المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من أسماء الله الحسنى الملك والمليك والمالك


محمدالمهوس
10-09-2019, 09:47 PM
الخُطْبَةُ الأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيِكَ لهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُـحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ} [ آل عمران : 102 ] ، {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللَّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [ النساء : 1 ] {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} [ الأحزاب : 70 – 71 ]
أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيِثِ كِتَابُ اللهِ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ، وَكُلَّ ضَلاَلَةٍ فِي النَّارِ.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ الْحُسْنَى: الْمَلِكُ وَالْمَلِيكُ وَالْمَالِكُ، وَكُلُّهَا وَرَدَتْ بِكِتَابِ اللهِ تَعَالَى، وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: {فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ} [المؤمنون: 116] ، وَقَالَ تَعَالَى: {يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ} [الجمعة: 1] ، وَقَالَ تَعَالَى: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: 1 -3 ] ، وَقَالَ تَعَالَى: {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِى الْمُلْكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَآءُ} [آل عمران: 26] ، وَقَالَ تَعَالَى: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ * فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ} [القمر: 54- 55].
وَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَنْزِلُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا كُلَّ لَيْلَةٍ حِينَ يَمْضِي ثُلُثُ اللَّيْلِ الْأَوَّلُ، فَيَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ، مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ، مَنْ ذَا الَّذِي يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ، مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُني فَأَغْفِرَ لَهُ، فَلَا يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يُضِيءَ الْفَجْرُ» [مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ].
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: هَذِهِ ثَلَاثَةُ أَسْمَاءٍ مِنَ الْأَسْمَاءِ الْحُسْنَى للهِ -عَزَّ وَجَلَّ- وَجَمِيعُ أَسْمَاءِ اللهِ حُسْنَى، تَدُلُّ عَلَى صِفَةٍ مِنْ صِفَاتِ الْكَمَالِ وَالْجَمَالِ وَالتَّفَرُّدِ وَالْعَظَمَةِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا لَا يَلِيقُ إِلَّا بِاللهِ -عَزَّ وَجَلَّ-، فَاللهُ هُوَ الْمَلِكُ الْمُتَصَرِّفُ فِي الْأُمُورِ، مَلِكٌ لَا مَلِكَ فَوْقَهُ، وَلَا شَيْءَ إِلَّا دُونَهُ، فَهُوَ الْمُلْكُ الْحَقِيقِيُّ الْمُسْتَلْزِمُ لِسَائِرِ صِفَاتِ الْكَمَالِ، حَيٌّ قَادِرٌ وَسَمِيعٌ بَصِيرٌ، يَأْمُرُ وَيَنْهَى، وَيُثِيبُ وَيُعَاقِبُ، وَيُعْطِي وَيَمْنَعُ، وَيُعِزُّ وَيُذِلُّ، ويُنْعِمُ وَيُكْرِمُ، وَيُهِينُ وَيَنْتَقِمُ، وَيَخْفِضُ وَيَرْفَعُ؛ فَهُوَ سُبْحَانَهُ مَالِكُ الْمُلْكِ؛ يَغْفِرُ ذَنْبًا، وَيُفَرِّجُ هَمًّا، وَيَكْشِفُ غَمًّا, وَيَنْصُرُ مَظْلُومًا وَيَأْخُذُ ظَالِمًا, وَيَفُكُّ عَانِيًا, وَيُغْنِي فَقِيرًا, وَيَجْبُرُ كَسِيرًا, وَيَشْفِي مَرِيضًا، وَيَقِيلُ عَثْرَةً، وَيَسْتُرُ عَوْرَةً، وَيُعِزُّ ذَلِيلاً، وَيُذِلُّ عَزِيزًا، وَيُعْطِي سَائِلاً، يَذْهَبُ بِدَوْلَةٍ وَيَأْتِي بِأُخْرَى، وَيَرْفَعُ أَقْوَامًا وَيَضَعُ آخَرِينَ، وَيُدَاوِلُ الْأَيَّامَ بَيْنَ النَّاسِ، لَا يُنَازِعُهُ فِي مُلْكِهِ مُنَازِعٌ، وَلَا يُعَارِضُهُ فِيهِ مُعَارِضٌ، وَهُوَ مَالِكٌ لِيَوْمِ الدِّينِ، وَهُوَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، يَوْمَ يُدَانُ النَّاسُ بِأَعْمَالِهِمْ خَيْرِهَا وَشَرِّهَا؛ لِأَنَّ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ يَظْهَرُ لِلْخَلْقِ تَمَامُ الظُّهُورِ كَمَالُ مُلْكِهِ وَعَدْلِهِ وَحِكْمَتِهِ، وَانْقِطَاعُ أَمْلَاكِ الْخَلَائِقِ، حَتَّى إِنَّهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ يَسْتَوِي الْمُلُوكُ وَالرَّعَايَا وَالْعَبِيدُ وَالْأَحْرَارُ؛ كُلُّهُمْ مُذْعِنُونَ لِعَظَمَتِهِ، خَاضِعُونَ لِعِزَّتِهِ، مُنْتَظِرُونَ لِمُجَازَاتِهِ، رَاجُونَ ثَوَابَهُ، خَائِفُونَ مِنْ عِقَابِهِ.
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَطْوِي اللهُ السَّمَاوَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ يَأْخُذُهُنَّ بِيَدِهِ الْيُمْنَى، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ أَيْنَ الجَبَّارُونَ؟ أَيْنَ الْـمُتَكَبِّرُونَ؟ ثُمَّ يَطْوِي الْأَرَضِينَ، ثُمَّ يَأْخُذُهُنَّ بِشِمَالِهِ، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الْـمَلِكُ أَيْنَ الْجَبَّارُونَ؟ أَيْنَ الْـمُتَكَبِّرُونَ؟»
[رَوَاهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا]
نَسْأَلُ اللهَ تَعَالَى بِأَسْمَائِهِ الْحُسْنَى، وَصِفَاتِهِ الْعُلْيَا، أَنْ يُفَقِّهَنَا فِي دِينِنَا، وَأَنْ يَرْزُقَنَا عِلْمًا وَعَمَلًا صَالِحَيْنِ، إِنَّهُ سَمِيعٌ مُجِيبٌ. أَقُولُ قَوْلِي هَذَا، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوَانِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا...
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: فَمِنْ لَازِمِ اسْمِ (الْمَلِكِ وَالْمَلِيكِ وَالْمَالِكِ) نَفَاذُ أَمْرِهِ فِي مُلْكِهِ، فَلَا مَلِكَ وَلَا مَلِيكَ وَلَا مَالِكَ حَقِيقَةً إِلَّا اللهُ، فَهُوَ مُسْتَغْنٍ عَنْ كُلِّ مَوْجُودٍ، وَيَحْتَاجُهُ كُلُّ مَوْجُودٍ.
وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَظْهَرُ تَمَامُ مُلْكِهِ عِنْدَمَا يَجْمَعُ الْأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ حُفَاةً عُرَاةً لَا يَخْفَى عَلَى اللهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ، لَا مِنْ ذَوَاتِهِمْ وَلَا مِنْ أَعْمَالِهِمْ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: {يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ لاَ يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ} [ غافر: 16 ].
وَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى أَرْضٍ بَيْضَاءَ عَفْرَاءَ كَقُرْصَةِ النَّقِىِّ، لَيْسَ فِيهَا عَلَمٌ لِأَحَدٍ» [مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ].
أَيْ: لَيْسَ عَلَيْهَا مَمْلَكَةٌ لِمَلِكٍ، وَلَا سَلْطَنَةٌ لِذِي سُلْطَانٍ، وَلَا قُوَّةٌ لِحَاكِمٍ، وَلَا حُكْمٌ لِقَاضٍ، وَلَا قُدْرَةٌ لِوَالٍ، لَيْسَ عَلَى الْأَرْضِ مَعْلَمٌ لِذِي عَرْشٍ وَلَا تَاجٍ {الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ} [ الفرقان : 26 ]
فَاتَّقُوا اللهَ -عِبَادَ اللهِ- وَاعْرِفُوا رَبَّكُمْ بِأَسْمَائِهِ الْحُسْنَى، وَصِفَاتِهِ الْعُلَى، فَبِذَلِكَ يَقْوَى إِيمَانُكُمْ وَيَزْدَادُ يَقِينُكُمْ بِرَبِّكُمْ جَلَّ وَعَلَا، وَتَكُونُوا فِي سَعَادَةٍ وَحَيَاةٍ طَيِّبَّةٍ بِإِذْنِ اللهِ تَعَالَى.
هَذَا، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [ الأحزاب : 56 ]، وَقَالَ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» [رَوَاهُ مُسْلِم].

حكآية نقآء
10-09-2019, 10:42 PM
صلى الله عليه وسلم
جزاك الله خير ع الطرح ويعطيك العافيه
ودِ

الجواهر
10-09-2019, 10:43 PM
مرسي شيخنا الكريم ع الخطب النافعة
جزيت خيراً ياشيخ

عويد بدر الهذال
11-09-2019, 10:25 PM
جزاك الله كل خير شيخنا الفاضل وعساها في موازين اعمالك ..
تقديري ..

فتى الجنوب
12-09-2019, 10:42 PM
تسلم الايادي على طرحك المميز

الاطرق بن بدر الهذال
13-09-2019, 03:16 PM
شيخنا الجليل محمد المهوس

الله يجزاك الجنة على الخطبه القيّمه والنافعه

لك الشكر والتقدير

خيّال نجد
13-09-2019, 08:44 PM
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

كساب الطيب
14-09-2019, 12:32 AM
يعطيك العافية على الطرح
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

العنزي الوايلي
14-09-2019, 12:58 AM
الله يسعد ايامك على طرحك المميز
تحياتي

مصلح العنزي
14-09-2019, 08:08 AM
الله يجزاك عنا كل خير ياشيخ
ويزيدك اجر ويوفقك

شمالي حر
14-09-2019, 07:50 PM
تسلم يمناك على الموضوع
الف شكر وتقدير لك

بسام العمري
15-09-2019, 12:21 AM
سلمك الله وعافاك وجزاك عنا خير الجزاء

ماجد العماري
16-09-2019, 11:05 PM
الله يسعد ايامك على الطرح الطيّب
الف شكر لك وبارك الله فيك
تحياتي والله الموفق

غريب اوطان
19-09-2019, 09:14 AM
الله يطول عمرك على الموضوع الوافي
تسلم يمينك وشكراً لك

اميرة المشاعر
19-09-2019, 05:19 PM
جزاك الله خيراً وجعل ما أفادني هنا في موازين حسناتك ان شاء الله

فتاة الاسلام
19-09-2019, 05:26 PM
يسعدك ربي في الدارين وجزاك الله خير

شافي العنزي
19-09-2019, 05:49 PM
عافاك المولى على طرحك القيّم

حمامة
21-09-2019, 12:42 PM
عافاك الله ع اطروحاتك النافعة

هيثم الجبوري
21-09-2019, 02:51 PM
شكراً لك على الموضوع الجميل
تحياتي

العندليب
21-09-2019, 03:00 PM
الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير
الشكر والإمتنان لك

هدوء الورد
23-09-2019, 12:24 AM
الله يسعدك على طرحك الجميل
سلمت لنا الأنامل


هدوء الورد

ريشه
23-09-2019, 12:31 PM
الله يسعدك ويجزاك خير ويبارك فيك
شكراً من الأعماق

ميراج
23-09-2019, 02:15 PM
جزاك الله خير على طرحك النافع
الله يبارك في عمرك

سلامه عبدالرزاق
23-09-2019, 09:19 PM
عافاك المولى ورعاك
جزاك الله خير على الموضوع

ياسمين
25-09-2019, 10:52 PM
بارك الله بك وجزاك خيراّ
الف شكر لك

ابو عبدالعزيز العنزي
26-09-2019, 04:12 PM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

نجمة العرب
26-09-2019, 11:49 PM
يسعدك على الموضوع
كلك ذوق

سليمان العماري
27-09-2019, 12:02 AM
طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

ابو علي
27-09-2019, 04:16 PM
شكرا على الطرح الجميل والموفق

جمال العنزي
27-09-2019, 11:36 PM
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

محمد البغدادي
28-09-2019, 12:10 PM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

بنيدر العنزي
28-09-2019, 12:56 PM
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

ليليان
28-09-2019, 10:33 PM
الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

شرير
02-10-2019, 11:57 PM
جزاك الله خير ياشيخ على المواضيع النافعة

هبوب الريح
03-10-2019, 12:11 AM
الله يجزاك خير وتسلم يمينك

دارين
03-10-2019, 08:18 AM
الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره

حمدان السبيعي
03-10-2019, 11:50 PM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

بنت البوادي
05-10-2019, 01:03 AM
جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته

معزي العنزي
05-10-2019, 01:11 AM
الله يسعد حياتك ويجزاك عنا خير الجزاء على موضوعك النافع

منار احمد
05-10-2019, 01:21 AM
رزقك الله الجنة ونحن معك وجميع المسلمين
شكراً ع الموضوع القيم

رشا
05-10-2019, 02:39 AM
موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

خيّال السمرا
05-10-2019, 09:04 AM
تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

الباتلي
05-10-2019, 11:33 PM
http://n4hr.com/up/uploads/4c3824e18b.gif

ذيب المضايف
05-10-2019, 11:42 PM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

فيلسوف عنزه
07-10-2019, 11:24 PM
جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

عبدالرحمن الوايلي
08-10-2019, 09:45 PM
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

فاطمة
09-10-2019, 09:53 PM
اسعد الله اوقاتك وعمّر حياتك بالطاعه والأيمان
الف شكر على جمال الطرح النافع
وردة بنفسج لروحك الطاهرة

فارس عنزه
10-10-2019, 08:09 AM
الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

جمال الروح
10-10-2019, 09:51 PM
كل الشكر لك على موضوعك الراقي

جدعان العنزي
10-10-2019, 10:18 PM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

عبير الورد
12-10-2019, 12:16 AM
عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

هشام عمر
12-10-2019, 12:58 PM
شكراً لك على طرحك
تسلم اناملك

البرتقاله
14-10-2019, 09:37 PM
بارك الله فيك على طرحك وأسعدك في الدارين

فوق القمر
16-10-2019, 10:47 PM
شكراً لك ووفقك الله لما يحب ويرضى

الذيب الأمعط
09-11-2019, 12:46 AM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

براءة طفوله
06-01-2020, 02:24 PM
الله يجزاك خير ويزيدك من الاجر العظيم

حزم الضامي
12-01-2020, 10:24 PM
جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

عفات انور
15-01-2020, 12:56 AM
عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

عابر سبيل
17-01-2020, 01:06 AM
شكراً من الأعماق على الطرح الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير