المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تَذْكيرُ الْمُسْلِمينَ بِلُزومِ السُّنَّةِ وَالْكِتابِ الْمُبِين


محمدالمهوس
02-07-2019, 11:31 PM
الخُطْبَةُ الأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُـحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا..
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ}.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: فَإِنَّ أَعْظَمَ نِعْمَةٍ وَأَكْبَرَ خَيْرٍ يِنَالُهُ الْعَبْدُ هُوَ لُزُومُ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ بِفَهْمِ سَلَفِ الْأُمَّةِ فِي الْعَقَائِدِ وَالْعِبَادَاتِ وَالْأَحْكَامِ وَالْأَخْلَاقِ وَالْمُعَامَلَاتِ ، قَالَ تَعَالَى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّـهِ وَلِلرَّ‌سُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْ‌ءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُ‌ونَ ) وَقَالَ تَعَالَى: (وَأَطِيعُوا اللَّـهَ وَرَ‌سُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِ‌يحُكُمْ وَاصْبِرُ‌وا إِنَّ اللَّـهَ مَعَ الصَّابِرِ‌ينَ}
وَقَالَ تَعَالَى: (وَأَطِيعُوا اللهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ)
فَهَذِهِ الْآيَاتُ يَأْمُرُ اللهُ تَعَالَى بِهَا عِبَادَهُ أَنْ يُطِيعُوهُ وَيُطِيعُوا رَسُولَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالْأَمْرُ هُنَا يَقْتَضِي الْوُجُوبَ ، كَمَا أَنَّهُ لَا يَحْصُلُ الِاهْتِدَاءُ إِلَّا بِطَاعَتِهِ، وَلُزُومِ كِتَابِهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: (قُلْ أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ)
فَلَا يَسْتَقِيمُ إِيمَانُ الْعَبْدِ إِلَّا بِطَاعَةِ اللهِ وَرَسُوُلِهِ ، وَبِلُزُومِ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ؛ فَالسُّنَّةُ النَّبَوِيَّةُ جُزْءٌ مِنَ الْوَحْيِ، قَالَ اللهُ تَعَالَى عَنْ رَسُولِهِ: ( وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى )
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: ((خَطَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حِجَّةِ الْوَدَاعِ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ: إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنِ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ فَلَنْ تَضِلُّوا أَبَداً، كِتَابَ اللهِ وَسُنَّتِي)) رَوَاهُ الْحَاكِمُ وَالْبَيْهَقِيُّ وَصَحَّحَهُ الْأَلْبَانِيُّ.
فَالْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ هُمَا مِنْ مِشْكَاةٍ وَاحِدَةٍ، وَدَاخِلَةٌ فِي ذَلِكَ الْوَعْدِ الصَّادِقِ بِالْحِفْظِ وَالضَّمَانِ الْأَكِيدِ، حَيْثُ قَالَ سُبْحَانَهُ: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) وَكَانَ مِنْ مَظَاهِرِ ذَلِكَ الْحِفْظِ مَا نَرَاهُ وَنَلْمَسُهُ مِنْ جُهُودِ جَهَابِذَةِ السُّنَّةِ الَّذِينَ بَذَلُوا جُهُوداً عَظِيمَةً لِحِفْظِ السُّنَّةِ ، وَالذَّبِّ عَنْهَا, وَغَرْبَلَتِهَا، وَتَمْيِيزِ صَحِيحِهَا مِنْ سَقِيمِهَا، وَالتَّأْلِيفِ فِي الْعُلُومِ الَّتِي تَخْدُمُهَا.
فَاتَّقُوُا اللهَ – عِبَادَ اللهِ - وَالْزَمُوا كِتَابَ رَبِّكُمْ وَسُّنَّةَ نَبِيِّكُمْ ، وَاعْتَصِمُوا بِهِمَا؛ فَالِاعْتِصَامُ بِهِمَا:
فَوْزٌ وَفَلاَحٌ فِيِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ يُثْمِرُ اطْمِئْنَانَ الْقَلْبِ، وَرَاحَةَ النَّفْسِ ، وَهُوَ نَجَاةٌ لِلْعَبْدِ مِنْ مُضِلَّاتِ الْفِتَنِ ، وَمِنَ الْوُقُوعِ فِي الْبِدَعِ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ ،وَسَبَبٌ فِيِ الْأُلْفَةِ وَالِاتِّفَاقِ ، وِالبُعْدِ عَنِ الْاخْتِلاَفِ والْافْتِرِاقِ ، وَعِصْمَةٌ لِلْعَبْدِ مِنَ الْوُقُوعِ فِي الشَّهَوَاتِ الْمُحَرَّمَةِ.
قَالَ تَعَالَى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا}
بَارَكَ اللهُ لِي وَلَكُمْ فِي الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، وَنَفَعَنَا بِمَا فِيهِمَا مِنَ الآيَاتِ وَالْحِكْمَةِ. أَقُولُ قَوْلِي هَذَا، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوانِهِ، صَلَّى اللهُ عَليْهِ وَعَلى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَعْوَانِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.. أَمَّا بَعْدُ:
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ يَظُنُّ أَنَّ الْحَلَالَ وَالْحَرَامَ فِي الْقُرْآنِ فَقَطُّ، فَإِذَا قُلْتَ لَهُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: هَذَا فِي الْقُرْآنِ؟ قُلْتَ: لَا، قَالَ: هَذَا مَا يُحَلِّلُ وَلَا يُحَرِّمُ ! أَعْطِنِي آيَةً فِي الْقُرْآنِ تَذْكُرُ هَذَا ؛ وَهَذَا الَّذِي تَنَبَّأَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَخْبَرَ أَنَّ أُنَاساً وَرِجَالاً مِنْ أُمَّتِهِ سَيَأْتُونَ بَعْدَهُ يَقُولُونَ هَذَا، وَقَدْ تَحَقَّقَ وَوُجِدَ مَنْ يَقُولُ ذَلِكَ! نَعَمْ، يَقُولُ بَيْنِي وَبَيْنَكَ الْقُرْآنُ، أَمَّا الْبُخَارِيُّ أَوْ مُسْلِمٌ فَهَذِهِ كُتُبُ دَرَاوِيشَ حَرَّفُوهَا فَحَرَّفُوا جَمِيعَ أَحَادِيثِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُمْ رِجَالٌ وَنَحْنُ رِجَالٌ ! وَعَامَّةُ مَنْ يَقُولُ هَذَا – عِبَادَ اللهِ - هُمُ الْمُبْتَدِعَةِ مِنَ الْخَوَارِجِ ، وَالصُّوفِيَّةِ ، وَالرَّاوَافِضِ ، وَمِنْ أَهْلِ التَّرَفِ وَالْفُسُوقِ مِنَ الْعِلْمَانِيِّيِنَ وَغَيْرِهِمْ ؛ وَقَدْ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَلَا إِنِّي أُوتِيتُ الْقُرْآنَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ، أَلَا يُوشِكُ رَجُلٌ شَبْعَانُ عَلَى أَرِيكَتِهِ يَقُولُ: عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْقُرْآنِ، فَمَا وَجَدْتُمْ فِيهِ مِنْ حَلَالٍ فَأَحِلُّوهُ، وَمَا وَجَدْتُمْ فِيهِ مِنْ حَرَامٍ فَحَرِّمُوهُ، وَإِنَّ مَا حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ كَمَا حَرَّمَ اللهُ))
رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَصَحَّحَهُ الْأَلْبَانِيُّ.
قَالَ الْخَطَّابِيُّ رَحِمَهُ اللهُ فِي شَرْحِ الْحَدِيثِ: (يُحَذِّرُ بِذَلِكَ مُخَالَفَةَ السُّنَنِ الَّتِي سَنَّهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِمَّا لَيْسَ لَهُ فِي الْقُرْآنِ ذِكْرٌ، عَلَى مَا ذَهَبَتْ إِلَيْهِ الْخَوَارِجُ وَالرَّوَافِضُ، فَإِنَّهُمْ تَعَلَّقُوا بِظَاهِرِ الْقُرْآنِ، وَتَرَكُوا السُّنَنَ الَّتِي قَدْ ضُمِّنَتْ بَيَانَ الْكِتَابِ، فَتَحَيَّرُوا وَضَلُّوا)
قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَةَ: " وَكَانَ مِنْ أَعْظَمِ مَا أَنْعَمَ اللهُ بِهِ عَلَى السَّلَفِ : اعْتِصَامُهُمْ بِالْكِتَابِ، وَالسُّنَّةِ، فَكَانَ مِنَ الْأُصُولِ الْمُتَّفَقِ عَلَيْهِا بَيْنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ، أَنَّهُ لَا يُقْبَلُ مِنْ أَحَدٍ قُطُّ أَنْ يُعَارِضَ الْقُرْآنَ، لَا بِرَأْيِهِ وَلَا ذَوْقِهِ، وَلَا مَعْقُولِهِ، وَلَا قِيَاسِهِ, وَلَا وُجْدِهِ، فَإِنَّهُمْ ثَبَتَ عَنْهُمْ بِالْبَرَاهِينِ الْقَطْعِيَّاتِ, وَالْآيَاتِ الْبَيِّنَاتِ أَنَّ الرَّسُولَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ، وَأَنَّ الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ "
أَسْأَلُ اللهَ تَعَالَى أَنْ يَرْزُقَنَا وَجَمِيِعَ الْمُسْلِمِينَ الاِعْتِصَامَ بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ ، وَأَنْ يَجْعَلَنَا مِنَ الْمُتَمَسِّكِينَ وَالْعَامِلِينَ بِهِمَا , الذَّابِّينَ عَنْهُمَا ، إِنَّهُ وَلِيُّ ذَلِكَ وَالْقَادِرُ عَلَيْهِ ، هَذَا، وَصَلُّوا عَلَى نَبِيِّكُمْ كَمَا أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ رَبُّكُمْ بِقَوْلِهِ: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}، وَقَالَ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» رَوَاهُ مُسْلِم.

عاشق الورد
03-07-2019, 04:02 PM
جزاك الله خير الجزاء على هالمجهود النبيل

الزعيم الوايلي
03-07-2019, 04:03 PM
الله يسعد ايامك على طرحك المميز
تحياتي

مصلح العنزي
03-07-2019, 05:32 PM
الله يجزاك عنا كل خير ياشيخ
ويزيدك اجر ويوفقك

خيّال نجد
03-07-2019, 05:54 PM
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

شمالي حر
03-07-2019, 06:04 PM
تسلم يمناك على الموضوع
الف شكر وتقدير لك

كساب الطيب
03-07-2019, 06:17 PM
جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الطرح القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

الاطرق بن بدر الهذال
03-07-2019, 08:44 PM
شيخنا الجليل محمد المهوس

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الله يجزاك الجنة على الخطبه القيّمه والنافعه

لك الشكر والتقدير

هدوء الورد
04-07-2019, 11:40 AM
الله يسعدك على طرحك الجميل
سلمت لنا الأنامل


هدوء الورد

قوي العزايم
04-07-2019, 12:29 PM
الله يبارك فيك وفي طرحك
تسلم الأيادي

رقاب الضرابين
04-07-2019, 05:33 PM
الله يعطيك العافية ويبارك فيك
الف شكر لك

ماجد العماري
06-07-2019, 01:13 PM
الله يسعد ايامك على الطرح الطيّب
الف شكر لك وبارك الله فيك
تحياتي والله الموفق

الدليمي
06-07-2019, 10:26 PM
الله يبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
الف شكر لك على الطرح

غريب اوطان
07-07-2019, 04:55 PM
الله يطول عمرك على الموضوع الوافي
تسلم يمينك وشكراً لك

اميرة المشاعر
07-07-2019, 05:02 PM
جزاك الله خيراً وجعل ما أفادني هنا في موازين حسناتك ان شاء الله

فتاة الاسلام
07-07-2019, 11:09 PM
يسعدك ربي في الدارين وجزاك الله خير

شافي العنزي
08-07-2019, 02:26 PM
عافاك المولى على طرحك القيّم

عويد بدر الهذال
08-07-2019, 03:08 PM
جزاك الله كل خير شيخنا الكريم على الخطبة النافعة ..
تقديري ..

حمامة
08-07-2019, 07:00 PM
عافاك الله ع اطروحاتك النافعة

هيثم الجبوري
08-07-2019, 07:06 PM
شكراً لك على الموضوع المفيد
تحياتي

العندليب
10-07-2019, 03:42 PM
الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير
الشكر والإمتنان لك

ميراج
10-07-2019, 08:23 PM
جزاك الله خير على طرحك النافع
الله يبارك في عمرك

سلامه عبدالرزاق
10-07-2019, 08:38 PM
عافاك المولى ورعاك
جزاك الله خير على الموضوع

هنادي
10-07-2019, 09:12 PM
جزيت خيراً ولا حرمك الله الأجر

الوافيه
11-07-2019, 05:32 PM
عافاك المولى على الطرح الوافي والمفيد
اسعدك الله

بنت الجنوب
11-07-2019, 05:41 PM
موضوع رائع
عافاك الله وجزاك عنا خير الجزاء

مشاعر انثى
11-07-2019, 05:46 PM
الله يجزاك خير ويبارك فيك وفي ماتسطره اناملك
تحياتي

ابو رهف
12-07-2019, 01:07 AM
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

ابو ريان
13-07-2019, 12:57 AM
الشكر لك على الموضوع القيّم

تحياتي

ياسمين
13-07-2019, 01:33 AM
بارك الله بك وجزاك خيراّ
الف شكر لك

ابو عبدالعزيز العنزي
13-07-2019, 01:54 AM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

نجمة العرب
13-07-2019, 10:21 PM
يسعدك على الموضوع
كلك ذوق

جمال العنزي
14-07-2019, 03:35 PM
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

محمد البغدادي
14-07-2019, 03:48 PM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

بنيدر العنزي
15-07-2019, 01:55 AM
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

ليليان
15-07-2019, 02:15 AM
الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

شرير
16-07-2019, 12:50 AM
جزيت خيرا
شكرا من القلب

الذيب الأمعط
16-07-2019, 12:57 AM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

هبوب الريح
17-07-2019, 01:37 AM
الله يجزاك خير وتسلم يمينك

دارين
17-07-2019, 01:55 AM
الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره

حمدان السبيعي
17-07-2019, 02:30 AM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

بنت البوادي
18-07-2019, 03:42 AM
جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته

معزي العنزي
18-07-2019, 03:48 AM
الله يسعد حياتك ويجزاك عنا خير الجزاء على موضوعك النافع

منار احمد
18-07-2019, 04:25 AM
رزقك الله الجنة ونحن معك وجميع المسلمين
شكراً ع الموضوع القيم

رشا
19-07-2019, 03:50 AM
موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

خيّال السمرا
19-07-2019, 03:59 AM
تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

الباتلي
20-07-2019, 03:43 AM
http://n4hr.com/up/uploads/4c3824e18b.gif

المهاجر
21-07-2019, 01:17 AM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

فيلسوف عنزه
22-07-2019, 03:32 AM
جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

امنيات
22-07-2019, 03:43 AM
شكراً ع الموضوع ويجزاك ربنا خير الجزاء

عبدالرحمن الوايلي
23-07-2019, 12:37 AM
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

فارس عنزه
26-07-2019, 01:47 AM
الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

جدعان العنزي
26-07-2019, 03:19 AM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

براءة طفوله
26-07-2019, 05:11 AM
الله يجزاك خير ويزيدك من الاجر العظيم

عندليب الشمال
27-07-2019, 11:00 PM
الله يعافيك وتسلم يمناك على الطرح المفيد
كل الود والشكر لك

حزم الضامي
27-07-2019, 11:12 PM
جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

البرتقاله
28-07-2019, 04:55 AM
بارك الله فيك على طرحك وأسعدك في الدارين

عفات انور
28-07-2019, 06:20 AM
عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

فوق القمر
29-07-2019, 02:08 AM
شكراً لك ووفقك الله لما يحب ويرضى

الجواهر
31-07-2019, 01:33 AM
مرسي شيخنا الكريم ع الخطب النافعة
جزيت خيراً ياشيخ

وفاء
06-08-2019, 09:51 AM
جزاك الله خيراً
وجعله في ميزان حسناتك

فاطمة
05-09-2019, 12:57 AM
اسعد الله اوقاتك وعمّر حياتك بالطاعه والأيمان
الف شكر على جمال الطرح النافع
وردة بنفسج لروحك الطاهرة

عبير الورد
06-09-2019, 09:10 PM
عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

عابر سبيل
09-09-2019, 10:21 PM
شكراً من الأعماق على الطرح الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير