المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تعرّف على الله في الرخـــــــــــــــــاء


محمدالمهوس
23-01-2019, 11:59 AM
الخُطْبَةُ الأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُـحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا..
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: رَوَى التِّرْمِذِيُّ فِي سُنَنِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْتَجِيبَ اللهُ لَهُ عِنْدَ الشَّدَائِدِ وَالْكَرْبِ، فَلْيُكْثِرِ الدُّعَاءَ فِي الرَّخَاءِ» وَالْحَدِيثُ حَسَّنَهُ الأَلْبَانِيُّ.
وَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تَعَرَّفْ إِلَى اللهِ فِي الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ فِي الشِّدَّةِ» وَالْحَدِيثُ صَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ- مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- وَالْمُرَادُ بِمَعْرِفَةِ اللهِ: الْعِلْمُ بِالتَّوْحِيدِ الَّذِي هُوَ حَقُّ اللهِ عَلَى الْعَبِيدِ, وَالْعِلْمُ بِحَقِّ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-, وَمَعْرِفَةُ دِينِ اللهِ وَمَا يَجِبُ عَلَى الْعِبَادِ مِنْ حَقِّ اللهِ عَلَيْهِمْ فِيهِ, وَتَذَكُّرُ الْمَوْتِ وَلِقَاءِ اللهِ, وَالْجَزَاءِ وَالْحِسَابِ.
ومِنْ أَعْظَمِ عَلاَمَاتِ مَعْرِفَةِ الْعَبْدِ لِرَبِّه: اللُّجُوءُ إِلَيْهِ فِي سَرَّائِهِ وَضَرَّائِهِ، وَشِدَّتِهِ وَرَخَائِهِ، وَصِحَّتِهِ وَسَقَمِهِ، وَفِي أَحْوَالِهِ كُلِّهَا، وَأَنْ لاَ يَقْتَصِرَ عَلَى ذَلِكَ فِي حَالِ الشِّدَّةِ فَقَطْ, فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ أَعْظَمِ أَسْبَابِ النَّجَاةِ وَالسَّلاَمَةِ مِنَ الشُّرُورِ, وَاسْتِجَابَةِ الدُّعَاءِ عِنْدَ الشَّدَائِدِ وَالْمَصَائِبِ وَالْكُرَبِ.
قَالَ ابنُ رَجَبٍ -رَحِمَهُ اللهُ-: الْمَعْنَى أَنَّ الْعَبْدَ إِذَا اتَّقَى اللهَ وَحَفِظَ حُدُودَهُ وَرَاعَى حُقُوقَهُ فِي حَالِ رَخَائِهِ وَصِحَّتِهِ، فَقَدْ تَعَرَّفَ بِذَلِكَ إِلَى اللهِ، وَكَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ مَعْرِفَةٌ، فَعَرَفَهُ رَبُّهُ فِي الشِّدَّةِ، وَعَرَفَ لهُ عَمَلَهُ فِي الرَّخَاءِ، فَنَجَّاهُ مِنَ الشَّدَائِدِ بِتِلْكَ الْمَعْرِفَةِ. وَهَذَا التَّعَرُّفُ الْخَاصُّ هُوَ الْمُشَارُ إِلَيْهِ فِي الْحَدِيثِ الإِلَهِيِّ: «وَلاَ يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إليَّ بَالنَّوافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ... إِلَى أَنْ قالَ: وَلَئِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّه، وَلَئِنِ اسْتَعاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ».
فَإِذَا رَحِمْتَ الصَّغِيرَ وَالضَّعِيفَ, وَاتَّصَفْتَ بِخُلُقِ الرَّحْمَةِ, وَأَطْعَمْتَ الْجائِعَ وَالْمِسْكِينَ, وَنَصَرْتَ الْمَظْلُومَ, وَوَقَفْتَ مَعَ الْمُسْلِمِ في كُرْبَتِهِ, وَعَفَوْتَ عَمَّنْ أَخْطَأَ فِي حَقِّكَ, فَلاَ تَظُنُّ أَنَّ اللهَ سَيَتَخَلَّى عَنْكَ عِنْدَمَا تَمُرُّ بِكَ الشَّدَائِدُ, وَلاَ تَظُنُّ أَنَّ اللهَ سَيُسَلِّطُ عَلَيْكَ مَنْ لا يَرْحَمُ.
وَإِذَا اسْتَعْمَلْتَ جَوارِحَكَ فِي الطَّاعَةِ وَالْعِبَادَةِ فِي الصِّغَرِ وَوَقْتَ الفُتُوَّةِ وَالشَّبَابِ وَالْكِبَرِ, وَحَفِظْتَهَا عَنِ الحَرَامِ, حَفِظَكَ اللهُ وَحَفِظَ لَكَ جَوَارِحَكَ وَقْتَ الشِّدَّةِ عِنْدَمَا تَحْتاجُ إلَيْهَا فِي الْكِبَرِ وَالضَّعْفِ.
وَقَدْ ذَمَّ اللهُ فِي كِتَابِهِ الْعَزِيزِ مَنْ لاَ يَلْجَأونَ إِلَيْهِ وَلاَ يُخْلِصُونَ لَهُ إِلاَّ فِي حَالِ شِدَّتِهِم، أَمَّا فِي حَالِ رَخَائِهِمْ وَيُسْرِهِمْ وَسَرَّائِهِمْ، فَإِنَّهُمْ يُعْرِضُونَ وَيَنْسَونَ مَا كَانُوا عَلَيْهِ, قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا مَسَّ الإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ﴾، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الإِنسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ﴾، وَلِهَذَا فَإِنَّ الْوَاجِبَ عَلَى الْمُسْلِمِ أَنْ يُقْبِلَ عَلَى اللهِ فِي أَحْوَالِهِ كُلِّهَا فِي الْيُسْرِ وَالْعُسْرِ، وَالرَّخَاءِ وَالشِّدِّةِ، وَالْغِنَى وَالْفَقْرِ، وَالصِّحَّةِ وَالْمَرَضِ، وَمَنْ تَعَرَّفَ عَلَى اللهِ فِي الرَّخَاءِ عَرَفَهُ اللهُ فِي الشِّدَّةِ، فَكَانَ لَهُ مُعِينًا وَحَافِظًا وَمُؤيِّدًا وَنَاصِرًا. قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «صَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ, وَصَدَقَةُ السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ, وَصِلَةُ الرَّحِمِ تَزِيدُ فِي الْعُمْرِ» وَالْحَدِيثُ صَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ- مِنْ حَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: مِنَ الشَّدائِدِ الَّتِي يَنْشُدُ الْمُسْلِمُ السَّلاَمَةَ مِنْهَا: الْفِتَنُ الَّتِي يَلْتَبِسُ فِيهَا الْحَقُّ بِالْبَاطِلِ, وَيَخْفَى عَلَى كَثِيرٍ مِنَ النَّاسِ الْمَخْرَجُ مِنْهَا, فَلاَ يَنْجُو مِنْهَا ويَثْبُتُ فِيهَا إِلاَّ مَنْ رَحِمَ اللهُ. فَمَنْ تَعَرَّفَ عَلَى اللهِ بِطَاعَتِهِ, وَلَزِمَ القُرْآنَ والسُّنَّةَ وَمَنْهَجَ القُرُونِ الْمُفَضَّلَةِ, وَصَدَرَ عَنْ رأيِ الْعُلَمَاءِ، وَتَجَرَّدَ عَنْ عَاطِفَتِهِ وَهَوَاهُ, ثَبَّتَهُ اللهُ, وأَنارَ طَريقَهُ, وَحَمَاهُ مِنَ الْفِتَنِ وَشُرُورِها.
بَارَكَ اللهُ لِي وَلَكُمْ فِي الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ، وَنَفَعَنِي وَإِيَّاكُمْ بِمَا فِيهِ مِنَ الآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ.
أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ وَلِسَائِرِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ كُلِّ ذنْبٍ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوانِهِ، صَلَّى اللهُ عَليْهِ وَعَلى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَعْوَانِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا .. أَمَّا بَعْدُ:
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: اتَّقُوا اللهَ تَعَالَى وَرَاقِبُوهُ, وَاعْلَمُوا أَنَّ أَعْظَمَ الشَّدَائِدِ وَالْكُرُباتِ: لَحْظَةُ الْمَوْتِ, الَّتِي لاَ يَدْرِي الإِنْسَانُ مَا يُقَالُ لَهُ عِنْدَ خُرُوجِ رُوحِهِ, أَيُقَالُ لَهُ: أَيَّتُهَا الرُّوحُ الطَّيِّبَةُ, أَمْ أَيَّتُهَا الرُّوحُ الْخَبِيثَةُ؟!! ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ: فِتْنَةُ الْقَبْرِ وَسُؤَالِ الْمَلَكَيْنِ, فَمَنْ تَعَرَّفَ عَلَى اللهِ فِي الدُّنْيَا وَأَطاعَ اللهَ وَرَسُولَهُ, نَزَلَتْ عَلَيْهِ مَلائِكةٌ بِيضُ الْوُجُوهِ, كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الشَّمْسُ, وَقَالَ مَلَكُ الْمَوْتِ عِندَ رَأْسِهِ: «أَيَّتُهَا الرُّوحُ الطَّيِّبَةُ اخْرُجِي إِلَى رَوْحٍ وَرَيْحانٍ وَرَبٍّ غَيْرِ غَضْبانٍ». وَكَذَلِكَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِه ثَبَّتَهُ اللهُ عِنْدَ الْجَوابِ وَفَتَحَ لهُ بَابًا إِلَى الْجَنَّةِ, يَأْتِيهِ مِنْ طِيبِهَا وَرِيحِهَا, وَجَاءَهُ رَجُلٌ حَسَنُ الهَيْئَةِ, حَسَنُ الْمَنْظَرِ فَيَقُولُ: «أَنَا عَمَلُكَ الصَّالِحُ»، وَيُقَالُ لَهُ: «نَمْ نَوْمَةَ الْعَرُوسِ». وَيُفْرَشُ قَبْرُهُ مِنَ الْجَنَّةِ, وَيُفْسَحُ لهُ مَدَّ بَصَرِهِ. وَمَنْ عَرَفَ اللهَ فِي الدُّنْيَا, وَخَافَ عِقَابَهُ, أَمَّنَهُ اللهُ يَوْمَ الفَزَعِ الأَكْبَرِ, عِنْدَمَا يُحْشَرُ النَّاسُ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلاً غَيْرَ مَخْتُونِينَ, يَمُوجُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ, قَدْ أُدْنِيَتِ الشَّمْسُ مِنْهُم قَدْرَ مِيلٍ, وَالْعَرَقُ يُلْجِمُهُمْ, بَيْنَمَا هُوَ في ظِلِّ اللهِ يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ.
وَمَنْ لَزِمَ سُنَّةَ الرَّسُولِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-, وَشَرِبَ مِنْ مَعِينِهَا فِي الدُّنْيَا, شَرِبَ مِنْ حَوْضِ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي الآخِرَةِ. وَمَنْ ثَبَتَ عَلَى التَّوْحِيدِ وَالسُّنَّةِ فِي الدُّنْيَا, ثَبَّتَ اللهُ قَدَمَهُ عَلَى الصِّراطِ الَّذِي حَكَمَ اللهُ بِمُرورِ النَّاسِ عَلَيْهِ ﴿وَإِن مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا * ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا ﴾.
هَذَا، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُمْ كَمَا أَمَرَكُمْ بِذلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾، وَقَالَ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

عابر سبيل
23-01-2019, 04:56 PM
شكراً من الأعماق على الموضوع الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

عبدالرحمن الوايلي
23-01-2019, 05:24 PM
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

الاطرق بن بدر الهذال
23-01-2019, 05:28 PM
الله يجزاك عنا خير الجزاء ياشيخنا محمد المهوس

ويبارك فيك وفي علمك وينفع بك الإسلام والمسلمين


فائق التقدير

عبير الورد
23-01-2019, 07:07 PM
عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

خيّال نجد
23-01-2019, 07:45 PM
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

كساب الطيب
23-01-2019, 07:50 PM
جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الطرح القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

عفات انور
24-01-2019, 08:41 PM
عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

عندليب الشمال
24-01-2019, 09:19 PM
الله يعافيك وتسلم يمناك على الطرح المفيد
كل الود والشكر لك

عنزي البحرين
24-01-2019, 09:26 PM
الله يحفظك ويعافيك وتسلم يمينك
وفقك الباري

فارس عنزه
26-01-2019, 10:15 PM
الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

فاطمة
26-01-2019, 10:46 PM
اسعد الله اوقاتك وعمّر حياتك بالطاعه والأيمان
الف شكر على جمال الطرح النافع
وردة بنفسج لروحك الطاهرة

فتاة الاسلام
26-01-2019, 10:50 PM
يسعدك ربي في الدارين وجزاك الله خير

فوق القمر
27-01-2019, 07:01 PM
شكراً لك ووفقك الله لما يحب ويرضى

قوي العزايم
27-01-2019, 07:13 PM
الله يبارك فيك وفي طرحك
تسلم الأيادي

كلي هموم
28-01-2019, 05:30 PM
جزاك الله خير ع الخطبة النافعه

لاتوصي حريص
28-01-2019, 05:39 PM
عوافي على الطرح الجميل

ليليان
28-01-2019, 09:15 PM
الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

محمد البغدادي
28-01-2019, 10:02 PM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

مشاعر انثى
29-01-2019, 10:48 PM
الله يجزاك خير ويبارك فيك وفي ماتسطره اناملك
تحياتي

مصلح العنزي
29-01-2019, 10:55 PM
الله يجزاك عنا كل خير ياشيخ
ويزيدك اجر ويوفقك

معزي العنزي
29-01-2019, 11:05 PM
الله يسعد حياتك ويجزاك عنا خير الجزاء على موضوعك النافع

منار احمد
02-02-2019, 01:26 PM
رزقك الله الجنة ونحن معك وجميع المسلمين
شكراً ع الموضوع القيم

ميراج
02-02-2019, 01:41 PM
جزاك الله خير على طرحك النافع
الله يبارك في عمرك

هبوب الريح
02-02-2019, 02:25 PM
الله يجزاك خير وتسلم يمينك

هشام عمر
03-02-2019, 03:49 PM
شكراً لك على طرحك
تسلم اناملك

هنادي
03-02-2019, 05:20 PM
جزيت خيراً ولا حرمك الله الأجر

ابو رهف
03-02-2019, 07:12 PM
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

ياسمين
03-02-2019, 07:28 PM
بارك الله بك وجزاك خيراّ
الف شكر لك

ابو ريان
03-02-2019, 07:46 PM
الشكر لك على الموضوع القيّم

تحياتي

ابو عبدالعزيز العنزي
04-02-2019, 05:11 PM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

نجمة العرب
06-02-2019, 04:38 PM
يسعدك على الموضوع
كلك ذوق

سليمان العماري
06-02-2019, 05:17 PM
طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

ابو علي
06-02-2019, 05:35 PM
شكرا على الطرح الجميل والموفق

جمال العنزي
07-02-2019, 03:50 PM
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

بنيدر العنزي
09-02-2019, 04:56 PM
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

شرير
09-02-2019, 05:11 PM
جزاك الله خير ياشيخ على المواضيع النافعة

الذيب الأمعط
09-02-2019, 05:27 PM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

دارين
10-02-2019, 06:45 PM
الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره

حمدان السبيعي
10-02-2019, 06:57 PM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

بنت البوادي
10-02-2019, 07:23 PM
جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته

خيّال السمرا
11-02-2019, 03:05 PM
تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

المهاجر
12-02-2019, 10:39 PM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

فيلسوف عنزه
12-02-2019, 11:16 PM
جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

امنيات
14-02-2019, 01:30 PM
شكراً ع الموضوع ويجزاك ربنا خير الجزاء

جدعان العنزي
16-02-2019, 10:37 PM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

براءة طفوله
19-02-2019, 12:19 AM
الله يجزاك خير ويزيدك من الاجر العظيم

حزم الضامي
19-02-2019, 02:57 PM
جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

البرتقاله
22-02-2019, 12:43 AM
بارك الله فيك على طرحك وأسعدك في الدارين

حبيبة امي
22-02-2019, 04:36 PM
الله يجازيك بالخير ويجعل ما أفادنا في موازين حسناتك

الجواهر
24-02-2019, 12:36 AM
مرسي شيخنا الكريم ع الخطب النافعة
جزيت خيراً ياشيخ

سلامه عبدالرزاق
06-03-2019, 12:48 AM
عافاك المولى ورعاك
جزاك الله خير على الموضوع

ذيب المضايف
13-03-2019, 07:10 PM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

ليالي
30-04-2019, 05:50 PM
موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره
شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك

رشا
16-06-2019, 06:19 AM
موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم