المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرضــــــــــــــــا


محمدالمهوس
30-01-2019, 04:37 PM
الخُطْبَةُ الأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُـحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا..
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: رَوَى مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: «يَا أَبَا سَعِيدٍ، مَنْ رَضِيَ بِاللهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ» فَعَجِبَ لَهَا أَبُو سَعِيدٍ، فَقَالَ: أَعِدْهَا عَلَيَّ يَا رَسُولَ اللهِ، فَفَعَلَ... الْحَدِيثُ. هَذَا الْحَدِيثُ حَدِيثٌ عَظِيمٌ، وَطَرِيقٌ مُوصِلٌ إِلَى جَنَّةِ النَّعِيمِ، وَلِذَلِكَ تَعَجَّبَ مِنْهُ الصَّحَابِيُّ الْجَلِيلُ وَالإِمَامُ الْمُجَاهِدُ، مُفْتِي الْمَدِينَةِ سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ الْخَزْرَجِيُّ وَالْمُكَنَّى بِأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.
فَالرِّضَاءُ بِاللهِ رَبًّا، وَبِالإِسْلاَمِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيًّا هُوَ سَكِينَةُ النَّفْسِ، وَهِدَايَةُ الْقَلْبِ، وَهُوَ مَنَارُ السَّالِكِينَ، وَأَمَلُ الْيَائِسِينَ، وَأَمَانُ الْخَائِفِينَ، وَنُصْرَةُ الْمُجَاهِدِينَ، وَهُوَ بُشْرَى لِلْمُتَّقِينَ وَمِنْحَةٌ لِلْمَحْرُومِينَ، وَلِذَلِكَ ثَبَتَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ مِنْ حَدِيثِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: «ذَاقَ طَعْمَ الإِيمَانِ مَنْ رَضِيَ بِالله رَبًّا، وَبِالإِسْلامَ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولاً» فَالإِيمَانُ لَهُ طَعْمٌ وَحَلاَوَةٌ دَاخِلِيَّةٌ، تَسْرِي فِي الْقَلْبِ سَرَيَانَ الْمَاءِ فِي الْعُودِ، فَلاَ يَشْعُرُ صَاحِبُهَا بِأَرَقٍ وَلاَ قَلَقٍ، وَلاَ يُحِسُّ بِضِيقٍ وَلاَ ضَجَرٍ، يَعِيشُ فِي سَعَةٍ، وَيَتَقَلَّبُ فِي رِضًا وَنِعْمَةٍ، ﴿ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾.
وَقَدْ ذَكَرَ ابْنُ الْقَيِّمِ فِيمَا مَعْنَاهُ: أَنَّ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَلَيْهِمَا مَدَارُ مَقَامَاتِ الدِّينِ، وَإِلَيْهِمَا تَنْتَهِي، وَقَدْ تَضَمَّنَا الرِّضَا بِرُبُوبِيَّتِهِ سُبْحَانَهُ وَأُلُوهِيَّتِهِ، وَالرِّضَا بِرَسُولِهِ وَالانْقِيَادِ لَهُ، وَالرِّضَا بِدِينِهِ وَالتَّسْلِيمِ لَهُ، وَمَنِ اجْتَمَعَتْ لَهُ هَذِهِ الأَرْبَعَةُ فَهُوَ الصِّدِّيقُ حَقًّا. وَهِيَ سَهْلَةٌ بِالدَّعْوَى وَاللِّسَانِ، وَهِيَ مِنْ أَصْعَبِ الأُمُورِ عِنْدَ الْحَقِيقَةِ وَالاِمْتِحَانِ، وَلاَسِيَّمَا إِذَا جَاءَ مَا يُخَالِفُ هَوَى النَّفْسِ وَمُرَادَهَا.
فَالرِّضَا بِإِلَهِيَّتِهِ يَتَضَمَّنُ الرِّضَا بِمَحَبَّتِهِ وَحْدَهُ، وَخَوْفَهُ، وَرَجَاءَهُ، وَالإِنَابَةَ إِلَيْهِ، وَالتَّبَتُّلَ إِلَيْهِ، وَانْجِذَابَ قُوَى الإِرَادَةِ وَالْحُبِّ كُلِّهَا إِلَيْهِ، وَذَلِكَ يَتَضَمَّنُ عِبَادَتَهُ وَالإِخْلاَصَ لَهُ.
وَالرِّضَا بِرُبُوبِيَّتِهِ يَتَضَمَّنُ الرِّضَا بِتَدْبِيرِهِ لِعَبْدِهِ، وَيَتَضَمَّنُ إِفْرَادَهُ بِالتَّوَكُّلِ عَلَيْهِ، وَالاِسْتِعَانَةَ بِهِ، وَالثِّقَةَ بِهِ، وَالاِعْتِمَادَ عَلَيْهِ، وَأَنْ يَكُونَ رَاضِيًا بِكُلِّ مَا يُفْعَلُ بِهِ.
فَالأَوَّلُ يَتَضَمَّنُ رِضَاهُ بِمَا يُؤْمَرُ بِهِ. وَالثَّانِي يَتَضَمَّنُ رِضَاهُ بِمَا يُقَدَّرُ عَلَيْهِ.
وَأَمَّا الرِّضَا بِنَبِيِّهِ رَسُولاً فَيَتَضَمَّنُ كَمَالَ الاِنْقِيَادِ لَهُ، وَالتَّسْلِيمِ الْمُطْلَقِ إِلَيْهِ، بِحَيْثُ يَكُونُ أَوْلَى بِهِ مِنْ نَفْسِهِ، فَلاَ يَتَلَقَّى الْهُدَى إِلاَّ مِنْ مَوَاقِعِ كَلِمَاتِهِ، وَلاَ يُحَاكِمُ إِلاَّ إِلَيْهِ، وَلاَ يُحَكِّمُ عَلَيْهِ غَيْرَهُ، وَلاَ يَرْضَى بِحُكْمِ غَيْرِهِ أَلْبَتَّةَ، لاَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَسْمَاءِ الرَّبِّ وَصِفَاتِهِ وَأَفْعَالِهِ، وَلاَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَذْوَاقِ حَقَائِقِ الإِيمَانِ وَمَقَامَاتِهِ.
وَأَمَّا الرِّضَا بِدِينِهِ: فَإِذَا قَالَ، أَوْ حَكَمَ، أَوْ أَمَرَ، أَوْ نَهَى: رَضِيَ كُلَّ الرِّضَا، وَلَمْ يَبْقَ فِي قَلْبِهِ حَرَجٌ مِنْ حُكْمِهِ، وَسَلَّمَ لَهُ تَسْلِيمًا وَلَوْ كَانَ مُخَالِفًا لِمُرَادِ نَفْسِهِ أَوْ هَوَاهَا.
وَلِذَلِكَ كَانَ الرِّضَا بَابَ اللهِ الأَعْظَمِ، وَجَنَّةَ الدُّنْيَا، وَمُسْتَرَاحَ الْعَارِفِينَ، وَحَيَاةَ الْمُحِبِّينَ، وَنَعِيمَ الْعَابِدِينَ، وَقُرَّةَ عُيُونِ الْمُشْتَاقِينَ. انْتَهَى كَلامُهُ رَحِمَهُ اللهُ.
فَإِذَا صَحَّ الإِيمَانُ بِهَذِهِ الثَّلاَثِ، وَوَقَرَ الإِيمَانُ بِهَا فِي الْقَلْبِ، فَاضَتْ ثَمَراتُهَا عَلَى حَيَاةِ صَاحِبِهَا، إِنْ مَشَى عَلَى الأَرْضِ مَشَى سَوِيًّا، وَإِنْ سَارَ سَارَ تَقِيًّا، مَحْبُوبٌ عِنْدَ اللهِ وَعِنْدَ النَّاسِ، قَالَ اللهُ فِي الْحَدِيثِ الْقُدْسِيِّ: «فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا، وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ، وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ» رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.
فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ، وَآمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ، وَاسْتَمْسِكُوا بِدِينِ اللهِ الَّذِي ارْتَضَاهُ لَكُمْ. أَسْأَلُ اللهَ تَعَالَى أَنْ يَرْزُقَنَا إِيمَانًا صَادِقًا وَقَلْبًا خَاشِعًا وَلِسَانًا ذَاكِرًا وَتَوْبَةً نَصُوحًا قَبْلَ الْمَمَاتِ.
بَارَكَ اللهُ لِي وَلَكُمْ فِي الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ، وَنَفَعَنِي وَإِيَّاكُمْ بِمَا فِيهِ مِنَ الآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ.
أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ وَلِسَائِرِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ كُلِّ ذنْبٍ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوانِهِ، صَلَّى اللهُ عَليْهِ وَعَلى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَعْوَانِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.. أَمَّا بَعْدُ:
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: الرِّضَا بِاللهِ، وَبِقَضَائِهِ وَقَدَرِهِ، وَبِمَا قَسَمَهُ اللهُ لِعِبَادِهِ مِنْ رِزْقٍ سَبِيلٌ مُبَاشِرٌ لِتَحْقِيقِ السَّعَادَةِ، وَهُوَ جَوْهَرُ السَّعَادَةِ، وَعُنْوَانُ الْفَلاَحِ، وَبِهِ يَجِدُ الْعَبْدُ حَلاَوَةَ الإِيمَانِ، عَنْ أَنَسٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: «ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلاَوَةَ الإِيمَانِ: مَنْ كَانَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لاَ يُحِبُّهُ إِلاَّ للهِ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ أَنْ أَنْقَذَهُ اللهُ مِنْهُ، كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
فَمَنْ رَضِيَ بِاللهِ تَعَالَى رَبًّا لَمْ يَطْلُبْ غَيْرَهُ، وَمَنْ رَضِيَ بِالنَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- رَسُولاً لَمْ يَسْلُكْ إِلاَّ مَا يُوَافِقُ شَرِيعَتَهُ، وَمَنْ كَانَ كَذَلِكَ خَلَصَتْ حَلاَوَةُ الإِيمَانِ إِلَى قَلْبِهِ، وَذَاقَ طَعْمَهُ. وَانْشَرَحَ صَدْرُهُ، وَقَوِيَ تَحَمُّلُهُ، وَأَنِسَ بِرَبِّهِ تَعَالىَ، وَوَثِقَ بِمَوْعُودِهِ، وَرَضِيَ بِقَدَرِهِ، وَعَظَّمَهُ بِاللُّجُوءِ إِلَيْهِ، وَبِالتَّضَرُّعِ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَالتَّوَكُّلِ عَلَيْهِ وَبِمَعْرِفَتِهِ أَسْمَاءَهُ وَصِفَاتِهِ، فَيَكُونُ الْعَبْدُ بِذَلِكَ مُعَظِّمًا لِشَعَائِرِ اللهِ تَعَالَى، فَيُحِلُّ مَا أَحَلَّ، وَيُحَرِّمُ مَا حَرَّمَ، وَإِنْ خَالَفَ هَوَاهُ وَرَغَبَاتِهِ.
فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ، وَامْتَثِلُوا تَحْقِيقَ الرِّضَا بِاللهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا لِتَفُوزُوا بِرِضَاءِ رَبِّكُمْ، وَتَدْخُلُوا جَنَّتَهُ، وَتَسْعَدُوا بِلِقَائِهِ؛ ثَبَّتَكُمُ اللهُ عَلَى الإِسْلاَمِ، وَرَزَقَكُمْ إِخْلاَصَ الْعِبَادَةِ للهِ، وَصِدْقَ الْمُتَابَعَةِ لِرَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
هَذَا، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُمْ كَمَا أَمَرَكُمْ بِذلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾، وَقَالَ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

منار احمد
02-02-2019, 01:29 PM
رزقك الله الجنة ونحن معك وجميع المسلمين
شكراً ع الموضوع القيم

ميراج
02-02-2019, 01:41 PM
جزاك الله خير على طرحك النافع
الله يبارك في عمرك

نجمة العرب
02-02-2019, 01:47 PM
يسعدك على الموضوع
كلك ذوق

هبوب الريح
02-02-2019, 02:25 PM
الله يجزاك خير وتسلم يمينك

خيّال نجد
02-02-2019, 02:30 PM
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

هشام عمر
02-02-2019, 03:02 PM
شكراً لك على طرحك
تسلم اناملك

كساب الطيب
02-02-2019, 03:17 PM
جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الطرح القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

الاطرق بن بدر الهذال
03-02-2019, 04:13 PM
الله يجزاك عنا خير الجزاء ياشيخنا محمد المهوس

ويبارك فيك وفي علمك وينفع بك الإسلام والمسلمين


فائق التقدير

هنادي
03-02-2019, 05:20 PM
جزيت خيراً ولا حرمك الله الأجر

ابو رهف
03-02-2019, 07:12 PM
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

ياسمين
03-02-2019, 07:28 PM
بارك الله بك وجزاك خيراّ
الف شكر لك

ابو ريان
03-02-2019, 07:46 PM
الشكر لك على الموضوع القيّم

تحياتي

ابو عبدالعزيز العنزي
04-02-2019, 05:11 PM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

عنزي البحرين
04-02-2019, 07:12 PM
الله يحفظك ويعافيك وتسلم يمينك
وفقك الباري

سليمان العماري
06-02-2019, 05:17 PM
طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

ابو علي
06-02-2019, 05:35 PM
شكرا على الطرح الجميل والموفق

جمال العنزي
07-02-2019, 03:50 PM
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

محمد البغدادي
07-02-2019, 03:56 PM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

بنيدر العنزي
09-02-2019, 04:56 PM
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

ليليان
09-02-2019, 05:03 PM
الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

شرير
09-02-2019, 05:11 PM
جزاك الله خير ياشيخ على المواضيع النافعة

الذيب الأمعط
09-02-2019, 05:27 PM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

دارين
10-02-2019, 06:45 PM
الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره

حمدان السبيعي
10-02-2019, 06:57 PM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

بنت البوادي
10-02-2019, 07:23 PM
جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته

معزي العنزي
10-02-2019, 07:33 PM
الله يسعد حياتك ويجزاك عنا خير الجزاء على موضوعك النافع

رشا
10-02-2019, 10:36 PM
موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

خيّال السمرا
11-02-2019, 03:05 PM
تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

الباتلي
11-02-2019, 03:30 PM
http://n4hr.com/up/uploads/4c3824e18b.gif

ذيب المضايف
11-02-2019, 03:33 PM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

المهاجر
12-02-2019, 10:40 PM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

فيلسوف عنزه
12-02-2019, 11:16 PM
جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

امنيات
14-02-2019, 01:30 PM
شكراً ع الموضوع ويجزاك ربنا خير الجزاء

عبدالرحمن الوايلي
15-02-2019, 07:13 PM
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

فاطمة
15-02-2019, 07:38 PM
اسعد الله اوقاتك وعمّر حياتك بالطاعه والأيمان
الف شكر على جمال الطرح النافع
وردة بنفسج لروحك الطاهرة

اختصار الأزمنه
15-02-2019, 07:41 PM
موضوع جميل الله يعطيك العافيه

فارس عنزه
16-02-2019, 03:18 PM
الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

جمال الروح
16-02-2019, 03:48 PM
كل الشكر لك على موضوعك الراقي

جدعان العنزي
16-02-2019, 10:37 PM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

براءة طفوله
19-02-2019, 12:19 AM
الله يجزاك خير ويزيدك من الاجر العظيم

حزم الضامي
19-02-2019, 02:57 PM
جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

ليالي
19-02-2019, 03:07 PM
موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره
شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك

البرتقاله
22-02-2019, 12:44 AM
بارك الله فيك على طرحك وأسعدك في الدارين

عفات انور
22-02-2019, 12:54 AM
عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

حبيبة امي
22-02-2019, 04:36 PM
الله يجازيك بالخير ويجعل ما أفادنا في موازين حسناتك

عابر سبيل
23-02-2019, 11:50 PM
شكراً من الأعماق على الموضوع الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

الجواهر
24-02-2019, 12:36 AM
مرسي شيخنا الكريم ع الخطب النافعة
جزيت خيراً ياشيخ

مصلح العنزي
26-02-2019, 01:07 AM
الله يجزاك عنا كل خير ياشيخ
ويزيدك اجر ويوفقك

فتاة الاسلام
04-03-2019, 12:38 AM
يسعدك ربي في الدارين وجزاك الله خير

سلامه عبدالرزاق
06-03-2019, 12:48 AM
عافاك المولى ورعاك
جزاك الله خير على الموضوع

قوي العزايم
14-04-2019, 03:21 PM
الله يبارك فيك وفي طرحك
تسلم الأيادي

العديناني
16-04-2019, 02:05 PM
الله يجزاك الجنة ويبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
شكراً مع التقدير