المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نعمة إدراك رمضان


محمدالمهوس
08-05-2019, 08:11 PM
الخُطْبَةُ الأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُـحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا..
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ}.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: اشْكُرُوا اللهَ تَعَالَى أَنْ بَلَّغَكُمْ مَوْسِمًا مِنْ مَوَاسِمِ الطَّاعَاتِ، جَعَلَ اللهُ فِيهِ مِنْ جَلاَئِلِ الأَعْمَالِ وَفَضَائِلِ الْعِبَادَاتِ، وَخَصَّهُ عَنْ غَيْرِهِ مِنَ الشُّهُورِ بِكَثِيرٍ مِنَ الْخُصُوصِيَّاتِ {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ}، وَقَالَ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: نِعَمُ اللهِ عَلَيْنَا لاَ تُعَدُّ وَلاَ تُحَدُّ وَلاَ تُحْصَى، وَمِنْ أَجَلِّهَا بَعْدَ نِعْمَةِ الإِسْلاَمِ: نِعْمَةُ إِدْرَاكِ شَهْرِ رَمَضَانَ، فَكَمْ فِي الْمَقَابِرِ مِنْ أُنَاسٍ صَامُوا مَعَنَا رَمَضَانَ فِي أَعْوَامٍ مَاضِيَةٍ وَهُمُ الآنَ تَحْتَ الثَّرَى، أَمْهَلَنَا اللهُ لِنُدْرِكَ هَذَا الْمَوْسِمَ الْعَظِيمَ لِنَصُومَ أَيَّامَهُ، وَنَقُومَ لَيَالِيَهُ، وَنَتَقَرَّبَ فِيهِ إِلَى اللهِ بِشَتَّى أَنْوَاعِ الطَّاعَاتِ.
رَوَى التِّرْمِذِيُّ فِي سُنَنِهِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ؟ قَالَ: «مَنْ طَالَ عُمُرُهُ، وَحَسُنَ عَمَلُهُ» قَالَ: فَأَيُّ النَّاسِ شَرٌّ؟ قَالَ: «مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَسَاءَ عَمَلُهُ» وَالْحَدِيثُ صَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ رَحِمَهُ اللهُ.
فَوَاللهِ -أَيُّهَا الإِخْوَةُ- إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَفْرَحُ أَشَدَّ الْفَرَحِ عِنْدَمَا يَرَى كِبَارَ السِّنِّ مِنَ الْمُسْلِمِينَ تَلْهَجُ أَلْسِنَتُهُمْ بِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَذِكْرِ اللهِ، أَوْقَفُوا أَنْفُسَهُمْ عَلَى طَاعَةِ اللهِ، وَالزِّيَادَةِ مِنَ الْعِبَادَاتِ وَالْخَيْرَاتِ، وَأَعْرَضُوا عَنْ مَلَذَّاتِ الدُّنْيَا الْفَانِيَاتِ.
وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَحْزَنُ أَشَدَّ الْحُزْنِ عِنْدَمَا يَرَى مَنْ بَلَغَ السِّتِّينَ أَوِ السَّبعِينَ أَوِ الثَّمَانِينَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ غَارِقًا فِي الْمَعَاصِي، مُتَلَهِّفًا وَرَاءَ الدُّنْيَا، مُتَأَثِّرًا بِمَنْ هُوَ أَصْغَرُ مِنْهُ، مُقَلِّدًا لَهُ فِي مُنْكَرَاتِهِ! لاَ يُفَكِّرُ فِي الْمَوْتِ وَمَاذَا أُعِدَّ لَهُ وَلاَ فِي الآخِرَةِ وَمَاذَا قَدَّمَ لَهَا، نَسْأَلُ اللهَ السَّلاَمَةَ وَالْعَافِيَةَ.
فَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَعْذَرَ اللَّهُ إِلَى امْرِئٍ أَخَّرَ أَجَلَهُ، حَتَّى بَلَّغَهُ سِتِّينَ سَنَةً» رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.
قَدْ مَاتَ قَوْمٌ وَمَا مَاتَتْ مَكارِمُهُمْ وَعَاشَ قَوْمٌ وَهُمْ فِي النَّاسِ أَمْوَاتُ
فَيَا مَنْ أَطَالَ اللهُ عُمُرَكَ، وَأَمَدَّ بَقَاءَكَ فَجَاوَزْتَ الشُّهُورَ وَالسِّنِينَ وَلاَ تَدْرِي مَتَى الرَّحِيلُ، إِنْ كُنْتَ مِمَّنْ وُفِّقْتَ لِلْخَيْرَاتِ فَاشْكُرِ اللهَ عَلَى الْفَضْلِ الْكَبِيرِ، وَاحْمَدُهُ عَلَى الْخَيْرِ الْكَثِيرِ، وَاسْأَلْهُ سُبْحَانَهُ الإِخْلاَصَ وَالثَّبَاتَ حَتَّى الْمَمَاتِ, وَإِنْ كُنْتَ مِنْ أَهْلِ التَّقْصِيرِ وَالتَّفْرِيطِ، فَبَادِرْ بِالتَّوْبَةِ قَبْلَ فَوَاتِ الأَوَانِ، فَأَبْوابُهَا -وَللهِ الْحَمْدُ- مَفْتُوحَةٌ لِلتَّائِبِينَ، وَاغْتَنِمْ هَذَا الشَّهْرَ الْكَرِيمَ، اغْتَنِمْ كُلَّ وَقْتِهِ بِمَا يُقَرِّبُكَ إِلَى اللهِ جَلَّ وَعَلاَ، فَقَدْ قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-: ارْتَقَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ دَرَجَةً فَقَالَ: آمِينَ، ثُمَّ ارْتَقَى الثَّانِيَةَ، فَقَالَ: آمِينَ، ثُمَّ ارْتَقَى الثَّالِثَةَ، فَقَالَ: آمِينَ، ثُمَّ اسْتَوَى فَجَلَسَ، فَقَالَ أَصْحَابُهُ: عَلَامَ أَمَّنْتَ؟ قَالَ: «أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ، فَقَالَ: رَغِمَ أَنْفُ مَنْ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ، فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ، فَقُلْتُ: آمِينَ، ثُمَّ قَالَ: رَغِمَ أَنْفُ امْرِئٍ أَدْرَكَ أَحَدَ أَبَوَيْهِ أَوْ كِلَيْهِمَا فَلَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ، فَقُلْتُ: آمِينَ، ثُمَّ قَالَ: رَغِمَ أَنْفُ مَنْ أَدْرَكَ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ، فَقُلْتُ: آمِينَ».
فَاتَّقُوا اللهَ تَعَالَى -أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ- وَعَلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ فِي بِدَايَةِ شَهْرِ رَمَضَانَ: عَقْدُ النِّيَّةِ عَلَى صَلاَحِ الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ، وَالتَّقَرُّبُ إِلَى اللهِ تَعَالَى بِطَاعَتِهِ وَذِكْرِهِ وَشُكْرِهِ وَحُسْنِ عِبَادَتِهِ، وَإِعْطَاءُ الصِّيَامِ وَالْقِيَامِ حَقَّهُ، وَسَلُوا رَبَّكُمُ الإِعَانَةَ وَالْقَبُولَ وَالسَّدَادَ وَالرَّشَادَ.
أَقُولُ قَوْلِي هَذَا، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ، فَاسْتَغْفِرُوهُ وتُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوانِهِ، صَلَّى اللهُ عَليْهِ وَعَلى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَعْوَانِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.. أَمَّا بَعْدُ:
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: اتَّقُوا اللهَ حَقَّ التَّقْوَى، وَاسْتَمْسِكُوا مِنْ دِينِكُمْ بِالْعُرْوَةِ الوُثْقَى، وَتَفَطَّنُوا ذَلِكَ عَلَى الْقُلُوبِ وَالأَعْضَا، وَاحْذَرُوا سَخَطَ الْجَبَّارِ؛ فَإِنَّ أَجْسَامَكُمْ عَلَى النَّارِ لاَ تَقْوَى، وَاعْلَمُوا - عِبادَ اللهِ - أَنَّ مِنْ إِكْرَامِ اللهِ تَعَالَى وَتَوْفِيقِهِ لِلْعَبْدِ أَنْ يُمِدَّ اللهُ بِعُمُرِهِ، ثُمَّ يُهَيِّئَ لَهُ عَمَلاً صَالِحًا مِنْ أَعْمَالِ الْخَيْرِ قَبْلَ مَوْتِهِ فَيَقْبِضَهُ عَلَيْهِ، فَتَكُونَ خَاتِمَتُهُ حَسَنَةً بِإِذْنِ اللهِ، فَقَدْ رَوَى الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَسَلَهُ» قِيلَ: وَمَا عَسَلُهُ؟ قَالَ: «يَفْتَحُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ عَمَلًا صَالِحًا قَبْلَ مَوْتِهِ ثُمَّ يَقْبِضُهُ عَلَيْهِ» وَالْحَدِيثُ صَحِيحٌ.
فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ، فَأَنْتُمْ فِي شَهْرٍ مُبَارَكٍ كَرِيمٍ، وَفِي صِحَّةٍ وَسَلاَمَةٍ وَأَمْنٍ وَرَخَاءٍ وَاسْتِقْرَارٍ، تَصُومُونَ هَذَا الشَّهْرَ فِي بِلاَدِكُمْ وَبَيْنَ أَوْلاَدِكُمْ فِي أَمْنٍ وَرَغَدٍ مِنَ الْعَيْشِ، وَغَيْرُكُمْ قَدْ شُرِّدَ مِنْ وَطَنِهِ، وَفُرِّقَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أُسْرَتِهِ، وَضَاقَتْ عَلَيْهِ الدُّنْيَا بِمَا رَحُبَتْ فَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالثَّنَاءُ وَالشُّكْرُ.
هَذَا، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلى مَنْ أَمَرَ اللهُ بِالصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ عَلَيْهِ بِقَوْلِهِ: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}.

رشا
08-05-2019, 09:07 PM
موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

خيّال السمرا
08-05-2019, 09:47 PM
تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

خيّال نجد
08-05-2019, 10:11 PM
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

الباتلي
08-05-2019, 10:33 PM
http://n4hr.com/up/uploads/4c3824e18b.gif

كساب الطيب
08-05-2019, 10:41 PM
جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الطرح القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

عاشق الورد
08-05-2019, 11:19 PM
جزاك الله خير على جهودك النبيله

غفر الله لنا ولك

د بسمة امل
09-05-2019, 03:24 AM
بارك الرحمن فيك شيخنا الفاضل
وجزاك عنا خير الجزاء
تقديري لك ..

ذيب المضايف
09-05-2019, 10:43 PM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

المهاجر
09-05-2019, 11:19 PM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

فيلسوف عنزه
09-05-2019, 11:41 PM
جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

عبدالرحمن الوايلي
09-05-2019, 11:58 PM
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

الذيب الأمعط
11-05-2019, 03:08 AM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

غريب اوطان
11-05-2019, 05:01 AM
الله يطول عمرك على الموضوع الوافي
تسلم يمينك وشكراً لك

ابو رهف
12-05-2019, 05:18 PM
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

ابو ريان
12-05-2019, 05:24 PM
الشكر لك على الموضوع القيّم

تحياتي

ابو عبدالعزيز العنزي
13-05-2019, 04:31 AM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

نجمة العرب
13-05-2019, 04:37 AM
يسعدك على الموضوع
كلك ذوق

ابو علي
13-05-2019, 05:46 PM
شكرا على الطرح الجميل والموفق

جمال العنزي
13-05-2019, 05:59 PM
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

الاطرق بن بدر الهذال
14-05-2019, 04:44 AM
شيخنا الجليل محمد المهوس

الله يجزاك الجنة على الخطبه القيّمه والنافعه

لك الشكر والتقدير

محمد البغدادي
14-05-2019, 05:23 AM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

بنيدر العنزي
15-05-2019, 03:15 AM
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

ليليان
15-05-2019, 03:24 AM
الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

شرير
15-05-2019, 03:33 AM
جزاك الله خير ياشيخ على المواضيع النافعة

هبوب الريح
15-05-2019, 04:01 AM
الله يجزاك خير وتسلم يمينك

عويد بدر الهذال
15-05-2019, 11:14 AM
جزاك الله كل خير شيخنا الكريم ..
تقديري ..

دارين
16-05-2019, 03:39 AM
الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره

حمدان السبيعي
16-05-2019, 03:48 AM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

بنت البوادي
16-05-2019, 04:02 AM
جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته

معزي العنزي
16-05-2019, 10:47 PM
الله يسعد حياتك ويجزاك عنا خير الجزاء على موضوعك النافع

منار احمد
16-05-2019, 10:51 PM
رزقك الله الجنة ونحن معك وجميع المسلمين
شكراً ع الموضوع القيم

امنيات
19-05-2019, 06:10 PM
شكراً ع الموضوع ويجزاك ربنا خير الجزاء

فارس عنزه
22-05-2019, 03:36 AM
الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

جدعان العنزي
22-05-2019, 11:43 PM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

عبير الورد
23-05-2019, 12:14 AM
عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

براءة طفوله
23-05-2019, 01:08 AM
الله يجزاك خير ويزيدك من الاجر العظيم

هشام عمر
23-05-2019, 04:40 AM
شكراً لك على طرحك
تسلم اناملك

عندليب الشمال
23-05-2019, 04:54 AM
الله يعافيك وتسلم يمناك على الطرح المفيد
كل الود والشكر لك

حزم الضامي
23-05-2019, 05:02 AM
جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

ليالي
23-05-2019, 09:23 PM
موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره
شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك

عنزي البحرين
23-05-2019, 09:58 PM
الله يحفظك ويعافيك وتسلم يمينك
وفقك الباري

عفات انور
24-05-2019, 05:47 AM
عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

فوق القمر
24-05-2019, 04:07 PM
شكراً لك ووفقك الله لما يحب ويرضى

عابر سبيل
25-05-2019, 03:12 AM
شكراً من الأعماق على الطرح الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

الجواهر
26-05-2019, 05:28 AM
مرسي شيخنا الكريم ع الخطب النافعة
جزيت خيراً ياشيخ

مصلح العنزي
28-05-2019, 04:52 AM
الله يجزاك عنا كل خير ياشيخ
ويزيدك اجر ويوفقك

الدليمي
30-05-2019, 04:53 AM
الله يبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
الف شكر لك على الطرح

اميرة المشاعر
31-05-2019, 02:33 AM
جزاك الله خيراً وجعل ما أفادني هنا في موازين حسناتك ان شاء الله

العندليب
02-06-2019, 04:51 AM
الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير
الشكر والإمتنان لك

ميراج
02-06-2019, 05:18 AM
جزاك الله خير على طرحك النافع
الله يبارك في عمرك

ياسمين
07-06-2019, 01:42 AM
بارك الله بك وجزاك خيراّ
الف شكر لك

قوي العزايم
04-07-2019, 12:27 PM
الله يبارك فيك وفي طرحك
تسلم الأيادي