المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الإجازة الصيفيـــة


محمدالمهوس
20-06-2019, 01:20 PM
الخُطْبَةُ الأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُـحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا..
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ}.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: رَوَى الْبُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ: الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ».
فِي هَذَا الْحَدِيثِ الشَّرِيفِ يُذَكِّرُنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنِعْمَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ أَنْعَمَ بِهِمَا اللهُ تَعَالَى عَلَى عَبْدِهِ الْمُسْلِمِ: نِعْمَتَيِ الصِّحَّةِ وَالْفَرَاغِ. وَهَاتَانِ النِّعْمَتَانِ يَحْصُلُ فِيهِمَا الْغَبْنُ: وَهُوَ فَوَاتُ كُلِّ أَمْرٍ نَافِعٍ فِي أَمْرِ الدِّينِ وَهُوَ الأَهَمُّ، أَوْ أَمْرِ الدُّنْيَا؛ فَإِذَا لَمْ يَسْتَغِلَّ تِلْكَ النِّعَمَ فِيمَا يَعُودُ عَلَيْهِ بِالْخَيْرِ فَإِنَّهُ سَيَنْدَمُ وَيُغْبَنُ، وَلِذَلِكَ سُمِّيَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يَوْمَ التَّغَابُنِ، حَيْثُ يَغْبِنُ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ بِمَا تَفَضَّلَ اللهُ بِهِ عَلَيْهِمْ مِنْ نِعْمَةِ دُخُولِ الْجَنَّةِ ﴿يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ﴾.
أَمَّا الصِّحَّةُ فَإِنَّهُ يَنْبَغِي بَلْ يَجِبُ عَلَى الْمُؤْمِنِ أَنْ يَجْتَهِدَ فِيمَا يُقَرِّبُهُ إِلَى اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، فِي رَيْعَانِ شَبَابِهِ وَقُوَّتِهِ! لأَنَّ هَذِهِ الصِّحَّةَ يَعْقُبُهَا مَرَضٌ، وَالْقُوَّةُ يَعْقُبُهَا ضَعْفٌ، وَالشَّبَابُ يَعْقُبُهُ هَرَمٌ، وَالْفَرَاغُ يَعْقُبُهُ شُغْلٌ، وَالْحَيَاةُ يَعْقُبُهَا مَوْتٌ، وَمَعَ ذَلِكَ فَإِنَّهُ سَيُسْأَلُ عَنْ هَذِهِ النِّعْمَةِ، كَمَا ثَبَتَ عِنْدَ التِّرْمِذِيِّ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لاَ تَزُولُ قَدَمَا عَبدٍ يَومَ القِيَامةِ، حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعٍ: عَنْ شَبَابِهِ فِيمَا أَبْلاهُ، وَعَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَأَينَ أَنْفَقَهُ، وَعَنْ عِلْمِهِ مَاذَا عَمِلَ بِهِ».
أَمَّا الْفَرَاغُ فَالْغَبْنُ فِيهِ عِنْدَمَا يَقْضِيهِ الْبَعْضُ فِيمَا يَعُودُ عَلَيْهِ بِالْوَبَالِ وَالْخُسْرَانِ، خِلاَفَ مَنْ يَقْضِيهِ فِي طَاعَةِ الْمَلِكِ الدَّيَّانِ؛ وَمِنْ أَمْثِلَةِ الْفَرَاغِ: مَا نَعِيشُهُ هَذِهِ الأَيَّامَ مَعَ الإِجَازَةِ الصَّيْفِيَّةِ فَالْمُوَفَّقُ مَنِ اسْتَغَلَّ تِلْكَ الإِجَازَةَ فِي أَبْوَابِ الْخَيْرِ الْمُخْتَلِفَةِ كَطَلَبِ الْعِلْمِ مِنَ الْعُلَمَاءِ الرَّبَّانِيِّينَ، وَتِلاَوَةِ كِتَابِ اللهِ، وَقِرَاءَةِ الْكُتُبِ النَّافِعَةِ، وَصِلَةِ الرَّحِمِ، وَأَدَاءِ عُمْرَةٍ، أَوِ التَّوَجِّهِ إِلَى مَسْجِدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلصَّلاَةِ فِيهِ، وَأَبْوَابُ الْخَيْرِ كَثِيرَةٌ، فَقَدْ رَوَى التِّرْمِذِيُّ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَنْ مُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ وَيُبَاعِدُنِي مِنَ النَّارِ، قَالَ: لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ: تَعْبُدُ اللَّهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ. ثُمَّ قَالَ: أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَبْوَابِ الْخَيْرِ؟ الصَّوْمُ جُنَّةٌ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِئُ الْمَاءُ النَّارَ، وَصَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ، ثُمَّ تَلَا: تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ حَتَّى بَلَغَ: يَعْلَمُونَ، ثُمَّ قَالَ: أَلَا أُخْبِرُكَ بِرَأْسِ الْأَمْرِ وَعَمُودِهِ وَذِرْوَةِ سَنَامِهِ؟ قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: رَأْسُ الْأَمْرِ الْإِسْلَامُ، وَعَمُودُهُ الصَّلَاةُ، وَذِرْوَةُ سَنَامِهِ الْجِهَادُ، ثُمَّ قَالَ: أَلَا أُخْبِرُكَ بِمِلَاكِ ذَلِكَ كُلِّهِ؟ قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَأَخَذَ بِلِسَانِهِ، قَالَ: كُفَّ عَلَيْكَ هَذَا. قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، وَإِنَّا لَمُؤَاخَذُونَ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ؟ فَقَالَ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ، أَوْ قَالَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ».
فَاتَّقُوا اللهَ تَعَالَى، وَاسْعَوْا إِلَى مَا يَنْفَعُكُمْ، وَتَوَكَّلُوا عَلَى رَبِّكُمْ، فَمَنْ تَوَكَّلَ عَلَى اللهِ كَفَاهُ، وَمَنْ لاَذَ بِهِ آوَاهُ ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾.
بَارَكَ اللهُ لِي وَلَكُمْ فِي الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، وَنَفَعَنَا بِمَا فِيهِمَا مِنَ الآيَاتِ وَالْحِكْمَةِ. أَقُولُ قَوْلِي هَذَا، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.

الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوانِهِ، صَلَّى اللهُ عَليْهِ وَعَلى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَعْوَانِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.. أَمَّا بَعْدُ:
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: اتَّقُوا اللهَ تَعَالَى، وَاحْرِصُوا عَلَى اغْتِنَامِ هَذَا الْفَرَاغِ الَّذِي يَعِيشُهُ أَبْنَاؤُكُمْ فِي هَذِهِ الإِجَازَةِ الصَّيْفِيَّةِ، فَالْفَرَاغُ إِذَا لَمْ يُغْتَنَمْ بِالْخَيْرِ، كَانَ فِي الشَّرِّ أَقْرَبُ، وَكَمَا قِيلَ:
وَمَنْ رَعَى غَنَمًا فِي أَرْضِ مُسْبِعَةٍ
وَنَامَ عَنْهَا تَوَلَّى رَعْيَهَا الأَسَدُ
فَوَاجِبُنَا أَنْ نَعْمَلَ عَلَى حِفْظِ أَوْقَاتِهِمْ، وَاسْتِغْلاَلِهَا وَاسْتِثْمَارِهَا بِمَا يَنْفَعُهُمْ دُنْيَا وَأُخْرَى؛ بَلْ بِرَسْمِ الْخُطَطِ، وَقَبْلَ ذَلِكَ الاِحْتِسَابُ عَلَى اللهِ بِكُلِّ مَا تُقَدِّمُهُ لأَبْنَائِكَ؛ فَالاِحْتِسَابُ قَضِيَّةٌ مُهِمَّةٌ فَهُوَ يُعِينُكَ عَلَى مَتَاعِبِ التَّرْبِيَةِ، فَهُوَ يُنْسِي مَرَارَةَ التَّعَبِ وَالْمَشَقَّةِ، وَلِهَذَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: «إِنَّ لَكِ مِنَ الأَجْرِ عَلَى قَدْرِ نَصَبِكِ وَنَفَقَتِكِ» رَوَاهُ الْحَاكِمُ، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ.
وَالاِحْتِسَابُ فِي التَّرْبِيَةِ يَجْعَلُ الآبَاءَ أَكْثَرَ مُرَاقَبَةً للهِ تَعَالَى فِي قِيَامِهِمْ عَلَى أَبْنَائِهِمْ، فَلاَ يُعْطُونَهُمْ بِدَافِعِ الْحُبِّ أَوِ الرَّحْمَةِ مَا يَضُرُّهُمْ، وَلاَ يَمْنَعُونَهُمْ كَذَلِكَ مَا يَنْفَعُهُمْ؛ إِذِ الاِحْتِسَابُ لاَ يَكُونُ مَقْبُولاً إِلاَّ عَلَى الْعَمَلِ الصَّحِيحِ، الَّذِي فِيهِ طَاعَةُ اللهِ وَرِضَاهُ، لاَ مَعْصِيَتُهُ وَغَضَبُهُ.
وَأَخِيرًا: لاَ نَغْفُلُ عَنِ الدُّعَاءِ لَهُمْ بِالْهِدَايَةِ وَالصَّلاَحِ، وَالْفَوْزِ وَالْفَلاَحِ فِي دُنْيَاهُمْ وَأُخْرَاهُمْ؛ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ثَلاَثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ لاَ شَكَّ فِيهِنَّ: دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ، وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ، وَدَعْوَةُ الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ» رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ.
هَذَا، وَصَلُّوا عَلَى نَبِيِّكُمْ كَمَا أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ رَبُّكُمْ بِقَوْلِهِ: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}، وَقَالَ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» رَوَاهُ مُسْلِم.

دارين
21-06-2019, 03:18 AM
الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره

حمدان السبيعي
21-06-2019, 03:26 AM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

بنت البوادي
21-06-2019, 03:39 AM
جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته

كساب الطيب
21-06-2019, 03:46 AM
جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الطرح القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

معزي العنزي
21-06-2019, 03:53 AM
الله يسعد حياتك ويجزاك عنا خير الجزاء على موضوعك النافع

خيّال نجد
21-06-2019, 04:07 AM
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

الاطرق بن بدر الهذال
21-06-2019, 06:30 AM
الله يجزاك خير ياشيخنا ويوفقك لما يحب ويرضى

فائق التقدير

منار احمد
22-06-2019, 01:55 AM
رزقك الله الجنة ونحن معك وجميع المسلمين
شكراً ع الموضوع القيم

رشا
22-06-2019, 01:57 AM
موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

خيّال السمرا
22-06-2019, 02:15 AM
تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

الباتلي
22-06-2019, 05:28 AM
http://n4hr.com/up/uploads/4c3824e18b.gif

ذيب المضايف
22-06-2019, 05:35 AM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

المهاجر
23-06-2019, 08:37 AM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

فيلسوف عنزه
23-06-2019, 08:45 AM
جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

امنيات
23-06-2019, 08:51 AM
شكراً ع الموضوع ويجزاك ربنا خير الجزاء

عبدالرحمن الوايلي
23-06-2019, 10:15 PM
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

فاطمة
23-06-2019, 10:43 PM
اسعد الله اوقاتك وعمّر حياتك بالطاعه والأيمان
الف شكر على جمال الطرح النافع
وردة بنفسج لروحك الطاهرة

اختصار الأزمنه
23-06-2019, 10:49 PM
موضوع جميل الله يعطيك العافيه

فارس عنزه
26-06-2019, 01:09 AM
الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

جمال الروح
26-06-2019, 01:28 AM
كل الشكر لك على موضوعك الراقي

جدعان العنزي
26-06-2019, 02:01 AM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

عبير الورد
26-06-2019, 02:12 AM
عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

براءة طفوله
26-06-2019, 04:00 AM
الله يجزاك خير ويزيدك من الاجر العظيم

هشام عمر
26-06-2019, 04:19 AM
شكراً لك على طرحك
تسلم اناملك

عندليب الشمال
27-06-2019, 11:50 AM
الله يعافيك وتسلم يمناك على الطرح المفيد
كل الود والشكر لك

عنزي البحرين
27-06-2019, 12:04 PM
الله يحفظك ويعافيك وتسلم يمينك
وفقك الباري

البرتقاله
27-06-2019, 12:13 PM
بارك الله فيك على طرحك وأسعدك في الدارين

عفات انور
28-06-2019, 08:58 AM
عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

فوق القمر
29-06-2019, 07:57 AM
شكراً لك ووفقك الله لما يحب ويرضى

طير حوران
29-06-2019, 08:08 AM
الله يعافيك على الطرح المفيد

حبيبة امي
29-06-2019, 08:18 AM
الله يجازيك بالخير ويجعل ما أفادنا في موازين حسناتك

الجواهر
01-07-2019, 11:34 PM
مرسي شيخنا الكريم ع الخطب النافعة
جزيت خيراً ياشيخ

فتى الجنوب
02-07-2019, 02:37 PM
تسلم الايادي على طرحك المميز

الزعيم الوايلي
03-07-2019, 04:02 PM
الله يسعد ايامك على طرحك المميز
تحياتي

مصلح العنزي
03-07-2019, 05:32 PM
الله يجزاك عنا كل خير ياشيخ
ويزيدك اجر ويوفقك

شمالي حر
03-07-2019, 06:07 PM
تسلم يمناك على الموضوع
الف شكر وتقدير لك

قوي العزايم
04-07-2019, 12:29 PM
الله يبارك فيك وفي طرحك
تسلم الأيادي

رقاب الضرابين
04-07-2019, 05:33 PM
الله يعطيك العافية ويبارك فيك
الف شكر لك

ماجد العماري
06-07-2019, 01:12 PM
الله يسعد ايامك على الطرح الطيّب
الف شكر لك وبارك الله فيك
تحياتي والله الموفق

الدليمي
06-07-2019, 10:25 PM
الله يبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
الف شكر لك على الطرح

غريب اوطان
07-07-2019, 04:55 PM
الله يطول عمرك على الموضوع الوافي
تسلم يمينك وشكراً لك

اميرة المشاعر
07-07-2019, 05:01 PM
جزاك الله خيراً وجعل ما أفادني هنا في موازين حسناتك ان شاء الله

فتاة الاسلام
07-07-2019, 11:09 PM
يسعدك ربي في الدارين وجزاك الله خير

شافي العنزي
08-07-2019, 02:26 PM
عافاك المولى على طرحك القيّم

حمامة
08-07-2019, 06:59 PM
عافاك الله ع اطروحاتك النافعة

هيثم الجبوري
10-07-2019, 02:13 PM
شكراً لك على الموضوع المفيد
تحياتي

العندليب
10-07-2019, 03:42 PM
الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير
الشكر والإمتنان لك

ميراج
10-07-2019, 08:23 PM
جزاك الله خير على طرحك النافع
الله يبارك في عمرك

سلامه عبدالرزاق
10-07-2019, 08:37 PM
عافاك المولى ورعاك
جزاك الله خير على الموضوع

سلامه عبدالرزاق
10-07-2019, 08:38 PM
عافاك المولى ورعاك
جزاك الله خير على الموضوع

الوافيه
11-07-2019, 05:32 PM
عافاك المولى على الطرح الوافي والمفيد
اسعدك الله

ابو رهف
12-07-2019, 01:07 AM
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

ابو ريان
13-07-2019, 12:57 AM
الشكر لك على الموضوع القيّم

تحياتي

ياسمين
13-07-2019, 01:32 AM
بارك الله بك وجزاك خيراّ
الف شكر لك

جمال العنزي
14-07-2019, 03:35 PM
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

ليليان
15-07-2019, 02:15 AM
الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

شرير
16-07-2019, 12:49 AM
جزيت خيرا
شكرا من القلب

الذيب الأمعط
16-07-2019, 12:56 AM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

هبوب الريح
17-07-2019, 01:36 AM
الله يجزاك خير وتسلم يمينك

ابو عبدالعزيز العنزي
08-08-2019, 01:04 AM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

بنيدر العنزي
10-08-2019, 01:15 AM
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

عابر سبيل
09-09-2019, 10:21 PM
شكراً من الأعماق على الطرح الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير