المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وقفات مع خطبة عتبة بن غزوان


محمدالمهوس
04-09-2019, 11:00 PM
الخُطْبَةُ الأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُـحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا..
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ}.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: صَحَابَةُ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَبَرُّ النَّاسِ قُلُوبًا، وَأَعْمَقُهُمْ عِلْمًا، وَأَحْسَنُهُمْ خُلُقًا، مَدَحَهُمُ اللهُ وَزَكَّاهُمْ وَرَضِيَ عَنْهُمْ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا} [الفتح:29]، وَقَالَ عَنْهُمْ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «النُّجُومُ أَمَنَةٌ لِلسَّمَاءِ؛ فَإِذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا تُوعَدُ، وَأَنَا أَمَنَةٌ لأَصْحَابِي فَإِذَا ذَهَبْتُ أَتَى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ، وَأَصْحَابِي أَمَنَةٌ لأُمَّتِي فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِي أَتَى أُمَّتِى مَا يُوعَدُونَ»
[رَوَاهُ مُسْلِمٌ].
فَلَهُمْ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ- مَوَاقِفُ مُشَرِّفَةٌ فِي مَيَادِينَ مُخْتَلِفَةٍ؛ وَمِنْ ذَلِكَ مَوْقِفُهُمْ مِنَ الدُّنْيَا الَّتِي جَعَلُوهَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ ، وَجَعَلُوا الآخِرَةَ فِي قُلُوبِهِمْ؛ قُدْوَتُهُمْ فِي ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الْقَائِلُ: «كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ»
[رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا].
يَقُولُ أَحَدُهُمْ فِي خُطْبَتِهِ الْمَشْهُورَةِ -كَمَا فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ- وَهُوَ عُتْبَةُ بنُ غَزْوَانَ -رضِي اللهُ عَنْهُ- بَعْدَمَا حَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ: «أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ الدُّنْيَا قَدْ آذَنَتْ بِصَرْمٍ وَوَلَّتْ حَذَّاءَ، وَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلَّا صُبَابَةٌ كَصُبَابَةِ الْإِنَاءِ يَتَصَابُّهَا صَاحِبُهَا» أَيْ: أَعْلَمَتِ الدُّنْيَا بِسُرْعَةِ الِانْقِطَاعِ وَالذَّهَابِ، وَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلَّا الْيَسِيرُ مِنَ الشَّرَابِ، وَهِيَ صُبَابَةٌ تَبْقَى فِي أَسْفَلِ الْإِنَاءِ؛ وَهَذَا هُوَ الْوَاقِعُ الْمَلْمُوسُ لِحَالِ هَذِهِ الدُّنْيَا الْمَحْسُوسِ،كَرِحْلَةٍ قَصِيرَةٍ، سَرِيعٌ مُرُورُهَا، قَرِيبٌ زَوَالُهَا، قَلِيلٌ مَتَاعُهَا، شَدِيدٌ تَقَلُّبُهَا! فَتَأَمَّلْ عَامَكَ الْقَرِيبَ كَيْفَ مَضَى وَكَأَنَّهُ لَمْ يَمُرَّ بِكَ، وَكَذَلِكَ هُوَ عُمُرُكَ قَصِيرٌ وَسَيَرْحَلُ قَرِيبًا؛ كُنْتَ صَغِيرًا فَبَلَغْتَ ثُمَّ اشْتَدَّ عُودُكَ، وَبَعْدَ ذَلِكَ قَارَبْتَ عَلَى الْكِبَرِ فَشَابَ شَعْرُكَ، وَانْحَنَى ظَهْرُكَ، وَمَنْ شَابَ شَعْرُهُ وَانْحَنَى ظَهْرُهُ فَقَدْ قَارَبَ عَلَى الرَّحِيلِ، قَالَ تَعَالَى: {وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ} [الذاريات: 21].
قَالَ عُتْبَةُ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-: «وَإِنَّكُمْ مُنْتَقِلُونَ مِنْهَا إِلَى دَارٍ لَا زَوَالَ لَهَا؛ فَانْتَقِلُوا بِخَيْرِ مَا بِحَضْرَتِكُمْ؛ فإنَّه قدْ ذُكِرَ لَنَا أنَّ الحَجَرَ يُلْقَى مِن شَفَةِ جَهَنَّمَ، فَيَهْوِي فِيهَا سَبْعِينَ عَامًا، لَا يُدْرِكُ لَهَا قَعْرًا، وَوَاللَّهِ لَتُمْلَأَنَّ، أَفَعَجِبْتُمْ ؟ وَلقَدْ ذُكِرَ لَنَا أنَّ ما بيْنَ مِصْرَاعَيْنِ مِن مَصَارِيعِ الجَنَّةِ مَسِيرَةُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَيْهَا يَوْمٌ وَهُوَ كَظِيظٌ مِنَ الزِّحَامِ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ مَعَ رَسولِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَا لَنَا طَعَامٌ إلَّا وَرَقُ الشَّجَرِ، حتَّى قَرِحَتْ أَشْدَاقُنَا؛ فَالْتَقَطْتُ بُرْدَةً فَشَقَقْتُهَا بَيْنِي وبيْنَ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ، فَاتَّزَرْتُ بنِصْفِهَا ، وَاتَّزَرَ سَعْدٌ بنِصْفِهَا، فَمَا أَصْبَحَ الْيَوْمَ مِنَّا أَحَدٌ إلَّا أَصْبَحَ أَمِيرًا علَى مِصْرٍ مِنَ الأَمْصَارِ، وَإِنِّي أَعُوذُ باللَّهِ أَنْ أَكُونَ فِي نَفْسِي عَظِيمًا، وَعِنْدَ اللهِ صَغِيرًا، وَإِنَّهَا لَمْ تَكُنْ نُبُوَّةٌ قَطُّ إلَّا تَنَاسَخَتْ، حَتَّى يَكُونَ آخِرُ عَاقِبَتِهَا مُلْكًا، فَسَتَخْبُرُونَ وَتُجَرِّبُونَ الأُمَرَاءَ بَعْدَنَا».
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: هَذَا حَالُ الصَّحَابَةِ وَهَذِهِ أَحْوَالُهُمْ، أَكَلُوا وَرَقَ الشَّجَرَ حَتَّى تَشَقَّقَتْ أَشْدَاقُهُمْ، ثُمَّ فَتَحُوا الْمَدَائِنَ فَانْهَالَتِ الْأَمْوَالُ عَلَيْهِمْ، حَتَّى مَلَكُوا تَاجَ كِسْرى الْمُعَلَّقَ بِسَلَاسِلِ الذَّهَبِ، وَعَرْشَهُ، وَكُرْسِيَّهُ الْمُرَصَّعَ بِالْجَوَاهِرِ، وَبُسَاطَهُ الْمَنْسُوجَ بِالذَّهَبِ وَالَّلآلِئِ، وَمُسْتَقَرَّهُ وَمَمْلَكَتَهُ، وَعَاصِمَتَهُ بِأَنْهَارِهَا وَقِلَاعِهَا وَأَقَالِيمِهَا؛ فَفُتِحَتْ عَلَيْهِمُ الدُّنْيَا، وَقَدْ أَدْرَكَ كَثِيرٌ مِنْهُمُ الْحَالَيْنِ: حَالَ الْفَقْرِ، وَحَالَ الْغِنَى، فَكَيْفَ كَانَ حَالُهُمْ فِي وَقْتِ الْفَقرِ؟ وَكَيْفَ صَارَ حَالُهُمْ فِي وَقْتِ الْغِنَى؟ هَلْ تَغَيَّرَتْ نُفُوسُهُمْ؟ هَلِ اضْطرَبَتْ أَحْوَالُهُمْ؟ هَلْ رَجَعُوا وَارْتَدُّوا عَلَى أَعْقَابِهِمْ؟ كَلاَّ! مَا تَغَيَّرَتْ نُفُوسُهُمْ وَاللهِ، وَلَا تَبَدَّلَتْ، وَلَا بَطِرُوا ، وَلَا أَشِرُوا، وَإِنَّمَا تَوَاضَعُوا للهِ تَعَالَى.
أُتِيَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ - رضِي اللهُ عَنْهُ - بِطَعَامٍ وَكَانَ صَائِمًا فَقَالَ: قُتِلَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ وَهْوَ خَيْرٌ مِنِّي ، وَكُفِّنَ فِي بُرْدَةٍ إِنْ غُطِّيَ رَأْسُهُ بَدَتْ رِجْلاَهُ ،وَإِنْ غُطِّيَ رِجْلاَهُ بَدَا رَأْسُهُ، وَأُرَاهُ قَالَ: وَقُتِلَ حَمْزَةُ، وَهْوَ خَيْرٌ مِنِّي، ثُمَّ بُسِطَ لَنَا مِنَ الدُّنْيَا مَا بُسِطَ، أَوْ قَالَ: أُعْطِينَا مِنَ الدُّنْيَا مَا أُعْطِينَا، وَقَدْ خَشِينَا أَنْ تَكُونَ حَسَنَاتُنَا عُجِّلَتْ لَنَا.
ثُمَّ جَعَلَ يَبْكِي حَتَّى تَرَكَ الطَّعَامَ. [رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ]
فَاتَّقُوا اللهَ -عِبَادَ اللهِ- وَاعْلَمُوا أَنَّ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابًا، وَأَنَّ لِكُلِّ عَبْدٍ مَوْقِفًا وَحِسَابًا، وَسَوْفَ يَكُونُ اللِّقَاءُ عِنْدَ الْمَلِكِ الْعَلَّامِ ؛ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْ فَضْلِهِ، وَيُعَامِلَ الْمُسِيءَ بِعَدْلِهِ وَقِسْطِهِ .
أَسْأَلُ اللهَ تَعَالَى أَنْ يُوَفِّقَنَا لِهُدَاهُ، وَأَنْ يَجْعَلَ عَمَلَنَا فِي رِضَاهُ إِنَّهُ سَمِيعٌ مُجِيبٌ. أَقُولُ قَوْلِي هَذَا، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ، فَاسْتَغْفِرُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوَانِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: نَعِيشُ هَذِهِ الْأَيَّامَ مَعَ شَهْرِ مُحَرَّمٍ أَحَدِ الْأَشْهُرِ الْفَاضِلَةِ؛ فَهُوَ أَحَدُ الْأَشْهُرِ الْحُرُمِ الَّتِي نَهَانَا فِيهَا مَوْلَانَا أَنْ نَظْلِمَ فِيهِنَّ أَنْفُسَنَا؛ لِأَنَّهَا آكَدُ وَأَبْلَغُ فِي الْإِثْمِ مِنْ غَيْرِهَا. قَالَ تَعَالَى: {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ}.
وَمِمَّا اخْتَصَّ اللهُ بِهِ شَهْرَ الْمُحَرَّمِ : يَوْمُهُ الْعَاشِرُ وَهُوَ عَاشُورَاءُ، الَّذِي شَرَعَ لَنَا صَوْمَهُ ، وَوَعَدَنَا عَلَى صِيَامِهِ بِمَا جَاءَ فِي حَدِيثٍ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ صِيَامِ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ: «أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ»؛ رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
فَصُومُوا عَاشُورَاءَ ، وَصَوِّمُوا فِيهِ أَبْنَاءَكُمْ تَعْوِيدًا لَهُمْ ،وَتَعْلِيمًا ،وَتَأَسِّيًا بِأُسَرِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فَعَنِ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ - رضِي اللهُ عَنْهَا- قَالَتْ: أَرْسَلَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-غَدَاةَ عَاشُورَاءَ إِلَى قُرَى الْأنْصَارِ: «مَنْ أَصْبَحَ مُفْطِرًا، فَلْيُتِمَّ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ، وَمَنْ أَصْبَحَ صَائِمًا فَلْيَصُمْ» قَالَتْ: فَكُنَّا نَصُومُهُ بَعْدُ، وَنُصَوِّم صِبْيَانَنَا، وَنَجْعَلُ لَهُمُ اللُّعْبَةَ مِنَ الْعِهْنِ، فَإِذَا بَكَى أَحَدُهُمْ عَلَى الطَّعَامِ، أَعْطَيْنَاهُ ذَاكَ حَتَّى يَكُونَ عِنْدَ الْإِفْطَارِ.
[مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ].
هَذَا، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}، وَقَالَ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» [رَوَاهُ مُسْلِم].

خيّال نجد
05-09-2019, 12:36 AM
تسلم اياديك على الطرح
عافاك الله

ودي لك

فاطمة
05-09-2019, 12:58 AM
اسعد الله اوقاتك وعمّر حياتك بالطاعه والأيمان
الف شكر على جمال الطرح النافع
وردة بنفسج لروحك الطاهرة

كساب الطيب
05-09-2019, 01:12 AM
يعطيك العافية على الطرح
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

اختصار الأزمنه
05-09-2019, 05:28 PM
موضوع جميل الله يعطيك العافيه

فارس عنزه
05-09-2019, 05:40 PM
الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

الاطرق بن بدر الهذال
05-09-2019, 07:23 PM
شيخنا الفاضل محمد المهوس

الله يجزاك خير على الخطبة النافعه

جعلها الله في ميزان حسناتك


كل التقدير

جمال الروح
06-09-2019, 12:12 AM
كل الشكر لك على الطرح الجميل

عويد بدر الهذال
06-09-2019, 03:32 PM
الله يجزيك كل خير ويجعله في موازين اعمالك ..
استفدنا من هذه الخطبة الطيبة كل الفائدة ..
تقديري ..

جدعان العنزي
06-09-2019, 04:28 PM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

عبير الورد
06-09-2019, 09:11 PM
عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

براءة طفوله
06-09-2019, 11:04 PM
الله يجزاك خير ويزيدك من الاجر العظيم

ثامر العنزي
06-09-2019, 11:28 PM
الله يبيض وجهك حشا عيونك
شكراً على طرحك المميز

هشام عمر
07-09-2019, 01:06 AM
شكراً لك على طرحك
تسلم اناملك

عندليب الشمال
07-09-2019, 04:11 PM
الله يعافيك وتسلم يمناك على الطرح المفيد
كل الود والشكر لك

حزم الضامي
07-09-2019, 05:11 PM
جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

ليالي
07-09-2019, 05:58 PM
موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره
شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك

عنزي البحرين
08-09-2019, 12:32 AM
الله يحفظك ويعافيك وتسلم يمينك
وفقك الباري

هدوء الورد
08-09-2019, 12:42 AM
الله يسعدك على طرحك الجميل
سلمت لنا الأنامل


هدوء الورد

البرتقاله
08-09-2019, 10:34 PM
بارك الله فيك على طرحك وأسعدك في الدارين

عفات انور
09-09-2019, 12:13 AM
عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

فوق القمر
09-09-2019, 08:00 PM
شكراً لك ووفقك الله لما يحب ويرضى

عابر سبيل
09-09-2019, 10:22 PM
شكراً من الأعماق على الطرح الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

الجواهر
10-09-2019, 10:42 PM
مرسي شيخنا الكريم ع الخطب النافعة
جزيت خيراً ياشيخ

فتى الجنوب
12-09-2019, 10:41 PM
تسلم الايادي على طرحك المميز

مصلح العنزي
14-09-2019, 08:08 AM
الله يجزاك عنا كل خير ياشيخ
ويزيدك اجر ويوفقك

شمالي حر
14-09-2019, 07:49 PM
تسلم يمناك على الموضوع
الف شكر وتقدير لك

بسام العمري
15-09-2019, 12:20 AM
سلمك الله وعافاك وجزاك عنا خير الجزاء

ماجد العماري
16-09-2019, 11:05 PM
الله يسعد ايامك على الطرح الطيّب
الف شكر لك وبارك الله فيك
تحياتي والله الموفق

غريب اوطان
19-09-2019, 09:14 AM
الله يطول عمرك على الموضوع الوافي
تسلم يمينك وشكراً لك

اميرة المشاعر
19-09-2019, 05:19 PM
جزاك الله خيراً وجعل ما أفادني هنا في موازين حسناتك ان شاء الله

فتاة الاسلام
19-09-2019, 05:26 PM
يسعدك ربي في الدارين وجزاك الله خير

شافي العنزي
19-09-2019, 05:48 PM
عافاك المولى على طرحك القيّم

حمامة
21-09-2019, 12:42 PM
عافاك الله ع اطروحاتك النافعة

هيثم الجبوري
21-09-2019, 02:51 PM
شكراً لك على الموضوع الجميل
تحياتي

العندليب
21-09-2019, 03:00 PM
الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير
الشكر والإمتنان لك

ميراج
23-09-2019, 02:15 PM
جزاك الله خير على طرحك النافع
الله يبارك في عمرك

سلامه عبدالرزاق
23-09-2019, 09:18 PM
عافاك المولى ورعاك
جزاك الله خير على الموضوع

ياسمين
25-09-2019, 10:52 PM
بارك الله بك وجزاك خيراّ
الف شكر لك

ابو عبدالعزيز العنزي
26-09-2019, 04:12 PM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

نجمة العرب
26-09-2019, 11:49 PM
يسعدك على الموضوع
كلك ذوق

سليمان العماري
27-09-2019, 12:02 AM
طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

ابو علي
27-09-2019, 04:15 PM
شكرا على الطرح الجميل والموفق

جمال العنزي
27-09-2019, 11:35 PM
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

محمد البغدادي
28-09-2019, 12:10 PM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

بنيدر العنزي
28-09-2019, 12:56 PM
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

ليليان
28-09-2019, 10:33 PM
الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

شرير
02-10-2019, 11:55 PM
جزاك الله خير ياشيخ على المواضيع النافعة

هبوب الريح
03-10-2019, 12:10 AM
الله يجزاك خير وتسلم يمينك

دارين
03-10-2019, 08:18 AM
الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره

حمدان السبيعي
03-10-2019, 11:50 PM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

بنت البوادي
05-10-2019, 01:03 AM
جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته

معزي العنزي
05-10-2019, 01:11 AM
الله يسعد حياتك ويجزاك عنا خير الجزاء على موضوعك النافع

رشا
05-10-2019, 02:39 AM
موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

فيلسوف عنزه
07-10-2019, 11:24 PM
جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

عبدالرحمن الوايلي
08-10-2019, 09:45 PM
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

الذيب الأمعط
09-11-2019, 12:45 AM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

خيّال السمرا
14-11-2019, 08:32 PM
تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

ذيب المضايف
16-11-2019, 01:49 PM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك