المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رمضان شهر العفو والغفران


محمدالمهوس
29-05-2019, 03:10 AM
الخُطْبَةُ الأُولَى
الْحَمْدُ للهِ أَعَزَّ مَنْ أَطَاعَهُ وَاتَّقَاهُ، وَأَذَلَّ مَنْ خَالَفَ أَمْرَهُ وَعَصَاهُ، فَتَحَ أَبْوَابَ الْخَيْرَاتِ لِمَنْ أَرَادَ رِضَاهُ، وَأَغْلَقَ بَابَ السُّوءِ عَمَّنْ أَقْبَلَ عَلَيْهِ وَتَوَلاَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَلاَ إِلَهَ سِوَاهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَمُصْطَفَاهُ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنِ اهْتَدَى بِهُدَاهُ.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ}.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: فَضَائِلُ شَهْرِ رَمَضَانَ كَثِيرَةٌ وَافِرَةٌ، وَفُرَصُ اسْتِغْلاَلِ أَوْقَاتِهِ لِلأَحْيَاءِ مُتَاحَةٌ، وَإِنْ ذَهَبَ مِنْ رَمَضَانَ أَكْثَرُهُ فَهَا هِيَ أَيَّامُهُ الْمُتَبَقِّيَةُ، وَلَيَالِيهِ الأَخِيرَةُ تَسْتَحِثُّ هِمَمَ الْمُتَّقِينَ، وَتَشُدُّ مِنْ عَزْمِ الْعَابِدِينَ الْمُخْلِصِينَ؛ وَمَا تَدْرِي فَلَعَلَّكَ تُدْرِكُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، فَتَفُوزُ بِعَظِيمِ الأَجْرِ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ الْمُبَارَكَةِ الَّتِي نَزَلَ فِيهَا كِتَابُ اللهِ الْمُبَارَكُ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ * فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ}.
قَالَ النَّوَوِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ-: قَالَ الْعُلَمَاءُ: سُمِّيَتْ لَيْلَةَ الْقَدْر لِمَا تَكْتُبُ فِيهَا الْمَلائِكَةُ مِنَ الأَقْدَارِ؛ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ} وَلَيْلَةُ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ، وَهِيَ فِي الأَوْتَارِ أَقْرَبُ مِنَ الأَشْفَاعِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْوِتْرِ مِنَ العَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وَأَرْجَى اللَّيَالِي مُوَافَقَةً لِلَيْلَةِ الْقَدْرِ هِيَ لَيْلَةُ السَّابِعِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ، وَالَّتِي تَحُلُّ عَلَيْنَا بِغُرُوبِ شَمْسِ هَذَا الْيَوْمِ، فَعَنِ ابْنِ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا- قَالَ: رَأَى رَجُلٌ أَنَّ لَيْلَةَ الْقَدْرِ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَرَى رُؤْيَاكُمْ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ، فَاطْلُبُوهَا فِي الْوِتْرِ مِنْهَا» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
وَقَدِ اسْتَشْعَرَ الصَّحَابَةُ الأَخْيَارُ فَضْلَ هَذَا الشَّهْرِ عُمُومًا، وَلَيْلَةِ الْقَدْرِ خُصُوصًا، فَسَارَعُوا فِي تَحَرِّيهَا وَطَلَبِهَا وَقِيَامِهَا! لِعِلْمِهِمْ أَنَّ مَنْ قَامَ لَيْلَةَ القَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ، وَلِذَلِكَ سَأَلَتْ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةُ -رَضِيَ اللهُ عَنْهَا- رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَوْلِهَا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ عَلِمْتُ أَيُّ لَيْلَةٍ لَيْلَةُ الْقَدْرِ، مَا أَقُولُ فِيهَا؟ قَالَ: «قُولِي: اللَّهُمَّ إِنَّكَّ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ.
فَأَرْشَدَهَا رَسُولُ الْهُدَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى سُؤَالِ الْعَفْوِ مِمَّنْ يُحِبُّهُ وَيُعْطِيهِ، فَاللهُ هُوَ الْعَفُوُّ الْغَفُورُ، وَهُوَ الْعَفُوُّ الْقَدِيرُ.
وَالْعَفْوُ صِفَةٌ مِنْ صِفَاتِ اللهِ تَعَالَى، فَهُوَ الَّذِي يَمْحُو السَّيِّئَاتِ، وَيَتَجَاوَزُ عَنِ الْمَعَاصِي، وَهُوَ الَّذِي يُحِبُّ الْعَفْوَ وَالسَّتْرَ، وَيَصْفَحُ عَنِ الذُّنُوبِ مَهْمَا كَانَ شَأْنُهَا، وَيَسْتُرُ الْعُيُوبَ وَلاَ يُحِبُّ الْجَهرَ بِهَا.
يَعْفُو عَنِ الْمُسِيءِ كَرَمًا وَإِحْسَانًا، وَيَفْتَحُ وَاسِعَ رَحْمَتِهِ فَضْلاً وَإِنْعَامًا، حَتَّى يَزُولَ الْيَأْسُ مِنَ الْقُلُوبِ، وَتَتَعَلَّقَ فِي رَجَائِهَا بِمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ.
وَمِنْ حِكْمَةِ اللهِ -عَزَّ وَجَلَّ-: تَعْرِيفُهُ عَبْدَهُ أَنَّهُ لاَ سَبِيلَ لَهُ إِلَى النَّجَاةِ إِلاَّ بِعَفْوِهِ وَمْغْفِرَتِهِ، وَأَنَّهُ رَهِينٌ بِحَقِّهِ، فَإِنْ لَمْ يَتَغَمَّدْهُ بِعَفْوِهِ وَمَغْفِرَتِهِ وَإِلاَّ فَهُوَ مِنَ الْهَالِكِينَ لاَ مَحَالَةَ؛ فَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِهِ إِلاَّ وَهُوَ مُحْتَاجٌ إِلَى عَفْوِهِ وَمَغْفِرَتِهِ، كَمَا هُوَ مُحْتَاجٌ إِلَى فَضْلِهِ وَرَحْمَتِهِ.
