المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : النزاهــــــــــــــــــة


محمدالمهوس
15-10-2019, 11:34 PM
الخُطْبَةُ الأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُـحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا..
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ}.
عِبَادَ اللهِ: رَوَى الإمَامُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «اشْتَرَى رَجُلٌ مِنْ رَجُلٍ عَقَارًا لَهُ، فَوَجَدَ الرَّجُلُ الَّذِي اشْتَرَى الْعَقَارَ فِي عَقَارِهِ جَرَّةً فِيهَا ذَهَبٌ، فَقَالَ لَهُ الَّذِي اشْتَرَى الْعَقَارَ: خُذْ ذَهَبَكَ مِنِّي، إِنِّي إِنَّمَا اشْتَرَيْتُ مِنْكَ الأَرْضَ، وَلَمْ أَبْتَعْ مِنْكَ الذَّهَبَ، وَقَالَ الَّذِي بَاعَ الأَرْضَ: إِنَّمَا بِعْتُكَ الأَرْضَ وَمَا فِيهَا. قَالَ: فَتَحَاكَمَا إِلَى رَجُلٍ، فَقَالَ الَّذِي تَحَاكَمَا إِلَيْهِ: أَلَكُمَا وَلَدٌ؟ قَالَ أَحَدُهُمَا: لِي غُلامٌ. وَقَالَ الآخَرُ: لِي جَارِيَةٌ. قَالَ: أَنْكِحِ الْغُلَامَ الْجَارِيَةَ، وَأَنْفِقُوا عَلَى أَنْفُسِهِمَا مِنْهُ، وَتَصَدَّقَا».
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ يَظْهَرُ فِيهَا خُلُقُ النَّزَاهَةِ شَامِخًا بَيْنَ بَائِعٍ وَمُشْتَرٍ يَحَارُ الْمَرْءُ أَيُّهُمَا يُفَضِّلُ.
فَالنَّزَاهَةُ خُلُقٌ ثَمِينٌ، وَمَعْدِنٌ نَفِيسٌ يُحِبُّهُ اللهُ وَيُحِبُّهُ النَّاسُ، تُثْمِرُ الْوَرَعَ، وَتُنَمِّي التَّقْوَى، وَقَدْ قِيلَ: إِنَّهَا الْبُعْدُ عَنِ الْمَطَامِعِ الدَّنِيَّةِ وَمَوَاقِفِ الرِّيبَةِ؛ فَالطَّمَعُ ذُلٌّ، وَالدَّنَاءَةُ لُؤْمٌ، وَهُمَا أَدْفَعُ شَيْءٍ لِلْمُرُوءَةِ.
وَقَدْ ذَكَرَ الْعُلَمَاءُ صُوَرًا مِنَ النَّزَاهَةِ، مِنْهَا:
التَّنَزُّهُ عَنِ الْمَالِ الْمَشْبُوهِ: فَعَنْ عَائِشَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهَا- قَالَتْ: كَانَ لِأَبِي بَكْرٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- غُلَامٌ يُخْرِجُ لَهُ الْخَرَاجَ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يَأْكُلُ مِنْ خَرَاجِهِ، فَجَاءَ يَوْمًا بِشَيْءٍ، فَأَكَلَ مِنْهُ أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ لَهُ الْغُلَامُ: أَتَدْرِي مَا هَذَا؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَمَا هُوَ؟ قَالَ: كُنْتُ تَكَهَّنْتُ لِإِنْسَانٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَمَا أُحْسِنُ الْكِهَانَةَ، إِلَّا أَنِّي خَدَعْتُهُ، فَلَقِيَنِي فَأَعْطَانِي بِذَلِكَ، فَهَذَا الَّذِي أَكَلْتَ مِنْهُ، فَأَدْخَلَ أَبُو بَكْرٍ يَدَهُ فَقَاءَ كُلَّ شَيْءٍ فِي بَطْنِهِ» رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.
وَمِنْ صُوَرِ النَّزاهَةِ: التَّنَزُّهُ عَنْ مَوَاقِفِ الرِّيبَةِ:
وَهِيَ الأَشْيَاءُ الَّتِي رُبَّمَا تَجْلِبُ لِلْمَرْءِ تُهْمَةً لَهُ أَوْ شَكًّا فِيهِ أَثْنَاءَ تَصَرُّفِهِ أَوْ قَوْلِهِ، بَلْ عَلَيْهِ أَنْ يَكُونَ وَرِعًا بَعِيدًا عَمَّا قَدْ يَظُنُّ النَّاسُ فِيهِ شَرًّا، وَمِنْ ذَلِكَ مَا ثَبَتَ فِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ زَوْجِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنَّهَا جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- تَزُورُهُ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فِي الْمَسْجِدِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، فَتَحَدَّثَتْ عِنْدَهُ سَاعَةً مِنَ الْعِشَاءِ، ثُمَّ قَامَتْ تَنْقَلِبُ -أَيْ تَعُودُ- فَقَامَ مَعَهَا رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقْلِبُهَا، حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ بَابَ الْمَسْجِدِ الَّذِي كَانَ عِنْدَ مَسْكَنِ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فَمَرَّ بِهِمَا رَجُلَانِ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَسَلَّمَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ثُمَّ نَفَذَا؛ أَيْ أَسْرَعَا فِي المَشْيِ، فَقَالَ لَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «عَلَى رِسْلِكُمَا، إِنَّهَا صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ» قَالَا: سُبْحَانَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَكَبُرَ عَلَيْهِمَا ذَلِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنِ ابْنِ آدَمَ مَجْرَى الدَّمِ، وَإِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَقْذِفَ فِي قُلُوبِكُمَا شَيْئًا» فَفِي هَذِهِ الْحَادِثَةِ مَشْرُوعِيَّةُ ذَبِّ الْمَرْءِ عَنْ عِرْضِهِ، وَدَفْعِ التُّهْمَةِ عَنْهُ؛ فَهَذَا أَشْرَفُ الْخَلْقِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- دَفَعَ عَنْ نَفْسِهِ مَا قَدْ يَقَعُ فِي النَّفْسِ، وَأَخْبَرَ عَنِ الْمَرْأَةِ الَّتِي مَعَهُ أَنَّهَا زَوْجَتُهُ صَفِيَّةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا.
وَمِنْ صُوَرِ النَّزاهَةِ: التَّنَزُّهُ عَنْ أَشْيَاءَ مِنَ الْحَلَالِ؛ مَخَافَةَ الْوُقُوعِ فِي الْحَرَامِ؛ فَعَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ: «إِنَّ الْحَلالَ بَيِّنٌ، وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ لا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ، كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ، أَلا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، أَلا وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَحَارِمُهُ..» الحديث. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
كُنْ نَزِيهًا يَا عَبْدَ اللهِ؛ فَأَنْتَ تَمْلِكُ وَغَيْرُكَ يَفْتَقِدُ، وَأَنْتَ بِخَيْرٍ وَغَيْرُكَ يَتَأَلَّمُ، وَأَنْتَ تَبْتَسِمُ وَغَيْرُك يُمـَـزِّقُـهُ الْـحُزْنُ، اللَّهُمَّ اهْدِنَا لِأَحْسَنِ الأَخْلَاقِ لَا يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا إِلاَّ أَنْتَ، وَاصْرِفْ عَنَّا سَيِّئَهَا لَا يَصْرِفُ عَنَّا سَيِّئَهَا إِلاَّ أَنْتَ.
أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ وَلِجَمِيعِ الْمُسْلِمِيِنَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ، فَاسْتَغْفِرُوهُ إنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَلاَّ إِلَهَ إِلَّا اللهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوانِهِ، صَلَّى اللهُ عَليْهِ وَعَلى آلِهِ وَأَصْحابِهِ وَأَعْوانِهِ، وَسَلَّم تَسْلِيمًا كَثِيرًا.. أَمَّا بَعْدُ عِبادَ اللهِ:
فَمِنْ صُوَرِ النَّزاهَةِ أَيْضًا: التَّنَزُّهُ عَنْ ذَمِّ النَّاسِ وَفُحْشِ الْقَوْلِ، قَالَ تَعَالَى: {وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا}. وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «لَمَّا عُرِجَ بِي مَرَرْتُ بِقَوْمٍ لَهُمْ أَظْفَارٌ مِنْ نُحَاسٍ يَخْمِشُونَ وُجُوهَهُمْ وَصُدُورَهُمْ, فَقُلْتُ: مَنْ هَؤُلاءِ يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَؤُلاءِ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ لُحُومَ النَّاسِ، وَيَقَعُونَ فِي أَعْرَاضِهِمْ» رَوَاهُ أَبُودَاوُدَ، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ.
فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ، وَعَلَيْكُمْ بِالْقَنَاعَةِ، وَالزُّهْدِ عَمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ، وَالْبُعْدِ عَنِ الطَّمَعِ وَأَهْلِهِ.
وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}، وَقَالَ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» [رَوَاهُ مُسْلِم].

فوق القمر
16-10-2019, 10:48 PM
شكراً لك ووفقك الله لما يحب ويرضى

طير حوران
16-10-2019, 10:53 PM
الله يعافيك على الطرح المفيد

حبيبة امي
16-10-2019, 11:01 PM
الله يجازيك بالخير ويجعل ما أفادنا في موازين حسناتك

كساب الطيب
18-10-2019, 01:31 AM
جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الطرح القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

خيّال نجد
21-10-2019, 10:07 PM
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

الحلم الجميل
21-10-2019, 10:39 PM
سلمت الأنامل على طرحك الجميل والمميز

الجواهر
21-10-2019, 10:55 PM
مرسي شيخنا الكريم ع الخطب النافعة
جزيت خيراً ياشيخ

فتى الجنوب
23-10-2019, 12:16 AM
تسلم الايادي على طرحك المميز

الاطرق بن بدر الهذال
23-10-2019, 11:46 PM
شيخنا الجليل محمد المهوس

الله يجزاك خير على الخطبه القيّمه والنافعه


فائق التقدير

ريشه
25-10-2019, 01:49 PM
الله يسعدك ويجزاك خير ويبارك فيك
شكراً من الأعماق

عويد بدر الهذال
26-10-2019, 12:37 AM
جزاك الله كل خير شيخنا الكريم ..
خالص التقدير ..

منار
26-10-2019, 02:06 PM
الف شكر على الطرح المميز
دام وجودك

لمار
26-10-2019, 02:10 PM
تسلم الأنامل على ماقدمت لنا وعلى الجهد الجميل
تحياتي والله الموفق

لمار

هدوء الورد
26-10-2019, 05:28 PM
الله يسعدك على طرحك الجميل
سلمت لنا الأنامل


هدوء الورد

ابو ريان
27-10-2019, 11:47 PM
الشكر لك على الموضوع القيّم

تحياتي

ياسمين
27-10-2019, 11:52 PM
بارك الله بك وجزاك خيراّ
الف شكر لك

ابو عبدالعزيز العنزي
29-10-2019, 11:12 PM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

نجمة العرب
30-10-2019, 11:41 PM
يسعدك على الموضوع
كلك ذوق

لاتوصي حريص
30-10-2019, 11:45 PM
عوافي على الطرح الجميل

د بسمة امل
01-11-2019, 05:22 AM
جزاك الله عنا خير الجزاء شيخنا الفاضل
جعل الرحمن طروحاتك وجهود في ميزان حسناتك
تقديري ..

ابو علي
02-11-2019, 11:45 PM
شكرا على الطرح الجميل والموفق

سليمان العماري
05-11-2019, 08:25 AM
طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

جمال العنزي
05-11-2019, 08:47 AM
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

محمد البغدادي
06-11-2019, 12:27 AM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

بنيدر العنزي
07-11-2019, 06:54 PM
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

ليليان
07-11-2019, 09:46 PM
الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

شرير
07-11-2019, 09:53 PM
جزاك الله خير ياشيخ على المواضيع النافعة

الذيب الأمعط
09-11-2019, 12:50 AM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

دارين
09-11-2019, 12:31 PM
الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره

حمدان السبيعي
10-11-2019, 11:09 PM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

بنت البوادي
10-11-2019, 11:40 PM
جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته

معزي العنزي
11-11-2019, 11:07 PM
الله يسعد حياتك ويجزاك عنا خير الجزاء على موضوعك النافع

رشا
12-11-2019, 09:53 PM
موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

منار احمد
14-11-2019, 07:38 PM
رزقك الله الجنة ونحن معك وجميع المسلمين
شكراً ع الموضوع القيم

خيّال السمرا
14-11-2019, 08:33 PM
تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

الباتلي
16-11-2019, 12:47 PM
http://n4hr.com/up/uploads/4c3824e18b.gif

ذيب المضايف
16-11-2019, 01:49 PM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

فيلسوف عنزه
16-11-2019, 11:47 PM
جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

امنيات
17-11-2019, 10:34 PM
شكراً ع الموضوع ويجزاك ربنا خير الجزاء

فارس عنزه
21-11-2019, 03:30 PM
الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

جدعان العنزي
22-11-2019, 02:43 PM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

عبير الورد
23-11-2019, 03:05 PM
عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

عبير الورد
23-11-2019, 03:06 PM
عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

حزم الضامي
23-11-2019, 10:07 PM
جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

ليالي
25-11-2019, 10:58 PM
موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره
شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك

البرتقاله
26-11-2019, 10:55 PM
بارك الله فيك على طرحك وأسعدك في الدارين

عابر سبيل
01-12-2019, 01:00 AM
شكراً من الأعماق على الطرح الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

مشاعر انثى
10-12-2019, 11:16 PM
الله يجزاك خير ويبارك فيك وفي ماتسطره اناملك
تحياتي

هنادي
12-12-2019, 11:46 PM
جزيت خيراً ولا حرمك الله الأجر

سلامه عبدالرزاق
14-12-2019, 10:33 AM
عافاك المولى ورعاك
جزاك الله خير على الموضوع

عبدالرحمن الوايلي
03-01-2020, 01:12 AM
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

براءة طفوله
06-01-2020, 02:25 PM
الله يجزاك خير ويزيدك من الاجر العظيم

عفات انور
15-01-2020, 12:56 AM
عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

مصلح العنزي
27-04-2020, 03:46 AM
الله يجزاك عنا كل خير ياشيخ
ويزيدك اجر ويوفقك