنيدر العنزي
18-01-2019, 01:22 AM
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

شمالي حر
21-01-2019, 10:37 PM
تسلم يمناك على الموضوع
الف شكر وتقدير لك

قوي العزايم
27-01-2019, 07:12 PM
الله يبارك فيك وفي طرحك
تسلم الأيادي

ليليان
28-01-2019, 09:15 PM
الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

مشاعر انثى
29-01-2019, 10:48 PM
الله يجزاك خير ويبارك فيك وفي ماتسطره اناملك
تحياتي

فيلسوف عنزه
12-02-2019, 11:15 PM
جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

عبدالرحمن الوايلي
15-02-2019, 07:13 PM
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

مصلح العنزي
26-02-2019, 01:07 AM
الله يجزاك عنا كل خير ياشيخ
ويزيدك اجر ويوفقك

فتاة الاسلام
04-03-2019, 12:39 AM
يسعدك ربي في الدارين وجزاك الله خير

معزي العنزي
12-03-2019, 08:04 PM
الله يسعد حياتك ويجزاك عنا خير الجزاء على موضوعك النافع

محمد البغدادي
30-03-2019, 02:04 PM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

ليالي
30-04-2019, 05:50 PM
موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره
شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك