المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الآخرة الباقية


محمدالمهوس
06-03-2019, 05:24 PM
الخُطْبَةُ الأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُـحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا..
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ}.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: رَوَى الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ فِي صَحِيحَيْهِمَا عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسَلَّمْتُ، فَإِذَا هُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى رَمْلِ حَصِيرٍ ثُمَّ أَثَّرَ فِي جَنْبِهِ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي فِي الْبَيْتِ فَوَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ شَيْئًا يَرُدُّ الْبَصَرَ إِلا أُهَبَةً ثَلاثًا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يُوَسِّعَ عَلَيْكَ، فَقَدْ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَى فَارِسَ وَالرُّومِ وَهُمْ لا يَعْبُدُونَ اللَّهَ تَعَالَى. قَالَ: فَاسْتَوَى جَالِسًا، فَقَالَ: «أَوَفِي شَكٍّ أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ؟ أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلَتْ لَهُمْ طَيِّبَاتُهُمْ فِي حَيَاتِهِمُ الدُّنْيَا»، فَقُلْتُ: اسْتَغْفِرْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: فِي هَذَا الْحَدِيثِ الشَّرِيفِ تَوْجِيهٌ كَرِيمٌ مِنْ نَبِيِّ الهُدَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالتَّعَلُّقِ بِالآخِرَةِ الْبَاقِيَةِ، وَالْبُعْدِ عَنِ الاِغْتِرَارِ بِالدُّنْيَا الْفَانِيَةِ!
وَلاَ يَتِمُّ وَلاَ يَسْتَقِيمُ هَذَا إِلاَّ بِأَمْرَيْنِ مُهِمَّيْنِ:
الأَمْرُ الأَوَّلُ: مَعْرِفَةُ حَقِيقَةِ الدُّنْيَا بِسُرْعَةِ زَوَالِهَا، وَفَنَائِهَا، وَأَلَمِ الْمُزَاحَمَةِ فِيهَا وَالْحِرْصِ عَلَيْهَا، وَمَا فِي ذَلِكَ مِنَ الْغُصَصِ وَالأَنْكَادِ فِيهَا، وَآخِرُ ذَلِكَ الزَّوَالُ وَالاِنْقِطَاعُ، مَعَ مَا يَعْقُبُ مِنَ الْحَسْرَةِ وَالأَسَفِ، فَطَالِبُهَا لاَ يَنْفَكُّ مِنْ هَمٍّ قَبْلَ حُصُولِهَا، وَهَمٍّ فِي حَالِ الظَّفَرِ بِهَا، وَغَمِّ الْحُزْنِ بَعْدَ فَوَاتِهَا، قَالَ تَعَالَى: {إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} وَرَوَى مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ أَخِي بَنِي فِهْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وسلّم: «مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ فَلْيَنْظُرْ بِمَا يَرْجِعُ».
الأَمْرُ الثَّانِي: النَّظَرُ فِي الآخِرَةِ وَإِقْبَالِهَا وَمَجِيئِهَا وَلاَ بُدَّ، وَدَوَامِهَا وَبَقَائِهَا وَشَرَفِ مَا فِيهَا مِنَ الْخَيْرَاتِ وَالْمَسَرَّاتِ، فَهِيَ كَمَا قَالَ تَعَالى: {والآخِـرَةُ خَـيْرٌ وَأَبْـقَى}، وَلِذَلِكَ كَانَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ كَمَا فِي الصَّحِيحَيْنِ: «اللَّهُمَّ لا عَيْشَ إِلا عَيْشُ الآخِرَةِ»، وَكَانَ السَّلَفُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ يَمْلِكُونَ أَشْيَاءَ مِنَ الدُّنْيَا وَيَبِيعُونَ وَيَشْتَرُونَ، وَلَكِنَّ الدُّنْيَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَالآخِرَةَ فِي قُلُوبِهِمْ، وَهَذَا عَلَى خِلاَفِ كَثِيرٍ مِنَّا الْيَوْمَ الَّذِينَ مَلئُوا قُلُوبَهُمْ بِأَعْرَاضِ هَذِهِ الْحَيَاةِ وَمَشَاكِلِهَا وَشَهَوَاتِهَا وَأَطْمَاعِهَا، فَأَصْبَحَ هَمُّ الآخِرَةِ فِي قُلُوبِهِمْ ضَعِيفًا.
فَالتَّعَلُّقُ بِالآخِرَةِ يَحُثُّ عَلَى الاسْتِكْثَارِ مِنَ الْحَسَنَاتِ؛ لأَنَّهَا هِيَ الادِّخَارُ الصَّحِيحُ؛ فَالتَّسْبِيحُ غِرَاسُ الْجَنَّةِ، وَمَنْ صَلَّى السُّنَنَ الرَّوَاتِبَ بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ، وَكَفَالَةُ الأَيْتَامِ وَالسِّعَايَةُ عَلَى الأَرَامِلِ وَالْمَسَاكِينِ سَبَبٌ لِمُرَافَقَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجَنَّةِ.
وَالتَّعَلُّقُ بِالآخِرَةِ وَبِعَيْشِهَا يَنْهَاكَ عَنِ الاِعْتِدَاءِ عَلَى الْمَخْلُوقِينَ, سَوَاءً فِي الدِّمَاءِ أَوِ الأَعْرَاضِ أَوِ الأَمْوَالِ؛ لأَنَّهَا مِنْ أَعْظَمِ مَا يَضُرُّ الْعَبْدَ عِنْدَمَا يَقِفُ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ, وَمِنْ أَعْظَمِ مَا يَأْكُلُ مَا جَمَعَهُ مِنَ الْحَسَنَاتِ فِي الدُّنْيَا. وَالتَّعَلُّقُ بِالآخِرَة وَبِعَيْشِهَا يَجْعَلُ الْعَبْدَ لاَ يَتَحَسَّرُ عَلَى مَا يَرَى عَلَيْهِ أَهْلَ الثَّرَاءِ ومُتْعَةِ الدُّنْيَا مِنْ نَعِيمٍ, لأَنَّهُ زَائِلٌ وَمَتَاعٌ قَلِيلٌ, وَلِذَلِكَ قَالَ تَعَالَى: {وَلَا تَمُدَّن عَيْنَيْك إلَى مَا مَتَّعْنَا به أَزْوَاجًا منْهُمْ زَهْرَة الْحَيَاة الدُّنْيَا}، بَلْ وَلاَ يَغْتَرُّ بِمَا يَرَى عَلَيْهِ أُمَمَ الْكُفْرِ مِنْ مَتَاعِ الدُّنْيَا وَانْفِتَاحِهَا عَلَيْهِمْ وَلَهُمْ, لأَنَّ اللهَ جَعَلَ جَنَّتَهُمْ فِي دُنْيَاهُمْ، قَالَ تَعَالَى: {لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ * مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ} وَهَذَا الْمَتَاعُ الَّذِي تَروْنَ عَلَيْهِ أُمَمَ الْكُفْرِ الْيَوْمَ لَيْسَ جَدِيدًا, بَلْ هُوَ مَعْرُوفٌ مِنَ الْقَدِيمِ,كَمَا فِي حَدِيثِ فَارِسَ وَالرُّومِ.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: وَمِنْ ثَمَرَاتِ تَعَلُّقِ الْقَلْبِ بِالآخِرَةِ وَبِعَيْشِهَا: انْضِبَاطُ أَمْرِ الْغَيْرَةِ, بِحَيْثُ لاَ يَغَارُ إِلاَّ عَلَى أَمْرِ الدِّينِ! وَلِذَلِكَ لَمْ يَنْتَصِرِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِنَفْسِهِ قَطُّ, فَإِذَا انْتُهِكَتْ مَحَارِمُ اللهِ غَضِبَ للهِ, صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلاَمُهُ عَلَيْهِ. بِخِلاَفِ مَا عَلَيْهِ أَهْلُ الدُّنْيَا الَّذِينَ يَجْعَلُونَ سَخَطَهُمْ وَرِضَاهُمْ مِنْ أَجْلِ الدُّنْيَا, إِنْ أُعْطُوا رَضُوا, وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ.
فَيَا عِبَادَ اللهِ: اتَّقُوا اللهَ تَعَالَى, وَاسْعَوْا لِلآخِرَةِ الْبَاقِيَةِ, وَهِيَ مَرَدُّكُمْ, وَلاَ تُلْهِيَنَّكُمُ الدُّنْيَا الْفَانِيَةُ, فَإِنَّهَا مَتَاعُ الْغُرُورِ.
بَارَكَ اللهُ لِي وَلَكُمْ فِي الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، وَنَفَعَنَا بِمَا فِيهِمَا مِنَ الآيَاتِ وَالْحِكْمَةِ. أَقُولُ قَوْلِي هَذَا، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.

الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوانِهِ، صَلَّى اللهُ عَليْهِ وَعَلى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَعْوَانِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.. أَمَّا بَعْدُ:
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: الْمُتَعَلِّقُونَ بِالآخِرَةِ هُمُ السَّابِقُونَ فِي الدُّنْيَا إِلَى الإِيمَانِ، وَالأَعْمَالِ، وَالْخَيْرَاتِ، وَهُمُ السَّابِقُونَ فِي الآخِرَةِ لِدُخُولِ الْجَنَّاتِ، وَهُمُ الْمُقَرَّبُونَ عِنْدَ اللهِ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ. وَهُمُ الَّذِينَ يُعْطُونَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ مِمَّا أُمِرُوا بِهِ مِنْ كُلِّ مَا يَقْدِرُونَ عَلَيْهِ مِنْ صَلاَةٍ وَزَكَاةٍ، وَصِيَامٍ وَحَجٍّ، وَطَاعَاتٍ، وَأَعْمَالٍ صَالِحَةٍ، وَمَعَ هَذَا قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ وَخَائِفَةٌ عِنْدَ عَرْضِ أَعْمَالِهَا عَلَى رَبِّهَا، وَالْوُقُوفِ بَيْنَ يَدَيْهِ، خَشْيَةَ أَنْ تَكُونَ أَعْمَالُهُم مَرْدُودَةً عَلَيْهِمْ.
فَاتَّقُوا اللهَ -أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ- وَاعْلَمُوا أَنَّ الدُّنْيَا مَزْرَعَةٌ لِلآخِرَةِ؛ فَالسَّعِيدُ مَنْ زَهِدَ فِي هَذِهِ الدَّارِ، وَأَشْغَلَ جَوَارِحَهُ بِمُرَاقَبَةِ الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ، وَأَلْزَمَ نَفْسَهُ الاتِّعَاظَ وَالاِدِّكَارَ، وَدَأَبَ فِي طَاعَةِ الأَوَامِرِ وَالاسْتِجَابَةِ وَالْمُحَافَظَةِ عَلَى ذَلِكَ مَعَ تَغَايُرِ الأَحْوَالِ وَالأَطْوَارِ.
هَذَا، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُمْ كَمَا أَمَرَكُمْ بِذلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}، وَقَالَ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

الاطرق بن بدر الهذال
07-03-2019, 01:10 AM
شيخنا الجليل محمد المهوس

الله يجزاك الجنة على الخطبه القيّمه والنافعه


لك الشكر والتقدير

ابو رهف
08-03-2019, 01:47 AM
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

خيّال نجد
08-03-2019, 01:56 AM
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

ابو ريان
08-03-2019, 02:08 AM
الشكر لك على الموضوع القيّم

تحياتي

كساب الطيب
08-03-2019, 02:19 AM
جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الطرح القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

ياسمين
08-03-2019, 02:22 AM
بارك الله بك وجزاك خيراّ
الف شكر لك

ابو عبدالعزيز العنزي
09-03-2019, 09:38 PM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

نجمة العرب
09-03-2019, 10:04 PM
يسعدك على الموضوع
كلك ذوق

لاتوصي حريص
09-03-2019, 10:54 PM
عوافي على الطرح الجميل

سليمان العماري
09-03-2019, 11:13 PM
طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

محمد البغدادي
10-03-2019, 10:21 PM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

بنيدر العنزي
10-03-2019, 10:35 PM
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

ليليان
10-03-2019, 10:52 PM
الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

شرير
11-03-2019, 01:06 AM
جزاك الله خير ياشيخ على المواضيع النافعة

الذيب الأمعط
11-03-2019, 03:08 PM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

هبوب الريح
11-03-2019, 03:37 PM
الله يجزاك خير وتسلم يمينك

دارين
12-03-2019, 12:06 AM
الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره

حمدان السبيعي
12-03-2019, 12:19 AM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

بنت البوادي
12-03-2019, 12:52 AM
جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته

معزي العنزي
12-03-2019, 08:05 PM
الله يسعد حياتك ويجزاك عنا خير الجزاء على موضوعك النافع

منار احمد
12-03-2019, 08:11 PM
رزقك الله الجنة ونحن معك وجميع المسلمين
شكراً ع الموضوع القيم

خيّال السمرا
12-03-2019, 11:16 PM
تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

الباتلي
12-03-2019, 11:24 PM
http://n4hr.com/up/uploads/4c3824e18b.gif

ذيب المضايف
13-03-2019, 07:12 PM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

المهاجر
13-03-2019, 09:29 PM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

فيلسوف عنزه
13-03-2019, 09:50 PM
جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

امنيات
14-03-2019, 11:13 PM
شكراً ع الموضوع ويجزاك ربنا خير الجزاء

عبدالرحمن الوايلي
14-03-2019, 11:42 PM
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

فاطمة
15-03-2019, 12:04 AM
اسعد الله اوقاتك وعمّر حياتك بالطاعه والأيمان
الف شكر على جمال الطرح النافع
وردة بنفسج لروحك الطاهرة

اختصار الأزمنه
15-03-2019, 12:12 AM
موضوع جميل الله يعطيك العافيه

فارس عنزه
16-03-2019, 12:17 AM
الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

جمال الروح
16-03-2019, 01:06 AM
كل الشكر لك على موضوعك الراقي

جدعان العنزي
16-03-2019, 01:14 AM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

عبير الورد
16-03-2019, 02:46 AM
عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

براءة طفوله
16-03-2019, 08:55 PM
الله يجزاك خير ويزيدك من الاجر العظيم

ثامر العنزي
16-03-2019, 09:05 PM
الله يبيض وجهك حشا عيونك
شكراً على طرحك المميز

هشام عمر
16-03-2019, 09:37 PM
شكراً لك على طرحك
تسلم اناملك

حزم الضامي
17-03-2019, 12:26 AM
جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

ليالي
17-03-2019, 01:09 AM
موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره
شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك

عنزي البحرين
17-03-2019, 09:06 PM
الله يحفظك ويعافيك وتسلم يمينك
وفقك الباري

عفات انور
17-03-2019, 09:16 PM
عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

طير حوران
17-03-2019, 10:27 PM
الله يعافيك على الطرح المفيد

البرتقاله
18-03-2019, 10:01 PM
بارك الله فيك على طرحك وأسعدك في الدارين

حبيبة امي
18-03-2019, 10:06 PM
الله يجازيك بالخير ويجعل ما أفادنا في موازين حسناتك

كلي هموم
18-03-2019, 10:25 PM
جزاك الله خير ع الخطبة النافعه

عابر سبيل
18-03-2019, 11:10 PM
شكراً من الأعماق على الموضوع الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

الجواهر
18-03-2019, 11:55 PM
مرسي شيخنا الكريم ع الخطب النافعة
جزيت خيراً ياشيخ

قوي العزايم
20-03-2019, 10:05 PM
الله يبارك فيك وفي طرحك
تسلم الأيادي

الدليمي
22-03-2019, 11:16 PM
الله يبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
الف شكر لك على الطرح

غريب اوطان
22-03-2019, 11:54 PM
الله يطول عمرك على الطرح الوافي
تسلم يمينك وشكراً لك