وَقَدْ قَامَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- عَلَى الْمِنْبَرِ ثُمَّ بَكَى، فَقَالَ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم عَامَ الأَوَّلِ عَلَى الْمِنْبَرِ ثُمَّ بَكَى، فَقَالَ: «سَلُوا اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ؛ فَإِنَّ أَحَدًا لَمْ يُعْطَ بَعْدَ الْيَقِينِ خَيْرًا مِنَ الْعَافِيَةِ» رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ.
فَهُوَ سُبْحَانَهُ الَّذِي لَمْ يَزَلْ وَلاَ يَزَالُ بِالْعَفْوِ مَعْرُوفًا، وَبِالْغُفْرَانِ وَالصَّفْحِ عَنْ عِبَادِهِ مَوْصُوفًا، فَكُلُّ مَخْلُوقٍ مُحْتَاجٌ إِلَى عَفْوِهِ وَمَغْفِرَتِهِ، وَإِلَى رَحْمَتِهِ وَكَرَمِهِ، وَقَدْ وَعَدَ اللهُ بِالْمَغْفِرَةِ وَالْعَفْوِ لِمَنْ أَتَى بِأَسْبَابِهَا، فَقَالَ تَعَالَى: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى}.
وَقَدْ أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ فِي الأَدَبِ الْمُفْرَدِ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا- قَالَ: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَعُ هَؤُلاَءِ الْكَلِمَاتِ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي وَآمِنْ رَوْعَاتِي، اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي وَمِنْ فَوْقِي وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ مِنْ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تحتي».
فَتَعَرَّضُوا -عِبَادَ اللهِ- إِلَى نَفَحَاتِ عَفْوِهِ، وَأَسْبَابِ مَغْفِرَتِهِ، وَاحْذَرُوا مَوَانِعَ عَفْوِهِ، وَالَّتِي مِنْ أَعْظَمِهَا الْمُجَاهَرَةُ بِالْمَعَاصِي، فعَنْ أَبَي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ: «كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلَّا الْمُجَاهِرِينَ، وَإِنَّ مِنْ الْمُجَاهَرَةِ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ بِاللَّيْلِ عَمَلًا ثُمَّ يُصْبِحَ وَقَدْ سَتَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ فَيَقُولَ: يَا فُلَانُ، عَمِلْتُ الْبَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا وَقَدْ بَاتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ وَيُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ اللَّهِ عَنْهُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
فَاتَّقُوا اللهَ -أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ- وَاسْتَدْرِكُوا مَا فَاتَكُمْ بِالاِجْتِهَادِ فِيمَا تَبَقَّى مِنْ شَهْرِكُمْ، فَفِيهِ الْعِوَضُ عَنْ أَوَّلِهِ، وَالأَعْمَالُ بِخَوَاتِيمِهَا، فَوَ اللهِ لاَ يَدْرِي أَحَدُنَا هَلْ يُدْرِكُ رَمَضَانَ مَرَّةً أُخْرَى، أَمْ يَكُونُ سَاعَتَهَا تَحْتَ الأَرْضِ مَرْهُونًا بِمَا قَدَّمَ لِنَفْسِهِ.
بَارَكَ اللهُ لِي وَلَكُمْ فِي الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، وَنَفَعَنَا بِمَا فِيهِمَا مِنَ الآيَاتِ وَالْحِكْمَةِ، أَقُولُ قَوْلِي هَذا، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوانِهِ، صَلَّى اللهُ عَليْهِ وَعَلى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَعْوَانِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.. أَمَّا بَعْدُ:
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: اتَّقُوا اللهَ تَعَالَى، وَاسْتَمْسِكُوا بِدِينِكُمْ، وَبِسُنَّةِ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَاحْرِصُوا عَلَى اتِّبَاعِهِ وَالاِقْتِدَاءِ بِهِ، وَطَاعَتِهِ وَعَدَمِ مُخَالَفَتِهِ؛ وَاعْلَمُوا أَنَّ مِنْ مَسَالِكِ الإِحْسَانِ فِي خِتَامِ شَهْرِكُمْ إِخْرَاجَ زَكَاةِ الْفِطْرِ، فَهِيَ طَاعَةٌ وَقُرْبَةٌ، وَعَطْفٌ وَأُلْفَةٌ، فَرَضَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طُهْرَةً لِلصَّائِمِ، وَطْعْمَةً لِلْمَسَاكِينِ، وَهِيَ صَاعٌ مِنْ طَعَامِ قُوتِ الْبَلَدِ، وَوَقْتُ إِخْرَاجِهَا الْفَاضِلُ يَوْمَ الْعِيدِ قَبْلَ صَلاَةِ الْعِيدِ، وَيَجُوزُ تَقْدِيمُهَا قَبْلَ ذَلِكَ بِيَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ، فَأَخْرِجُوهَا طَيِّبَةً بِهَا نُفُوسُكُمْ، وَأَكْثِرُوا مِنَ التَّكْبِيرِ لَيْلَةَ الْعِيدِ إِلَى صَلاَةِ الْعِيدِ، تَعْظِيمًا للهِ، وَشُكْرًا لَهُ عَلَى التَّمَامِ، قَالَ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلِتُكْمِلُواْ ٱلْعِدَّةَ وَلِتُكَبّرُواْ ٱللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}.
وَاشْكُرُوا رَبَّكُمْ عَلَى تَمَامِ فَرْضِكُمْ، وَلْيَكُنْ عِيدُكُمْ مَقْرُونًا بِتَفْرِيجِ كُرْبَةٍ وَمُلاَطَفَةِ يَتِيمٍ، وَابْتِهَاجٍ وَفَرَحٍ، وَعَهْدٍ بِالْبَقَاءِ عَلَى الطَّاعَةِ وَالاِسْتِقَامَةِ.
هَذَا، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}، وَقَالَ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» رَوَاهُ مُسْلِم.

خيّال نجد
29-05-2019, 04:50 AM
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

كساب الطيب
29-05-2019, 05:28 AM
جزاك الله خير
يعطيك العافية على الطرح القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

رقاب الضرابين
29-05-2019, 05:32 AM
الله يعطيك العافية ويبارك فيك
الف شكر لك

بسام العمري
29-05-2019, 05:43 AM
سلمك الله وعافاك وجزاك عنا خير الجزاء

الاطرق بن بدر الهذال
29-05-2019, 07:07 AM
شيخنا الجليل محمد المهوس

الله يجزاك الجنة على الخطبه القيّمه والنافعه

لك الشكر والتقدير

ماجد العماري
30-05-2019, 04:40 AM
الله يسعد ايامك على الطرح الطيّب
الف شكر لك وبارك الله فيك
تحياتي والله الموفق

الدليمي
30-05-2019, 04:53 AM
الله يبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
الف شكر لك على الطرح

غريب اوطان
30-05-2019, 04:57 AM
الله يطول عمرك على الموضوع الوافي
تسلم يمينك وشكراً لك

اميرة المشاعر
31-05-2019, 02:34 AM
جزاك الله خيراً وجعل ما أفادني هنا في موازين حسناتك ان شاء الله

فتاة الاسلام
31-05-2019, 02:40 AM
يسعدك ربي في الدارين وجزاك الله خير

العديناني
31-05-2019, 02:43 AM
الله يجزاك الجنة ويبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
شكراً مع التقدير

شافي العنزي
31-05-2019, 02:49 AM
عافاك المولى على طرحك القيّم

هيثم الجبوري
01-06-2019, 05:49 AM
شكراً لك على الموضوع المفيد
تحياتي

عاشق الورد
01-06-2019, 06:14 AM
شيخنا الجليل محمد المهوس
الله يجزاك الجنة على الخطبه القيّمه والنافعه
لك الشكر والتقدير

جنوبية
02-06-2019, 03:47 AM
نور الله قلبك علي الموضوع

اسعد الله قلبك

العندليب
02-06-2019, 04:51 AM
الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير
الشكر والإمتنان لك

ميراج
02-06-2019, 05:18 AM
جزاك الله خير على طرحك النافع
الله يبارك في عمرك

سلامه عبدالرزاق
02-06-2019, 05:22 AM
عافاك المولى ورعاك
جزاك الله خير على الموضوع

هنادي
02-06-2019, 05:26 AM
جزيت خيراً ولا حرمك الله الأجر

الوافيه
02-06-2019, 05:44 AM
عافاك المولى على الطرح الوافي والمفيد
اسعدك الله

بنت الجنوب
03-06-2019, 04:43 AM
موضوع رائع
عافاك الله وجزاك عنا خير الجزاء

مشاعر انثى
03-06-2019, 04:49 AM
الله يجزاك خير ويبارك فيك وفي ماتسطره اناملك
تحياتي

هدوء الورد
03-06-2019, 04:54 AM
الله يسعدك على طرحك الجميل
سلمت لنا الأنامل


هدوء الورد

ابو رهف
04-06-2019, 01:58 AM
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

شرير
04-06-2019, 02:23 AM
جزاك الله خير ياشيخ على المواضيع النافعة

ياسمين
07-06-2019, 01:43 AM
بارك الله بك وجزاك خيراّ
الف شكر لك

ابو ريان
07-06-2019, 01:52 AM
الشكر لك على الموضوع القيّم

تحياتي

نجمة العرب
07-06-2019, 08:53 PM
يسعدك على الطرح
كلك ذوق

لاتوصي حريص
07-06-2019, 08:59 PM
عوافي على الطرح الجميل

سليمان العماري
07-06-2019, 09:18 PM
طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

ابو علي
08-06-2019, 06:50 AM
شكرا على الطرح الجميل والموفق

جمال العنزي
09-06-2019, 01:20 AM
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

بنيدر العنزي
09-06-2019, 03:48 AM
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

ليليان
10-06-2019, 12:50 AM
الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

الذيب الأمعط
10-06-2019, 01:00 AM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

هبوب الريح
10-06-2019, 02:02 AM
الله يجزاك خير وتسلم يمينك

دارين
11-06-2019, 01:35 AM
الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره

حمدان السبيعي
11-06-2019, 01:49 AM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

بنت البوادي
11-06-2019, 01:58 AM
جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته

معزي العنزي
11-06-2019, 02:14 AM
الله يسعد حياتك ويجزاك عنا خير الجزاء على موضوعك النافع

منار احمد
13-06-2019, 12:19 AM
رزقك الله الجنة ونحن معك وجميع المسلمين
شكراً ع الموضوع القيم

رشا
13-06-2019, 12:36 AM
موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

خيّال السمرا
14-06-2019, 03:04 AM
تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

الباتلي
14-06-2019, 03:19 AM
http://n4hr.com/up/uploads/4c3824e18b.gif

المهاجر
15-06-2019, 12:11 AM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

فيلسوف عنزه
15-06-2019, 12:20 AM
جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

امنيات
15-06-2019, 12:32 AM
شكراً ع الموضوع ويجزاك ربنا خير الجزاء

عبدالرحمن الوايلي
15-06-2019, 07:43 AM
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

فاطمة
15-06-2019, 08:04 AM
اسعد الله اوقاتك وعمّر حياتك بالطاعه والأيمان
الف شكر على جمال الطرح النافع
وردة بنفسج لروحك الطاهرة

اختصار الأزمنه
15-06-2019, 08:10 AM
موضوع جميل الله يعطيك العافيه

ذيب المضايف
16-06-2019, 09:28 AM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

عفات انور
28-06-2019, 08:58 AM
عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

الجواهر
01-07-2019, 11:33 PM
مرسي شيخنا الكريم ع الخطب النافعة
جزيت خيراً ياشيخ

مصلح العنزي
03-07-2019, 05:31 PM
الله يجزاك عنا كل خير ياشيخ
ويزيدك اجر ويوفقك

قوي العزايم
04-07-2019, 12:28 PM
الله يبارك فيك وفي طرحك
تسلم الأيادي

فارس عنزه
26-07-2019, 01:49 AM
الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

جدعان العنزي
26-07-2019, 03:20 AM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

براءة طفوله
26-07-2019, 05:11 AM
الله يجزاك خير ويزيدك من الاجر العظيم

عندليب الشمال
27-07-2019, 11:00 PM
الله يعافيك وتسلم يمناك على الطرح المفيد
كل الود والشكر لك

البرتقاله
28-07-2019, 04:55 AM
بارك الله فيك على طرحك وأسعدك في الدارين

وفاء
06-08-2019, 09:50 AM
جزاك الله خيراً
وجعله في ميزان حسناتك

ابو عبدالعزيز العنزي
08-08-2019, 01:04 AM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

عبير الورد
06-09-2019, 09:08 PM
عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

عابر سبيل
09-09-2019, 10:21 PM
شكراً من الأعماق على الطرح الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير