تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : خواطر وكلمات داعية (1)


ليّےـلى
25-05-2019, 08:56 PM
خواطر وكلمات داعية (1)
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام علي النبي الأمين، وبعد:
خلال رحلتي في الدعوة إلى دين الله تعالى لأكثر من ثلاثين عامًا، خطر لي الكثير من الخواطر الإيمانية والكلمات الدعوية، سجلت بعضها ونسيت الكثير، وقد كانت تأتي كومضات، ولله الحمد والمنة، وهذه بعضها ننشرها لعلنا نفيد ونستفيد، والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل.

أولًا: خواطر إيمانية
أنا مسلم وافتخر:
أنا مسلم وأفتخر، وليفتخر كل واحد منا بإسلامه وعظمة دينه وتعاليمه السامية من "القرآن والسنة" التي جعلت ديننا على مرِّ التاريخ الإسلامي منذ بعثة النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن يرث الله الأرض ومَن عليها الشوكة التي تعيق كل كافر من الدعوة للإلحاد والكفر؛ لأن الإسلام يجعل العبادة والسيادة لله تعالى.
وأفتخر أن الإسلام الدين الوحيد الذي جاء بتشريع من الله تعالى خالق السماء والأرض، وخالق البشر، ورازُقهم، وهو الدين الذي ارتضاه للبشرية، فقال عز وجل: ﴿ إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ﴾ [آل عمران: 19].
والإنسان لن يستقيم أمرُه دون تشريع رباني يأمره بكذا وكذا ترهيبًا وترغيبًا، والتشريع جعل الفقير كالغني في الحقوق والواجبات والثواب والعقاب، فأنت تصلي وأخوك يُصلي، ربما كان أغنى منك مالًا أو أكبر منك سنًّا، أو أكثر منك علمًا، فهل تراه يصلي حسب مقامه، أم يصلي كصلاتك؟
وقسْ على ذلك كل أمر وطاعة، الكل يتساوى أمام الله، ولا فارق بين عربي مسلم وأعجمي مسلم إلا بالتقوى والعمل الصالح، فاصدَع بها في الآفاق: أنا مسلم وأفتخر.
بر الوالدين ورضا الله:
الكثير من الخلق يبحث عما يرضي الله به عنه من أنواع الطاعات، ويلتمس مواسم الخيرات والأيام الفاضلة كرمضان وغيره؛ لينال رضا ربه، وأقول لهؤلاء: تدبَّروا يا قوم هذا الحديث عن جَاهِمَةَ رضي الله عنه جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَدْتُ أَنْ أَغْزُوَ وَقَدْ جِئْتُ أَسْتَشِيرُكَ، فَقَالَ: هَلْ لَكَ مِنْ أُمٍّ؟ قَالَ نَعَمْ، قَالَ: (فَالْزَمْهَا فَإِنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ رِجْلَيْهَا)؛ رواه النسائي (3104)، وحسنه الألباني.
واعلموا أن مَن له أبوان على قيد الحياة كلاهما أو أحدهما، ثم هو يبحث عن طاعة عظيمة يرضي بها ربَّه عز وجل عنه، فهو لم يعرف قدر هذه النعمة التي بين يديه.
التفاخر في دار الغرور:
إن التفاخر بالغنى أو الجاه أو الحسب والنسب في دار الغرور، سراب للغافلين، فبعد الموت يتساوى الجميع، فمن التراب خلَقنا الله، وإلى التراب نعود، ومن لا يصدق فليتدبر قوله تعالى: ﴿ مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى ﴾ [طه: 55].
وقد أفلح من جعل نُصب عينيه - ليكبح نفسه ويروِّض شهواتها - قولَ الحق تبارك وتعالى: ﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ﴾ [آل عمران: 185]، وحديث الصادق المعصوم صلى الله عليه وسلم: "أَكثروا ذِكرَ هاذمِ اللَّذَّات؛ يعني الموتَ"؛ رواه الترمذي، وحسنه الألباني برقم/ 2307.

ولله در القائل:
تزوَّد من معاشك للمعاد https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif
وقمْ لله واعمَل خيرَ زاد https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif

ولا تجمَع من الدنيا كثيرًا https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif
فإن المال يُجمع للنفاد https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif

أترضى أن تكون رفيقَ قومٍ https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif
لهم زاد وأنت بغيرِ زاد https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif

♦ ♦ ♦ https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif

مشيناها خطى كُتبتْ علينا https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif
ومَن كُتبت عليه خطى مشاها https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif

وأرزاق لنا متفرِّقات https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif
فمن لم تأته منها أتاها https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif

ومن كُتبت منيَّته بأرض https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif
فليس يموت في أرض سواها https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif


البلاء يصقل الشخصية:
قال الله تعالى: ﴿ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ﴾ [البقرة: 155].
وقال تعالى: ﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ ﴾ [الأنبياء: 35].
وأخبرنا الصادق المعصوم صلى الله عليه وسلم بحقيقة البلاء والصبر عليه، فقال في الحديث الصحيح: (إن عِظم الجزاء مع عِظم البلاء، وإن الله عز وجل إذا أحب قومًا ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط)؛ رواه الترمذي (2396 )، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي.
وكم مِن مبتلى في جسده أو ماله أو أهله، راح يشكو ذلك جهلًا منه بعظمة البلاء والصبر عليه!
إن الابتلاء يصقل الشخصية، ويظهر معدنها الأصيل، ويروِّض النفس على التواضع، ويزيد العبد قربًا من خالقه، ولولا الابتلاء لتكبَّر العباد بعضهم على بعض، وتقاتلوا على دار الفناء، وأفلح مَن أنار الله بصيرته وصبَر على بليَّته رضًا بقضاء ربِّه، وليتذكر قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (عَجَبًا لأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِن أَمْرَهُ كُلهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَاكَ لأَحَدٍ إِلا لِلْمُؤْمِنِ، إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ)؛ رواه مسلم (2999).

الاطرق بن بدر الهذال
25-05-2019, 09:45 PM
الله يعطيك العافيه اختي ليلى على الطرح النافع

وعوداً حميداً ان شاء الله


فائق التقدير

كساب الطيب
25-05-2019, 10:02 PM
جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الطرح القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

الحلم الجميل
25-05-2019, 10:08 PM
سلمت الأنامل على طرحك الجميل والمميز

خيّال نجد
25-05-2019, 10:23 PM
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

فتى الجنوب
27-05-2019, 04:54 AM
تسلم الايادي على طرحك المميز

الزعيم الوايلي
28-05-2019, 04:46 AM
الله يسعد ايامك على طرحك المميز
تحياتي

مصلح العنزي
28-05-2019, 04:55 AM
وفقك الله ورعاك على المواضيع المفيده
بارك الله فيك

بدوي وافتخر
28-05-2019, 05:04 AM
الله يبيض وجهك حشا عيونك
شكراً على طرحك المميز

شمالي حر
28-05-2019, 05:10 AM
تسلم يمناك على الموضوع
الف شكر وتقدير لك

قوي العزايم
29-05-2019, 04:41 AM
الله يبارك فيك وفي طرحك
تسلم الأيادي

رقاب الضرابين
29-05-2019, 05:35 AM
الله يعطيك العافية ويبارك فيك
الف شكر لك

ماجد العماري
30-05-2019, 04:41 AM
الله يسعد ايامك على الطرح الطيّب
الف شكر لك وبارك الله فيك
تحياتي والله الموفق

غريب اوطان
30-05-2019, 04:57 AM
الله يطول عمرك على الموضوع الوافي
تسلم يمينك وشكراً لك

اميرة المشاعر
31-05-2019, 02:35 AM
جزاك الله خيراً وجعل ما أفادني هنا في موازين حسناتك ان شاء الله

العندليب
02-06-2019, 04:57 AM
الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير
الشكر والإمتنان لك

بنت الجنوب
03-06-2019, 04:45 AM
موضوع رائع
عافاك الله وجزاك عنا خير الجزاء

ابو رهف
04-06-2019, 01:58 AM
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

جمال العنزي
09-06-2019, 01:21 AM
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

هبوب الريح
10-06-2019, 02:05 AM
الله يجزاك خير وتسلم يمينك

دارين
11-06-2019, 01:39 AM
الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره

رشا
13-06-2019, 12:46 AM
موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

حمدان السبيعي
16-06-2019, 01:04 AM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

الباتلي
16-06-2019, 09:23 AM
http://n4hr.com/up/uploads/4c3824e18b.gif

ليليان
19-06-2019, 07:48 AM
الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

الذيب الأمعط
20-06-2019, 02:19 AM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

عفات انور
28-06-2019, 09:00 AM
عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

حزم الضامي
27-07-2019, 11:22 PM
جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

وفاء
06-08-2019, 09:48 AM
جزاك الله خير
وأحسن إليك فيما قدمت

هدوء الورد
07-08-2019, 02:14 AM
الله يسعدك على طرحك الجميل
سلمت لنا الأنامل


هدوء الورد

ياسمين
08-08-2019, 12:51 AM
بارك الله بك وجزاك خيراّ
الف شكر لك

حكآية نقآء
08-08-2019, 09:56 PM
جزاك الله خير وبارك الله فيك
عوافي ع الطرح القيم
ودِ

المهاجر
13-08-2019, 10:22 AM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

فاطمة
14-08-2019, 11:15 AM
اسعد الله اوقاتك وعمّر حياتك بالطاعه والأيمان
الف شكر على جمال الطرح النافع
وردة بنفسج لروحك الطاهرة

جدعان العنزي
14-08-2019, 02:20 PM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

معزي العنزي
31-08-2019, 04:07 PM
الله يسعد حياتك ويجزاك عنا خير الجزاء على موضوعك النافع

ذيب المضايف
01-09-2019, 06:47 PM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

فارس عنزه
05-09-2019, 05:42 PM
الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي